رغم التعتيم الاعلامي المأجور الذي يكتنف قضية وشبهة مقتدى مدعي المهدوية في الخارج ومحاولات ذر الرماد في العيون التي تظهرها منابر محسوبة على الخط الامريكي في العراق من ان هذه المرجعية ستراعي حال الجوار العراقي وسيادة العراق الا ان كل الدلائل تشير بأن واشنطن وايران ودول الجوار تريد ان تحدث انقلاباً استراتيجياً ودينياً مرجعياً في المنطقة من خلال هذه القضية الضالة بالذات، ومن هذا المنطلق يريد الاحتلال تعرية مراميه التي يصر الاحتلال بشتى انواعه على مسعاه لفرض هذه المرجعية على شعبنا وذلك لانها تستهدف تكريس استعمار العراق الذي عاد الينا اليوم بزعامة جديدة وبوجه ومطامع ابعد مما عرفناه عن استعمار الامس ،
ويتواصل جهاد مرير لايضاح اهداف ومرامي هذه الشبهة والداء السرطاني القاتل الفتاك ،بفضل الوعي المخلص في بيانات واستفتاءات علمائنا الاعلام والحوزة العلمية الشريفة
اذن فاليدرك مفكروا الامة والشرفاء وحتى بسطاء الناس وكادحوا شعبنا ان من اولويات اهداف الاستعمار الجديد في العراق هو نهب ثرواته وتحويله الى مجتمع جاهل في عقيدته الاسلامية وادخاله في سلك التبعية لمشروعها الجديد
لينتهوا الى ان يستكن العراق الرافض الثائر ويغد احد ركائزهم المهمة في المنطقة كما يريده خونة الدين والوطن
نعم اعزائي ان الاحتلال الذي غزا العراق وراء اكذوبة تحريره من الدكتاتورية وادخاله في حضيرة الديمقراطية ينهمك الان في اقامة دكتاتورية فريدة من نوعها تتجلى في نشر عملياته الارهابية والدمار ونشر الفوضى والمزيد من افقار العراقيين وتمزيق اوصال الشعب والوطن وامام كل هذه المآسي تنفخ ابواق الخونة عملاء الاحتلال لابعاد التهم عن هذا المنحرف السلوكي وتنزيه ساحة الاحتلال الاقليمي ويضل خلط الاوراق وطمس اولويات الجهاد المرير لعبتهم المفضلة ولعبة الخونة عملائهم.
ان الحقيقة التي تتعلق بأدوار مكونات العراق الاجتماعية تنطبق هي الاخرى على مكونات السياسة وهي قوى وشخصيات الجهاد الطويل من اجل تحريره وتقدمه بالامس واليوم وغداً الا ان ما تبين لنا في هذه المرحلة الراهنة ان اغلب هؤلاء المتحمسين بالسياسة والادين والوطنية منهمكون في لعبة خلط الاوراق ، ويسعون الى استثمار الثغرات والخصومات بين العراقين
وفي الضروف المستجدة يتطلع المخلصون الوطنيون لتوحيد الموقف الوطني والمرجعي المقاوم والرافض للاحتلال وما تخلف عنه من هكذا شبهات ونتائج مع تحميل الاحتلال واذنابه ودول الجوار والشخصيات المنحرفة التي خانت الوطن والدين جميع تبعات الدمار الذي الحقته ببلادنا وشعبنا
وسيظل تحقيق هدف تحرير العراق والحفاظ على وحدته واقامة النظام الوطني فيه رهن بجهاد شعبنا وبوحدة قواه الوطنية المخلصة وبتظامن الاشقاء والاصدقاء والاحبة معه.
ما يهمنا تأكيده الآن ان الواجب المقدس الهادف الى اسقاط المشروع الاستعماري للاحتلال واذنابه وصنيعة دول الجوار من الكذابين اللاوطنيين الجهال المنحرفين يضع مهمة وحدة قوى الجهاد المقدس المثقفين الوطنيين المخلصين الاخيار والمعارضة لمشاريع الشبهات ومدعيها في مقدمة مهماتها بل واجبها الآني الذي لا يحتمل التأجيل.
ويتواصل جهاد مرير لايضاح اهداف ومرامي هذه الشبهة والداء السرطاني القاتل الفتاك ،بفضل الوعي المخلص في بيانات واستفتاءات علمائنا الاعلام والحوزة العلمية الشريفة
اذن فاليدرك مفكروا الامة والشرفاء وحتى بسطاء الناس وكادحوا شعبنا ان من اولويات اهداف الاستعمار الجديد في العراق هو نهب ثرواته وتحويله الى مجتمع جاهل في عقيدته الاسلامية وادخاله في سلك التبعية لمشروعها الجديد
لينتهوا الى ان يستكن العراق الرافض الثائر ويغد احد ركائزهم المهمة في المنطقة كما يريده خونة الدين والوطن
نعم اعزائي ان الاحتلال الذي غزا العراق وراء اكذوبة تحريره من الدكتاتورية وادخاله في حضيرة الديمقراطية ينهمك الان في اقامة دكتاتورية فريدة من نوعها تتجلى في نشر عملياته الارهابية والدمار ونشر الفوضى والمزيد من افقار العراقيين وتمزيق اوصال الشعب والوطن وامام كل هذه المآسي تنفخ ابواق الخونة عملاء الاحتلال لابعاد التهم عن هذا المنحرف السلوكي وتنزيه ساحة الاحتلال الاقليمي ويضل خلط الاوراق وطمس اولويات الجهاد المرير لعبتهم المفضلة ولعبة الخونة عملائهم.
ان الحقيقة التي تتعلق بأدوار مكونات العراق الاجتماعية تنطبق هي الاخرى على مكونات السياسة وهي قوى وشخصيات الجهاد الطويل من اجل تحريره وتقدمه بالامس واليوم وغداً الا ان ما تبين لنا في هذه المرحلة الراهنة ان اغلب هؤلاء المتحمسين بالسياسة والادين والوطنية منهمكون في لعبة خلط الاوراق ، ويسعون الى استثمار الثغرات والخصومات بين العراقين
وفي الضروف المستجدة يتطلع المخلصون الوطنيون لتوحيد الموقف الوطني والمرجعي المقاوم والرافض للاحتلال وما تخلف عنه من هكذا شبهات ونتائج مع تحميل الاحتلال واذنابه ودول الجوار والشخصيات المنحرفة التي خانت الوطن والدين جميع تبعات الدمار الذي الحقته ببلادنا وشعبنا
وسيظل تحقيق هدف تحرير العراق والحفاظ على وحدته واقامة النظام الوطني فيه رهن بجهاد شعبنا وبوحدة قواه الوطنية المخلصة وبتظامن الاشقاء والاصدقاء والاحبة معه.
ما يهمنا تأكيده الآن ان الواجب المقدس الهادف الى اسقاط المشروع الاستعماري للاحتلال واذنابه وصنيعة دول الجوار من الكذابين اللاوطنيين الجهال المنحرفين يضع مهمة وحدة قوى الجهاد المقدس المثقفين الوطنيين المخلصين الاخيار والمعارضة لمشاريع الشبهات ومدعيها في مقدمة مهماتها بل واجبها الآني الذي لا يحتمل التأجيل.