الكلمة الواضحة تجرح وتؤلم، فالناس تغض الطرف عن الحقائق وتقيم أمامها الحواجز والمشاعر الزائفة والمصطنعة
حتى النصيحة والكلمة الطيبة الهادفة أصبحت تَرد ولا تجد الآذان الصاغية، لأننا نعيش في زمان الزيف والخداع والغش والكذب.
البعض يرتدي أقنعة مزيفة يبدلها بحسب الظروف والأهواء والرغبات والمصالح ولا...