تحتل إسبانيا حصة الأسد في شبه الجزيرة الايبيرية، إذ تمتد أراضيها من الحدود الفرنسية التي تعبر جبال البيرينية الوعرة لتتجه غرباً على طول خليج بيسكاي على شواطئ المحيط الأطلسي، بينما تطل شواطئها الجنوبية المشمسة على البحر الأبيض المتوسط. ونظراً لما يعرف عن طقس إسبانيا التي تسودها تسعة أشهر من الشتاء وثلاثة أشهر من الحرارة الشديدة. وأما غرب إسبانيا فإن من أهم مناطقه: الأندلس، موطن الفلامنكو ومصارعة الثيران، ووجه إسبانيا على الملصقات المألوفة في المكاتب السياحية. وبما أن مدريد العاصمة هي قلب البلاد الا أن غرناطة وقرطبة تشكلان معقلي العرب فيما مضى، زاويتين في مثلث من الطرق السياحية الداخلية مع العاصمة الأندلسية البهيجة إشبيلية. وفيما تزدهر شواطئ الأطلسي وشمال المتوسط في فصل الصيف بشكل خاص، فإن شاطئ كوستا ديل سول لا ينام أبداً، بل يؤمه السياح على مدار السنة. هذا ولا تزال جزر الباليار الواقعة مقابل الشاطئ المتوسطي الشرقي لإسبانيا تحتوي على بعض البقع المثيرة بالنسبه إلى السائح المستقل. تمتلئ جزيرة ايبيزا بالورك، بحفلات الديسكو طيلة فصل الصيف، وتعتبر جزيرة فورمنتورا بمنتجعات السباحة التي تضمها، مكاناً مثالياً للراحة والاستجمام. وترتفع درجات الحرارة في اسبانيا في فصل الصيف خاصة في يوليو وأغسطس، ويبقى الجو معتدلاً لبقية شهور السنة خاصة في الشمال، أما المناطق الجنوبية فتكون دافئة في معظم الأحيان ومن أفضل الأوقات لزيارة اسبانيا عموماً شهور الربيع والخريف باستثناء مناطق ساحل الأطلسي الذي تتساقط عليه الأمطار الغزيرة في اكتوبر ونوفمبر، ورغم أن أغسطس هو الشهر الأكثر ازدحاماً، إلا أن مايو وأكتوبر هما المفضلان من ناحية المناخ واعداد الزوار الوافدين إلى اسبانيا، ويكون البرد قارساً جداً في مدريد والمناطق الوسطى أثناء فصل الشتاء.