إن العلو على الجراح, والترفع عن الأحزان
والسمو على الآلام، والقضاء على الخوف
لا يكون بنسيانها أو تناسيها
فالجراح ستظل تؤلم برغم النسيان
ويعود صداها ..
ينّبش في الذاكرة بين الفينة والأخرى
والحزن سيظل لحنا يعزف
بداخل نفوسنا...
ويتردد في جنبات صدورنا
وهذا اللحن لا يمكن إيقافه بالنسيان...