السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا ابا عبدالله الحسين . السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك . عليكم مني جميعاً سلام الله ابداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم . السلام على الحسين . وعلى علي ابن الحسين . وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
السلام عليكم ورحمة الله وبركــأته يااحلى اعضاء في منتديات شعاع القطيف أخواني واخواتي الكرام أعضاء منتدى شعاع القطيف تحية عطرة ملؤها المحبة والسلام. كثيرا مانقرأ قصائد جميلة في مدح ورثاء آل البيت عليهم السلام تختلج عندها المشاعر والعبرات وتنتشي لها الأنفس فوددت لو أن لها مكان خاص في منتدانا ولهذا كان هذا الموضوع المثبت وهو لجمع أكبر عدد ممكن منها ووضعها في مكان واحد تكون مرجعا لمن أحب الإستمتاع بها ومن هذا المنطلق أطلب منكم إخواني واخواتي التكرم بالمساعدة في إثراء الموضوع بالقصائد المتعلقة بهم عليهم السلام تحيــــــــاتي المبتسمة دائــما حستو
راح ابتدئ بقصيدة ولائية لعلي بن عبدالله العيسى لآل البيت ودي والولاءُ لهم ولجدهم عشقي سواءُ فهم ساداتُ خلق الله طراً ومفروضٌ لهم فينا الولاءُ همُ التينُ هم الزيتون فخراً هم الشفع هم الوترُ سناء وهم سفنُ النجاة لقوم نوحٍ فكان ليونس بهم الدعاءُ وقد كانوا العصاة بكف موسى وهم طبٌ لعيسى والدواءُ فعذرا يابني المختار عذرا اذا ما الشعر قصر والنداءُ ومهما الشعر يمدحكم قليلٌ فإنكم النجوم والضياء لكم جبريل والأملاكُ عوناً بكم تسمو الكواكب والفضاء كفاكم يابني الزهراء فخرا فأنتم والكتابُ معاً سواءُ ومن يدعُ الإله بكم يُشفع بكم تُجلى همومنا والبلاء ومن يجحد فضائلكم يعذب فلا علمٌ يقيه ولادعاء ولن تعطى جنان الخلد ناساً إذا لم يجلُ قلبهمُ الولاءُ نوالي من رسول الله والى يخُمٍ إذ له النفس فداءُ ومن نادى رسول الله فيهم تكن بعدي الأئمة واللواءُ فهم حججٌ من الله علينا بهم وبجدهم يُقضى الدعاءُ وهم حججٌ لدين الله فينا بهم في الحشر ينعقد اللقاء فعذرا يابني الزهراء عذراً إذا ما صابكم مني جفاءُ فأنتم كالجبال الشاهقات ولا يرقى لها من تحتُ ماءُ كفاكم تأخذون المدح غيثاً ووحي الله تُنزله السماءُ وينهمر العطاء كنهر علم يروي الروح يزجيه السخاء فتربوا الأرض تخضر المغاني يفوح العطر منها والبهاء وتشدو الطيرُ لحناً جعفريا وترتفع الصلاة والدعاءُ سل الوديان عنهم والروابي لهم فيها المكارمُ والبناءُ سل القرآن عنهم ياموالي لهم فيه من المدح الثناءُ بسورة هل أتى مدحٌ عظيمٌ وإطعام الثلاثة والعطاءُ وأجلى الله عنهم كل رجسٍ وطهرهم فنالهمُ نقاءُ فماذا أقول والقرآن بحرٌ عبابٌ هم له دوما جلاءُ فهل من يركب الأمواج غوصاً يعاني ما يعاني الشعراءُ فكل الأحرف فيكم نظامٌ وكل المدح دونكمُ هراءُ فحمداً للإله على ولاءٍ وفضلٍ زاد في النُعمى سخاءُ عليهم يفرض الرب صلاةً تصليها الكواكبُ والسماءُ
اللهم صل على محمد و آل محمد
وعجل فرجهم واحشرنا في زمرتهم
وثبتنا على ولايتهم والبراءة من اعدائهم =-=-=-=-=-=--==-=-=-=-=-=-=- خيرًا ماطرحته هنا .. أخي سيد نبراس ..
فالشعر فيهم عجيب بل عظيم أيضًا صلوات الله وسلامه ِ عليهم
=-=-=-=-=-
قصيدة للشاعر دعبل الخزاعي احب اتسمعها ...قالها في رثاء مظلوميه ائمة الشيعه واهل البيت عليهم السلام ..
\
/
\
مدارس أيات خلت من تلاوة
ومنزل وحي مقفر العرصـــات
لآل رسول الله بالخيف من منى
وبالبيت والتعريف والجـــــمـــــــرات
ديار علي والحسين وجعفر
وحمزه والسجاد ذي الثفنــــــــــات
منازل كانت للرشاد وللتقى
وللصوم والتطيهير والصــــــلـــــوات
ديار عافها جور كـــــل منابذ
ولم تعف لأيــــــــام والسنــــــــــوات
أفاطم لو خلت الحسين مجدلا
وقد مـــــات عطـــشانا بشط فــــراتي
أذا للطمت الخد فاطم عنده
واجريت دمـــــع العــــين في الوجـــــنات
أفاطم قومي يا أبنه الخير واندبي
نــــــجوم سماوات بأرض فـــــــلاة
قبور بكوفان واخرى بطيبة
واخـــــرى بفــــخ نالها صلواتـــــــــي
قبور بجنب النهر من أرض كربلاء
مــــعرســــهــم فيها بشط فــــرات
توفوا عطاشى بالفرات فليتني
تـــــوفيــــت فيــــهم قــبل حين وفاتي
الى الله أشكو لوعة عند ذكرهم
سقتني بكأس الــــــذل والفـــضــعات
سأبكيهم ماحج لله راكب
ومانـــــاح قــــمــــري على الشـــجـــرات
أحرم الحجاج أحرم الحجاج عن لذاتهم بعض الشهور وأنا المحرم عن لذاته كل الشهور
كيف لا أحرم دأبا ناحرا هدي السرور وأنا في مأتم الحزن على رزئ الحسين
حق للشارب من زمزم حب المصطفى أن يرى حق بنيه حرما معتكفا
و يواسيهم وإلا حاد عن درب الصفا وهو من أكبر حب عند رب الحرمين
فمن الواجب حقا لبس سربال الأسى واتخاذ النوح دوما كل صبح ومسا
واشتعال القلب أحزنا تزيف الأنفسا وقليل تألف الأرواح في رزئ الحسين
لست أنساه طريدا عن جوار المصطفى لائذا بالقبة النوراء يشكو أسفا
قائلا يا جد رسم الصبر من قلبي عفا ببلاء أنقض الظهر وأوهى المنكبين
صبت الدنيا علينا حاصبا من شرها لم نذق فيها هنيئا بلغة من برها
ها أنا مطرود رجس فاجر في برها تاركا بالرغم مني دار سكنى الوالدين
ضمني عندك يا جداه في هذا الضريح علني ياجد من بلوى زماني أستريح
ضاق بي ياجد من فرط الأسى كل فسيح فعسى طود الأسى يندك بين الدكتين
جد صفو العيش من بعدك بالأكدار شيب و أشاب الهم رأسي قبل أبان المشيب
فعلى من داخل القبر بكاء ونحيب ونداء بافتجاع يا حبيبي يا حسين
أنت يا ريحانة القلب حقيق بالبلاء إنما الدنيا أعدت لبلاء النبلاء
لكن الماضي قليل بالذي قد أقبلا فا تخذ درعين من صبر وحزم سابغين
ستذوق الموت ظلما ضاميا في كربلاء وستبقى في ثراها عافرا منجدلا
وكأني بلئيم الأصل شمر قد علا صدرك الطاهر بالسيف يحز الود جين
وكأني بالأيامى من بناتي تستغيث سغبا تستعطف القوم وقد عز المغيث
قد برا أجسادها الضر والسير الحثيث بينها السجاد في الأصفاد مغلول اليدين
فبكى قرة عين المصطفى و المرتضى رحمة للآل لا سخطا لمحتوم القضاء
إذ هو القدس الذي لم يحض عن شمل الرضا مقتدى الأمة والي شرقها والمغربين
حينما نبئ آله الغر بما قال النبي أظلم الأفق عليهم بقتام الكرب
فكأن لم يستبينوا شرقها من مغرب غشيتهم ظلمات الحزن من أجل الحسين
للشيخ حسن الدمستاني رحمه الله (المدفون في مقبرة العابدات – الخباقة )
أيضرم النار بباب دارها وآية النور على منارها
وبابها باب نبي الرحمة وباب أبواب نجاة الأمة
بل بابها باب العلي الأعلى فثم وجه الله قد تجلى
ما اكتسبوا بالنار غير العار و من ورائه عذاب النار
ما أجهل القوم فإن النار لا تطفئ نور الله جل وعلا
فاحمرت العين وعين المعرفة تذرف على تلك الصفة
ولا يزيل حمرة العين سوى بيض السيوف يوم ينشر اللوى
و للسياط رنة صداها في مسمع الدهر فما أشجاها
والأثر الباقي كمثل الدملج في عضد الزهراء أقوى الحجج
ومن سواد متنها اسود الفضاء يا ساعد الله الإمام المرتضى
ووكز نعل السيف في جنبيها أتى بكل ما أتى عليها
ولست أدري خبر المسمار ؟ سل صدرها خزانة الأسرار
وفي جنين المجد ما يدمي الحشا وهل لهم إخفاء أمر قد فشى ؟
والباب و ا لجدار والدماء شهود صدق ما بها خفاء
لقد جنى الجاني على جنينها فاندكت الجبال من حنينها
أهكذا يصنع بابنة النبي حرصا على الملك فيا للعجب
أتمنع المكروبة المقروحة عن البكاء خوفا من الفضيحة
تالله ينبغي لها تبكي دما ما دامت الأرض ودارت السماء
لفقد عزها أبيها السامي و لاهتضامها وذل الحامي
لكن كسر الضلع ليس ينجبر إلا بصمصام عزيز مقتدر
إذ رض تلك الأضلع الزكية رزية لا مثلها رزية
ومن نبوع الدم من ثدييها يعرف عظم ما جرى عليها
وجاوزوا الحد بلطم الخد شلت يد الطغيان والتعدي
لأستاذ الفقهاء و الجتهدين الشيخ محمد حسين الأصفهاني (قدس سره )
الشاعر الرادود عبد الرسول محي الدين من مواليد 1927 , شاعر مجيد عُرف بقصيدته
( يا حسين بضمايرنا ) والتي قرأها الشيخ الكبير الشيخ ياسين الرميثي في عام 1977
وهذه القصيدة بأكملها لأهميتها في هذا الشهر وتعتبر هذه القصيدة من القصائد الخالدة
إن كانت عندك عبـرة تجريهـا فانزل بأرض الطف كي نسقيهـا
فعسى نَبُلُّ بها مضاجع صفـوة ما بُلَّتِ الأكباد مـن جاريهـا
ولقد مررت على منازل عصمة ثقل النبـوة كـان ألقـى فيها
فبكيت حتـى خلتهـا ستجيبنـي ببكائهـا حزنـا علـى أهليها
وذكرت إذ وقفت عقيلة حيـدرٍ مذهولة تصغي لصـوت أخيهـا
بأبي التي ورثت مصائب أمِّهـا فغـدت تقابلهـا بصبـر أبيهـا
لم تَلْهُ عن جمع العيال وحفظهـم بفـراق إخوتهـا وفقـد بنيهـا
لم أنس إذ هتكوا حماها فانثنـت تشكو لو عتهتا إلى حاميها
تدعو فتحتـرق القلـوب كأنّمـا يرمي حشاها جمره مـن فيهـا
هذي نساؤك من يكون إذا سرت في الأسر سائقها ومن حاديها
أيسوقها ((زجرٌ)) بضرب متونها و((الشمر)) يحدوها بسبِّ أبيهـا
عجبا لها بالأمس أنت تصونهـا والـيـوم آل أمـيـة تبديـهـا
حسرى وعزَّ عليك أن لم يتركوا لك من ثيابـك ساتـرا يكفيهـا
وسروا برأسك في القنا وقلوبها تسمو إليـه ووجدهـا يضنيهـا
إن أَخَّروه شجاه رؤيـة حالهـا أو قدمـوه فحـالـه يشجيـهـا