استئصال 70 ورما ليفيا من رحم سيدة بالطائف
الأورام التي تم استئصالها من رحم السيدة تمكن فريق طبي في مستشفى الملك عبد العزيز التخصصي بالطائف من استئصال 70 ورما ليفيا من رحم سيدة في الثلاثين من عمرها دون استئصال الرحم. وكان أكبر هذه الأورام يماثل حجم رأس جنين كامل النمو.
وقد سبق للسيدة إجراء عملية مماثلة، تم خلالها استئصال حوالي 4 أورام منذ 5 سنوات. وأدخلت غرفة العمليات بعد تشخص حالتها بوجود أورام سرطانية كثيفة ومتباينة الأحجام.
وذكر استشاري النساء والولادة، المشرف على العملية الدكتور خالد سليمان، أنه تم توفير كمية وفيرة من الدم قبل الشروع في إجراء العملية الجراحية. وقدرت كمية النزف أثناء العملية بحوالي 3 لترات تقريبا، حيث تم تعويض المريضة أثناء وبعد العملية بكميات كافية من الدم والصفائح الدموية والبلازما.
وقال الدكتور سليمان إن من أبرز التحديات التي واجهت الفريق الطبي وتتطلب مهارة خاصة هي كيفية استخراج مثل هذا العدد الكبير من الأورام من خلال إجراء جرح واحد أو اثنين على الأكثر بجدار الرحم، وكذلك عدم المساس بتجويف الرحم قدر المستطاع حفاظا على الصفة التشريحية والوظيفة للرحم وحتى لا تتعرض المريضة لمشاكل مستقبلية، تكمن في عدم حدوث حمل نتيجة حدوث التصاقات شديدة قد تحدث في مثل هذه العمليات أو حدوث مضاعفات أثناء الحمل والولادة المستقبلية

الأورام التي تم استئصالها من رحم السيدة تمكن فريق طبي في مستشفى الملك عبد العزيز التخصصي بالطائف من استئصال 70 ورما ليفيا من رحم سيدة في الثلاثين من عمرها دون استئصال الرحم. وكان أكبر هذه الأورام يماثل حجم رأس جنين كامل النمو.
وقد سبق للسيدة إجراء عملية مماثلة، تم خلالها استئصال حوالي 4 أورام منذ 5 سنوات. وأدخلت غرفة العمليات بعد تشخص حالتها بوجود أورام سرطانية كثيفة ومتباينة الأحجام.
وذكر استشاري النساء والولادة، المشرف على العملية الدكتور خالد سليمان، أنه تم توفير كمية وفيرة من الدم قبل الشروع في إجراء العملية الجراحية. وقدرت كمية النزف أثناء العملية بحوالي 3 لترات تقريبا، حيث تم تعويض المريضة أثناء وبعد العملية بكميات كافية من الدم والصفائح الدموية والبلازما.
وقال الدكتور سليمان إن من أبرز التحديات التي واجهت الفريق الطبي وتتطلب مهارة خاصة هي كيفية استخراج مثل هذا العدد الكبير من الأورام من خلال إجراء جرح واحد أو اثنين على الأكثر بجدار الرحم، وكذلك عدم المساس بتجويف الرحم قدر المستطاع حفاظا على الصفة التشريحية والوظيفة للرحم وحتى لا تتعرض المريضة لمشاكل مستقبلية، تكمن في عدم حدوث حمل نتيجة حدوث التصاقات شديدة قد تحدث في مثل هذه العمليات أو حدوث مضاعفات أثناء الحمل والولادة المستقبلية