بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يقال انه كان سيد من الشيعة يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وفيأحد سفراته وصل إلى قرية جميع سكانها من السنة فرأى رجل منور الوجه فقال السيد في نفسه لابد من أن أجعل هذا الرجل يتشيعقال السيد: من هو شيخكم .
قال له: شيخنا فلان بن فلان يملك من الغنم الكثير وله وكثير من الرجال الذين يحملون السلاح ، وأنت من هو شيخكم.
قال له: شيخنا لو ناديته يجيبك حتى لو كنت أنت في المشرق وهو في المغرب.
قال له: ما أسم شيخكم.
قال له: اسمه علي.
ثم سافر السيد، أما الشيخ فأخذ يفكر في الشيخ علي،
وبعد فترة رجع السيد إلى القرية قائلاً لقد وضعت حجر الأساس وعلي أن أكمل البنيان و لكنه ما أن وصل حتى علم أن الشيخ فارق الحياة فحزن السيد وقال في نفسه أردت ألا يموت إلا وهو على ولاية أهل البيت ثم ذهب إلى أولاده وعزاهم وقال لهم دلوني على قبره، فذهب إلى المقبرة و جلس على القبر وهو يقول ربي لقد كنت أريده أن يتشيع فلم أستطع وأخذ يبكي ثم رجع مع أولاده ونام عندهم وفي الليل رأى باباً مفتوحاً فدخل منه فرأى السيد أريكتين أحداهما جالس عليها الشيخ والثانية رجلان لا يعرفهما و أمامهما حديقة جميلة قال السيد: أين أنت؟
قال: أنا في عالم البرزخ.
قال له: لمن هذه الحديقة.
قال الرجل: هذه حديقتي.
قال السيد: لما لا تذهب إليها.
قال: لم أقطع الطريق بعد. أتذكر ذلك اليوم الذي أخبرتني فيه عن شيخكم لماذا لم تخبرني بأن شيخكم هو علي بن أبي طالب(ع).
قال له: ما هي قصتك.
قال له: عندما فارقت روحي الحياة أتى منكر ونكير وسألاني : من ربك.
قالو: من نبيك.
قالو: من إمامك.
فلم أستطع الإجابة فأرادا أن ينكلا بي ويذهبا بي إلى العذاب وأنا لا حول لي ولا قوة فتذكرت في ذلك الوقت كلامك عن شيخكم علي فصحت بأعلى صوتي يا علي أدركني فأتى إلي علي بن أبي طالب(ع) وأخذني منهم وقال لهم اتركوه هناك إلتباس في عقيدته لأنه لا يعرف شيء عن الولاية لأنه تربى في بيئة سنية وسنعلمه العقائد فجاء هذان الرجلان وهما الآن يعلموني العقائد وإذا انتهيت أذهب إلى هذه الحديقة.
وصلى اللهم على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يقال انه كان سيد من الشيعة يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وفيأحد سفراته وصل إلى قرية جميع سكانها من السنة فرأى رجل منور الوجه فقال السيد في نفسه لابد من أن أجعل هذا الرجل يتشيعقال السيد: من هو شيخكم .
قال له: شيخنا فلان بن فلان يملك من الغنم الكثير وله وكثير من الرجال الذين يحملون السلاح ، وأنت من هو شيخكم.
قال له: شيخنا لو ناديته يجيبك حتى لو كنت أنت في المشرق وهو في المغرب.
قال له: ما أسم شيخكم.
قال له: اسمه علي.
ثم سافر السيد، أما الشيخ فأخذ يفكر في الشيخ علي،
وبعد فترة رجع السيد إلى القرية قائلاً لقد وضعت حجر الأساس وعلي أن أكمل البنيان و لكنه ما أن وصل حتى علم أن الشيخ فارق الحياة فحزن السيد وقال في نفسه أردت ألا يموت إلا وهو على ولاية أهل البيت ثم ذهب إلى أولاده وعزاهم وقال لهم دلوني على قبره، فذهب إلى المقبرة و جلس على القبر وهو يقول ربي لقد كنت أريده أن يتشيع فلم أستطع وأخذ يبكي ثم رجع مع أولاده ونام عندهم وفي الليل رأى باباً مفتوحاً فدخل منه فرأى السيد أريكتين أحداهما جالس عليها الشيخ والثانية رجلان لا يعرفهما و أمامهما حديقة جميلة قال السيد: أين أنت؟
قال: أنا في عالم البرزخ.
قال له: لمن هذه الحديقة.
قال الرجل: هذه حديقتي.
قال السيد: لما لا تذهب إليها.
قال: لم أقطع الطريق بعد. أتذكر ذلك اليوم الذي أخبرتني فيه عن شيخكم لماذا لم تخبرني بأن شيخكم هو علي بن أبي طالب(ع).
قال له: ما هي قصتك.
قال له: عندما فارقت روحي الحياة أتى منكر ونكير وسألاني : من ربك.
قالو: من نبيك.
قالو: من إمامك.
فلم أستطع الإجابة فأرادا أن ينكلا بي ويذهبا بي إلى العذاب وأنا لا حول لي ولا قوة فتذكرت في ذلك الوقت كلامك عن شيخكم علي فصحت بأعلى صوتي يا علي أدركني فأتى إلي علي بن أبي طالب(ع) وأخذني منهم وقال لهم اتركوه هناك إلتباس في عقيدته لأنه لا يعرف شيء عن الولاية لأنه تربى في بيئة سنية وسنعلمه العقائد فجاء هذان الرجلان وهما الآن يعلموني العقائد وإذا انتهيت أذهب إلى هذه الحديقة.
وصلى اللهم على محمد وال محمد