إذا شئت النجاة ...

دوم متأخر

شعــ V I P ــاع
إنضم
24 مارس 2008
المشاركات
799
النقاط
18
الإقامة
مطرح ماتحط راسك حط رجليك
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين

هذه القصة واقعية حيث حدثت للشاعر المعروف بـ ( الخليعي الموصلي ) في ايام صباه مع زوار الإمام الحسين عليه السلام
حيث ان اسم الشاعر جمال الدين بن علي بن عبد العزيز الخليعي الموصلي المتوفى سنة 580 للهجرة .
حيث تعود أحداث هذه القصة إلى قبل ولادة الشاعر الى ايام صباه ، فكان له ابوان
من المخالفين ناصبيان يبغضان اهل بيت العصمة عليهم السلام ، و لم يكن لهم ولد ذكر فنذرت أمه ،

إذا ولد لها ولد ذكر فإنها ستبعثه على قتل زوار
الإمام الحسين عليه السلام من اهل جبل عامل اللبنانية الذين يعبرون الموصل
لزيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء .
و جاءت الأيام و ذهبت الليالي و إذا بهما يرزقان بولد ذكر و هو الشاعر الخليعي
نفسه الذي قامت أمه على تربيته ببغض
أهل البيت ( عليهم أفضل الصلوات و أتم التحيات) و العداء لهم و لشيعتهم و العياذ بالله .
و لما نشأ و ترعرع في أحضانها و بلغ السعي ، أرادت الام أن تفي بنذرها و عهدها ، فعرفت إبنها بالامر و زرعت فيه بغض شيعة أهل البيت عليهم السلام

و بالخصوص زوار الحسين عليه السلام ، فبعثته لوفاء ما نذرت به
من قطع الطريق على زوار الإمام الحسين عليه السلام بل و قتلهم بعد !!!
و بالفعل ذهب الولد لكي يفي بنذر أمه و توجه الى الطريق المؤدي الى كربلاء
المقدسة ، و بدأ ينتظر قدوم قوافل الزوار ، و في اثناء انتظاره لهم أعياه السفر و أجهده النظر حتى جاءه الكرى و استسلم للنوم في طريق القوافل .
فمرت إلى جانبه قافلة تسير كانت تحمل زوار الحسين عليه السلام و لكنه لم ينتبه من نومه حتى مضت هذه القافلة و تغطى غبارها و ترابها على لحيته و وجهه و بدنه و ثيابه !!

استيقظ الولد منزعجا ً من فوت الفرصة و عاد أدراجه خائبا ً لأنه لم يستطع
الوفاء بنذر امه في ذلك اليوم ، و لكنه كان مصمما ً على أن
يعود غدا ً في اليوم التالي لإنجاز النذر .
و في نفس الليلة رأى الولد ( الشاعر الخليعي ) في عالم الرؤية و المنام ، كأن
القيامة قد قامت و جاء دوره للحساب و أمر به إلى النار لأنه كان من المبغضين
لأهل البيت عليهم السلام و من الذين ارادوا قطع طريق زيارة سيد الشهداء
عليه السلام ، و لكن أمرا ً حال دون ان يدخل النار ، إذ رأى أن النار لا تحرقه
لأن ما على بدنه من غبار قافلة الزوار تلك كان بمثابة حاجز يمنع النار من الوصول لبدنه !!!!!
استيقظ الولد ( الشاعر الخليعي ) من نومه و إذا به قد عصفت به روح الهداية في قلبه و ضميرهو وجدانه ،

فأجهش بالبكاء نادما ً على ما مضى و قرر ان يتوب وذهب الى كربلاء مسرعا ً
نادما ً تائبا ً يعتذر من شهيد كربلاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، فأنشأ إثر تلك الحادثة هذه الأبيات :

اذا شئت النجاة فزر حسينا . . . . لكي تلقى الاله قرير عين
فان النار ليس تمس جسما . . . . عليه غبار زوار الحســين

ونقل عن دار السلام للعلامة النوري ان المترجم له لما دخل الحرم الحسيني المقدس انشأ قصيدة في الحسين عليه السلام وتلاها عليه وفي اثنائها وقع عليه ستار من الباب الشريف فسمي بالخليعي أو الخلعي .



منقول من كتاب أدب الطف
 

ام حسن

شعــ V I P ــاع
إنضم
15 نوفمبر 2007
المشاركات
18,841
النقاط
38
رد: إذا شئت النجاة ...

اللهم صل على محمد وأل محمد

اللهم ثبتنا على ولاية اهل البيت عليهم السلام

تشكر اخي دوم متأخر على القصه الرائعه

تحيااتي لك
 

ام فاطمه

شعــ V I P ــاع
إنضم
17 أكتوبر 2008
المشاركات
4,805
النقاط
0
الإقامة
مابين القبور
رد: إذا شئت النجاة ...

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
اذا شئت النجاة فزر حسينا . . . . لكي تلقى الاله قرير عين
فان النار ليس تمس جسما . . . . عليه غبار زوار الحســين

تشكراخي على الطرح
 

غفران

شعــ V I P ــاع
إنضم
8 نوفمبر 2008
المشاركات
3,609
النقاط
0
رد: إذا شئت النجاة ...

اذا شئت النجاة فزر حسينا . . . . لكي تلقى الاله قرير عين
فان النار ليس تمس جسما . . . . عليه غبار زوار الحســين



رزقنا الله واياكم زياره ابا عبدالله في الدنيا وبالاخره شفاعته

قصه رائعه

تسلم دوم متأخر ربي يعافيك موفق للخير دوما



 
عودة
أعلى أسفل