
06-19-2008, 02:03 AM
|
| |
الشمري يصف الصلاة المشتركة بالتحرك الشعبي
وصف الشيخ مخلف بن دهام الشمري الصلاة المشتركة التي جمعت سعوديين سنة وشيعة بأحد مساجد القطيف الجمعة الماضية بالتحرك الشعبي فيما اعتبرها الشيخ حسين العايش خطوة جريئة وشجاعة.
ولفت الشيخ الشمري بأن الصلوات المتبادلة في المساجد السنية والشيعية بين مسلمين من المذهبين هي تحركات شعبية وليست علمائية وفقا لموقع اسلام اونلاين.
ورأى بأن التحركات الشعبية أكثر إيجابية من اللقاءات العلمائية التي وصفها بالبروتوكولية "التي يتبادل فيها المشايخ القبلات لكنها لا تمنع احتقانًا ولا تدعم تقاربًا".
الشمري الذي ترأس الوفد السني في صلاة الجمعة الماضية خلف الشيخ حسن الصفار اعتبر الصلوات المشتركة بمثابة خطوة على طريق التقارب بين السنة والشيعة في السعودية.
مشددا على أهمية الحوار بين المواطنين السنة والشيعة في كل مكان "لأن سوء الفهم الذي يحصل أحيانا بين أبناء المذهبين يكون ناتجًا عن غياب الحوار بينهما."
وكشف الشمري بهذا الصدد عن مساع لانشاء مجالس وصالونات تضم أتباع المذهبين وتكون مفتوحة للجمهور السني والشيعي. العايش: صلاة السنة والشيعة خطوة جريئة وشجاعة  من جهته بارك استاذ الفقه والأصول بالحوزة العلمية في الاحساء الشيخ حسين العايش الصلاة المشتركة واعتبرها خطوة جريئة وشجاعة "ولها أثر إيجابي في التلاحم بين السنة والشيعة".
ورأى العايش في تصريح لوكالة الأنباء القرآنية العالمية بأن هذه الخطوة ستسهم في رفع الخلاف بين السنة والشيعة في السعودية "فلأول مرة في السعودية يتم هذا الأمر بهذا النحو الجريء والشجاع".
وأضاف بأن هذا التحرك سيساهم كذلك في التقليل من الاحتقان الحاصل نتيجة بيان رجال الدين السلفيين الـ 22 كما سيؤثر إيجابياً في التعايش السلمي وتجنب الفتنة بين المسلمين.
ورأى العايش بأن هذه الخطوة "وإن كانت رمزية ومؤقتة إلا أن لها دلالات كبيرة جاءت رداً على بيان صدر من بعض العلماء الذين لا يؤمنون بالوحدة".
وتابع "كان هذا الرد العملي له أبلغ الدلالة وأعظم الأثر في أن الخط المتشدد لن يستطيع أن يوقف الانفتاح بين الطائفتين
| التوقيع | | مبارك عليكم شهر رمضان شهر الرحمة و الغفران | |