أما ولادتها (ع) في 5هـ ووفاتها في 13 جمادي الثاني لعام 64هـ، وكراماتها جمة عند الله، أعطاها الله إليها بعد تقديمها أولادها فداء وقرابين لآل الله، ولقد لمسها الكثير ممن أصيب الخطوب والهموم وكراماتها هي إمتداد لآلاف المعاجز والخوارق التي ظهرت عن آل بيت الرسول، حتى ذاع فضلها في الكثير من المحافل والمواطن، فرحمها الله على عطائها ووفائها العظيمين، قال الشاعر: أم البنين وما أسمى مزاياك * خلدت بالصبر والإيمان ذكراك أبناؤك الغر في يوم الطفوف قضوا * وضمخوا في ثراها بالدم الزاكي وقلت قولتك العظمى التي خلدت * إلى القيامة باق عطرها الزاكي افدي بروحي وأبنائي الحسين إذا * عاش الحسين قرير العين مولاك فسلام عليها وعلى أبنائها الأبطال اضغط هنا لسماع اهنا يا ام البنين للرادود مهدي سهوان
أُمُّ أبطالٍ وَلِلْدِيْنِ جُنُودْ
لَبْوَةٌ قد أَنْجَبَتْ خَيرَ الأُسـودْ
مَثَّلَتْ مَعْنـى وَتَفْسيرِ الوَدودْ
الضَميرُ الحَيُّ لايدري الجُمودْ
هِيَ وَصْلٌ مادَرى مَعْنـى الصُدودْ
وَحَياةٌ حَطَّمَتْ كُلَّ القُيُودْ
وَمُواساةٌ مَعَ الزَّهراءِ فاقَتْ لِلْحُدُودْ
نارُ حُزْنٍ لِحُسَـينٍ أَبَداً ماعَرَفَتْ مَعْنـىَ البُرُودْ
هِيَ فَضْـلٌ وَكراماتٌ وَجُودْ
جَذْوَةٌ لِلخَيْـرِ لاتَخْشىَ الخُمُود
هِيَ أُمٌّ لِهُداةِ المُؤمنـينْ
إنَّها أُمُّ البَنينْ
آجركم الله بذكرى وفاة أم البنين عليها السلام