مراهقات "الشات" وذبح الشاة

صادق الخطيب

شعــ V I P ــاع
إنضم
6 أبريل 2009
المشاركات
137
النقاط
0
الدكتور - فايز بن عبد الله الشهري
«عندك سوا نطلع سوا»، «طفشانة وأمي نائمة» «فاضية... وراضية» «جاهز إذا انتي جاهزة» عفوا ..هذه ليست عبارات بذيئة تسمعها في مقهى خلفي في حي انحطّت قيم ساكنيه، ولا هي مقاطع من حوارات مجموعة موقوفين في فناء مهجور لمدرسة أحداث، باختصار ووضوح هذه نماذج من بعض الأسماء المؤدبة جدا التي يستخدمها مراهقون ومراهقات ممن غرقوا في متاهات غرف الدردشة الفورية على الانترنت.
إن نمو ظاهرة تكوين العلاقات الالكترونية بين الجنسين من خلال غرف الدردشة أمر يستحق البحث والاهتمام لأن معظم ممارسات الدردشة الالكترونية تتم خارج سياق المألوف الأخلاقي ما جعلها تبدو ظاهرة سلوكية مخيفة تنمو دون أن يشعر بتأثيراتها أحد حتى من وقعوا ضحاياها من الشباب وبالذات المراهقين. وإشكالية هذه القضية أن الحديث عنها شائك لارتباطها بعادات الشباب ونمط حياتنا الأسرية والاجتماعية وعدم نجاح المنزل والمؤسسات في توفير بدائل صحية سليمة لقضاء الفراغ، ولكن السكوت عنها أيضا مصيبة نظرا لآثارها التربوية الواضحة.
ويلاحظ الراصد لحراك الشبكة اليومي وجود آلاف الشباب والبنات العرب ممن يقضون معظم ساعات النهار والليل في غرف الكترونية مغلقة يتحاورون فيها عن كل شيء ...نعم (كل شيء) وبلا تحفظ صوتا وصورة. والمسألة الأبرز في مثل هذه النشاطات أن الوالدين في كثير من الأحيان يفاجئون بتطورات هذه العلاقات الالكترونية غير السوية خاصة حينما تتحول إلى تصرفات أسوأ على أرض الواقع. وفي كثير من الأحيان تنتهي بعض هذه العلاقات بنهايات محزنة لأطراف العلاقة أقلها الوقوع فريسة المشكلات النفسية والعاطفية هذا إذا لم تمتد بأطرافها إلى أن يكونوا أركان قضية جنائية في ملفات الانحراف و الابتزاز التي لا ترصد الأسر والمؤسسات الرسمية إلا القليل منها.
منذ وقت مبكر وحينما ظهرت المؤشرات السلبية الأولى للشبكة كان الهاجس الأخلاقي واضحا في كل المجتمعات، ومع نهاية التسعينيات وما بعدها أصبح المجتمع العربي عضوا في هذا النادي العالمي واكتملت العضوية العربية حينما أصبحت الانترنت شأنا (جماهيريا) يوميا في قضايا التعليم والجريمة والإعلام والترفيه ومعظم مناشط الحياة تقريبا.
وفي بلادنا ومنذ تقديم الانترنت رسميا أواخر التسعينيات كان الكل يتابع وكثيرون كانوا يتوجسون من خدمات الانترنت ووسائل الإعلام الجديد وهي وان كانت في أكثرها تحمل كنوزا من الايجابيات إلا أن ما رافقها من سلبيات خطيرة زاد من نسبة القلقين خاصة حينما اتضحت مخرجات نشاطات ترويج الفكر المتطرف و برزت استخدامات المواقع والمنتديات التي تروّج للأفكار الإباحية والشذوذ على مختلف مستوياته. المشكلة التي تواجه مثل هذا الطرح أن هناك آباء وأمهات حينما يقرؤون مثل هذه الوقائع قد يصابون بالرعب وبدلا من الهدوء والتروي في العلاج ستجد من يقرر حرمان أبناءه من التقنية أو يتطرّف في المراقبة والشكوك في سلوك أهل بيته حتى يقع المحذور حين يجد عضو الأسرة المهمل أو المراهق نفسه مدفوعا للبوح بهمومه ومشكلاته لطرف الكتروني غريب قد يستدرجه مستغلا ظروفه، و ربما تنتهي القصة بمأساة في ملف أمني أو مادة إعلامية مثيرة تذبح-معنويا-فيها فتاة «الشات» ذبح الشاة.
 

ام البنات

شعــ V I P ــاع
إنضم
13 سبتمبر 2008
المشاركات
1,580
النقاط
0
رد: مراهقات "الشات" وذبح الشاة

الله يكون في عون الجميع ... المرهقات في ها الزمن محتاجين الى مراقبه في كل شي مو بس في الشات ومحتاجين الى المحبه والثقه والمناقشه في كل الامور حتى يثق بمن حوله ويكون واضح في تصرفاته
شكرا على الطرح
 

عيون الغلا

توه مسجل
إنضم
16 أبريل 2009
المشاركات
46
النقاط
0
رد: مراهقات "الشات" وذبح الشاة

بصراحة موضوع جميل ويستحق النقاش فيه لان ذا الموضوع يمكن يحل مشاكل الناس مع النت
وبصراحة كل واحد عاقل متفهم لي عصرنا ذا يبغى لية ينتبه لي اولاده وخاصه المراهقين
والنت في ايجابيات وسلبيات بس في على مااعتقد في

برنامج يحظر هل المواقع السيئة
وين الهيئة ليش ماتقفل هل المواقع
 
عودة
أعلى أسفل