رجل الجبال
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 4 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 4,548
- النقاط
- 0
من تحب أكثر أبوك ولا أمك؟
كثيرا ما تردد علينا هذا سؤال ، فالبعض يجيب أبي وأما الاكثرية فقد اختاروا إجابة أمي والنسبة الباقية أجابت ب ( الاثنين معا)!
إحتار بعضهم في الإجابة عنه وأغلبيتهم كبار ! وعجز الآخرون عن إثبات مشاعرهم وانتسابها لوالديهم . أبي أم أمي؟؟ ... قال تعالى :" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " فبهذا كان رد الكثير بالاثنين معا . صحيح أن الله سبحانه وتعالى اوصي إحسانا بالوالدين معا إلا انه استثنى الأم بشيء من الزيادة لحملها ومخاضها ورضاعها وفزع قلبها على أبنائها مهما بلغوا من السن فإنها تنظر إليهم بعين العطف والمحبة والرحمة لأنهم أطفالا في نظرها باستمرار عكس الأب نسبيا ، فذكر ذالك في القران الكريم " ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير ".وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الجنة تحت أقدام الأمهات" . وورد أن عقوق الأم من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله "وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة، وقال صلى الله عليه وآله: " أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين" والبر للأم يتقدم على البر للأب بثلاث مراتب! ، فقد جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال:
" يا رسول الله من أبر؟
قال (صلى الله عليه وآله): أمك.
قال: ثم من؟
قال(صلى الله عليه وآله): أمك.
قال: ثم من؟
قال (صلى الله عليه وآله): أمك.
قال: ثم من؟
قال (صلى الله عليه وآله): أباك " .
وبذالك فمهما حاولنا موازاة حبنا لوالدينا فإن الأم تستحود على الحيز الأكبر من حبنا ولو لاشعوريا ! .
وأخيرا أنت من تختار؟؟!!!
كثيرا ما تردد علينا هذا سؤال ، فالبعض يجيب أبي وأما الاكثرية فقد اختاروا إجابة أمي والنسبة الباقية أجابت ب ( الاثنين معا)!
إحتار بعضهم في الإجابة عنه وأغلبيتهم كبار ! وعجز الآخرون عن إثبات مشاعرهم وانتسابها لوالديهم . أبي أم أمي؟؟ ... قال تعالى :" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " فبهذا كان رد الكثير بالاثنين معا . صحيح أن الله سبحانه وتعالى اوصي إحسانا بالوالدين معا إلا انه استثنى الأم بشيء من الزيادة لحملها ومخاضها ورضاعها وفزع قلبها على أبنائها مهما بلغوا من السن فإنها تنظر إليهم بعين العطف والمحبة والرحمة لأنهم أطفالا في نظرها باستمرار عكس الأب نسبيا ، فذكر ذالك في القران الكريم " ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير ".وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الجنة تحت أقدام الأمهات" . وورد أن عقوق الأم من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله "وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة، وقال صلى الله عليه وآله: " أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين" والبر للأم يتقدم على البر للأب بثلاث مراتب! ، فقد جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال:
" يا رسول الله من أبر؟
قال (صلى الله عليه وآله): أمك.
قال: ثم من؟
قال(صلى الله عليه وآله): أمك.
قال: ثم من؟
قال (صلى الله عليه وآله): أمك.
قال: ثم من؟
قال (صلى الله عليه وآله): أباك " .
وبذالك فمهما حاولنا موازاة حبنا لوالدينا فإن الأم تستحود على الحيز الأكبر من حبنا ولو لاشعوريا ! .
وأخيرا أنت من تختار؟؟!!!