في ذلك الوادي ..
عند ذاك الجبل ..
في وسط البحر ..
في تلك الغابه المخيفه ..
في كل مكان أذهب إليه كنت أراك .. تمد يدك لتساعدني .. لأبقى على طريق أهل البيت(ع)
ولكنني لم أكن أهتم .. لم أبالي .. لأني لم أفهم معنى ماكنت أراه
وبعد مرور الأيام التي تحولت إلى شهور
لم أعد أراك .. افتقدتك في حياتي .. تمنيت لو تعود الأيام
لم أفقد الأمل .. وبقيت أنتظر
في ذلك اليوم السعيد .. في النهار الجميل
رأيتك من جديد .. تنير حياتي
تدلني على الطريق
كنت شعاعا فائق الجمال.. أمسكت بيدك
ذهبت معك .. تعرفت إلى عائلتي الجديده
وعاد الفرح إلى حياتي .. بعد أن فقدته .. وجدت في تلك العائله
شيئا يشدني إليهم .. يوما بعد يوم
إلى أن أصبح ذلك الشعاع .. مصدر سعادتي
وعائلتي التي لاأنساها أبدا..
أحبك ياشعاعي
ولن أنساك يوما
مهما حييت
ياشعـــــــــ القطيف ـــــــــــاع