السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

اهل الحق

توه مسجل
إنضم
11 مارس 2008
المشاركات
19
النقاط
0
[FONT=&quot]بسم الله الرحمن الرحيم[/FONT]
[FONT=&quot]لكي نعرف الفرق الحقيقي بين الشورى وبين التنصيب الالهي يجب ان نعلم ان الامام علي عليه السلام لم يطلب الحكم لنفسه وانما طلب تنفيذ مشيئة الله وحكمه اي بمعنى آخر ان يكون التنصيب بإرادة الله ومشيئته وليس بإرادة الناس ومشيئتهم وهذا هو اساس المذهب الجعفري إذ ينادي بحاكمية الأئمة الذي اختارهم الله تعالى.. وهذا يسري على جميع الرسل والانبياء والأوصياء إذ انهم طالبوا بتنفيذ مشيئة الله وحاكميته . [/FONT]
[FONT=&quot]فهل آية الشورى كانت كافية كحجة للناس بإن ينفذوا مشيئتهم في اختيار خليفة الله في ارضه بحجة انهم تمسكوا بكتاب الله للوصول الى الحق حيث يقول تعالى(وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (الشورى:38)[/FONT]
[FONT=&quot]ولو تفكرنا في هذه الآية لفهمنا ان الآية الكريمة تخاطب الناس وتقول لهم ان أمركم شورى بينكم فهل خلافة الله في أرضه وحكم الناس هي من امر الناس ام هي امر يخص المشيئة الإلهية ؟؟؟[/FONT]
[FONT=&quot]فالله عزوجل استثنى اختيار خليفته في ارضه وجعلها من مشيئته إذ يقول في كتابه الكريم: [/FONT]
[FONT=&quot](وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ[/FONT]
[FONT=&quot]الله عز وجل في هذه الآية يقول ان الخلافة هي جعل أي أمر إلهي وبعض الناس قد يقول ان هذه الآية لآدم ولكل ذرية آدم (ع). [/FONT]
[FONT=&quot]فهل كان الأمر الإلهي للملائكة بالسجود لآدم (ع) فقط كخليفة أو لآدم وذريته ؟ وهنا نسأل أنفسنا ونسألهم هل يأمر الله عز وجل ملائكته بالسجود لذرية آدم وفيهم المؤمن والعاصي والكافر والمشرك؟[/FONT]
[FONT=&quot]إذاً كان أمر السجود لآدم كخليفة لله في أرضه وفي سورة (ص) قال تعالى: ( يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) (صّ: 26)[/FONT]
[FONT=&quot]لتؤكد ماجاء في سورة (البقرة:30)[/FONT]
[FONT=&quot]وقال تعالى يخاطب إبراهيم عليه السلام: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) (البقرة:124)[/FONT]
[FONT=&quot]ليؤكد الله عز وجل للناس إن الحكم والخلافة والإمامة أمر الهي لانها أمر عظيم ليس ككل أمر أو أية مهنة وانها ليست من شأن الناس ليتشاوروا عليها أو يفتوا فيها لانهم لايعرفون من يختارون ولن يختاروا الشخص المناسب لانهم لايعرفون مافي داخل نفوس الناس والله عز وجل لا يوكل أمر الناس لأي إنسان فيتلاعب بمصيرهم وحياتهم.[/FONT]
[FONT=&quot]قال تعالى: (( اللَّهُ يَصْطَفِي مِنْ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )) (الحج)[/FONT]

[FONT=&quot]إذا لن تتحق العدالة الإلهية في الأرض الا بحاكم يعين من قبل الخالق عز وجل واي تعيين من قبل الناس يكون مخالفة ومعصية لمشيئة الخالق عز وجل.[/FONT]
[FONT=&quot]فالسقيفة كانت خطأ ومعصية للخالق من حيث لا يعلم الناس لان الناس نفذوا مشيئتهم التي هي ضد مشيئة الخالق. بغض النظر عن مكانة هؤلاء الناس وايمانهم فالله يمتحن كافة الناس امتحن آدم (ع) وامتحن أبناء آدم (ع) هابيل وقابيل وامتحن اخوة يوسف (ع) وهم أبناء نبي واخوة نبي ولم وأخطأوا ينجحوا في الامتحان وهو نفس الامتحان الذي امتحن فيه الملائكة بآدم (ع) وابليس (لعنه الله) كان من المسبحين والساجدين لله لآلاف السنين ولم يشرك بالله ومع ذلك فشل في إمتحان الخلافة .[/FONT]
[FONT=&quot]ونحن لسنا بصدد محاسبة أحد لاننا يجب أن نحاسب أنفسنا أولا فكل الخلق معرضين لهذا الامتحان الإلهي بغض النظر عن مكانتهم ودرجة إيمانهم بل كلما زاد الإيمان زادت صعوبة الإمتحان. [/FONT]
[FONT=&quot]قال تعالى : (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62) [/FONT]
[FONT=&quot]ولنأخذ مثال حي من حياتنا لنرى كيف ان الاحداث تعيد نفسها وان العدالة الإلهية تحتم أن يمر الناس بنفس الإمتحان . حيث سقطت الحكومة في العراق وحدث فراغ في السلطة لنرى ماذا فعل ، هل رجع الناس الى لكتاب الله عز وجل ! [/FONT]
[FONT=&quot]للاسف لم يرجعوا للكتب السماوية وانما رجعوا الى المراجع من رجال الدين والذين إجتهدوا وأشاروا بدورهم للناس بالذهاب للانتخابات لينتخبوا رئيسا وحاكما وقالوا ان هذا امر يتشاور عليه الناس بينهم وانها فرصة لتحقيق آمالنا نحن الناس حيث عشنا عشرات السنين في ظلام دامس ونعتقد أن الحل في رئيس ننتخبه بأنفسنا يحقق آمالنا ويعيش مشاكلنا . وبغض النظر هل ان من تم إختياره إنسان مؤمن أو عادل فهذا يعلمه الله ولا يمكننا نحن عباد الله أن نحكم على العباد ولكن السؤال هنا هل هذه هي مشيئة الله ان يكون الشخص الذي نختاره حاكما؟؟؟ [/FONT]
[FONT=&quot]أنا ممن شارك في تلك الإنتخابات وتبعت ما اوصى به مراجع الدين ولكني الآن اسأل الله المغفرة واقول اللهم استغفرك واتوب اليك الحكم لك والملك لك لا شريك لك.[/FONT]
[FONT=&quot]ونتيجة اختيار البشر للحاكم عن طريق الانتخابات بينة لجميع الناس الآن في العراق وفي كل دول العالم وهي عدم استقرار وقتل للأنفس البريئة و فقدان العدالة ... بعضهم يقول ان من فاز بالانتخابات هي مشيئة الله فلولا إرادة الله لم يفز بالانتخابات والجواب هو هل إرادة الله إن يعبد قوم موسى العجل ؟؟؟[/FONT]
[FONT=&quot]والبعض الآخر يقول ماهو الحل ؟؟؟[/FONT]
[FONT=&quot] الحل في التمسك بما اوصانا به الرسول (ص) وهو الرجوع الى الله عزو وجل من خلال التمسك بالكتاب والعترة عليهم السلام. [/FONT]
[FONT=&quot]إذ قال الله عزوجل في كتابه الكريم🙁 أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلأِ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) (البقرة:246)[/FONT]
[FONT=&quot]وفي هذه الآية عبرة لنا يبين الله فيها إن الناس إذا رجعت لله أو الى نبيهم في أمر مثل الخلافة والحكم فإن الله يستجيب لهم. [/FONT]
[FONT=&quot]القرآن والكتب السماوية الأخرى ليست فقط للتلاوة أو قصص تاريخية للمعرفة لا سامح الله وانما قصص لنعتبر منها و آيات نستنير ونتمسك بها قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) (آل عمران:7)[/FONT]
[FONT=&quot]عجيب أمر الناس عندما يطلبون المطر يصلون صلاة الإستسقاء لله سبحانه ليسالوه المطر وعندما يمرضون يسألون الله العافية وعندما يقتر عليهم الرزق يسألون الله السعة في الرزق ولايصدقون ان الله يستجيب لهم إذا سالوه أن يبعث لهم حاكماً أو ملكاً يحقق العدالة ويحكم بكتاب الله وليس بدستور يضعه الناس.[/FONT]
[FONT=&quot]الا يؤمن الناس ان الله يستجيب لهم ويبعث لهم من يحقق العدالة !!! وهو يقول في كتابه الكريم (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر:6)[/FONT]
[FONT=&quot](وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً) (الجـن:7).[/FONT]
[FONT=&quot]هذا وكل المسلمين في انحاء الارض يعرفون إن الله وعدهم بمن ينقذهم ويحقق العدالة ويظهر الدين الإسلامي على الدين كله. لماذا لم يسألوا الامام المهدي ع ام غيبوه مثلما فعل قوم موسى ع عندما تأخر عليهم عشرة ايام فأتخذوا العجل إلهاً ...[/FONT]
[FONT=&quot]وقد يتبادر في الأذهان سؤال وهو كيف نعرف من سوف يختاره الله وهنا ايضا نرجع لكتاب الله (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:247)[/FONT]
[FONT=&quot](وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (البقرة:248)[/FONT]
[FONT=&quot]وفي موسم الحج يردد الناس هذه الكلمات: لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، ان الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك لبيك. اتمنى ان يدرك الناس مامعنى الملك لك وهم في داخل نفوسهم يؤمنون ان العدالة تتحقق على ايدي اناس نصبهم الناس ملوكاً. [/FONT]
[FONT=&quot]قال تعالى (فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ) (يونس:102)[/FONT]
[FONT=&quot]أسأل الله لكم ولنا الثبات ... اللهم لك الامر من قبل ومن بعد[/FONT]
[FONT=&quot]والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.[/FONT]
 

المشعوذ

شعــ V I P ــاع
إنضم
9 فبراير 2008
المشاركات
655
النقاط
0
رد: السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

احسنت اخوي بارك الله فيك
 

رتوش

شعــ V I P ــاع
إنضم
20 ديسمبر 2007
المشاركات
1,090
النقاط
0
رد: السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز موضوع متشعب مثل هذا ادخلني في دوامة كبيرة ولاكن ما فهمت من موضوعك

الحكم والامامة وهي من الله لا من البشر وانا اتفق معك في بعض الامور

عزيز هنالك فرق كبير بين الحكم والخلافة والامامة

فالحكم من الله او ما انزلة الله

والخلافة تعيين من قبل الخالق على المخلوق اذا كانت الخلافة في الارض

والامامة تعين اعلى وهي تنصيب خاص لشخص خاص يخصة بها والامامة تشمل الخلافة والامامة في في الناس

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) (البقرة:124)

وهذا شاهد على ان من ذريت ابراهيم ستكون الامامة والامامة اصبحت اعلى من النبوة لان نبي الله ابراهيم كان نبي وثم زادت عليه الامامة بمعنى الاضافة

قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) (آل عمران:7)

الشاهد يخبر بان من يعلم كتاب الله هم العلماء الذين استسقو العلم من اهل البيت فاذا تبعنا الراسخون في العلم سنجد من خلالهم الخلاص من الفتن
 

رتوش

شعــ V I P ــاع
إنضم
20 ديسمبر 2007
المشاركات
1,090
النقاط
0
رد: السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

اما بنسبة الى الامام علي فهو منصب من قبل الله الباري و الرسول الاعظم وامام الناس فهو من اطلق علية الامام وليس الخليفة

ولان الامام عالم بما اوحي الى النبي وعالم بالكتاب وبيدة اخذا الخلافة ولاكن الافضل الى الامة وجودة بينهم كاامام ويقطع نزاع القوم

فكان الخلفاء يحتاجون الى الامام في ادارة الدولة

ومن خلال تاريخ الامم السابقون بان السلطة الدينية هي اعلى من السلطات التنفيذية او الادارية

والان انتم في العراق لديكم ابطال وعلماء جباهذ ننحن ومن مختلف العالم نرجع اليهم

العالم الذي يمكن الاعتماد علية هو من ترى فعلة وعلمة وحكمتة في الامور فهذا ترجع الية لانة اعلم بحكم الله منا

وان كان الانتخاب هي وسيلة لفض النزاع ولا كن تجب من خلالها تقصي حقائق العالم نفسة فرحمة الله على الصدر والخوئي والحكيم رحمة الله عليهم من اعمدة الاعلام

والان لديكم السيد السستاني حفظة الله انظر الى حكمتة في الامور ستعلم انة لم ياتي بشيء من عندة ولاكن بتدابير الاهية من مغيب ال محمد

انظر الى السيد حسن نصر الله والخامنائي من انصار المام الحجة وبهم تكون دولتة
 

DARKMAN X

أسرة شعاع القطيف
طاقم الإدارة
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
9,865
النقاط
0
العمر
42
رد: السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

مشكوور اخي اهل الحق على الطرح
والشكر ايضا لاخي رتوش المتابعة
والتعليق الجميل

ربي يعطيكم العافية
ووفقكم الله
 

اهل الحق

توه مسجل
إنضم
11 مارس 2008
المشاركات
19
النقاط
0
رد: السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

الاخ العزيز رتوش

انت كتبت تفسير معنى الاية ادناه :

قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) (آل عمران:7)

الشاهد يخبر بان من يعلم كتاب الله هم العلماء الذين استسقو العلم من اهل البيت فاذا تبعنا الراسخون في العلم سنجد من خلالهم الخلاص من الفتن[/quote]

وتقول بان الشاهد يخبر بان من يعلم كتاب الله هم العلماء وتقصد بانهم (المراجع او الفقهاء ) فهل هذا تفسيرك الشخصي ام تفسير المراجع والفقهاء ؟؟؟؟؟

اليك بعض الروايات التي تنص بان العلماء هم اهل البيت وهم امرونا بالرجوع اليهم لالغيرهم :

[FONT=&quot]عن محمد ابن[/FONT][FONT=&quot] مسلم عن أبي جعفر ((ع[/FONT][FONT=&quot])) :
[/FONT][FONT=&quot]قال[/FONT][FONT=&quot] :-
(( [/FONT][FONT=&quot]إن من عندنا يزعمون إن قول الله عز وجل[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ[/FONT][FONT=&quot]).
[/FONT][FONT=&quot]أنهم اليهود[/FONT][FONT=&quot] والنصارى، قال: إذاًَ يدعونكم إلى دينهم، قال: قال بيده إلى صدره: نحن أهل الذكر ونحن المسئولون)). الكافي ج1 ص237[/FONT][FONT=&quot]وعن الو شاء عن أبي الحسن الرضا (ع) قال سمعته[/FONT][FONT=&quot] يقول[/FONT][FONT=&quot]:
(( [/FONT][FONT=&quot]قال علي بن الحسين عليه السلام :على الأئمة من الفرض ما ليس على[/FONT][FONT=&quot] شيعتهم وعلى شيعتنا ما ليس علينا ،أمرهم الله عز وجل أن يسألونا ، قال[/FONT][FONT=&quot]: ([/FONT][FONT=&quot]فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) فأمرهم أن يسألونا[/FONT][FONT=&quot] وليس علينا الجواب ، إن شئنا أجبنا وان شئنا امسكنا )) . الكافي ج1 ص237[/FONT][FONT=&quot]وعن أبي[/FONT][FONT=&quot] بكر الحضرمي قال[/FONT][FONT=&quot]:-
(( [/FONT][FONT=&quot]كنت عند أبي جعفر (ع) ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال[/FONT][FONT=&quot] : [/FONT][FONT=&quot]جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة ما تحضرني منها مسألة ، قال : ولا واحدة يا[/FONT][FONT=&quot] ورد ؟ . قال: بلى قد حضرني منها واحدة، قال: وما هي؟ . قال قول الله تبارك وتعالى[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) من هم ؟ . قال: نحن،[/FONT][FONT=&quot] قلت علينا أن نسألكم ؟ قال: نعم، قلت عليكم أن تجيبونا ؟ قال: ذاك إلينا )) الكافي ج1 ص236[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT][FONT=&quot]وعن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى[/FONT][FONT=&quot]:
((([/FONT][FONT=&quot]فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ[/FONT][FONT=&quot] إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) قال: نحن أهل الذكر، ونحن المسئولون )). بصائر الدرجات ص60[/FONT][FONT=&quot]وعن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى[/FONT][FONT=&quot] :
((([/FONT][FONT=&quot]فَاسْأَلُواْ[/FONT][FONT=&quot] أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) قال: الذكر محمد صلى الله عليه واله ونحن أهله ونحن المسئولون )) بصائر الدرجات ص60[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT][FONT=&quot]وغيرها من الروايات أعرضت[/FONT][FONT=&quot] عن ذكرها للاختصار ولأن المسألة من الواضحات ورواية واحدة تكفي لإثباتها لمن ألقى السمع وهو شهيد وأما من كان أعمى فلا يهتدي بنور الشمس حتى لو احرقه[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT][FONT=&quot]وهذه[/FONT][FONT=&quot] المسألة ليست جديدة فقد مارسها بنو أمية وبنو العباس (لعنهم الله) . حيث قاموا بوضع الأحاديث الكاذبة، وأوّلوا كلام الله تعالى لصالحهم وانتحلوا مقامات الإمام علي وذريته (ع) كذباً وزوراً، ومن الآيات التي أوّلوها لصالحهم قوله تعالى[/FONT][FONT=&quot]:-
([/FONT][FONT=&quot]أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ[/FONT][FONT=&quot] مِنكُمْ[/FONT][FONT=&quot])
[/FONT][FONT=&quot]فقالوا نحن أولوا الأمر ، لأن أمور الناس بأيدينا ، ونحن خلفاء الرسول[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]ص) ، وغيرها من التأويلات الفاسدة . والحق أقول ان أولي الأمر هم أمير المؤمنين[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]ع) وذريته المعصومون (ع) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وسيعلم الذين[/FONT][FONT=&quot] ظلموا آل محمد (ع) أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين[/FONT][FONT=&quot] .[/FONT]

وان قلت علينا الرجوع الى المراجع او الى عقولنا فبكلا الحالتين هو معارض لكتاب الله وعترة اهل البيت عليهم السلام وهذا اجتهاد مقابل النص الصريح واليلك من هم العلماء الذي ذكرهم الله في كتابه الكريم والدليل من روايات اهل البيت وارجوا واتمنى من الاخوة الاعزاء عندما ينقلون مسألة فقهية او عقائدية او تفسير اية من ايات الله بان ياتوا بها من الثقلين (كتاب الله وعترة اهل بيتي الذين ما ان تمسكنا بهما لن نضل ابدا) ولاحاجة لنا بطرح ارائنا واجتهاداتنا الشخصية وهذا ما نهانا عنه اهل البيت .

[FONT=&quot]من الواضح انه ليس كلما ذكرت الروايات كلمة ( العلماء ) فالمقصود به[/FONT][FONT=&quot]عامة العلماء بل أكثر الروايات التي تتطرق إلى مدح العلماء وعلو منزلتهم وأنهم أفضل[/FONT][FONT=&quot]البشر بعد الأنبياء، فالمقصود من هكذا روايات هم علماء آل محمد وهم الأئمة[/FONT][FONT=&quot]المعصومين (ع) وهم الراسخون في العلم المذكورين في الاية ()لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:162)[/FONT]
[FONT=&quot]. ومن البديهي انه لا يعقل أن يكون فقيه غير معصوم قابل للخطأ[/FONT][FONT=&quot]والانحراف أفضل من نبي من أنبياء بني إسرائيل (ع) كنبي الله موسى (ع) أو نبي الله[/FONT][FONT=&quot]عيسى (ع) روح الله ، فمهما بلغ الإنسان من الكمال دون العصمة لا يفضل على الذي[/FONT][FONT=&quot]يمتلك العصمة . وقد صرحت الروايات المتواترة بان الأئمة المعصومين (ص) هم ورثة[/FONT][FONT=&quot]الأنبياء فأنت تقرأ في الزيارة[/FONT][FONT=&quot] :
(( [/FONT]
[FONT=&quot]السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ[/FONT][FONT=&quot]صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ[/FONT][FONT=&quot]السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ[/FONT][FONT=&quot]يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ[/FONT][FONT=&quot]اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ[/FONT][FONT=&quot] ))
[/FONT]
[FONT=&quot]فهل[/FONT][FONT=&quot]يستطيع أحد أن يزور عامة العلماء بهذه الزيارة المخصوصة للأئمة (ع) اللهم إلا أن[/FONT][FONT=&quot]يكون من الذين لا يتورعون من التعدي على منازل الأئمة (ع[/FONT][FONT=&quot]).
.
[/FONT]
[FONT=&quot]والدليل على أن[/FONT][FONT=&quot]المقصود من العلماء في هذه الرواية ونظائرها هم الأئمة (ع) الروايات الآتية التي[/FONT][FONT=&quot]تنص على أن العلماء الحقيقيين هم الأئمة المعصومين (ع) لا غير أما غيرهم فهم[/FONT][FONT=&quot]متعلمون أو غثاء كغثاء السيل[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]عن الصادق (ع) انه قال[/FONT][FONT=&quot] :
(( [/FONT]
[FONT=&quot]يَغْدُو النَّاسُ[/FONT][FONT=&quot]عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ عَالِمٍ وَمُتَعَلِّمٍ وَغُثَاءٍ فَنَحْنُ الْعُلَمَاءُ[/FONT][FONT=&quot]وَشِيعَتُنَا الْمُتَعَلِّمُونَ وَسَائِرُ النَّاسِ غُثَاءٌ )) الكافي ج : 1 ص 51[/FONT][FONT=&quot] .
[/FONT]
[FONT=&quot]وعن أمير المؤمنين (ع) : (( إِنَّ النَّاسَ آلُوا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص[/FONT][FONT=&quot]) [/FONT][FONT=&quot]إلى ثَلَاثَةٍ آلُوا إلى عَالِمٍ عَلَى هُدًى مِنَ اللَّهِ قَدْ أَغْنَاهُ اللَّهُ[/FONT][FONT=&quot]بِمَا عَلِمَ عَنْ عِلْمِ غَيْرِهِ وَ جَاهل مُدَّعٍ لِلْعِلْمِ لَا عِلْمَ لَهُ[/FONT][FONT=&quot]مُعْجَبٍ بِمَا عِنْدَهُ قَدْ فَتَنَتْهُ الدُّنْيَا وَفَتَنَ غَيْرَهُ[/FONT][FONT=&quot]وَمُتَعَلِّمٍ مِنْ عَالِمٍ عَلَى سَبِيلِ هُدًى مِنَ اللَّهِ وَنَجَاةٍ ثُمَّ[/FONT][FONT=&quot]هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَخَابَ مَنِ افْتَرَى )) الكافي ج : 1 ص51[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]فيا ترى[/FONT][FONT=&quot]إلى أي صنف من هذه الثلاثة ينسبون المراجع انفسهم الذين يامروننا ان نرجع اليهم ؟ حتى يدعون انهم ورثة[/FONT][FONT=&quot]الأنبياء فان نسبوا انفسهم إلى صنف العلماء فقد خالفوا قول الأئمة (ع) وتعدوا على مقامهم[/FONT][FONT=&quot]الذي خصهم الله به وطلب ما ليس لهم !! وان نسبوا انفسهم إلى المتعلمين فالحديث الذي يقول[/FONT][FONT=&quot] ( [/FONT][FONT=&quot]العلماء ورثة الأنبياء ) لا يخصهم بل يخص الأئمة المعصومين (ع) وهم ورثة الأنبياء[/FONT][FONT=&quot]حقاً وصدقاً وهم العلماء الحق[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]فكفى ظلماً لمحمد و آل محمد (ص) و تعدياً على[/FONT][FONT=&quot]حقوقهم ابتغاءاً لدنيا زائلة أهلكت من كان قبلنا ممن ظلم محمد وآل محمد ،أعاذنا[/FONT][FONT=&quot]الله تعالى من معاداة محمد وآل محمد (ص[/FONT][FONT=&quot]) .
[/FONT]
[FONT=&quot]وعن الصادق (ع[/FONT][FONT=&quot]) ( [/FONT][FONT=&quot]إن علياً كان عالماً وإن العلم يتوارث و لن يهلك[/FONT][FONT=&quot]عالم إلا بقي من بعده من يعلم مثل علمه أوما شاء الله )) الكافي ج : 1 ص248[/FONT][FONT=&quot] .


[/FONT]
[FONT=&quot]ومعنى الحديث إن الإمام علي (ع) هو وارث رسول الله وذريته من بعده هم[/FONT][FONT=&quot]العلماء يرث بعضهم الأخر (ع) حتى انتهت الوراثة إلى مولانا صاحب العصر والزمان[/FONT][FONT=&quot]الإمام الحجة بن الحسن (مكن الله له في الأرض) فهو وارث الأنبياء والمرسلين (ع) لا[/FONT][FONT=&quot]السيد محمود الحسني وأشباهه كما يدعي[/FONT][FONT=&quot]!!! .
[/FONT]
[FONT=&quot]ومن كلام للإمام الرضا مع أحد أصحابه[/FONT][FONT=&quot]نأخذ منه مقدار الحاجة (( ... أفتدري من السفهاء؟ فقلت : لا يا ابن رسول الله[/FONT][FONT=&quot] . [/FONT][FONT=&quot]فقال: هم قصاص من مخالفينا و تدري من العلماء؟ فقلت :لا يا ابن رسول الله. قال[/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]فقال: هم علماء آل محمد (ع) الذين فرض الله عز و جل طاعتهم و أوجب مودتهم[/FONT][FONT=&quot].... )) [/FONT][FONT=&quot]معاني الأخبار ص 180[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]وقد فصلت الكلام في هذا الموضوع في كتاب (( من هم ورثة[/FONT][FONT=&quot]الأنبياء )) فمن أراد المزيد فليراجع. وإلى القارئ المنصف أذكر بعض أقوال العلماء[/FONT][FONT=&quot]في هذه الرواية (( العلماء ورثة الأنبياء[/FONT][FONT=&quot] )):

1_[/FONT]
[FONT=&quot]المحقق الخوئي في مصباح[/FONT][FONT=&quot]الفقاهة ج3 ص289 ، ذكر كلاماً طويلاً حول هذه الرواية وابطال حملها على العلماء[/FONT][FONT=&quot]بمعنى أن يكون لهم ما للأنبياء فقال : (( .... بل يمكن أن يراد من تلك الأخبار كون[/FONT][FONT=&quot]المراد من العلماء هم الأئمة والأوصياء ( عليهم السلام ) لكونهم هم العلماء بالمعنى[/FONT][FONT=&quot]الحقيقي ، فمع دلالة تلك الأخبار على كون العلماء ورثة الأنبياء عن التصرف في أموال[/FONT][FONT=&quot]الناس وأنفسهم فلا دلالة فيها لكونها ثابتة للفقيه أيضاً ، فنعم الدليل الحاكم قوله[/FONT][FONT=&quot]عليه السلام : نحن العلماء وشيعتنا المتعلمون . إذن فيمكن دعوى أن كلما ورد في[/FONT][FONT=&quot]الروايات من ذكر العلماء فالمراد منهم الأئمة ( عليهم السلام ) إلا إذا كانت قرينة[/FONT][FONT=&quot]على الخلاف .... )) انتهى[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]وقال أيضاً في كتاب الصوم ج2[/FONT][FONT=&quot] :
(( .... [/FONT]
[FONT=&quot]وأما[/FONT][FONT=&quot]غيرها مما تمسك به في المقام مثل ما ورد من أن مجاري الأمور بيد العلماء بالله أو[/FONT][FONT=&quot]أن العلماء ورثة الأنبياء ونحو ذلك، فهي بأسرها قاصرة السند أو الدلالة كما لا يخفى[/FONT][FONT=&quot]فلا تستأهل البحث[/FONT][FONT=&quot]....))
2_[/FONT]
[FONT=&quot]السيد محسن الحكيم في كتابه نهج الفقاهة ص297 ، بعد[/FONT][FONT=&quot]إيراده حديث (( العلماء ورثة الأنبياء )) . وغيره ، قال[/FONT][FONT=&quot] :
(( [/FONT]
[FONT=&quot]ولا يخفى أن ما[/FONT][FONT=&quot]ورد في شان العلماء - مع ضعف سند بعضه - قاصر الدلالة على ثبوت الولاية بالمعنى[/FONT][FONT=&quot]المقصود فان الأول صريح في ارث العلم[/FONT][FONT=&quot]...)).
3_[/FONT]
[FONT=&quot]السيد محمد سعيد الحكيم في كتابه[/FONT][FONT=&quot]مصباح المنهاج -التقليد-ص199 ، بعد ذكره لحديث (( العلماء ورثة الأنبياء )) و[/FONT][FONT=&quot](( [/FONT][FONT=&quot]علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل )) فقال معلقاً عليهما : (( بل لعلهم عليهم السلام[/FONT][FONT=&quot]هم المعنيون من بالحديث الأول والثاني لأنهم هم العلماء الحقيقيون الذين اخذوا من[/FONT][FONT=&quot]الأنبياء ما عندهم كما يناسبه ما في خبر أبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام[/FONT][FONT=&quot]قال : (( إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ ذَاكَ أَنَّ[/FONT][FONT=&quot]الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُورِثُوا دِرْهَماً وَ لَا دِينَاراً وَ إِنَّمَا أَوْرَثُوا[/FONT][FONT=&quot]أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ ، فمن اخذ بشيء من منها فقد اخذ حظا وافرا ،[/FONT][FONT=&quot]فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ، فان فينا أهل البيت في كل خلف عدولاً ينفون عنه[/FONT][FONT=&quot]تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين[/FONT][FONT=&quot] )) .
4_[/FONT]
[FONT=&quot]السيد أحمد الخونساري[/FONT][FONT=&quot]في كتابه منية الطالب ج2ص232 - تقرير بحث النائيني - قال : (( مجاري الأمور بيد[/FONT][FONT=&quot]العلماء )) و (( العلماء ورثة الأنبياء )) ونحو ذلك من الأخبار الواردة في علو شأن[/FONT][FONT=&quot]العالم ،فمن المحتمل قريباً كون العلماء فيها هم الأئمة (عليهم السلام[/FONT][FONT=&quot] ) ...)) .
5_[/FONT]
[FONT=&quot]الشيخ محمد حسين الأصفهاني في حاشيته على المكاسب ج2 ص385 قال تعليقاً على[/FONT][FONT=&quot]حديث (( العلماء ورثة الأنبياء )) وغيره : (( ..... ويندفع: بأن المحتمل قوياً بأن[/FONT][FONT=&quot]يراد بالعلماء الأئمة عليهم السلام كما ورد عنهم عليهم السلام (( َنَحْنُ[/FONT][FONT=&quot]الْعُلَمَاءُ وَ شِيعَتُنَا الْمُتَعَلِّمُونَ وَ سَائِرُ النَّاسِ غُثَاءٌ )) مع[/FONT][FONT=&quot]أن الخبر المتضمن للإرث يعين الموروث وهو العلم كما في المتن[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]أقول[/FONT][FONT=&quot] :

[/FONT]
[FONT=&quot]وان شئت دليلاً آخرعلى أن الأئمة (ع) هم ورثة الأنبياء لا غير، فهاك ما[/FONT][FONT=&quot]ورد عنهم(ع) في هذا الخصوص[/FONT]
[FONT=&quot] :

[/FONT]
[FONT=&quot]جاء في دعاء الإمام السجاد(ع) : (( ... اللهم[/FONT][FONT=&quot]يا من خص محمداً وآله بالكرامة ، وحباهم بالرسالة ، وخصصهم بالوسيلة وجعلهم ورثة[/FONT][FONT=&quot]الأنبياء ، وختم بهم الأوصياء والأئمة .....)) الصحيفة السجادية ص43[/FONT][FONT=&quot] .

[/FONT]
[FONT=&quot]وعن[/FONT][FONT=&quot]الإمام الصادق (ع) : (( نحن ورثة الأنبياء..... )) بصائر الدرجات ص329/الخصال للشيخ[/FONT][FONT=&quot]المفيد ص651[/FONT][FONT=&quot] .

[/FONT]
[FONT=&quot]وعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: (( دَخَلْتُ عَلَى[/FONT][FONT=&quot]أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) وَ هُوَ فِي[/FONT][FONT=&quot]مُصَلَّاهُ فَجَلَسْتُ حَتَّى قَضَى[/FONT][FONT=&quot]صَلَاتَهُ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ وَ يَقُولُ يَا مَنْ خَصَّنَا[/FONT][FONT=&quot]بِالْكَرَامَةِ وَ وَعَدَنَا الشَّفَاعَةَ وَ حَمَّلَنَا الرِّسَالَةَ وَ جَعَلَنَا[/FONT][FONT=&quot]وَرَثَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ خَتَمَ بِنَا الْأُمَمَ السَّالِفَةَ وَ خَصَّنَا[/FONT][FONT=&quot]بِالْوَصِيَّةِ. ...)) ثواب الأعمال للصدوق ص95 /مستدرك الوسائل ج10 ص231[/FONT][FONT=&quot] .

[/FONT]
[FONT=&quot]وعن أبي عبد الله (ع) انه قال: (( نحن ورثة الأنبياء وورثة كتاب الله ونحن[/FONT][FONT=&quot]صفوته )) مختصر بصائر الدرجات ص63[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]وقول الصادق (ص) للإعرابي الذي اتهمه[/FONT][FONT=&quot]بالسحر : (( نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر و لا كاهن بل ندعوا الله فيجيب و إن[/FONT][FONT=&quot]أحببت أن أدعو الله فيمسخك كلباً فتهتدي إلى منزلك .... )) الثاقب في المناقب لأبي[/FONT][FONT=&quot]حمزة الطوسي ص199 / مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني ج5 ص360[/FONT][FONT=&quot] .


[/FONT]
[FONT=&quot]وعن[/FONT][FONT=&quot]الرضا ((صلوات الله وسلامه عليه )) عن السجاد (ع) انه قال: (( إِنَّ مُحَمَّداً (ص[/FONT][FONT=&quot]) [/FONT][FONT=&quot]كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ فَلَمَّا قُبِضَ (ص) كُنَّا أهل الْبَيْتِ[/FONT][FONT=&quot]وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.... إلى أن قال و نحن ورثة[/FONT][FONT=&quot]الأنبياء و نحن ورثة أولي العلم من الرسل.....)) البحار ج32 ص366/ ينابيع المعاجز[/FONT][FONT=&quot]للسيد هاشم البحراني ص116[/FONT][FONT=&quot] .

[/FONT]
[FONT=&quot]وبعد هذا هل يمكن لأحد أن يدعي أن وراثة[/FONT][FONT=&quot]الأنبياء (ع) تكون لغير الأئمة المعصومين (ع) ، نعم قد تصدق مطلق الوراثة ( أي[/FONT][FONT=&quot]جزئها ) لمن اكتنز بعض علوم الأنبياء (ع) ، ولكن لا تصدق الوراثة المطلقة ( أي كلها[/FONT][FONT=&quot] ) [/FONT][FONT=&quot]إلا لمن اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، ومن المعلوم أن وراثة بعض علم[/FONT][FONT=&quot]الأنبياء ((صلوات الله وسلامه عليهم)) لا يستلزم كون الوارث يتحلى بمنازل[/FONT][FONT=&quot]الأنبياء((صلوات الله وسلامه عليهم)) كوجوب الطاعة والعصمة والولاية وغيرها من[/FONT][FONT=&quot]المنازل التي لا تكون إلا للوارث المطلق وهو في زماننا الحجة محمد بن الحسن العسكري[/FONT][FONT=&quot]ـ روحي لتراب مقدمه الفداء ـ وفقنا الله لنصرته وجنبنا معاداته والالتواء عليه ،[/FONT][FONT=&quot]وسيعلم الذين ظلموا آل محمد (ص) أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين[/FONT]
[FONT=&quot] .
[/FONT]
[FONT=&quot]ثم ان[/FONT][FONT=&quot]علماء الغيبة الكبرى قد يصدق عليهم أنهم ورثة الأئمة(ع) ـ بعد التنزل ـ وهي وراثة[/FONT][FONT=&quot]جزئية لا كلية ،ولا يصدق عليهم صفة ورثة الأنبياء لأنهم لم يأخذوا الأحكام الشرعية[/FONT][FONT=&quot]من الأنبياء بل أخذوها من الأئمة (ع) والأئمة فقط هم الذين ورثوا كل ما ورثه الرسول[/FONT][FONT=&quot]محمد (ص) من الأنبياء (ع) فلا يصدق الحديث إلا على الأئمة المعصومين[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]ع[/FONT]


ارجو من الاخوة ان يغفروا لي ويسامحونني عن اي اساءة بدرت مني خلال الشرح فوالله ماغيتي سوى الوصول الى الحق والحق مر ثقيل ( فالناس اعداء ماجهلوا) ومن الله التوفيق


[FONT=&quot]والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/FONT]
 

SH3A3-Q

ابو الميرزا
طاقم الإدارة
إنضم
14 نوفمبر 2007
المشاركات
48,690
النقاط
113
العمر
49
الإقامة
QATIF-القطيف
رد: السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليك بعض الروايات التي تنص بان العلماء هم اهل البيت وهم امرونا بالرجوع اليهم لالغيرهم

لا خلاف اخي الكريم في اي من الروايات التي ذكرت ولكن العلماء هم صلة الاتصال بيننا وبين علم اهل البيت فهم يدرسون علم اهل البيت عليهم السلام
ونحن برجوعنا للعلماء وكأننا نرجع الى علم اهل البيت لعدم وجود اهل البيت عليهم السلام .

فلو فرضنا كان الاعتماد على اهل البيت عليهم السلام وانت تعرف اخرهم روحي له الفداء وعجل الله ظهوره الشريف لم يحن وقت ظهوره الى الان
فهل تعتقد اخي الكريم لولا العلماء من بعد الغبية الكبرى الى الان هل الشيعة لديها من العلم بدون العلماء مثل ما هو بوجود والرجوع للعلماء.
فدون العلماء وعلم اهل البيت لاندثرت الاحكام يعني بيصير الامر فوضى بدون اي رجوع وانت تعلم اخي في السابق قل ما تجد من يتعلم . والحديث في هذه النقطة يطول.
 

فجر الليل

شعــ V I P ــاع
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,631
النقاط
0
رد: السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

مشكور أخوي على الطرح
الله يعطيك الف عافيه
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 

اهل الحق

توه مسجل
إنضم
11 مارس 2008
المشاركات
19
النقاط
0
رد: السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لا خلاف اخي الكريم في اي من الروايات التي ذكرت ولكن العلماء هم صلة الاتصال بيننا وبين علم اهل البيت فهم يدرسون علم اهل البيت عليهم السلام
ونحن برجوعنا للعلماء وكأننا نرجع الى علم اهل البيت لعدم وجود اهل البيت عليهم السلام .

فلو فرضنا كان الاعتماد على اهل البيت عليهم السلام وانت تعرف اخرهم روحي له الفداء وعجل الله ظهوره الشريف لم يحن وقت ظهوره الى الان
فهل تعتقد اخي الكريم لولا العلماء من بعد الغبية الكبرى الى الان هل الشيعة لديها من العلم بدون العلماء مثل ما هو بوجود والرجوع للعلماء.
فدون العلماء وعلم اهل البيت لاندثرت الاحكام يعني بيصير الامر فوضى بدون اي رجوع وانت تعلم اخي في السابق قل ما تجد من يتعلم . والحديث في هذه النقطة يطول.


ارجو منك اخي ان تتدبر هذه الاحاديث الصادرة عن اهل البيت عليهم السلام
[FONT=&quot]في كتاب بصائر الدرجات لمحمد بن حسن الصفار عن أبي جعفر (ع) قال: (أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا، وإن أسوأهم عندي حالاً وأمقتهم إلي، الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا ولم يقبله، اشمأز منه، وجحده، وكفَّر مَن دَانَ به، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج، وإلينا أسند فيكون بذلك خارجاً من ولايتنا). [/FONT]
[FONT=&quot]وعن أبي الحسن (ع) أنه كتب إليه فأجاب في بعض رسالاته: (ولا تقل لما بلغك عنا، أو نسب الينا، هذا باطل، وإن كنت تعرف خلافه، فإنك لا تدري لما قلناه، وعلى أي وجه وصفناه).[/FONT]
[FONT=&quot]ويعلق المحقق الكركي في كتابه "هداية الأبرار الى طريق الأئمة الأطهار"فيقول: (المراد من هذه الأحاديث الشريفة وما في معناها: أن الإنسان إذا سمع حديثاً عن آل محمد (ع) وكان مخالفاً لرأيه وهواه، أو لما روي عنهم (ع) في معناه، أو لم يدرك له معنى محصلاً، إما لإشكاله، أو لقصور الفهم عنه، أو لعدم موافقته للعقل، أو الحسن، فلا يسارع الى تكذيبه ورده، بل إن رأى له وجهاً صحيحا أو تأويلاً قريباً حمله عليه، وإلا سكت عنه من غير قبول ولا رد، لإمكان وروده على أمر لا يحتمله عقله، أو سبب لم يظهر له وجهه من تقية أو غيرها).[/FONT]





اخي الكريم الفوضى الحقيقية هي التي تحصل الان لاننا نرجع الى مراجع كل منهم يفتي الناس برأيه ولو كانوا يستمدون فتواهم من روايات اهل البيت لما اختلفوا بالاحكام الشرعية !!!! وهل حكم الله واحد ام متعدد ؟؟؟ ان الفوضى هي بعدم اتباع روايات اهل البيت !!! واذا قلت باننا لايمكننا ان نميز روايات اهل البيت عليهم السلام فهذا تجني عليهم لان الله امرهم ان يكلموا الناس على قدر عقولهم فكيف لبعض الناس التمييز ولغيرهم لا ؟؟؟

وخير دليل على ما قلت الروايات اعلاه !!! ومع ذلك لابد من التفصيل ومن الله واهل البيت عليهم السلام نستمد العون




(
[FONT=&quot]يقولون المراجع بان [/FONT][FONT=&quot]الاجتهاد والتقليد ثابت بـ (الدليل الشرعي في القرآن والسنة المطهرة[/FONT] )) وعلى الناس الرجوع اليهم .

[FONT=&quot]ويرد عليهم[/FONT] :-
[FONT=&quot]اولا لا يوجد دليل شرعي على جواز الاجتهاد بمضمونه الأصولي وهذا ما أثبته المحققون سواء من الأصوليين أو الإخباريين ، فالآيات القرآنية التي توجب النفر إلى طلب العلم وغيرها لا يستفاد منها جواز الاجتهاد والاعتماد على الظن في معرفة الأحكام الشرعية ، وإنما غاية ما تدل عليه هو وجوب تعلم الأحكام الشرعية عن النبي (ص) والأئمة (ع) وإيصالها إلى الناس الذين هم بعيدون عن الأئمة (ع) وهذا المعنى ما نصت عليه روايات أهل البيت (ع) في تفسير آية النفر ومن شاء فليراجع كتاب الكافي للكليني تفسير البرهان للبحراني وغيرهما من الكتب المعتبرة ، وهذا أيضاً ما عمل به أصحاب الأئمة [/FONT]([FONT=&quot]ع) وهذا أيضاً ما عمل به علمائنا المتقدمون القريبون من عصر النصوص الشرعية وكثير من علمائنا المتأخرين رحمهم الله تعالى[/FONT] .
[FONT=&quot]وحتى رواية عمر بن حنظلة لا تفيد أكثر من هذا المعنى بوجوب الاحتكام إلى رواة حديث أهل البيت (ع) لأنهم قد حفظوا أحاديثهم (ع) وباستطاعتهم الحكم طبقاً لما سمعوه منهم (ع[/FONT]) .
[FONT=&quot]واليك أيها القارئ الكريم رواية عمر بن حنظلة بتمامها ثم التعليق عليها[/FONT] :-
( [FONT=&quot]عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع[/FONT]) [FONT=&quot]عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِنَا بَيْنَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَيْنٍ أَوْ مِيرَاثٍ فَتَحَاكَمَا إِلَى السُّلْطَانِ وَ إِلَى الْقُضَاةِ أَ يَحِلُّ ذَلِكَ قَالَ مَنْ تَحَاكَمَ إِلَيْهِمْ فِي حَقٍّ أَوْ بَاطِلٍ فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى الطَّاغُوتِ وَ مَا يَحْكُمُ لَهُ فَإِنَّمَا يَأْخُذُ سُحْتاً وَ إِنْ كَانَ حَقّاً ثَابِتاً لِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُكْفَرَ بِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ قُلْتُ فَكَيْفَ يَصْنَعَانِ قَالَ يَنْظُرَانِ إِلَى مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَ نَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَ حَرَامِنَا وَ عَرَفَ أَحْكَامَنَا فَلْيَرْضَوْا بِهِ حَكَماً فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ حَاكِماً فَإِذَا حَكَمَ بِحُكْمِنَا فَلَمْ يَقْبَلْهُ مِنْهُ فَإِنَّمَا اسْتَخَفَّ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ عَلَيْنَا رَدَّ وَ الرَّادُّ عَلَيْنَا الرَّادُّ عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ قُلْتُ فَإِنْ كَانَ كُلُّ رَجُلٍ اخْتَارَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا فَرَضِيَا أَنْ يَكُونَا النَّاظِرَيْنِ فِي حَقِّهِمَا وَ اخْتَلَفَا فِيمَا حَكَمَا وَ كِلَاهُمَا اخْتَلَفَا فِي حَدِيثِكُمْ قَالَ الْحُكْمُ مَا حَكَمَ بِهِ أَعْدَلُهُمَا وَ أَفْقَهُهُمَا وَ أَصْدَقُهُمَا فِي الْحَدِيثِ وَ أَوْرَعُهُمَا وَ لَا يَلْتَفِتْ إِلَى مَا يَحْكُمُ بِهِ الْآخَرُ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّهُمَا عَدْلَانِ مَرْضِيَّانِ عِنْدَ أَصْحَابِنَا لَا يُفَضَّلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ قَالَ فَقَالَ يُنْظَرُ إِلَى مَا كَانَ مِنْ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا فِي ذَلِكَ الَّذِي حَكَمَا بِهِ الْمُجْمَعُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِكَ فَيُؤْخَذُ بِهِ مِنْ حُكْمِنَا وَ يُتْرَكُ الشَّاذُّ الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ عِنْدَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَ إِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَيُتَّبَعُ وَ أَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَيُجْتَنَبُ وَ أَمْرٌ مُشْكِلٌ يُرَدُّ عِلْمُهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَلَالٌ بَيِّنٌ وَ حَرَامٌ بَيِّنٌ وَ شُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ نَجَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ مَنْ أَخَذَ بِالشُّبُهَاتِ ارْتَكَبَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ هَلَكَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ قُلْتُ فَإِنْ كَانَ الْخَبَرَانِ عَنْكُمَا مَشْهُورَيْنِ قَدْ رَوَاهُمَا الثِّقَاتُ عَنْكُمْ قَالَ يُنْظَرُ فَمَا وَافَقَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ خَالَفَ الْعَامَّةَ فَيُؤْخَذُ بِهِ وَ يُتْرَكُ مَا خَالَفَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ وَافَقَ الْعَامَّةَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْفَقِيهَانِ عَرَفَا حُكْمَهُ مِنَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ وَجَدْنَا أَحَدَ الْخَبَرَيْنِ مُوَافِقاً لِلْعَامَّةِ وَ الْآخَرَ مُخَالِفاً لَهُمْ بِأَيِّ الْخَبَرَيْنِ يُؤْخَذُ قَالَ مَا خَالَفَ الْعَامَّةَ فَفِيهِ الرَّشَادُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ وَافَقَهُمَا الْخَبَرَانِ جَمِيعاً قَالَ يُنْظَرُ إِلَى مَا هُمْ إِلَيْهِ أَمْيَلُ حُكَّامُهُمْ وَ قُضَاتُهُمْ فَيُتْرَكُ وَ يُؤْخَذُ بِالْآخَرِ قُلْتُ فَإِنْ وَافَقَ حُكَّامُهُمُ الْخَبَرَيْنِ جَمِيعاً قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَرْجِهْ حَتَّى تَلْقَى إِمَامَكَ فَإِنَّ الْوُقُوفَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَاتِ) الكافي ج1 ص 68[/FONT] .
[FONT=&quot]قال (ع) : (يَنْظُرَانِ إِلَى مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَ نَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَ حَرَامِنَا وَ عَرَفَ أَحْكَامَنَا فَلْيَرْضَوْا بِهِ حَكَماً) وهذا المقطع من الرواية صريح بوجوب الاحتكام إلى رواة حديث أهل البيت (ع) لا إلى أصحاب الرأي والاجتهاد [/FONT].
[FONT=&quot]وأما قوله (ع) : ( ونظرا في حلالنا وحرامنا) فلا يستظهر منه جواز الاجتهاد والرأي بل معناها : من دقق وتعمق في فهم حلالنا وحرامنا ، والدليل على ذلك قوله (ع) : ( وعرف أحكامنا) أي انه من روى حديثنا ودقق النظر في فهم ما جاء فيه من الحلال والحرام فينتج معرفة أحكام أهل البيت (ع) ، وأيضاً بقية القرائن الآتية تدل على ذلك وتؤيده وتنفي جواز الاعتماد على الدليل العقلي في استنباط الأحكام الشرعية[/FONT] .
[FONT=&quot]قوله (ع) : ( فَإِذَا حَكَمَ بِحُكْمِنَا فَلَمْ يَقْبَلْهُ مِنْهُ فَإِنَّمَا اسْتَخَفَّ بِحُكْمِ اللَّهِ وَعَلَيْنَا رَدَّ وَالرَّادُّ عَلَيْنَا الرَّادُّ عَلَى اللَّهِ ) فعبارة (إذا حكم بحكمنا) دليل واضح وظاهر على إن الحكم الذي يحرم الرد عليه هو ما جاء في روايات أهل البيت [/FONT]([FONT=&quot]ع) وأيضاً هذه العبارة دليل على حرمة الاجتهاد والقول بالرأي والقياس بان الحكم الاجتهادي ربما يطابق الحكم الواقعي وربما لا يطابقه ، فعلى الاحتمال الأخير كيف يعبر عنه الأئمة (ع) بـ(حكمنا) وهو مخالف للحكم الواقعي ؟!!. والنتيجة المقصود من عبارة (إذا حكم بحكمنا) أي إذا حكم وفق ما جاء في حديثنا وليس وفق ما توصل إليه الاجتهاد الظني[/FONT] .
[FONT=&quot]وأما من قال : بان بعض روايات أهل البيت (ع) لا تفيد اليقين بل تفيد الظن فقط كأخبار الآحاد[/FONT] .
[FONT=&quot]فأقول[/FONT] :
[FONT=&quot]إن الظن الناتج عن روايات أهل البيت (ع) على أقل تقدير انه ظن مستند إلى رواية ومرخص فيه وأما الظن الاجتهادي فهو ناتج عن الرأي ومنهي عنه فأيهما أولى بالإتباع ؟[/FONT]!!.
[FONT=&quot]قول السائل للإمام (ع) : (وكلاهما اختلفا في حديثكم ) وهذه العبارة كذلك تدل على إن الاختلاف إذا حدث فهو في الرواية أو في تطبيقها وليس في الاجتهاد والنظر عند فقد الدليل الشرعي[/FONT] .
[FONT=&quot]قوله (ع) 🙁 الحكم ما حكم به أعدلهما وافقههما واصدقهما في الحديث واورعهما ) وأيضاً هذا الكلام يدل على إن المدار مدار النص الشرعي [/FONT]([FONT=&quot]الرواية) وليس النظر والاجتهاد بدليل قوله (ع) (أصدقهما في الحديث) ولم يقل أعلمهما في النظر والاستنباط الظني المستند إلى العقل[/FONT] .
[FONT=&quot]قوله (ع) : (يُنْظَرُ إِلَى مَا كَانَ مِنْ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا فِي ذَلِكَ الَّذِي حَكَمَا بِهِ الْمُجْمَعُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِكَ فَيُؤْخَذُ بِهِ مِنْ حُكْمِنَا وَ يُتْرَكُ الشَّاذُّ) وهنا يبين الإمام [/FONT]([FONT=&quot]ع) المخرج عند اختلاف الحكام العدول في نقل الحديث بان يؤخذ ما كان حكمه مجمع عليه في رواياتهم (ع) ولم يقل ما اجمع عليه المجتهدون استناداً إلى الاجتهاد الظني المستند إلى الأدلة العقلية ، وهذا ظاهر من قوله (ع[/FONT]) ([FONT=&quot]يُنْظَرُ إِلَى مَا كَانَ مِنْ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا فِي ذَلِكَ) وقوله [/FONT]([FONT=&quot]فَيُؤْخَذُ بِهِ مِنْ حُكْمِنَا وَ يُتْرَكُ الشَّاذُّ ) أي من أحاديثنا[/FONT] .
[FONT=&quot]قوله (ع) 🙁 وَ إِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَيُتَّبَعُ وَ أَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَيُجْتَنَبُ وَ أَمْرٌ مُشْكِلٌ يُرَدُّ عِلْمُهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَلَالٌ بَيِّنٌ وَ حَرَامٌ بَيِّنٌ وَ شُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ نَجَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ مَنْ أَخَذَ بِالشُّبُهَاتِ ارْتَكَبَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ هَلَكَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ ) ومعنى ذلك أن الأمور أما فيها نص شرعي في الوجوب أو الإباحة أو الاستحباب فتتبع وأما فيها نص في الحرمة فتجتنب وأما أن تكون أمور مشتبهة أي لا يوجد فيها نص شرعي فالاحتياط تركها أو التوقف عندها للنجاة من الهلكة ولا يجوز النظر فيها والاجتهاد العقلي[/FONT] .

[FONT=&quot]قول السائل للإمام (ع[/FONT]) :
([FONT=&quot]فَإِنْ كَانَ الْخَبَرَانِ عَنْكُمَا مَشْهُورَيْنِ قَدْ رَوَاهُمَا الثِّقَاتُ عَنْكُمْ) وهذه العبارة تدل أيضاً على إن المدار مدار الحديث وليس الرأي أو الاجتهاد[/FONT] .

[FONT=&quot]جواب الإمام (ع) على السؤال السابق[/FONT] :
( [FONT=&quot]قَالَ يُنْظَرُ فَمَا وَافَقَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَخَالَفَ الْعَامَّةَ فَيُؤْخَذُ بِهِ وَيُتْرَكُ مَا خَالَفَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَوَافَقَ الْعَامَّةَ[/FONT] ) .

[FONT=&quot]ويعني ذلك انه إذا كان كلا الحديثين مشهورين وقد رواهما العدول فيعرضان على القرآن فما وافق القرآن والسنة النبوية وخالف حكم أبناء العامة يؤخذ به والسبب في إن الرشد في خلاف أبناء العامة لأنهم أفتوا بالأدلة العقلية وتركوا أهل البيت (ع) فضلوا وأضلوا وما خالف القرآن والسنة النبوية ووافق حكم أبناء العامة فلا يؤخذ به ، ولا توجد أي إشارة إلى جواز استخدام الاجتهاد الظني في استنباط مسائل الشريعة ، قال تعالى [/FONT]
([FONT=&quot]وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) (الأنعام:116[/FONT])
([FONT=&quot]وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً) (النجم:28[/FONT])
( [FONT=&quot]هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ)(الأنعام: 148[/FONT]).
[FONT=&quot]وأما الاجتهاد والحكم بالأدلة العقلية فانه أجنبي وغريب عن الرواية ولا يمكن الاستدلال عليه بها[/FONT] .
[FONT=&quot]وقد تضافرت الروايات الصحيحة السند على عدم جواز الإفتاء بالرأي والقياس والاجتهاد ووجوب التوقف والاحتياط عند كل شبهة حتى يعلم حكمها عن أهل البيت (ع) ، واليك بعض الروايات التي تنص على ذلك ونعتذر عن الإحاطة بجميعها لضيق المقام[/FONT] :-
• [FONT=&quot]عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قال لي أبو عبد الله (ع)🙁 إياك وخصلتين ففيهما هلك من هلك :إياك ان تفتي الناس برأيك أو تدين بما لم تعلم[/FONT] ) [FONT=&quot]الكافي ج1 ص60[/FONT] .
• [FONT=&quot]عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله (ع) 🙁 ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها ؟ قال لا أما انك ان أصبت لم تؤجر ، وان أخطأت كذبت على الله عز وجل ) الكافي ج1 ص77[/FONT] .
• [FONT=&quot]عن يونس بن عبد الرحمن قال : قلت لأبي الحسن الأول (ع) 🙁 بما أوحد الله ؟ فقال يا يونس لا تكونن مبتدعاً ، من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل بيت نبيه (ص) ضل ، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر ) الكافي ج1ص77[/FONT].
• [FONT=&quot]عن محمد بن حكيم قال : قلت لأبي الحسن موسى (ع) 🙁 … فربما ورد علينا الشيء لم يأتينا فيه عنك ولا عن آبائك شيء فننظر إلى احسن ما يحظرنا وأوفق الأشياء لما جاءنا عنكم فنأخذ به ؟ فقال هيهات هيهات ، في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم ، قال : ثم قال : لعن الله أبا حنيفة كان يقول : قال علي وقلت ) الكافي ج1 ص77[/FONT] .
• [FONT=&quot]عن أبي جعفر (ع) : من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث احل وحرم فيما لا يعلم ) الكافي ج1 ص79[/FONT] .
• [FONT=&quot]عن زرارة قال سالت أبا عبد الله (ع) عن الحلال والحرام ، فقال 🙁 حلال محمد حلال أبداً إلى يوم القيامة وحرامه حرام أبداً إلى يوم القيامة ، لا يكون غيره ولا يجيء غيره …) الكافي ج1ص79[/FONT].
• [FONT=&quot]وقال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : يا معشر شيعتنا المنتحلين مودتنا ، إياكم وأصحاب الرأي ، فانهم أعداء السنن ، تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها ، وأعيتهم السنة أن يعوها ، فاتخذوا عباد الله خولا وماله دولا ، فذلت لهم الرقاب ، وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب ، ونازعوا الحق أهله ، وتمثلوا بالأئمة الصادقين ، وهم من الكفار الملاعين ، فسئلوا عما لا يعلمون ، فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون ، فعارضوا الدين بآرائهم ، فضلوا وأضلوا ). مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 71ص 309[/FONT]
• [FONT=&quot]عن عمر بن قيس عن أبي جعفر (ع) قال 🙁 سمعته يقول :ان الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأمة إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله (ص) وجعل لكل شيء حداً وجعل عليه دليلاً يدل عليه ، وجعل على من تعدى ذلك الحد حداً [/FONT]) [FONT=&quot]الكافي ج1 ص80[/FONT] .
• [FONT=&quot]أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت أمير المؤمنين [/FONT]([FONT=&quot]ع) يقول : أحذروا على دينكم ثلاثة ، رجلا قرأ القرآن حتى إذا رأيت عليه بهجته أخترط سيفه على جاره ورماه بالشرك ، فقلت: يا أمير المؤمنين أيهما أولى بالشرك ؟ قال : الرامي ، ورجلا أستخفتة الأكاذيب كلما أحدث أحدوثة كذب مدها بأطول منها ، ورجلا آتاه الله سلطانا فزعم أن طاعته طاعة الله ومعصيتة معصية الله ، وكذب لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، لا ينبغي أن يكون المخلوق حبه لمعصية الله ، فلا طاعة في معصيته ولا طاعة لمن عصى الله ، إنما الطاعة لله ولرسوله (ص) ولولاة الأمر ، وإنما أمر الله بطاعة الرسول (ص) لأنه معصوم مطهر لا يأمر بمعصية ، وإنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته ). وسائل الشيعة (آل البيت [/FONT]) – [FONT=&quot]الحر العاملي ج 72 ص 130[/FONT] .
• [FONT=&quot]عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو عبد الله (ع[/FONT]) :
([FONT=&quot]إياك والرياسة ، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال ، قلت : جعلت فداك أما الرياسة فقد عرفتها ، وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطئت أعقاب الرجال ، فقال لي : ليس حيث تذهب ، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال) . وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج [/FONT]72 [FONT=&quot]ص 126[/FONT].
***



1- 2- 3- 4- 5- 6- 7- 8-​
 

صقر الجنوب

توه مسجل
إنضم
26 مارس 2008
المشاركات
15
النقاط
0
العمر
42
رد: السقيفة والشورى ام التنصيب الالهي (حاكمية الله )

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي المدير كتبت:
لا خلاف اخي الكريم في اي من الروايات التي ذكرت ولكن العلماء هم صلة الاتصال بيننا وبين علم اهل البيت فهم يدرسون علم اهل البيت عليهم السلام
ونحن برجوعنا للعلماء وكأننا نرجع الى علم اهل البيت لعدم وجود اهل البيت عليهم السلام
اقول لك اخي المدير ان الفرق واضح بين الرجوع الى الروايات التي ينقلها العلماء عن ال محمد وبين الرجوع الى اراء العلماء انفسهم فانت الان عندما تستفتيهم لا تكتب في الاستفتاء ما هو راي الائمة ع وانما تجد ما يكتب في الاستفتاءات : ما هو راي سماحتكم؟
والفرق بين الاثنين كبير فالاول حق والثاني باطل فليس لاحد ان يقول في دين الله برايه فحتى رسول الله (وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى)
وسفير المهدي ع الحسين بن روح قال : لان اهوي فتخطفني الطير احب الي من ان اقول في دين الله برأيي
اسال الله ان يكون مقصدي واضحا وعلى العموم فاني ابشركم بانتهاء تقليد العلماء والرجوع في المسائل كلها الى اليماني القائم الذي وعدنا به وهذا نص السؤال الذي وجه اليه مع جوابه صلوات الله عليه واله:


[FONT=MCS Jeddah S_U normal.]السيد احمد الحسن اليماني الموعود[/FONT]​

[FONT=MCS Jeddah S_U normal.]س[/FONT]/ السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) : من هو اليماني وهل هناك حدود لهذه الشخصية يعرف بها صاحبها ؟ وهل هو من اليمن ؟ وهل هو معصوم بحيث لا يدخل الناس في باطل ولا يخرجهم من حق وكما ورد في الرواية عن الباقر (ع) (إن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم)
ج/ بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ، يجب أولاً معرفة إن مكة من تهامة ، وتهامة من اليمن . فمحمد وال محمد (ص) كلهم يمانية فمحمد (ص) يماني وعلي (ع) يماني والإمام المهدي (ع) يماني والمهديين الإثني عشر يمانية والمهدي الأول يماني ، وهذا ما كان يعرفه العلماء العاملين الأوائل (رحمهم الله) (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) (مريم:59) ، وقد سمى العلامة المجلسي (رحمه الله) في البحار كلام أهل البيت (ع) (بالحكمة اليمانية) راجع مقدمة البحار ج1 ص1 بل ورد هذا عن رسول الله (ص ) ، كما وسمى عبد المطلب (ع) البيت الحرام بالكعبة اليمانية راجع بحار الأنوار ج22، 51، 75 .
أما بالنسبة لحدود شخصية اليماني فقد ورد في الرواية عن الباقر(ع) ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 264. وفيها :-
أولاً / (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار) : وهذا يعني أن اليماني صاحب ولاية إلهية فلا يكون شخص حجة على الناس بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم وإن صلوا وصاموا إلا إذا كان من خلفاء الله في أرضه وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين .
ثانياً / (أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) : والدعوة إلى الحق والطريق المستقيم أو الصراط المستقيم تعني أن هذا الشخص لا يخطأ فيُدخل الناس في باطل أو يخرجهم من حق أي انه معصوم منصوص العصمة وبهذا المعنى يصبح لهذا القيد أو الحد فائدة في تحديد شخصية اليماني أما افتراض أي معنى آخر لهذا الكلام (يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) فانه يجعل هذا الكلام منهم (ع) بلا فائدة فلا يكون قيداً ولا حداً لشخصية اليماني وحاشاهم (ع) من ذلك .
النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياً إن اليماني حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة ، وقد ثبت بالروايات المتواترة والنصوص القطعية الدلالة إن الحجج بعد الرسول محمد (ص) هم الأئمة الإثني عشر (ع) وبعدهم المهديين الإثني عشر ولا حجة لله في الأرض معصوم غيرهم وبهم تمام النعمة وكمال الدين وختم رسالات السماء
وقد مضى منهم (ع) أحد عشر إمام وبقي الإمام المهدي (ع) والإثنى عشر مهدياً ، واليماني يدعوا إلى الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون اليماني أول المهديين لان الأحد عشر مهدياً بعده هم من ولده (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (آل عمران:34) ويأتون متأخرين عن زمن ظهور الإمام المهدي (ع) بل هم في دولة العدل الإلهي والثابت أن أول المهديين هو الموجود في زمن ظهور الإمام المهدي (ع) وهو أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وتحركه لتهيئة القاعدة للقيام كما ورد في وصية رسول الله (ص). ومن هنا ينحصر شخص اليماني بالمهدي الأول من الإثني عشر مهدياً .
والمهدي الأول بينت روايات أهل البيت (ع) اسمه وصفاته ومسكنه بالتفصيل فاسمه احمد وكنيته عبد الله أي إسرائيل أي أن الناس يقولون عنه إسرائيلي قهراً عليهم ورغم أنوفهم وقال رسول الله (ص) ( أسمي أحمد وأنا عبد الله أسمي إسرائيل فما أمره فقد أمرني وما عناه فقد عناني) . تفسير العياشي ج 1 ص 44 ، البرهان ج 1 : 95 . البحار 7 : 178 . والمهدي الأول هو أول الثلاث مائة وثلاثة عشر وهو من البصرة وفي خده الأيمن اثر وفي رأسه حزاز وجسمه كجسم موسى بن عمران (ع) وفي ظهره ختم النبوة وفيه وصية رسول الله (ص) وهو اعلم الخلق بعد الأئمة بالقرآن والتوراة والإنجيل وعند أول ظهوره يكون شاباً قال رسول الله (ص) ( … ثم ذكر شابا فقال إذا رأيتموه فبايعوه فانه خليفة المهدي ) بشارة الإسلام ص30 (عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) ((في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) بحار الأنوار ج 53 ص 147 و الغيبة للطوسي ص150 ، غاية المرام ج 2 ص 241 و عن الصادق (ع) انه قال (( إن منا بعد القائم اثنا عشر مهديا من ولد الحسين (ع)) بحار الأنوار ج 53 ص148 البرهان ج3 ص310 الغيبة للطوسي ص385 ، وعن الصادق (ع) قال (إن منا بعد القائم أحد عشر مهدياً من ولد الحسين (ع) ) بحار ج53 ص145 وفي هذه الرواية القائم هو المهدي الأول وليس الإمام المهدي (ع) لان الإمام (ع) بعده إثنى عشر مهدياً ، وقال الباقر (ع) في وصف المهدي الأول : ( … ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين المشرف الحاجبين العريض ما بين المنكبين برأسه حزاز و بوجهه أثر رحم الله موسى) غيبة النعماني ص215 ، وعن أمير المؤمنين (ع) في خبر طويل : (( … فقال (ع) ألا وان أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال … )) بشارة الإسلام ص 148 ، وعن الصادق (ع) في خبر طويل سمى به أصحاب القائم (ع): (( … ومن البصرة … احمد …)) بشارة الإسلام ص 181 ، وعن الإمام الباقر (ع) انه قال : ( للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ) . كمال الدين ج2 ص653 ب 57واحمد هو اسم المهدي الأول ومحمد اسم الإمام المهدي (ع) كما تبين من وصية رسول الله (ص)، وعن الباقر (ع): (إن لله تعالى كنزا بالطالقان ليس بذهب ولا فضة ، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم : ( أحمد أحمد ) يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء ، عليه عصابة حمراء ، كأني أنظر إليه عابر الفرات . فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج ) منتخب الأنوار المضيئة ص 343 ، واحمد هو اسم المهدي الأول ،وفي كتاب الملاحم والفتن للسيد بن طاووس الحسني ص 27🙁 قال أمير الغضب ليس من ذي ولا ذهو لكنهم يسمعون صوتا ما قاله إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذهو ولكنه خليفة يماني ) وفي الملاحم والفتن للسيد بن طاووس الحسني ص 80 : (فيجتمعون وينظرون لمن يبايعونه فبيناهم كذلك إذا سمعوا صوتا ما قال إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذه ولكنه خليفة يماني) وروى الشيخ علي الكوراني في كتاب معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) ج 1 ص 299 (ما المهدي إلا من قريش ، وما الخلافة إلا فيهم غير أن له أصلا ونسبا في اليمن) .وبما أن المهدي الأول من ذرية الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون مقطوع النسب لان ذرية الإمام المهدي (ع) مجهولون ،وهذه الصفات هي صفات اليماني المنصور وصفات المهدي الأول لأنه شخص واحد كما تبين مما سبق.
وان أردت المزيد فأقول إن اليماني ممهد في زمن الظهور المقدس ومن الثلاث مائة وثلاث عشر ويسلم الراية للإمام المهدي ، والمهدي الأول أيضاً موجود في زمن الظهور المقدس وأول مؤمن بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وقبل قيامه ، فلا بد أن يكون أحدهما حجة على الآخر وبما أن الأئمة والمهديين حجج الله على جميع الخلق والمهدي الأول منهم فهو حجة على اليماني إذا لم يكونا شخص واحد وبالتالي يكون المهدي الأول هو قائد ثورة التمهيد فيصبح دور اليماني ثانوي بل مساعد للقائد وهذا غير صحيح لان اليماني هو الممهد الرئيسي وقائد حركة الظهور المقدس ، فتحتم أن يكون المهدي الأول هو اليماني واليماني هو المهدي الأول ، وبهذا يكون اليماني ( اسمه احمد ومن البصرة وفي خده الأيمن اثر وفي بداية ظهوره يكون شاباً وفي رأسه حزاز واعلم الناس بالقران وبالتوراة والإنجيل بعد الأئمة ومقطوع النسب ويلقب بالمهدي وهو إمام مفترض الطاعة من الله ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ويدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ويدعو إلى الإمام المهدي (ع) و …و… وكل ما ورد من أوصاف المهدي الأول في روايات محمد وال محمد (ع) فراجع الروايات في كتاب غيبة النعماني وغيبة الطوسي وإكمال الدين والبحار ج 52 ج53 ، وغيرها من كتب الحديث .
ويبقى إن كل اتباع اليماني من الثلاث مائة والثلاثة عشر أصحاب الإمام (ع) هم يمانيون باعتبار انتسابهم لقائدِهم اليماني ، ومنهم يماني صنعاء ويماني العراق . (كَلاَّوَالْقَمَرِ* وَاللَّيْلِإِذْأَدْبَرَ* وَالصُّبْحِإِذاأَسْفَرَ* إِنَّهالإَِحْدَىالْكُبَرِ* نَذِيراًلِلْبَشَرِ* لِمَنْشاءَمِنْكُمْأَنْيَتَقَدَّمَأَوْيَتَأَخَّرَ* كُلُّنَفْسٍبِماكَسَبَتْرَهِينَةٌ* إِلاَّأَصْحابَالْيَمِينِ* فِيجَنَّاتٍيَتَساءَلُونَ* عَنِالْمُجْرِمِينَ* ماسَلَكَكُمْفِيسَقَرَ* قالُوالَمْنَكُمِنَالْمُصَلِّينَ* وَلَمْنَكُنُطْعِمُالْمِسْكِينَ* وَكُنَّانَخُوضُمَعَالْخائِضِينَ* وَكُنَّانُكَذِّبُبِيَوْمِالدِّينِ* حَتَّىأَتانَاالْيَقِينُ* فَماتَنْفَعُهُمْشَفاعَةُالشَّافِعِينَ* فَمالَهُمْعَنِالتَّذْكِرَةِمُعْرِضِينَ* كَأَنَّهُمْحُمُرٌمُسْتَنْفِرَةٌ*فَرَّتْمِنْقَسْوَرَةٍ* بَلْيُرِيدُكُلُّامْرِئٍمِنْهُمْأَنْيُؤْتى صُحُفاًمُنَشَّرَةً* كَلاَّبَلْلايَخافُونَالآْخِرَةَ* كَلاَّإِنَّهُتَذْكِرَةٌ* فَمَنْشاءَذَكَرَهُ* وَمايَذْكُرُونَإِلاَّأَنْيَشاءَاللَّهُهُوَأَهْلُالتَّقْوىوَأَهْلُالْمَغْفِرَةِ) المدثر ، والقمر الوصي والليل دولة الظالمين والصبح فجر الإمام المهدي (ع) وبداية ظهوره بوصيه كبداية شروق الشمس لأنه هو الشمس ، (إِنَّهالإَِحْدَىالْكُبَرِ) أي القيامة الصغرى والوقعات الإلهية الكبرى ثلاث هي القيامة الصغرى والرجعة والقيامة الكبرى ،( نَذِيراًلِلْبَشَرِ) أي منذر وهو الوصي والمهدي الأول ( اليماني) يرسله الإمام المهدي (ع) بشيراً ونذيرا بين يدي عذاب شديد ليتقدم من شاء أن يتقدم ويتأخر من شاء أن يتأخر عن ركب الإمام المهدي (ع) ، (كُلُّنَفْسٍبِماكَسَبَتْرَهِينَةٌ) وهذا واضح فكل إنسان يحاسب على عمله ( إِلاَّأَصْحابَالْيَمِينِ) وهؤلاء مستثنون من الحساب وهم المقربون وهم أصحاب اليماني الثلاث مائة وثلاثة عشر أصحاب الإمام المهدي (ع)يدخلون الجنة بغير حساب ، قال تعالى (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) (الواقعة:88-89) ، (فِيجَنَّاتٍيَتَساءَلُونَ* عَنِالْمُجْرِمِينَ* ماسَلَكَكُمْفِيسَقَرَ* قالُوالَمْنَكُمِنَالْمُصَلِّينَ) أي لم نك من الموالين لولي الله وخليفته ووصي الإمام المهدي (ع) والمهدي الأول (اليماني الموعود )، فاليماني (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار) فحسبي الله ونعم الوكيل لقد ابتلي أمير المؤمنين علي (ع) بمعاوية بن هند (لع) وجاءه بقوم لا يفرقون بين الناقة والجمل ، وقد ابتليت اليوم كما ابتلي أبي علي بن ابي طالب (ع) ولكن بسبعين معاوية (لع) ويتبعهم قوم لا يفرقون بين الناقة والجمل ، والله المستعان على ما يصفون .





حمد الحسن


وصي ورسول الإمام المهدي (ع)


21/ربيع الثاني /1426 هـ. ق


والله ما أبقى رسول الله (ص) وآبائي الأئمة (ع) شيء من أمري إلا بينوه ، فوصفوني بدقة وسموني وبينوا مسكني فلم يبقى لبس في أمري ولا شبهة في حالي بعد هذا البيان وأمري أبين من شمس في رابعة النهار وأني أول المهديين واليماني الموعود
 
عودة
أعلى أسفل