
08-16-2008, 04:34 PM
|
| |
كل عام وأنتم بخير
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا الأكرم محمد وآله الطيبين الطاهرين أهنئكم يا موالين بميلاد ولي البشر وإمام الناس وصاحب العصر والزمان الحجة المنتظر أزف أجمل التهاني وأحلاها ، وأقدم أبهى التبريكات وأسماها ، لأشرف السلف وأمجدهم ، وأفضل الناس وأحسنهم نبينا الأكرم سيد المرسلين محمد ولآله الطيبين الطاهرين عليهم صلاة الله وملائكته والناس أجمعين وللأمّة الإسلامية وعلمائها ولكل المنتظرين ، وبالخصوص لكم يا أعزتي الموالين الطيبين فأسعد الله أيامكم وأفرحكم ، وجعلكم ترفلون في كل خير وبركه دائمين منعمين
وتقبل الله العزيز أعمالكم ، و وفقكم لكل خير ، وجعل علملكم وعملكم
نورا ساطعا في ميزان حسناتكم لموالاتكم سيد خلقه في زمانكم فهنيئا لكم يا طيبين حلول ذكرى
اليوم المبارك
لميلاد بقية الله وحجته قائم آل محمد صلى الله عليهم وسلم صلاة الحُجّةِ القائمِ عَجَّلَ اللهُ تعالى فَرَجهُ الشّريفَ ركعتان تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب الى (إيّاكَ نَعْبُدُ وَإيّاكَ نَسْتَعينُ) ثمّ تكرّر هذه الاية مائة مرّة ثمّ تتمّ قراءة الفاتحة وتقرأ بعدها الاخلاص (قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ) مرّة واحدة وتدعو عقيبهما فتقول : اَللّـهُمَّ عَظُمَ الْبَلاءُ وَبَرِحَ الْخَفاءُ وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ وَضاقَتِ الاَرْضُ بِما وَسِعَتِ السَّماءُ وَاِلَيْكَ يا رَبِّ الْمُشْتَكى وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَةِ وَالرَّخاءِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الَّذينَ اَمَرْتَنا بِطاعَتِهِمْ وَعَجِّل اَللّـهُمَّ فَرَجَهُمْ بِقائِمِهِمْ وَاَظْهِرْ اِعْزازَهُ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ اِكْفِياني فَاِنَّكُما كافِيايَ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ اُنْصُراني فَاِنَّكُما ناصِرايَ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ اِحْفِظاني فَاِنَّكُما حافِظايَ يامَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، اَدْرِكْني اَدْرِكْني اَدْرِكْني، الاَمانَ الاَمانَ الاَمانَ . زيارته عليه السلام اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في اَرْضِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الاَْمْرِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، اَنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِاُولاكَ وَاُخْراكَ اَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَاَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ وَأَسْأَلُ اللهَ اَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ يَجْعَلَنى مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى اَعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ اَوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَاَنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَاَنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ اَوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالاِْجارَةِ فَاَضِفْني وَاَجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ . لا تنسوني من الدعاء
| التوقيع | | حين تضيق السبل إلى مآربنا، ونظلُّ الطرق إلاَّ ما يوصلنا إلى الله عزَّ وجل. وتبقى القلوب مرفرفة إلى بارئها ، تلتمس منه العون والمدد. وتتطلع الروح إلى نظرائها راجية منهم الدعاء والذكر ... فمنكم ألتمس الدعاء لقضاء حاجتي وحاجة كل محتاج وتفريج ما أمر به من أمر. قضى الله حوائج المؤمنين والمؤمنات أجمعين. وبلغكم مآربكم للدنيا والآخرة آمين رب العالمين
| |