السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا ابا عبدالله الحسين . السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك . عليكم مني جميعاً سلام الله ابداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم . السلام على الحسين . وعلى علي ابن الحسين . وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
شعاع رسول الله واهل البيت عليهم السلامكل ما يخص الرسول الاكرم صلى الله عليه واله و اهل البيت عليهم السلام
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل وسلم وبارك على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين والعن اعدائهم الى قيام يوم الدين عنونان بحثي قائم آل محمد مقدمة عن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
الإسم: محمد (ع) اللقب: المهدي الكنية: أبو القاسم اسم الأب: الحسن بن علي العسكري (ع) اسم الأم: نرجس الولادة: 15 شعبان 255هـ مدة الإمامة: حي غائب بدء الغيبة الصغرى: 260هـ بدء الغيبة الكبرى: 329هـ
إن قضية المهدوية من القضايا التي أجمع المسلمون في مفهومها العام، وإنما وقع الخلاف بينهم في تحديد شخصه. وقد عمل الأئمة (ع) لبيان أن المهدي )عج( من ولد النبي محمد (ص) وذرية علي وفاطمة (ع) وأنه الإمام الثاني عشر من سلسلة الإمامة والهداية. وهو الإمام محمد بن الحسن العسكري بن الإمام علي الهادي (ع).... وأنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً..
هذا الأمر أثار مخاوف السلطة العباسية انذاك فشدّدوا المراقبة وأقاموا العيون والجواسيس حول أسرة الإمام الحسن العسكري (ع) تحسبّاً لولادة الإمام المهدي المنتظر الموعود والذي تترقبه الشيعة باعتباره المقيم لدولة العدل الإلهي، وعمدت السلطة إلى مساندة جعفر بن الامام الهادي المعروف ب"جعفر الكذاب" في محاولة لإحلاله محل أخيه الحسن العسكري (ع) بعد وفاته. وقد أحاط الإمام العسكري (ع) ولادة الإمام المهدي (عج) بستار من السرية. كما ساهمت إرادة الله عز وجل في أن تكون ولادته إعجازية إذ لم تظهر اثار الحمل على والدته "نرجس" إلاّ في الليلة التي وُلِدَ فيها صلوات الله عليه، وخَفِيَ أمر ولادته إلاّ على جماعة قليلة من الموالين المخلصين..
الإمام المهدي الإمامة الفعلية سنة 260ه. بعد وفاة والده الإمام العسكري (ع). وكان محاطاً بالسرّية التامة كما تقدّم، بحيث خفي أمره عن السلطة العباسية التي جهدت في إطفاء نوره عبر إعتقال زوجات الإمام العسكري في أشهر الحمل. بل خفي أمر ولادته حتى عن خادم بيت الإمام العسكري (ع). وأيضاً شاركت شخصية "جعفر الكذاب" عم الإمام المهدي (عج) في لعب دور مضلل ومدعوم من قبل السلطة التي قدّمته للصلاة على جنازة الإمام العسكري (ع) بصفته الوريث الشرعي الوحيد للإمام. ولكن المفاجأة كانت عندما تقدّم فتىً في الخامسة من عمره يخرج من الدار ويأخذ برداء عمّه جعفر إلى الوراء قائلاً: "تأخّر، فأنا أحق منك بالصلاة على أبي" فيتأخر جعفر من دون أن تبدر منه أية معارضة. وباءت جهود السلطة بالفشل. وأحبطت المخططات التي حاولت النيل من إمامة الإمام الحجة (عج)
الغيبة الصغرى: ونتيجة لإلحاح السلطة الحاكمة على تعقّب الإمام المهدي (عج) توارى الإمام عن الأنظار في غيبة سميت الغيبة الصغرى، وقد شغل منصب النيابة عن الإمام في إدارة شؤون الأمة ولمدة سبعين سنة أربعة نواب عرفوا بالسفراء، هم:
1- عثمان بن سعيد العمري. 2- محمد بن عثمان بن سعيد العمري. 3- أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي. 4- أبو الحسن علي بن محمد السمري.
وقد قام السفراء الأربعة بجهود عظيمة في سبيل الحفاظ على خط ونهج أهل البيت (ع) من خلال المحافظة على بقاء الإمام (ع) في الخفاء إلا في الحالات الضرورية. وإزالة الشكوك التي أثيرت بشأن المهدي (عج) والتصدي للغلاة.. فعملوا على تهيئة أذهان الأمة وتوعيتها لمفهوم الغيبة الكبرى وتعويد الناس تدريجياً على الاحتجاب، بالاضافة إلى رعاية شؤون الأمة والتوسط بينها وبين الإمام..
الغيبة الكبرى: إمتدت الغيبة الصغرى منذ وفاة الإمام العسكري (ع) سنة 260ه. حتى سنة 329ه. وبعد أن حققت الغيبة الصغرى أهدافها فحصّنت الشيعة من الإنحراف وجعلتهم يتقبلون فكرة النيابة التي تحوّلت من أفراد منصوص عليهم إلى خط عام هو خط المرجعية... بدأت الغيبة الكبرى التي ستمتد حتى يأذن الله تعالى.
التوقيع
التعديل الأخير تم بواسطة ام غايب ; 08-26-2008 الساعة 03:44 PM,
الفكرة المهدوية بإطارها الإجمالي العام كنتاجللصراعات المتلاحقة منذ بدء الخليقة إلى ساعة الخلاص الموعودة ليست بمقتصرة علىالفكر الإسلامي أو الشيعي خاصة وإنما نجد ذلك عند جميع الأمم على اختلاف مذاهبهاوجميع الأديان على جميع مناشئها ، ولو دلنا ذلك على شيء فإنما يدل على أن الفكرةالمهدوية فكرة فطرية يمكن أن يتوصل إليها ، ولو تدبرنا في أسباب وجود هذه الفكرةعند جميع الأمم مع اختلافاتها الفكرية لوجدنا أن منشأها لعدة أسباب :
1 : المنشأ الديني أو الدليل النقلي بما بشّر به الأنبياء والرسل (عليهم السلام) فيالصحف والكتب المقدسة والروايات المنقولة عنهم (عليهم السلام) والشواهد على ذلككثيرة كما سنتطرق إليها إن شاء الله تعالى .
2 : المنشأ النفسي الناتج منمظلومية الشعوب التي تعيش تحت سياط الاستكبار وتعاني ويلات الحروب والدمار والذلوالهوان دون أن يكون لها القدرة على مقارعة الظالمين ونيل الحرية لأسباب تنئَ بناعن موضوع البحث الأساسي لذلك تجعل لها متنفساً بإستنشاق روح الأمل للاستمرار فيالحياة بهدف الوصول إليه وتحقيقه .
3 : الصراعات الفكرية المتضادةوالمناظرات العقائدية الوضعية ينتج عن كل منها منهجاً فلسفياً لتحقيق العدالة فينهاية المطاف ، هذه المناهج الفلسفية تكون أما لإيهام الشعوب وخداعها والسيطرةعليها ، أو كونه واقعاً ناتج من إيمان مفكريه مع افتراض صفاء النية ولكن هذا لايؤدي إلى المنفذ النهائي للخلاص لأنه نابع من أفكار وفلسفات وضعية قاصرة عن بلوغ ماتصبوا إليه الشعوب أولاً ومقصرة في تطبيق ما اختطته للوصول إلى منفذ الحرية والسلامثانياً .
4 : الاعتقاد الفطري غير المقيّد بأي من الاستدلالات الثلاثةالسابقة ويمكن أن نجد هذا عند جماعة الأخلاقيين ، وإنما تأتي هذا الاعتقاد منالفطرة السليمة غير الملوثة والأرضية النفسية الصحيحة
وتشير الأدلة العقلية والنقليةإلى ان الإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه) هو الذي يجني الثمارالنهائية لثورة الحسين ونهضته من تحقيق الأهداف الإلهية في ظل إقامة الدولةالإسلامية العالمية الإلهية فالإمام الحسين (عليه السلام) بتضحيته أرسى القواعدالأساسية لدولة العدل الإلهية وشيد بنائها النظري والمعنوي في أذهان الناس وقلوبهمويبقى التكميل والتجديد والتشييد الخارجي للبناء والذي يمثل التطبيق للقانون الإلهيالذي ينص عليه قواه تعالى : (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهمأئمة ونجعلهم الوارثين)
يبقى تشييده على بقية الله في أرضه (عليهالسلام).
وقد تصدى الشارع المقدس وفي مناسبات عديدة وبصور مختلفة لإبراز ذلكالمعنى وبيان الارتباط الوثيق بين الثورة الحسينية والدولة المهدوية ودولتهاالعالمية , وكأن الثورة الحسينية تمثل الحركة التمهيدية والأسس الرئيسية الثابتةللثورة المهدوية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة المهدوية أقيمت وانطلقت من اجلتحقيق أهداف الثورة الحسينية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة الحسينية وأهدافهاالإلهية وأوضح ما يشير إلى ذلك الارتباط :
1- ان شعار الثورة والنهضةالمهدوية هو (يا لثارات الحسين) .
2- وكذلك الامتداد والبعد والعمق التاريخيوالشمولية لسكان السماوات والأرض عند الملائكة وفي سيرة الأنبياء (عليهم السلام) وخاتم النبيين (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين وأولاده المعصومين (صلواتالله عليهم أجمعين) , كلهم يحيي ذكرى الإمام المهدي (عليه السلام) كما أحيا الثورةالحسينية وينتظر الفرج بظهوره الشريف وكل منهم يدعوا لله تعالى ان يكون مع الإمام (عليه السلام) للانتقام من أعداء الله الظالمين .
3- إضافة لذلك فإننا نجدان الشارع المقدس أعطى خصوصية لكربلاء كثورة وكبلد في فكر الإمام المهدي (عليهالسلام) وسلوكه (عليه السلام) .
4- إعطاء خصوصية لتراب كربلاء كما فعلجبرائيل (عليه السلام) عندما لبى طلب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وجلب له منتربة كربلاء , وكما أشار المعصومون (عليهم السلام) ان الشفاء في تربة كربلاء .
5- ان كربلاء اشرف من بيت الله وان زوار الحسين (عليه السلام) في كربلاءفي يوم عرفات له أفضلية على الحجيج الواقفين في عرفات .
6- وغيرها منالخصوصيات المعنوية والروحية والمادية والني تؤكد مركزية كربلاء والثورة الحسينيةومحوريتها في ثورة الإمام المهدي(عليه السلام) ودولته والتي تبين وتثبت الامتدادالتاريخي الزماني والمكاني لنهضة المهدي (عليه السلام) وثورته المقدسة , كما هوالامتداد والعمق لثورة الحسين (عليه السلام) .
وسنشير إلى بعض الخصوصيات فيالنقاط التالية ان شاء الله تعالى :
وتشير الأدلة العقلية والنقلية إلى انالإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه) هو الذي يجني الثمار النهائيةلثورة الحسين ونهضته من تحقيق الأهداف الإلهية في ظل إقامة الدولة الإسلاميةالعالمية الإلهية فالإمام الحسين (عليه السلام) بتضحيته أرسى القواعد الأساسيةلدولة العدل الإلهية وشيد بنائها النظري والمعنوي في أذهان الناس وقلوبهم ويبقىالتكميل والتجديد والتشييد الخارجي للبناء والذي يمثل التطبيق للقانون الإلهي الذيينص عليه قواه تعالى : (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةونجعلهم الوارثين)
يبقى تشييده على بقية الله في أرضه (عليهالسلام).
وقد تصدى الشارع المقدس وفي مناسبات عديدة وبصور مختلفة لإبراز ذلكالمعنى وبيان الارتباط الوثيق بين الثورة الحسينية والدولة المهدوية ودولتهاالعالمية , وكأن الثورة الحسينية تمثل الحركة التمهيدية والأسس الرئيسية الثابتةللثورة المهدوية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة المهدوية أقيمت وانطلقت من اجلتحقيق أهداف الثورة الحسينية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة الحسينية وأهدافهاالإلهية وأوضح ما يشير إلى ذلك الارتباط :
1- ان شعار الثورة والنهضةالمهدوية هو (يا لثارات الحسين) .
2- وكذلك الامتداد والبعد والعمق التاريخيوالشمولية لسكان السماوات والأرض عند الملائكة وفي سيرة الأنبياء (عليهم السلام) وخاتم النبيين (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين وأولاده المعصومين (صلواتالله عليهم أجمعين) , كلهم يحيي ذكرى الإمام المهدي (عليه السلام) كما أحيا الثورةالحسينية وينتظر الفرج بظهوره الشريف وكل منهم يدعوا لله تعالى ان يكون مع الإمام (عليه السلام) للانتقام من أعداء الله الظالمين .
3- إضافة لذلك فإننا نجدان الشارع المقدس أعطى خصوصية لكربلاء كثورة وكبلد في فكر الإمام المهدي (عليهالسلام) وسلوكه (عليه السلام) .
4- إعطاء خصوصية لتراب كربلاء كما فعلجبرائيل (عليه السلام) عندما لبى طلب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وجلب له منتربة كربلاء , وكما أشار المعصومون (عليهم السلام) ان الشفاء في تربة كربلاء .
5- ان كربلاء اشرف من بيت الله وان زوار الحسين (عليه السلام) في كربلاءفي يوم عرفات له أفضلية على الحجيج الواقفين في عرفات .
6- وغيرها منالخصوصيات المعنوية والروحية والمادية والني تؤكد مركزية كربلاء والثورة الحسينيةومحوريتها في ثورة الإمام المهدي(عليه السلام) ودولته والتي تبين وتثبت الامتدادالتاريخي الزماني والمكاني لنهضة المهدي (عليه السلام) وثورته المقدسة , كما هوالامتداد والعمق لثورة الحسين (عليه السلام)
على أبي جعفر عليه السلام وأنا أريد أمحمد بن مسلم الثقفيّ قال :
أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله فقال لي مبتدئاً :«يا محمدبن مسلم ، إن في القائم من آل محمد شبهاً بخمسة من الرسل : يونس بنمتى، ويوسف بن يعقوب ، وموسى، وعيسى، ومحمد صلوات الله عليه واله وعليهم . فأمّا شبهه الذي من يونس عليه السلام فرجوعه من غيبته وهو شاب مع كبرالسنّ. وأمّا شبهه من يوسف عليه السلام فالغيبة من خاصته وعامته ، واختفاؤهمن إخوته ، وإشكال أمره على أبيه يعقوب النبي مع قرب من المسافة بينه وبينأبيه وأهله وشيعته . وأمّا شبهه من موسى عليه السلام فدوام خوفه ، وطول غيبته، وخفاء ولادته ، وتعب شيعته من بعده ممّا لقوا من الأذى والهوان إلى أن أذنالله في ظهوره ، وأيّده على عدوه . وأمّا شبهه من عيسى عليه السلام فاختلاف مناختلف فيه حتى قالت طائفة : ما ولد، وطائفة قالت : مات ، وطائفة قالت : قُتلوصلب . وأمّا شبهه من جدّه المصطفى صلى الله عليه وآله فتجريده السيف ،وقتله أعداء الله وأعداء رسوله والجبّارين والطواغيت، وأنّه يُنصر بالسيفوبالرّعب ، وأنّه لا تردّ له راية ، وإنّ من علامات خروجه : خروج السفيانيمن الشام ، وخروج اليماني ، وصيحة من السماء في شهر رمضان ، ومناد يناديباسمه واسم أبيه)) كمالالدين : 327:7 ، إعلام الورى 2:233
التعديل الأخير تم بواسطة ام غايب ; 08-26-2008 الساعة 03:45 PM,
جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم عليه السلام وقبلهوبعده
1 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثناحميد بن زياد، عن علي بن الصباح، قال: حدثنا أبوعلي الحسن بن محمد الحضرمي، قال: حدثنى جعفر بن محمد(1)، عن إبراهيم بن عبدالحميد، قال: أخبرني من سمع أباعبدالله(عليه السلام) يقول: " إذا خرج القائم(عليه السلام) خرج من هذا الامر من كانيرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر "(2).
2 - حدثناأحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوبأبوالحسن الجعفي، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عنالمفضل بن محمد الاشعري(3) عن حريز عن أبى عبدالله(عليه السلام)، عن أبيه، عن عليبن الحسين(عليهما السلام) أنه قال: " إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة،ورد إليه قوته ".
3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسنالتيملي، قال: حدثنا الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف، عن سعدان بن مسلم، عنصباح
___________________________________
(1) الظاهر كونه جعفربن محمد بن [أبى] الصباح الكوفى الذى يروى عن ابراهيم ابن عبدالحميدكثيرا.
(2) في بعض النسخ " ودخل في سنة عبدة الشمس والقمر ".
(3) كذا، وفى بعض السنخ " عن أبى الفضل بن محمد الاشعرى " ولم أجد بهذين العنوانين أحدافي هذه الطبقة، نعم قال النجاشى في رجاله " الفضل بن محمد الاشعرى له كتاب، عنهالحسن بن على بن فضال " والظاهر هو غيره لاختلاف طبقتهما.
(*)
[318]
المزني(1)، عن الحارث بن حصيرة،عن حبة العرني(2)، قال: قال أميرالمؤمنين(عليه السلام): " كأنى أنظر إلى شيعتنابمسجد الكوفة، قد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما انزل، أما إن قائمنا إذاقام كسره، وسوى قبلته ".
4 - أخبرنا علي بن الحسن قال: حدثنا محمد بن يحيىالعطار، قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، قال: حدثنا محمد بن على الكوفى، قال: حدثنا عبدالله ابن محمد الحجال، عن علي بن عقبة بن خالد(3)،عن أبى عبدالله(عليهالسلام) أنه قال: " كأنى بشيعة علي في أيديهم المثاني يعلمون الناس [المستأنف](4).
5 - حدثنا أبوسليمان أحمد بن هوذة قال: حدثنا إبراهيم بنإسحاق النهاوندي، قال: حدثنا عبدالله بن حماد الانصاري، عن صباح المزني، عن الحارثابن حصيرة، عن الاصبغ بن نباتة، قال: سمعت عليا(عليه السلام) يقول: " كأنى بالعجمفساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل، قلت: يا أميرالمؤمنين أوليس هو كما انزل؟ فقال: لا محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، وما تركأبولهب إلا ازراء على رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) لانه عمه "(5).
___________________________________
(1) هو صباح بن يحيى المزنى يكنى أبا محمد، كوفى ثقة عند النجاشى،وضعيف عند استاذه ابن الغضائرى، كمافى الجامع.
(2) الحارث بن حصيرة معنون فيأصحاب الصادق عليه السلام وقال العلامة المامقانى امامى مجهول.
وحبة بن جوينالعرنى من أصحاب أميرالمؤمنين والحسن بن على عليهما السلام وقال العلامة المامقانى: حسن.
(3) على بن عقبة بن خالد الاسدى يكنى أبا الحسن كوفى ثقة، له كتاب رواهجماعة منهم عبدالله بن محمد الحجال الاسدى وهو أيضا ثقة ثبت.وفى بعض النسخ " على بنعقبة ابن زيد " وهو تصحيف وقع من النساخ.
(4) كذا، وفى بعض النسخ " المثالالمستأنف يعلمون الناس ".
(5) قوله " محى منه سبعون - الخ " ظاهره تحريفالكتاب، لكنه خلاف ما عليه أعلام الامامية، وسند الخبر مشتمل على الحارث بن حصيرة،وصباح بن قيس المزنى، و الاول مجهول الحال، والثانى زيدى المذهب، ضعيف عند ابنالغضائرى.
(*)
[319]
6 - أخبرنا على بن أحمد البندنيجي، عن عبيد الله بن موسى العلوي،عمن رواه، عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، عن أبي [عبدالله] جعفر [بن محمد](عليهماالسلام) أنه قال: " كيف أنتم لو ضرب أصحاب القائم(عليه السلام) الفساطيط في مسجدكوفان، ثم يخرج إليهم المثال المستأنف، أمر جديد، على العرب شديد ".
7 - أخبرنا محمد بن همام قال: حدثني جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثناأبوطاهر الوراق، قال: حدثنى عثمان بن عيسى، عن أبى الصباح الكناني، قال: " كنت عندأبى عبدالله(عليه السلام) فدخل عليه شيخ وقال: قد عقني ولدي وجفاني [إخواني]، فقالأبوعبدالله(عليه السلام): أو ما علمت أن للحق دولة، وللباطل دولة كلاهما ذليل فيدولة صاحبه [فمن أصابته رفاهية الباطل(1) اقتص منه في دولة الحق] ".
8 - حدثنا أبوسليمان أحمد بن هوذة، قال: حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي،قال: حدثني عبدالله بن حماد الانصاري، عن محمد بن جعفر ابن محمد(عليهما السلام) عنأبيه(عليه السلام) قال: " إذا قام القائم بعث في أقاليم الارض، في كل إقليم رجلا،يقول: عهدك في كفك(2) فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه(3) ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلىكفك واعمل بما فيها، قال: ويبعث جندا إلى القسطنطينية، فإذا بلغوا الخليج كتبوا علىأقدامهم شيئا ومشوا على الماء، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء، قالوا: هؤلاءأصحابه يمشون على الماء، فكيف هو؟ ! فعند ذلك
_
__________________________________
(1) في بعض النسخ " فمن أصابته دولة الباطل اقتص منه في دولة الحق " وكأنه من تصرف النساخ، وفى بعضها " فمن أصابته ذحلة الباطل اقتص منه في دولة الحق " والذحلة - بالفتح ثم السكون -: الثار، وقيل: العداوة والحقد، وقيل: طلب مكافأة بجناية جنيت عليك أو عداوة اوتيتاليك، وما في الصلب واضح المراد، ولعل الكلمة في الاصل غير مقروءة فنشأ الاختلافمن ذلك.
(2) في بعض النسخ " في كنفك " ههنا وفى مايأتى.
(3) في بعض النسخ " ورد عليك مالا تفهمه ".
(*)
[320]
يفتحون لهم أبواب المدينة، فيدخلونها،فيحكمون فيها ما يشاؤون "(1).
9 - أخبرنا عبدالواحد بن عبدالله بنيونس قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبى الخطاب، عنمحمد بن سنان، عن حريز، عن أبان بن تغلب، قال: سمعت أبا عبدالله جعفر بنمحمد(عليهما السلام) يقول: " لا تذهب الدنيا حتى ينادي مناد من السماء: " يا أهلالحق اجتمعوا " فيصيرون في صعيد واحد، ثم ينادي مرة أخرى: " يا أهل الباطل اجتمعوا " فيصيرون في صعيد واحد، قلت: فيستطيع هؤلاء أن يدخلوا في هؤلاء؟ قال لا والله،وذلك قول الله عزوجل: " ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميزالخبيث من الطيب "(2).
10 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيدقال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب أبوالحسن الجعفي، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران،قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه ; ووهيب عن أبي بصير، قال: قالأبوعبدالله(عليه السلام): " ليعدن أحدكم لخروج القائم ولو سهما، فإن الله تعالى إذاعلم ذلك من نيته رجوت لان ينسئ في عمره(3) حتى يدركه [فيكون من أعوانهوأنصاره]
".