أمي لا تتركيني

نوراء

شعــ V I P ــاع
إنضم
17 أبريل 2008
المشاركات
1,190
النقاط
0
أمي لا تتركيني

الشمس مائلة إلى الغروب،والنهار أسدل ستاره، والظلام سيعم الأرجاء، والحياة مليئة بالمأسي والأحزان ...كل هذه الأشياء تندر إلى الحزن والكآبة... في نظر سعاد التي كانت في غاية الفرح والسرور بداية حياتها الطفولية التي كانت تنعم بها مع والديها الذان كانا يحبانها، فهي كل شئ في حياتهما،فهي أول ثمرة لزواجهما الذي لم يستمر سوى سبع سنوات هي عمر سعاد التي ذهبت إلى المدرسة هذا العام،فكانت في غاية التفوق الدراسي ، محبوبة الذى جميع الطالبات ، والمدرسات ،مرحة،تلعب مع جميع صديقتها ، وزميلاتها في المدرسة ..
وفي يوم عادت سعاد إلى البيت،نادت أمها: أمي، أمي، لا أحد يجيبها، خرجت لها الخادمة تهدها بهد أن أجهشت في البكاء، وهي تسأل عن أمها التي لا تفرقها أبدا،لكن لأحد يجيبها، فرفضت الأكل والشرب، وجلست في زاوية تبكي ، وتبكي، إلى أن جاء والدها: فأسرعت نحوه تضمه، لكنها لم تجد ذاك الحنان المعهود، والعطف المنشود،فأخذ الاستغراب منها مأخذ، جعلها تزداد في لبكاء أكثر من ذي قبل، لكنه لم يعرها أهتماما، أو أعطاها جوابا عن سؤالها،أين أمي؟ أين أمي؟ فتوجهت نحو غرفة أمها لتبحث عنها، ل\فخابت ظنونها لم أجد أمي؟أين أمي؟؟
جاء أحمد خال سعاد في المساء، فكانت سعاد في غرفتها مجهشة ي البكاء،لفت أنتبهاهها صوت خالها،الذي كان هو وأبيها، يصرخان مع بعضهم، يقول
إبيها إلي أحمد:أنا طلقتها وأنتهى الآمر ولا تناقشني في الموضوع، وسعاد ستبقى معي،صعقت سعاد الطفلة المحبوبة لدى الجميع من هذا الكلام فأمها وأبيها يحبان بعضهم البعض.
ذهبت سعاد في اليوم التالي إلى المدرسة، لكنها ليست سعاد المعهودة التي كانت تجول وتمرح، وتلعب وتضحك ،كانت جالسة في مقعدها واضعة رأسها على الطاولة، سألتها مابك؟ لم تجب..
دخلت المدرسة سألتها؟ لم تجب، وأستمر هذا الحال حتى تدهور تفوقها، وذهب بريقها ولمعانها في التفوق،كما أصبحت لا تتحدث مع أحد من زميلاتها.
عادت من المدرسة، ألقت بحقيبتها أرضا، أستلق تعلى الكرسي، جاءت إليها الخادمة تناديها: سعاد ، سعاد، لأحد يجيب،حرارتها مرتفعة، أتجهت مسرعة نحو الهاتف: سيدي إن سعاد مريضة ، أننها لا ترد علي،سآتي حالا.
أسرع بها إلى المشفى، مابها يادكتور: أنها نوبة عصبية، ماذا حصل لها؟
ضرب الأب على رأسه، وقال: أنا السبب، أنا السبب.
اتصال بأمها فأتت مسرعة، نحو سعاد، حبيبتي سعاد، نادتها أمها، أفاقت على الصوت الحنون الذي عهدت أن تسمعه دوما، أفاقت وفي ثغرها ابتسامة لم ترى من قبل...


أمي كم أحبك


تحياتي

نوراء
 

نوراء

شعــ V I P ــاع
إنضم
17 أبريل 2008
المشاركات
1,190
النقاط
0
رد: أمي لا تتركيني

الله يعافيك

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 

حلم القمر

شعاع جديد
إنضم
24 أغسطس 2008
المشاركات
224
النقاط
0
رد: أمي لا تتركيني

مشكوررررة ع القصة الرائعة
سلمت يمناك
تحياتي.........
 

عسولة

شعــ V I P ــاع
إنضم
26 نوفمبر 2007
المشاركات
209
النقاط
0
رد: أمي لا تتركيني

قصة رووووعة

ننتظر جديدك غاليتي

تحياتي
 

نوراء

شعــ V I P ــاع
إنضم
17 أبريل 2008
المشاركات
1,190
النقاط
0
رد: أمي لا تتركيني

[align=center]
الأروع تواجدكِ عسولة

[/align]
 
عودة
أعلى أسفل