الموت يترنم في كل صباح ، لكنهم صامدون ،
يراقبون الصاروخ و هو يصعد بخطىً مرعبة البطء ، على عتبات سمائهم ، يحدو إشراق الشمس صوت أنينهم ،
تمزج رطوبة الفجر برائحة الجراح المثخنة ، لكنهم صابرون ،
يعدّونَ الدقائق و الثواني ، و هم على يقين تام ، أن غزةَ لن تُخذل ، و أن إيمانهم لن يُقهر ،
و لأنها أرضٌ...