حملة الإعتقلات متواصلة..
محاولة اعتقال نجل النمر والقبض على أمريكيٍ ثانٍ
العوامية على الشبكة - « مراسلوا العوامية » - 21 / 3 / 2009م - 2:30 م
ما زالت متواصلة دون توقف منذ إنتهاكات البقيع ضد الزائرات الشيعيات حملة الإعتقالات العشوائية التي تمارسها السلطة ضد المواطنين الشيعة في عموم القطيف والعوامية بشكل خاص.
فعقب تظاهرت سلمية قام بها منددون بالتمييز الطائفي البغيط الممارس في البلاد ذات الأطياف المختلفة اعتقلت قوات الشغب ولاحقت أكثر من 70 شخصاً بتهمة التظاهر !! فاق نصيب العوامية الـ 50 منهم.
ثم تلت ذلك باعتقال 6 أحداث من على المقاعد الدراسية في بلدة صفوى لا يزال أهاليهم قلقين من تواصل التحفظ عليهم دون تهم مثبتة بتاتاً.
وبدأً من صبيحة الإثنين الماضي والعوامية تغلي بسبب محاولة إعتقال العلامة النمر (50) أحد أهم الرموز الدينية في البلاد لمطالبته بإعادة الكرامة المسلوبة من أتباع مذهب أهل البيت
لقرابة قرن من الزمان مما أدى لإقامة اعتصامين سلميين كان آخرهما في ساحة كربلاء ليل الخميس.
السلطات التي فرقت الإعتصام بالقوة وروعت النساء والأطفال عمدت إلى قطع التيار الكهربائي عن البلدة لعدة ساعات ققامت خلالها بحضر التجوال لحين إعادتها التيار خشية من تصاعد ردود الفعل التي بدأت بحرق الإطارات وإغلاق الطرقات بالحويات.
وهي تقوم بفرض طوق أمني خانق على مداخل ومخارج العوامية وإعتقال العديد من الشباب والأحداث دون سبب وقد عمدت ليل الجمعة لإعتقال الشاب الامريكي «عمار علي صالح عبدالجبار» بالقوة من إحدى نقاط التفتيش كما فعلت ذلك مع شقيقه الامريكي «نوح علي صالح عبدالجبار» ليل الخميس.
الجذير بالذكر أن القوات الأمنية تتعامل بشتى أنواع العنف مع من تشتبه فيهم دون التأكد من كونهم متهمين أم لا.
مداهمات
وفي سياق متصل صادرت السلطات سيارة نجل الشيخ النمر بعد ظهر الجمعة بعد فشلها في مداهمة المنزل مصحوبة بالشرطة النسائية للقبض عليه.
وقد ذكر شهود عيان في شهاداتهم على الخبر وأخبار متفرقة أن القوات كسرت أبواب بعض المنازل وأعتدت على الكثير من الأملاك العامة والخاصة وعادة ما تلقي مسؤولية ذلك على القصر وتحمل أهاليهم تكاليف اللإصلاح!
محاولة اعتقال نجل النمر والقبض على أمريكيٍ ثانٍ


ما زالت متواصلة دون توقف منذ إنتهاكات البقيع ضد الزائرات الشيعيات حملة الإعتقالات العشوائية التي تمارسها السلطة ضد المواطنين الشيعة في عموم القطيف والعوامية بشكل خاص.
فعقب تظاهرت سلمية قام بها منددون بالتمييز الطائفي البغيط الممارس في البلاد ذات الأطياف المختلفة اعتقلت قوات الشغب ولاحقت أكثر من 70 شخصاً بتهمة التظاهر !! فاق نصيب العوامية الـ 50 منهم.
ثم تلت ذلك باعتقال 6 أحداث من على المقاعد الدراسية في بلدة صفوى لا يزال أهاليهم قلقين من تواصل التحفظ عليهم دون تهم مثبتة بتاتاً.
وبدأً من صبيحة الإثنين الماضي والعوامية تغلي بسبب محاولة إعتقال العلامة النمر (50) أحد أهم الرموز الدينية في البلاد لمطالبته بإعادة الكرامة المسلوبة من أتباع مذهب أهل البيت

السلطات التي فرقت الإعتصام بالقوة وروعت النساء والأطفال عمدت إلى قطع التيار الكهربائي عن البلدة لعدة ساعات ققامت خلالها بحضر التجوال لحين إعادتها التيار خشية من تصاعد ردود الفعل التي بدأت بحرق الإطارات وإغلاق الطرقات بالحويات.
وهي تقوم بفرض طوق أمني خانق على مداخل ومخارج العوامية وإعتقال العديد من الشباب والأحداث دون سبب وقد عمدت ليل الجمعة لإعتقال الشاب الامريكي «عمار علي صالح عبدالجبار» بالقوة من إحدى نقاط التفتيش كما فعلت ذلك مع شقيقه الامريكي «نوح علي صالح عبدالجبار» ليل الخميس.
الجذير بالذكر أن القوات الأمنية تتعامل بشتى أنواع العنف مع من تشتبه فيهم دون التأكد من كونهم متهمين أم لا.
مداهمات
وفي سياق متصل صادرت السلطات سيارة نجل الشيخ النمر بعد ظهر الجمعة بعد فشلها في مداهمة المنزل مصحوبة بالشرطة النسائية للقبض عليه.
وقد ذكر شهود عيان في شهاداتهم على الخبر وأخبار متفرقة أن القوات كسرت أبواب بعض المنازل وأعتدت على الكثير من الأملاك العامة والخاصة وعادة ما تلقي مسؤولية ذلك على القصر وتحمل أهاليهم تكاليف اللإصلاح!