رجل الجبال
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 4 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 4,548
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعداائهم
نقرأ في دعاء كميل : "اللهم عظم بلائي وأفرط بي سوء حالي"
ونقرأ""وحالي في خدمتك سرمدا"
وفي دعاء ابي حمزة الثمالي "فمن يكون أسوأ حالا مني إن أنا نقلت على مثل حالي"
ترددت في هذه الإدعية كلمة الحال فياترى ماهي علاقة بالعمل من خلال الكلمة...
كلمة الحال لها معنيان متشابهان :
الحال الذي قبل العمل هو مايسمى لدى أهل العرفان بالحالة ونعني بها حصول حالة معينة لدى الإنسان أثناء قيامه بعمل ما ولكن هذه الحالة سرعان ماتزول بزوال المؤثر وهي من قبيل أن يسمع الإنسان موعظة في مسجد ما وتحصل لديه حالة نفسية معينة كحب الإنفاق او رغبة في الجهاد أو خوف من الله ولكن هذه الحالة سرعان ماتزول بمجرد أن يخرج من المسجد او تمر على الموعظة فترة زمنية فصيرة...أي أنها لاتستمر..
وهي عكس الملكة فالملكة عند الإنسان أن تترسخ هذه الحالة عنده وتشتد بحيث يتعسر زوالها كملكة الشجاعة في الشجاع والكرم في الكريم..
الحال الأخرى هي تقريباً نفس الحال الأولى ولكن سنتكلم عنها من منظور آخر:
للإنسان مع الله تعالى علاقة ماوراء الأعمال والأقوال وهي علاقة الأحوال وهي عبارة عن الحالات النفسية التي توجه الإنسان إلى الأفعال والأقوال فحال الإنسان في أداء الصلاة مثلاً يختلف من شخص لآخر أحدهم يؤديها بدون إقبال وتوجه والآخر بالعكس وكذلك الصدقة أحدهم يؤديها بإخلاص وآخر يمحقها بالمن والآذى او بالرياء..
طبعا اعمال الإنسان وأقواله في العبادات لها قيمة من ناحية الجزاء والأجر وإبراء الذمة ولكن الأحوال التي يكون عليها الإنسان هي الأساس في تقييمها..
فكلما كان حالة افضل في تلك العبادات كلما كانت العبادة أقرب إلى مرضاة الله وأجزل ثوابا عنده
بل إن الأحوال قد تسبب في بطلان العبادة كالرياء ...
والعلاقة بين الحال ورحمة الله هي علاقة السببية فإذا رق القلب نزلت رحمة الله على العبد كما يندحر الماء إلى الأرض المنخفضة...
هناك عوامل كثيرة تكسب الناس الحال ومنها الزمان والمكان...
الزمان مثل الأسحار "وبالإسحار يستغفرون" وليلة القدر وليلة الجمعة ويوم عرفة...
والمكان مثل وادي عرفة والمساجد ومزرارت الأئمة عليهم السلام ..والسجود بين يدي الله والصلاة على محمد وآل محمد تكسب الإنسان الإقبال إلى الله""
وقد يكون الإنفراد والوحدة من عوامل كسب الحال كما في صلاة الليل وقد يكون الإججتماع كما في صلاة الجمعة والجماعة وو...
ومجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام من المواضع التي تتنزل عليها رحمة الله لأن المجالس ترقق القلوب وتقرب إلى الله...
يقول الإمام علي عليه السلام "مفتاح العلم الإستبدال"
نسألكم الدعاء...
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعداائهم
نقرأ في دعاء كميل : "اللهم عظم بلائي وأفرط بي سوء حالي"
ونقرأ""وحالي في خدمتك سرمدا"
وفي دعاء ابي حمزة الثمالي "فمن يكون أسوأ حالا مني إن أنا نقلت على مثل حالي"
ترددت في هذه الإدعية كلمة الحال فياترى ماهي علاقة بالعمل من خلال الكلمة...
كلمة الحال لها معنيان متشابهان :
الحال الذي قبل العمل هو مايسمى لدى أهل العرفان بالحالة ونعني بها حصول حالة معينة لدى الإنسان أثناء قيامه بعمل ما ولكن هذه الحالة سرعان ماتزول بزوال المؤثر وهي من قبيل أن يسمع الإنسان موعظة في مسجد ما وتحصل لديه حالة نفسية معينة كحب الإنفاق او رغبة في الجهاد أو خوف من الله ولكن هذه الحالة سرعان ماتزول بمجرد أن يخرج من المسجد او تمر على الموعظة فترة زمنية فصيرة...أي أنها لاتستمر..
وهي عكس الملكة فالملكة عند الإنسان أن تترسخ هذه الحالة عنده وتشتد بحيث يتعسر زوالها كملكة الشجاعة في الشجاع والكرم في الكريم..
الحال الأخرى هي تقريباً نفس الحال الأولى ولكن سنتكلم عنها من منظور آخر:
للإنسان مع الله تعالى علاقة ماوراء الأعمال والأقوال وهي علاقة الأحوال وهي عبارة عن الحالات النفسية التي توجه الإنسان إلى الأفعال والأقوال فحال الإنسان في أداء الصلاة مثلاً يختلف من شخص لآخر أحدهم يؤديها بدون إقبال وتوجه والآخر بالعكس وكذلك الصدقة أحدهم يؤديها بإخلاص وآخر يمحقها بالمن والآذى او بالرياء..
طبعا اعمال الإنسان وأقواله في العبادات لها قيمة من ناحية الجزاء والأجر وإبراء الذمة ولكن الأحوال التي يكون عليها الإنسان هي الأساس في تقييمها..
فكلما كان حالة افضل في تلك العبادات كلما كانت العبادة أقرب إلى مرضاة الله وأجزل ثوابا عنده
بل إن الأحوال قد تسبب في بطلان العبادة كالرياء ...
والعلاقة بين الحال ورحمة الله هي علاقة السببية فإذا رق القلب نزلت رحمة الله على العبد كما يندحر الماء إلى الأرض المنخفضة...
هناك عوامل كثيرة تكسب الناس الحال ومنها الزمان والمكان...
الزمان مثل الأسحار "وبالإسحار يستغفرون" وليلة القدر وليلة الجمعة ويوم عرفة...
والمكان مثل وادي عرفة والمساجد ومزرارت الأئمة عليهم السلام ..والسجود بين يدي الله والصلاة على محمد وآل محمد تكسب الإنسان الإقبال إلى الله""
وقد يكون الإنفراد والوحدة من عوامل كسب الحال كما في صلاة الليل وقد يكون الإججتماع كما في صلاة الجمعة والجماعة وو...
ومجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام من المواضع التي تتنزل عليها رحمة الله لأن المجالس ترقق القلوب وتقرب إلى الله...
يقول الإمام علي عليه السلام "مفتاح العلم الإستبدال"
نسألكم الدعاء...