يا انثى الماضي في هذه الليلة....يأخذني الضيّاع في متاهات الجهل حيث لا بارقة صيف في قلمـي ولا بارقة ربيـع في هذه الليلة سآحمـل معي أوراقـي وذكرياتـي لألقي بها في عالمي البائس ليشهد معي على ضياع حب وحلم مؤلم... فليتها...الان... فقط...تسمعنـي....تقرائنـي لكان للألم حينها عذوبتـه...وللجرح قصتـه وللوجـع حضور لا يشبهــه إلا غيابهــا هنا ياخذ الألم حلة الضياع الممتد بلا إنتهــاء بحثا عن دفء قلب...سحقاً كم أكره الوقـوف على عتبات الانتظار...فكم من مرة أحرقتنـي جمرات الانتظاار.... اعذريني...لن أرتكب مزيداً من الوقت والاقتــراب ولن أمارس الحلم معكِ حيث أنتِ بــل سأتـوارى للبعيد البعيد عنكِ....وسأرتشف الكثير من أنفاسـكِ الباردة هناك علني أتجمد بكل ماحملته لكِ من حـب ولن يتبقَ هناك خفق ولا حتى تنهيدة..سيبقى هنـاك فقط بعض ملامح وجليد وحزن... اما...انتِ...ياانثى الطبيعة الصارخه....لا تحزني كثيراً لرحيلي...فمـا عاد يجدي الحزن نفعاً...فقـط اتركـي الحزن لـي انا....فأنا أقوى على حمله منكِ وان كـان هــذا الحزن قد استوطن في اعماقي فعينكِ انـتِ لـم تخلق للبكاء ابداً... هكذا كتبت بالرغم ان الجراح لازالت تنزف منها وأصابعي المرتجفـة امتلأت اوراقي بدماء الألم....فهل ستبرأ....لا أظنّ
|