تعاملي مع عواطف طفلك
إن الطفل شديد الحساسية ويتأثر بأسلوب المعاملة و يخطىء من يعتقد غير كذلك وفرض الأوامر عليه يقتل الاستقلالية وتنمية الذات لديه. كما ان عواطف الطفل قوية وإذا كبتت تحولت إلى عناد وعدوانية, ومشكلة الطفل أنه لا يحسن التعبير عن هذه الحساسية. إن الكبار ليسوا قادرين على فك الرموز والرسائل غير الشفوية التي يبعث الطفل بها مستنكراً طرق التعامل معه أو محتجاً أو معارضاً.
كما لا يمكن أن نطلب منه الاستسلام للأمر الواقع لأن ذلك يجعله يصاب بخيبة أمل في غيره، وبالتالي تولد لديه كراهية تجاهه وتجاه المجتمع، ولا يمكننا أن نطلب منه الدفاع عن نفسه فهو لم يتعلم بعد مهارات الدفاع عن النفس.
ومن الخطأ استخدام أسلوب العنف مع الطفل وفرض الأوامر عليه دون إقناع، لأن ذلك يقتل لديه تنمية الذات و الإحساس بالكرامة والاستقلالية، وكل الدوافع الإيجابية نحو الإبداع والنجاح، هذا إذا لم يصبح الطفل انطوائياً و محبطاً من خلال الشعور بالذل والضعف.
عواطف الطفل قوية، فإذا وجدت سداً أسرياً يمنعها من الظهور لجأت إلى طرق أخرى للتعبير عن نفسها. فعلى الأسرة ألا تستعمل وسائل لا تراعي مشاعره وقد تظهر على الأبناء عدوانية حادة لمواجهة عدوانية الآباء ومحاولة الانتقام منهم من خلال سلوك ما لا يرضونه،
وإن أكبر دافع لعدوانبة الأطفال شعورهم بتجاهل آبائهم لمشاعرهم، لذلك على المربي الناجح أن يغوص في المخبوءات الدفينة لدى الطفل محاولاً مساعدته على التعبير عن نفسه ومشاعره بحرية، واحترامه لهذه المشاعر.
إن الطفل شديد الحساسية ويتأثر بأسلوب المعاملة و يخطىء من يعتقد غير كذلك وفرض الأوامر عليه يقتل الاستقلالية وتنمية الذات لديه. كما ان عواطف الطفل قوية وإذا كبتت تحولت إلى عناد وعدوانية, ومشكلة الطفل أنه لا يحسن التعبير عن هذه الحساسية. إن الكبار ليسوا قادرين على فك الرموز والرسائل غير الشفوية التي يبعث الطفل بها مستنكراً طرق التعامل معه أو محتجاً أو معارضاً.
كما لا يمكن أن نطلب منه الاستسلام للأمر الواقع لأن ذلك يجعله يصاب بخيبة أمل في غيره، وبالتالي تولد لديه كراهية تجاهه وتجاه المجتمع، ولا يمكننا أن نطلب منه الدفاع عن نفسه فهو لم يتعلم بعد مهارات الدفاع عن النفس.
ومن الخطأ استخدام أسلوب العنف مع الطفل وفرض الأوامر عليه دون إقناع، لأن ذلك يقتل لديه تنمية الذات و الإحساس بالكرامة والاستقلالية، وكل الدوافع الإيجابية نحو الإبداع والنجاح، هذا إذا لم يصبح الطفل انطوائياً و محبطاً من خلال الشعور بالذل والضعف.
عواطف الطفل قوية، فإذا وجدت سداً أسرياً يمنعها من الظهور لجأت إلى طرق أخرى للتعبير عن نفسها. فعلى الأسرة ألا تستعمل وسائل لا تراعي مشاعره وقد تظهر على الأبناء عدوانية حادة لمواجهة عدوانية الآباء ومحاولة الانتقام منهم من خلال سلوك ما لا يرضونه،
وإن أكبر دافع لعدوانبة الأطفال شعورهم بتجاهل آبائهم لمشاعرهم، لذلك على المربي الناجح أن يغوص في المخبوءات الدفينة لدى الطفل محاولاً مساعدته على التعبير عن نفسه ومشاعره بحرية، واحترامه لهذه المشاعر.