السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا ابا عبدالله الحسين . السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك . عليكم مني جميعاً سلام الله ابداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم . السلام على الحسين . وعلى علي ابن الحسين . وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
من أحرفٌ ملئها الوجدُ .! العشقُ .! الحيآة بأسرهآ .!
آسرني منظر الورق المبعثر ....! هنا وَ هناك .!
لممتُ شيءٌ من الورق .!
وهمتُ أكتبً شيء مآ .! يعنيني .. يخصني .!
وهو أن كان سيعلمها ....!
في بقايا الورق .. قررتُ أن اكتب .. شيء من الوجدِ من الحبِ من العشقِ .. من شيئا مآ يسكن ُ روحي .! في اول الورقة كتبتُ أحبك .! فكنت أراها انها ابداً ليست كبداية رواية الحب الأزلية .! مزقتها أحرقتها .! و هكذا .! في الورقةِ الأخرى .. كتبتُ أنك نبض الحياة بأكملها .! واكملتُ السطر الذي بعده .! أين أنت .! أين همتَ و أختفيتَ .! ذهبت لهناكَ أم هنا .! أتذكرني .! لم اعد الطفلة المغرورة برأيك .! ولا الأنثى المتسلطة في نظرك .! ولستُ أبداً أبداً .. الأنثى التي لا تراها انثى .!
ويحي .. وَ ويحُ القلم الكاذب .! ويح مدحهِ هذا .! عتابٌ تكتبُ يا أحمق !!!
و أمزقها .. أحرقها .. أدفنها ليتهُ يجدي ...! وهكذا تتالت الورقة اثرى الورقة .! باتت أحداهن تودع الأخرى .!
و أنا لا أزال حائرة .! كيف أبدأ و كيف أنتهي .!
نظرت لما تبقى من ورق !! أين باقي الورق !! أ كلهُ دفن وَ حُرِقَ ..!
فكرتُ ملياً لو كان هناك شيء من بقايا للورق .! ماذا كنت ُ سـ أكتب .. و كيف كنتُ سأنتهي .!
نعم .. تذكرت ..! ســـ أكتبُ أني ..!
أحببتكَ .. لكل ما تملك من قلباً و عقلاً .. و قلم ......!
خربشة قبل النوم يا الله رايكم .. وبلا ردود سطحية ...!