الى متى تبقون على سكر الاكاذيب والانحراف يا مقتدائية!!!

الحر الابي

توه مسجل
إنضم
13 يوليو 2009
المشاركات
44
النقاط
0
الى متى تبقون على سكر الاكاذيب والانحراف يا مقتدائية!!!


ان الالتواء والخداع في رسم المفاهيم الالهية الصحيحة ونشرها في العالم الانساني الحقيقي
يؤدي الى تحجر الفكر الصافي المنقى من قبل الله تعالى وذويان الطاقة العقائدية الصحيحة في نهر الشبهات
وموت الوعي الجماهيري ودفنه في مقبرة الموت المجهول وسيطرة الاساطير الوهمية لقادة الخيال في رسم لعبة الكذب
والافتراء واستعباد العقول وتسخيرها للمصالح الطغيانية الفاسدة .
وهذا يؤدي بدوره الى اتساع رقعة مستنقعات الجهل الفاشي في العقل الانساني.
نعم ان الانسان يفكر لكن بماذا حسب قاعدة الجهل المركب من قبل زرع الطواغيت لهذه الافكار وسقيها بماء الجمود يفكر بظلامة جهله من خلال زرع القوانيين الوهمية غير مستندة الى واقع تغييري حقيقي مخلص ذو نظرة ثاقبة في ما يقوم به من افعال.
ونحن في عصر انتشرت فيه الافكار بكل اتجاهاتها ومذاهبها وكل يدعو الى فكره وفق ظوابط وضعية وضعها الانسان نفسه
وهذه الافكار كثيرة ما نراها معجونة بالرياء والنفاق والتي لاتصب اصلا في اصلاح مجتمع او حل لخروج من معضلة اجتماعية او دينية او سياسية او اقتصادية, والطامة الكبرى في هذه الافكار انها من صميم قادة محسوبين على المجتمع الاسلامي او ما يسمون انفسهم قادة التغيير والاصلاح, والمجنمع الاسلامي يغط رأسه في عمق هذه الافكار جاعلا منها دستورا في حياته ,وكأنها نزلت من السماء متناسيا انها من وضع واضعين لايتورعون من كذب او حرام عارقين بحر الاستحسانات والقياسات والمفاهيم المصطنعة يخترعونها بأنفسهم وهو ما يسمى بالبدعة في الاختراع ,ما انزل الله بها من سلطان رامين ورائهم المنهج والدستور الحقيق للرسالة السماوية,وهؤلائ الدعاة المنحرفين الذين تتكسر الاقلام بأصابعهم من كثر ما يكتبون (من كذب وافتراء وانحراف) عن الواقع المرير يوهمون الانسان هذا المخلوق الضعيف بتخليصه من واقعه المرير كما يدعون ويعطون الحلول للخروج من معاضل المشاكل لهذا الانسان .
لكن اذا نضرنا بعقل الفكر الحر الصحيح لافكار هؤلاؤ الدعاة المنحرفين بدون عاطفة نرى ان ما ينشرونه من هذه الافكار نجدها مسمومة ومدسوسة بأكاذيب وملونة بالتزييف والكفر واضعين عليه صبغة اسلامية لاغراء الجهلاء والسذج في تصديقهم , حيث ان كل الغرض من عمل هؤلاء المنحرفين هو دس السم بالعسل وسيطرتهم على العقل الانساني وربطه بقيود الجهل وزجه في ظلمة (لااعلم لاافهم) بوضع حواجز فولاذية اذا تخطاها هذه الانسان المخدوع وقع في هاوية الشك والشبهة ممايوصله بالنهاية الى مزالق الكفر والالحاد بالمفاهيم الصحيحة وهذا مايريدون اصلا من زرع تلك الافكار.
واذا قام شخص بتصيح هذه الافكار والتصدي لها يجيشون عليه طاقاتهم الشيطانية(افكارهم المنحرفة)لانه بعتبرونه المدمر والخطر ضد هذه المخططات الاستعبادية الدنيوية الهادفة الى قتل روح الفكر الاصيل وان يكون الانسان متقوقع على نفسة لايريدون منه التطلع الى اتباع المنهاج الصحيح في رسم حياته .
فيجب على كل انسان بمعنى الانسانية ان يحذر ويتقن الفكر الصافي الاسلامي الحقيقي لصد هذه الافكار والتيارات الانحرافية
وان ينتبه من سكر اكاذيبهم الملتوية التي تجر الويلات الى الاجيال القادمة وعليهم بأتباع الدليل العلمي الشرعي المعجون بالاخلاص الحقيقي في الدعوة الى نشر الحق والحقيقة
 
عودة
أعلى أسفل