
خسرت رقية السادات، ابنة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، يوم الاحد دعوى قضائية رفعتها ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومخرجة إيرانية تتهمهما فيها بالسب والقذف ضد والدها.
وقضت محكمة جنح عابدين في القاهرة يوم الأحد برفض الدعوى المقامة من رقية السادات ضدّ المخرجة الايرانية فروز رجايى، مخرجة الفيلم الايرانى "إعدام الفرعون"، والرئيس الايراني، وذلك لرفعها ب"غير الطريق الذي رسمه القانون".
وذكرت المحكمة في أسباب حكمها، أنه كان يتعيّن اتخاذ الاجراءات القانونية بشأن مثل هذه القضية عن طريق النيابة العامة فى ظلّ وقوع جريمة السب والقذف خارج البلاد.
وطالبت رقية السادات فى دعواها بتعويض قدره 500 مليون دولار عن الضرر الذي أصابها نتيجة "المغالطات والاساءة البالغة" إلى والدها وإلى تاريخه، بسبب الفيلم الذي يخلّد خالد الاسلامبولي، المتهم الرئيسي بعملية إغتيال السادات، الأمر الذى اعتبرته السادات سبا وقذفا وإهانة بالغة بحق والدها.
ومن المقرّر أن تنظر محكمة القضاء الاداري يوم 2 ديسمبر/كانون الاول المقبل بدعوى أخرى لرقية السادات، تطالب فيها بإصدار قرار بمنع عرض فيلم "إعدام الفرعون" في مصر في جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة.