لا تقلقي من تقيؤ طفلك
دمشق / ظاهرة الترجيع لدى الأطفال الرضع أمر تنظر له الأمهات على أنه من مسلمات المرحلة التي يعيشها الطفل ولكن غالبا ما تقلق الأم عندما تتكرر العملية بعد كل رضعة خاصة عندما تظهر علامات الهزال على الطفل الرضيع نتيجة كل هذا الترجيع.
بالطبع فإن الأم يجب عليها أن تقلق في هذه الحالة خصوصا عندما تمتد لفترة طويلة قد تتجاوز الشهور وليس الأيام، ونراها تلجأ للطبيب فور تكرار هذه العملية على فترات متقاربة، وظهور علامات الضعف على وليدها.
ويقول الخبراء إن عملية إرجاع الحليب في الشهور الأولى من عمر الوليد هي من الأعراض الشهيرة التي يتعامل معها الأطباء بكثير من الهدوء والصبر، في مواجهة قلق الأمهات واضطرابهن، وواقع الحال أن أغلب هذه الحالات ليست مرضية، ولكن يكون السبب أن المعدة لا تستوعب كمية الحليب الذي يرضعه الطفل في شهوره الأولى من العمر، حتى إن الكثير من السيدات ذوات الخبرة في شؤون التربية ممن بلغن من العمر عتيا ينصحن الأمهات الجدد وبناتهن أن لا يرضعن أولادهن أكثر من اللازم لأنه وفي بعض الأحيان لا يتوقف الجنين عن الرضاعة من نفسه ويستمر بالرضاعة إلى حد التقيؤ فتنصح الأمهات الكبيرات بناتهن من الأمهات الصغيرات بالتوقف عند حد معين من الرضاعة مع تقريب فترات الرضاعة مثلا كل ساعة أو ساعتين برضعات قليلة ومحددة.
وبطبيعة الحال فإن هذه العملية تنتهي بعد عدة أشهر من عمر الطفل، ولكن ليس لها زمن محدد، أما استمرارها بعد الشهر الثالث أو الرابع بصورة ملحوظة فيستوجب فحصا طبيا، خاصة إذا كان وزن الطفل أقل من المعدل الطبيعي، وبالتالي فإن الأطباء يرجحون أنه بعد هذا الفحص لن يكون هناك سبب مرضي لهذه الظاهرة، ولكن قد تحتاج الطفلة فقط لبعض من الاحتياطات وتنظيم الوجبات ونوعيات الأكل، ولا شيء أكثر من ذلك.

دمشق / ظاهرة الترجيع لدى الأطفال الرضع أمر تنظر له الأمهات على أنه من مسلمات المرحلة التي يعيشها الطفل ولكن غالبا ما تقلق الأم عندما تتكرر العملية بعد كل رضعة خاصة عندما تظهر علامات الهزال على الطفل الرضيع نتيجة كل هذا الترجيع.
بالطبع فإن الأم يجب عليها أن تقلق في هذه الحالة خصوصا عندما تمتد لفترة طويلة قد تتجاوز الشهور وليس الأيام، ونراها تلجأ للطبيب فور تكرار هذه العملية على فترات متقاربة، وظهور علامات الضعف على وليدها.
ويقول الخبراء إن عملية إرجاع الحليب في الشهور الأولى من عمر الوليد هي من الأعراض الشهيرة التي يتعامل معها الأطباء بكثير من الهدوء والصبر، في مواجهة قلق الأمهات واضطرابهن، وواقع الحال أن أغلب هذه الحالات ليست مرضية، ولكن يكون السبب أن المعدة لا تستوعب كمية الحليب الذي يرضعه الطفل في شهوره الأولى من العمر، حتى إن الكثير من السيدات ذوات الخبرة في شؤون التربية ممن بلغن من العمر عتيا ينصحن الأمهات الجدد وبناتهن أن لا يرضعن أولادهن أكثر من اللازم لأنه وفي بعض الأحيان لا يتوقف الجنين عن الرضاعة من نفسه ويستمر بالرضاعة إلى حد التقيؤ فتنصح الأمهات الكبيرات بناتهن من الأمهات الصغيرات بالتوقف عند حد معين من الرضاعة مع تقريب فترات الرضاعة مثلا كل ساعة أو ساعتين برضعات قليلة ومحددة.
وبطبيعة الحال فإن هذه العملية تنتهي بعد عدة أشهر من عمر الطفل، ولكن ليس لها زمن محدد، أما استمرارها بعد الشهر الثالث أو الرابع بصورة ملحوظة فيستوجب فحصا طبيا، خاصة إذا كان وزن الطفل أقل من المعدل الطبيعي، وبالتالي فإن الأطباء يرجحون أنه بعد هذا الفحص لن يكون هناك سبب مرضي لهذه الظاهرة، ولكن قد تحتاج الطفلة فقط لبعض من الاحتياطات وتنظيم الوجبات ونوعيات الأكل، ولا شيء أكثر من ذلك.