سؤال حول اليماني؟؟؟هل اليماني من اليمن

اصطخر

توه مسجل
إنضم
23 مارس 2008
المشاركات
4
النقاط
0
[FONT=MCS Jeddah S_U normal.]بسم الله الرحمن الرحيم[/FONT]

[FONT=MCS Jeddah S_U normal.]هل اليماني من اليمن؟؟؟[/FONT]​



[FONT=MCS Jeddah S_U normal.]س[/FONT]/ السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) : من هو اليماني وهل هناك حدود لهذه الشخصية يعرف بها صاحبها ؟ وهل هو من اليمن ؟ وهل هو معصوم بحيث لا يدخل الناس في باطل ولا يخرجهم من حق وكما ورد في الرواية عن الباقر (ع) (إن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) ؟



ج/ بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ، يجب أولاً معرفة إن مكة من تهامة ، وتهامة من اليمن . فمحمد وال محمد (ص) كلهم يمانية فمحمد (ص) يماني وعلي (ع) يماني والإمام المهدي (ع) يماني والمهديين الإثني عشر يمانية والمهدي الأول يماني ، وهذا ما كان يعرفه العلماء العاملين الأوائل (رحمهم الله) (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) (مريم:59) ، وقد سمى العلامة المجلسي (رحمه الله) في البحار كلام أهل البيت (ع) (بالحكمة اليمانية) راجع مقدمة البحار ج1 ص1 بل ورد هذا عن رسول الله (ص ) ، كما وسمى عبد المطلب (ع) البيت الحرام بالكعبة اليمانية راجع بحار الأنوار ج22، 51، 75 .
أما بالنسبة لحدود شخصية اليماني فقد ورد في الرواية عن الباقر(ع) ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 264. وفيها :-
أولاً / (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار) : وهذا يعني أن اليماني صاحب ولاية إلهية فلا يكون شخص حجة على الناس بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم وإن صلوا وصاموا إلا إذا كان من خلفاء الله في أرضه وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين .

ثانياً / (أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) : والدعوة إلى الحق والطريق المستقيم أو الصراط المستقيم تعني أن هذا الشخص لا يخطأ فيُدخل الناس في باطل أو يخرجهم من حق أي انه معصوم منصوص العصمة وبهذا المعنى يصبح لهذا القيد أو الحد فائدة في تحديد شخصية اليماني أما افتراض أي معنى آخر لهذا الكلام (يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) فانه يجعل هذا الكلام منهم (ع) بلا فائدة فلا يكون قيداً ولا حداً لشخصية اليماني وحاشاهم (ع) من ذلك .

النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياً إن اليماني حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة ، وقد ثبت بالروايات المتواترة والنصوص القطعية الدلالة إن الحجج بعد الرسول محمد (ص) هم الأئمة الإثني عشر (ع) وبعدهم المهديين الإثني عشر ولا حجة لله في الأرض معصوم غيرهم وبهم تمام النعمة وكمال الدين وختم رسالات السماء

وقد مضى منهم (ع) أحد عشر إمام وبقي الإمام المهدي (ع) والإثنى عشر مهدياً ، واليماني يدعوا إلى الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون اليماني أول المهديين لان الأحد عشر مهدياً بعده هم من ولده (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (آل عمران:34) ويأتون متأخرين عن زمن ظهور الإمام المهدي (ع) بل هم في دولة العدل الإلهي والثابت أن أول المهديين هو الموجود في زمن ظهور الإمام المهدي (ع) وهو أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وتحركه لتهيئة القاعدة للقيام كما ورد في وصية رسول الله (ص). ومن هنا ينحصر شخص اليماني بالمهدي الأول من الإثني عشر مهدياً .

والمهدي الأول بينت روايات أهل البيت (ع) اسمه وصفاته ومسكنه بالتفصيل فاسمه احمد وكنيته عبد الله أي إسرائيل أي أن الناس يقولون عنه إسرائيلي قهراً عليهم ورغم أنوفهم وقال رسول الله (ص) ( أسمي أحمد وأنا عبد الله أسمي إسرائيل فما أمره فقد أمرني وما عناه فقد عناني) . تفسير العياشي ج 1 ص 44 ، البرهان ج 1 : 95 . البحار 7 : 178 . والمهدي الأول هو أول الثلاث مائة وثلاثة عشر وهو من البصرة وفي خده الأيمن اثر وفي رأسه حزاز وجسمه كجسم موسى بن عمران (ع) وفي ظهره ختم النبوة وفيه وصية رسول الله (ص) وهو اعلم الخلق بعد الأئمة بالقرآن والتوراة والإنجيل وعند أول ظهوره يكون شاباً قال رسول الله (ص) ( … ثم ذكر شابا فقال إذا رأيتموه فبايعوه فانه خليفة المهدي ) بشارة الإسلام ص30 (عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) ((في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) بحار الأنوار ج 53 ص 147 و الغيبة للطوسي ص150 ، غاية المرام ج 2 ص 241 و عن الصادق (ع) انه قال (( إن منا بعد القائم اثنا عشر مهديا من ولد الحسين (ع)) بحار الأنوار ج 53 ص148 البرهان ج3 ص310 الغيبة للطوسي ص385 ، وعن الصادق (ع) قال (إن منا بعد القائم أحد عشر مهدياً من ولد الحسين (ع) ) بحار ج53 ص145 وفي هذه الرواية القائم هو المهدي الأول وليس الإمام المهدي (ع) لان الإمام (ع) بعده إثنى عشر مهدياً ، وقال الباقر (ع) في وصف المهدي الأول : ( … ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين المشرف الحاجبين العريض ما بين المنكبين برأسه حزاز و بوجهه أثر رحم الله موسى) غيبة النعماني ص215 ، وعن أمير المؤمنين (ع) في خبر طويل : (( … فقال (ع) ألا وان أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال … )) بشارة الإسلام ص 148 ، وعن الصادق (ع) في خبر طويل سمى به أصحاب القائم (ع): (( … ومن البصرة … احمد …)) بشارة الإسلام ص 181 ، وعن الإمام الباقر (ع) انه قال : ( للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ) . كمال الدين ج2 ص653 ب 57واحمد هو اسم المهدي الأول ومحمد اسم الإمام المهدي (ع) كما تبين من وصية رسول الله (ص)، وعن الباقر (ع): (إن لله تعالى كنزا بالطالقان ليس بذهب ولا فضة ، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم : ( أحمد أحمد ) يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء ، عليه عصابة حمراء ، كأني أنظر إليه عابر الفرات . فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج ) منتخب الأنوار المضيئة ص 343 ، واحمد هو اسم المهدي الأول ،وفي كتاب الملاحم والفتن للسيد بن طاووس الحسني ص 27🙁 قال أمير الغضب ليس من ذي ولا ذهو لكنهم يسمعون صوتا ما قاله إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذهو ولكنه خليفة يماني ) وفي الملاحم والفتن للسيد بن طاووس الحسني ص 80 : (فيجتمعون وينظرون لمن يبايعونه فبيناهم كذلك إذا سمعوا صوتا ما قال إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذه ولكنه خليفة يماني) وروى الشيخ علي الكوراني في كتاب معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) ج 1 ص 299 (ما المهدي إلا من قريش ، وما الخلافة إلا فيهم غير أن له أصلا ونسبا في اليمن) .وبما أن المهدي الأول من ذرية الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون مقطوع النسب لان ذرية الإمام المهدي (ع) مجهولون ،وهذه الصفات هي صفات اليماني المنصور وصفات المهدي الأول لأنه شخص واحد كما تبين مما سبق.

وان أردت المزيد فأقول إن اليماني ممهد في زمن الظهور المقدس ومن الثلاث مائة وثلاث عشر ويسلم الراية للإمام المهدي ، والمهدي الأول أيضاً موجود في زمن الظهور المقدس وأول مؤمن بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وقبل قيامه ، فلا بد أن يكون أحدهما حجة على الآخر وبما أن الأئمة والمهديين حجج الله على جميع الخلق والمهدي الأول منهم فهو حجة على اليماني إذا لم يكونا شخص واحد وبالتالي يكون المهدي الأول هو قائد ثورة التمهيد فيصبح دور اليماني ثانوي بل مساعد للقائد وهذا غير صحيح لان اليماني هو الممهد الرئيسي وقائد حركة الظهور المقدس ، فتحتم أن يكون المهدي الأول هو اليماني واليماني هو المهدي الأول ، وبهذا يكون اليماني ( اسمه احمد ومن البصرة وفي خده الأيمن اثر وفي بداية ظهوره يكون شاباً وفي رأسه حزاز واعلم الناس بالقران وبالتوراة والإنجيل بعد الأئمة ومقطوع النسب ويلقب بالمهدي وهو إمام مفترض الطاعة من الله ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ويدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ويدعو إلى الإمام المهدي (ع) و …و… وكل ما ورد من أوصاف المهدي الأول في روايات محمد وال محمد (ع) فراجع الروايات في كتاب غيبة النعماني وغيبة الطوسي وإكمال الدين والبحار ج 52 ج53 ، وغيرها من كتب الحديث .

ويبقى إن كل اتباع اليماني من الثلاث مائة والثلاثة عشر أصحاب الإمام (ع) هم يمانيون باعتبار انتسابهم لقائدِهم اليماني ، ومنهم يماني صنعاء ويماني العراق . (كَلاَّوَالْقَمَرِ* وَاللَّيْل ِإِذْا أَدْبَرَ* وَالصُّبْحِ إِذاأَسْفَرَ* إِنَّها لإَحْدَى الْكُبَرِ* نَذِيراًلِلْبَشَرِ* لِمَن ْشاءَمِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْيَتَأَخَّرَ* كُلُّ نَفْسٍ بِماكَسَبَتْ رَهِينَةٌ* إِلاَّأَصْحابَ الْيَمِينِ* فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ* عَنِ الْمُجْرِمِينَ* ماسَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ* وَلَمْ نَكُن ُطْعِم ُالْمِسْكِينَ* وَكُنَّانَخُوض ُمَع َالْخائِضِينَ* وَكُنَّانُكَذِّب ُبِيَوْم ِالدِّينِ* حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ* فَما تَنْفَعُهُم ْشَفاعَة ُالشَّافِعِينَ* فَمالَهُم ْعَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ* كَأَنَّهُم ْحُمُر ٌمُسْتَنْفِرَة ٌ*فَرَّت ْمِن ْقَسْوَرَةٍ* بَلْ يُرِيد ُكُل ُّامْرِئ ٍمِنْهُم ْأَن ْيُؤْتى صُحُفا ًمُنَشَّرَةً* كَلاّ َبَل ْلا يَخافُونَ الآْخِرَةَ* كَلاّ َإِنَّه ُتَذْكِرَةٌ* فَمَن ْشاء َذَكَرَهُ* وَمايَذْكُرُون َإِلاَّ أَن ْيَشاءَاللَّه ُهُو َأَهْل ُالتَّقْوى وَأَهْل ُالْمَغْفِرَةِ) المدثر ، والقمر الوصي والليل دولة الظالمين والصبح فجر الإمام المهدي (ع) وبداية ظهوره بوصيه كبداية شروق الشمس لأنه هو الشمس ، (إِنَّها لإَحْدَى الْكُبَرِ) أي القيامة الصغرى والوقعات الإلهية الكبرى ثلاث هي القيامة الصغرى والرجعة والقيامة الكبرى ،( نَذِيرا ًلِلْبَشَرِ) أي منذر وهو الوصي والمهدي الأول ( اليماني) يرسله الإمام المهدي (ع) بشيراً ونذيرا بين يدي عذاب شديد ليتقدم من شاء أن يتقدم ويتأخر من شاء أن يتأخر عن ركب الإمام المهدي (ع) ، (كُل ُّنَفْسٍ بِماكَسَبَت ْرَهِينَةٌ) وهذا واضح فكل إنسان يحاسب على عمله ( إِلاَّأَصْحابَ الْيَمِينِ) وهؤلاء مستثنون من الحساب وهم المقربون وهم أصحاب اليماني الثلاث مائة وثلاثة عشر أصحاب الإمام المهدي (ع)يدخلون الجنة بغير حساب ، قال تعالى (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) (الواقعة:88-89) ، (فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ* عَنِ الْمُجْرِمِينَ* ماسَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) أي لم نك من الموالين لولي الله وخليفته ووصي الإمام المهدي (ع) والمهدي الأول (اليماني الموعود )، فاليماني (لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار) فحسبي الله ونعم الوكيل لقد ابتلي أمير المؤمنين علي (ع) بمعاوية بن هند (لع) وجاءه بقوم لا يفرقون بين الناقة والجمل ، وقد ابتليت اليوم كما ابتلي أبي علي بن ابي طالب (ع) ولكن بسبعين معاوية (لع) ويتبعهم قوم لا يفرقون بين الناقة والجمل ، والله المستعان على ما يصفون .

والله ما أبقى رسول الله (ص) وآبائي الأئمة (ع) شيء من أمري إلا بينوه ، فوصفوني بدقة وسموني وبينوا مسكني فلم يبقى لبس في أمري ولا شبهة في حالي بعد هذا البيان وأمري أبين من شمس في رابعة النهار وأني أول المهديين واليماني الموعود


احمد الحسن


وصي ورسول الإمام المهدي (ع)

21/ربيع الثاني /1426 هـ. ق

منتدى أنصار الإمام المهدي
مكن الله له في الارض


 

المرشد الالي

المتابع الفوري الارشادي
إنضم
8 يناير 2008
المشاركات
47
النقاط
0
العمر
49
شكراً جزيلاً لموضوعك يا اصطخر...


ننتظر منك المزيد من المواضيع ولا تبخل علينا بجديدك وفقك الله ..

أذا كان هذا سؤال أ و طلب فاطرحه في قسمه المناسب ويتم الاجابة عنه

الاعضاء الكرام :
نصائح عامة من اجل مصلحتكم .

1 - قم بفحص الملف الذي تقوم بتحميله قبل استخدامه عن طريق اي برنامج مكافحة فايروسات وان صادفك اي شيء مشبوه ما عليك سوى اخبار الادارة او المشرفين
2 - عند ملاحظتك لاي مخالفة في اي موضوع او من اي عضو يرجى مراسلة اي اداري ليقوم بالعمل اللازم
3 - المنتدى شامل لكل ما يحتاجه الشخص في هذا المجال ابحث عنه سوف تجده بعون الله وان لم تجده ضع استفسارك في قسم الاستفسارات وسيتم الاجابة على سؤالك في اسرع وقت .
4- ادارة شعاع القطيف غير مسؤلة عن ما يكتبه الاعضاء فكل عضو مسؤل عما يكتبه ويعتبر رأي شخصي لكاتبه .
5 - لحفظ حقوق الكاتب اذا كان الموضوع منقول يرجى كتابة كلمة منقول في نهايته.

:: الادارة ::

رسالة ادارية تلقائية
 

SH3A3-Q

ابو الميرزا
طاقم الإدارة
إنضم
14 نوفمبر 2007
المشاركات
48,690
النقاط
113
العمر
49
الإقامة
QATIF-القطيف
رد: سؤال حول اليماني؟؟؟هل اليماني من اليمن

[FONT=MCS Jeddah S_U normal.]
[FONT=MCS Jeddah S_U normal.]س
/ السيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) : من هو اليماني وهل هناك حدود لهذه الشخصية يعرف بها صاحبها ؟ وهل هو من اليمن ؟ وهل هو معصوم بحيث لا يدخل الناس في باطل ولا يخرجهم من حق وكما ورد في الرواية عن الباقر (ع) (إن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) ؟
[/FONT][/FONT]

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الكريم

اخي الكريم صراحة انا قرات الموضوع لكن لم افهم في اي نقطة تريد النقاش وما هو الهدف من طرح الموضوع لكي ننتقل الى النقاش الهادف يرجى تحديد نقاط النقاش لكي يشاركك الاعضاء

واحتاج الى تعريف ما هو ملون اللون الاخضر
 

DARKMAN X

أسرة شعاع القطيف
طاقم الإدارة
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
9,865
النقاط
0
العمر
42
رد: سؤال حول اليماني؟؟؟هل اليماني من اليمن

مع الاخ ابو الميرزا

ومنتظرين الاجابة
 

اصطخر

توه مسجل
إنضم
23 مارس 2008
المشاركات
4
النقاط
0
رد: سؤال حول اليماني؟؟؟هل اليماني من اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و آل محمد الائمة و المهديين و سلم تسليماً

أيها الاخوه:


ما اريد توضيحه هو إن الوصي اليماني من المشرق:


قد توهم البعض أن اليماني يخرج من اليمن معتمداً على بعض الروايات التي تُوهِم بذلك ولا توجد رواية معتمدة واضحة الدلالة تنص على أن اليماني يخرج من اليمن نعم قد يخرج ثائر من اليمن ويوصف بأنه يماني ولكنه ليس اليماني الأصل بل لابد من أن يكون تابعاً ليمين الإمام المهدي (ع) ووصيه (المهدي الأول) ـ كما تبيّن ذلك- ووصف بأنه يماني نسبة إلى قائده اليماني الأول كقولنا لمن تبع الرسول محمد (ص) : (محمدي) كسلمان المحمدي . وقولنا لمن تبع الإمام علي (ع) : (علوي). ولمن يتبع الإمام جعفر الصادق (ع): (جعفري). وكقولنا لمن يتبع السفياني (لع) : (سفياني) . وربما يظهر عدة أشخاص يوصف كل واحد منهم بـ(اليماني) نسبة إلى قائدهم كما أن الرويات ذكرت عدة قوّام يقومون كممهدين ووصفتهم بـ (القائم) نسبة إلى قائدهم القائم الأصل الإمام المهدي (ع) .

فعن أمير المؤمنين (ع) قال في حديث طويل : ( ... إذا قام القائم بخراسان وغلب على أرض كوفان ... إلى أن قال : وقام منا قائم بجيلان ... إلى أن قال : ثم يقوم القائم المأمول والإمام المجهول له الشرف والفضل وهو من ولدك ياحسين لا إبن مثله ...) غيبة النعماني ص283 .

فقطعاً ان قائم خراسان وقائم جيلان هما غير القائم الثالث (القائم المأمول) ووصفا بهذا الوصف لأنهما يقومان بأمر الإمام المهدي (ع) أويهيئان له النصرة .
وقبل أن نشرع في سرد الروايات التي تدل على خروج اليماني من المشرق لابد أن نشرح ولو بأختصار معنى صفة اليماني ولماذا سمي بهذا الإسم .
قد توهم من زعم إن اليماني سمي بهذا الإسم لأنه من بلاد اليمن حصراً بل اليماني سمّي يماني لأنه يمين الإمام المهدي (ع) ولإنتسابه إلى الرسول محمد (ص) والرسول (ص) من تهامة وتهامة تابعة لبلاد اليمن فالرسول (ص) يماني وبهذا يكون محمد وآل محمد (ع) كلهم يمانية وكل من ينتسب إليهم فهو يماني كقولنا لمن ينتسب إلى الإمام علي (ع) علوي ولمن ينتسب إلى الإمام الحسن (ع) حسني والمنتسب للإمام الحسين (ع) حسيني وهكذا .

وقد سمّى الله تعالى الكعبة المشرفة بـ (اليمانية) ففي رواية طويلة في مناجاة الله تعالى لعيسى ابن مريم وعندما وصف له الرسول محمد (ص) قال عنه: (...ياعيسـى دينـه الحنفية وقبلته يمانيـة ...) الكافي 8/103 . وقد سمى عبدالمطلب (ع) البيت الحرام بالكعبة اليمانية – راجع البحار ج15 ص309 .

وقد ذكر ذلك المولى محمد صالح المازندراني في شرح الكافي إذ قال : ( ... لأن مكة من تهامة وتهامة من أرض اليمن ... ) شرح أصول الكافي ج11 ص 428.




وقال أيضاً في ج12 ص131 عند شرحه لمناجاة الله تعالى لعيسى (ع) ووصفه لمحمد (ص) : ...( قبلته يمانية ) قال : ( لأن مكة من تهامة وتهامة من أرض اليمن ولهذا يقال : الكعبة اليمانية كذا في النهاية ..)



ونقل العلامة المجلسي عن الجزري قوله : ( في الحديث الايمان يمان والحكمة يمانية إنما قال ( صلى الله عليه وآله ) ذلك لأن الايمان بدأ من مكة وهي من تهامة وتهامة من أرض اليمن ولهذا يقال : الكعبة اليمانية ) بحار الأنوار 22 / 137.


وقال الشيخ علي النمازي : ( ... وفي حديث آخر قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن خير الرجال أهل اليمن والإيمان يمان وأنا يماني وأكثر قبائل دخول الجنة يوم القيامة مذحج ) .
 

اصطخر

توه مسجل
إنضم
23 مارس 2008
المشاركات
4
النقاط
0
رد: سؤال حول اليماني؟؟؟هل اليماني من اليمن

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الكريم

اخي الكريم صراحة انا قرات الموضوع لكن لم افهم في اي نقطة تريد النقاش وما هو الهدف من طرح الموضوع لكي ننتقل الى النقاش الهادف يرجى تحديد نقاط النقاش لكي يشاركك الاعضاء

واحتاج الى تعريف ما هو ملون اللون الاخضر



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين مالك الملك مجري الفلك مسخر الرياح فالق الأصباح ديان الدين رب العالمين

الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء و سكنها و ترجف الأرض و عمارها و تموج البحار و من يسبح في غمراتها.

أما بعد.

الحديث عن دعوة السيد احمد الحسن (ع)حديث ذو شجون فعلى الرغم من أن سنوات ليست بالقليلة قد تصرمت منذ أن صدع بها السيد أحمد الحسن (ع) إلا أن المشهد الشيعي العام لا يزال يسجل نتيجة واحدة تتمثل بفشل القطاعات الشعبية المختلفة في التعاطي الإيجابي مع الدعوة،وإخفاقهم الذريع في النظر إليها بعيداً عن زوبعة التشكيك التي يثير غبارها فقهاء آخر الزمان .

إن تجربة الإحتكاك اليومي بين الدعوة والناس تضع الملاحظ بإزاء علة أساسية لهذا الإخفاق تتمثل بحالة الإستلاب الفكري وغياب الإرادة الحرة التي يعيشها الإنسان الشيعي نتيجة القمع الفكري والإستخفاف الذي مارسته وتمارسه المؤسسة الدينية . فبأسم النيابة العامة عن الإمام (ع) وبإسم الإجتهاد والتقليد إحتكرت هذه المؤسسة كل الخيارات المتعلقة بتنظيم حياة الإنسان الشيعي وأعطت لنفسها أوسع الصلاحيات في التحكم بعقيدته وحركته ولم تترك له سوى هامش الإتباع الأعمى لكل مقرراتها ، بعد أن أوهمته بعدم قدرته على التمييز والإختيار ، وبأنه قطعة شطرنج لا أكثر .
فعلى رأس منظومة الأفكار التي زرعتها المؤسسة الدينية في قناعة الإنسان الشيعي تقف الفكرة التي تميز بين نمطين من الناس ؛ علماء من جهة ، وعوام أو غوغاء من جهة أخرى ، وقد يبدو أن ثمة منطقاً معقولاً يسوغ مثل هذه الفكرة غير أن الفحص الدقيق في المنشأ الذي انبثقت عنه يؤكد بما لا يقبل الشك حقيقة كونها فكرة مصطنعة وغريبة تماماً عن روح الدين الإسلامي، بوصفه دين الفطرة .

لقد لفقت المؤسسة المذكورة مجموعة من العلوم اللغوية والرجالية والعقلية جعلتها وسيطاً بين الإنسان والدين الأمر الذي باعد الشقة بينهما ، وهيأ الأرضية لأخطر إنحراف في تأريخ المذهب الشيعي ، إذ لم تعد أحاديث أهل البيت (ع) هي المبين لحدود الشريعة ، بل أضحت جزء من مركب يشرف الفقيه المرجع على تفاعلاته ويحدد هو نتيجته . الأمر الذي يعني في المحصلة الأخيرة أن الفقيه المرجع قد أزاح أهل البيت (ع) عن مراتبهم ، ونصب نفسه بديلاً عنهم .




ورد عن أهل البيت (ع) :

(الركن اليماني بابنا الذي يدخل منه الجنة ، وفيه نهر من الجنة تلقى فيه أعمال العباد)
جامع السعادات ج 3 ص 314

وعن أمير المؤمنين (ع) علي ابن ابي طالب (ع) في حديث طويل الى ان يقول (ع):
" يعود دار الملك الى الزوراء وتصير الأمور شورى من غلب على شئ فعله فعند ذلك خروج السفياني فيركب في الارض تسعة أشهر يسومهم سؤ العذاب الى ان يقول ثم يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي يأخذ الراية من يد عيسى ابن مريم "

و جاء في وصية رسول الله (ص):

عن أبي عبد الله (ع)عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال قال رسول الله (ص) ((في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الأثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) بحار الأنوار ج 53 ص 147 و الغيبة للطوسي ص150 .

و اليك بحث بسيط يتناول قضية اليماني مأخوذ من كتاب موجز عن دعوة السيد أحمد الحسن (ع).

من هو اليماني..؟

سيكون هدفنا في مبتدأ هذا المبحث معرفة المزيد عن شخصية (أحمد) وصي أبيه الإمام المهدي (ع)، ليتسنى لنا العبور لاحقاً الى معرفة حدود شخصية اليماني. وسيكون منطلقنا الجملة الواردة في ذيل وصية رسول الله (ص) المذكورة آنفاً، و أعني قوله (ص)🙁(له ثلاثة أسامي؛ اسم كإسمي واسم أبي وهو عبدالله وأحمد والإسم الثالث المهدي، وهو أول المؤمنين)).

واضح أن قوله (ص): (وهو أول المؤمنين) يعني إنه أول الأصحاب ال(313). وسيدهم، ويؤيده أمور منها:

1 – إن استقراء تأريخ الأنبياء والأوصياء يؤكد وجود الوصي مرافقاً للنبي أو الوصي السابق له، وأنه دائماً أول من يؤمن به، وأكثر الناس بذلاً لنصرته.

2 – الروايات التي تسمي أصحاب الإمام المهدي (ع) تنص عليه في بعضها وتشير له في بعضها الآخر؛ فعن الإمام الصادق (ع) في خبر طويل يسمي فيه الأصحاب ال (313) يقول🙁... ومن البصرة عبدالرحمن بن الأعطف بن سعد، و أحمد، ومليح، وحماد بن جابر) (بشارة الإسلام: 181). وعن أمير المؤمنين (ع)🙁... ألا وإن أولهم من البصرة، وآخرهم من الأبدال...) (نفسه: 148)، إذن أمير المؤمنين (ع) ينص في هذه الرواية الأخيرة على أن أول الأصحاب من البصرة، وقبلها نصت الرواية الواردة عن الإمام الصادق على أن من جملة الأصحاب في البصرة (أحمد)، وحيث أن وصية رسول الله (ص) دلت على أن أول الأصحاب اسمه (أحمد)، فتكون حصيلة الروايات كالآتي: إن (أحمد) وصي الإمام المهدي (ع) هو أول الأصحاب، وهو من البصرة.

ولمعرفة المزيد عن (أحمد) أورد الرواية الآتية؛ عن الباقر (ع)🙁إن لله تعالى كنزاً بالطالقان ليس بذهب ولا فضة؛ إثنا عشر ألفاً بخراسان شعارهم أحمد، أحمد، يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء، عليه عصابة حمراء، كأني أنظر إليه عابر الفرات، فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبواً على الثلج) (منتخب الأنوار المضيئة: 343). إن اتخاذهم اسم (أحمد) شعاراً، يدل على منـزلة خاصة يعرفونها له. وقوله (يقودهم شاب من بني هاشم) إشارة الى أن (أحمد) هو نفسه المذكور في وصية رسول الله (ص) ، أومن يمثله ويعضده الأمر بالمسارعة إليه ولو حبواًعلى الثلج، فأمر هذا شأنه لايمكن للمعصومين أن يلزموا الناس به إلا إذا كان الشاب الذي يشيرون إليه حجة مفترض الطاعة، ولا حجة إلا الإمام المهدي (ع) وولده أحمد، فقد ورد عن الإمام الباقر (ع)🙁كل راية ترفع قبل القائم فصاحبها طاغوت) (غيبة النعماني: 115).

ومعنى ذلك إن جميع الرايات باستثناء راية القائم هي رايات ضلال، وحيث أن راية ال (شاب من بني هاشم) ممدوحة من قبل المعصومين، بل إننا مأمورون بالمسارعة إليها ولو حبواً على الثلج، فلابد أن تكون رايته هي راية القائم نفسها.

هذا وقد أثار بعض المعاندين شبهة مفادها: إن قوله (ص)🙁فإذا حضرته الوفاة – أي الإمام المهدي (ع) – فليسلمها الى ابنه... الخ) يشير الى أن أحمد لا وجود له قبل أبيه الإمام المهدي (ع)، وإنما هو يأتي بعده؟!

هذا الإستدلال في الحقيقة ينطوي على مغالطة، ذلك أن قوله (ص) ناظر الى تسلم أحمد مهمة الحكم وقيادة دولة العدل الإلهي، ولا تعلق لها بأصل وجوده في عصر التمهيد، وقد سبق لنا إثبات وجوده في عصر التمهيد.

لعل القارئ الآن أمكنه استيحاء معنى أن (أحمد)، أو القائم المرسل من قبل الإمام المهدي (ع) هو الشخصية الأساسية في عصر الظهور، ورايته هي راية الهدى الوحيدة، طالما كانت (كل راية ترفع قبل راية القائم فصاحبها طاغوت)، ولكن هذا الفهم يتعارض مع ما ورد عن أهل البيت من إن راية اليماني راية هدى، بل هي أهدى الرايات. فعن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر (ع) قال🙁خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد؛ نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضاً، فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم، وليس في الرابات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى، لأنه يدعو الى صاحبكم. فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس، وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو الى الحق، والى طريق مستقيم) (نفسه: 264).

إن تأملاً في مضامين هذه الرواية يضعنا أمام حقائق غاية في الأهمية والخطورة، فاليماني – كما تدل الرواية – سفير خاص يرسله الإمام المهدي (ع) ليدعو له (لأنه يدعو الى صاحبكم)، (لأنه يدعو الى الحق والى طريق مستقيم). وما حرمة بيع السلاح إبان خروجه، وما الأمر بالنهوض إليه، ومناصرته، وتوعد من يلتوي عليه بالنار، إلا دليل على ما نقول. إذ يتحصل من هذه المعاني أن اليماني حجة مفترض الطاعة، بل إنه معصوم لا يدخل من تبعه في باطل ولا يخرجه من حق، وهذا المعنى في الحقيقة لازم للأمر بإتباعه وإطاعته، وعدم الإلتواء عليه، ثم إنه المستفاد نصاً من قوله (لأنه يدعو الى الحق والى طريق مستقيم)، أي إنه لا يدعو الى باطل أبداً ولا يسلك بالناس غير الطريق القويم. أقول وعلى الرغم من وضوح دلالة الرواية على المعاني التي ذكرتها، غير أن بعض فقهاء آخر الزمان حاول الإلتواء عليها زاعماً🙁إن مقتضى تعليل الرواية لراية اليماني، بأنها راية هدى لأنه يدعو الى صاحبكم، هو إبداء التحفظ على راية الحسني، وعدم خلوص دعوته الى المهدي عجل الله فرجه) (فقه علائم الظهور / الشيخ السند: 27).

ما يحاول الشيخ السند أن يقوله في هذا الكلام العجيب الغريب هو: إن المديح الواضح الذي كاله الإمام الباقر (ع) لليماني بقوله: (لأنه يدعو الى صاحبكم) وقوله: (فإن رايته راية هدى) و (هي أهدى الرايات) كل هذا وغبره ليس مديحاً لراية اليماني، ولا إشادة بها، وإنما هو ذم وتحفظ على راية الحسني لا أكثر؟! ولا أدري والله ما عسى الإمام الباقر (ع) يقول فيما لو أراد الإشادة براية اليماني... هل للشيخ أن يخبرنا؟؟

ثم من أين أتى الشيخ بالحسني، وكيف زجه في الرواية، وهل يعتقد أن الحسني هو نفسه الخراساني أم ماذا؟ وبطبيعة الحال لم يجشم الشيخ نفسه عناء تقديم دليل على مزاعمه، واكتفى بارسال قوله وكأنه من المسلمات التي لا يختلف عليها رأسان.. وعلى أية حال لا موجب لأن يلفق الشيخ دليلاً لن يجني من ورائه غير الفضيحة. يكفيه أن يضع أمام اسمه لقب (آية الله) ليمر كل ما يقول مرور الماء الزلال.

أسألكم بالله لو أراد أحدكم أن يذم شخصاً، هل يلجأ الى مدح شخص آخر لتتحقق له غايته؟ ألا يخشى أن يفهم المستمع أن الشخص الممدوح يستحق المديح؟
نعم يمكن ذلك إذا أثنيت على شخص وسكت عن الآخر فالسامع سيفهم أن الشخص المسكوت عنه لا يستحق ثناء مثل صاحبه، ولكن الثناء الذي يقال هنا ثناء حقيقياً يكشف عن استحقاق المثني عليه، وليس مجرد كلمات فارغة كما يريد أن يوهمنا الشيخ السند.

ويمضي الشيخ السند في قراءته لرواية اليماني قائلاً🙁(إن الرواية تعلل حرمة الإلتواء على اليماني، بأنه يدعو الى الحق والصراط المستقيم، والى المهدي عجل الله فرجه، فالمدار في مناصرته على توفر الميزان والحدود الشرعية. وبعبارة أدق: الرواية تدل على حرمة العمل المضاد لحركته لإفشالها، ففرق بين التعبير بالإلتواء عليه والإلتواء عنه، فكلمة (عليه) تفيد السعي المضاد لحركته لا صرف المتاركة لحركته بخلاف كلمة (عنه) فإنها تفيد الإنصراف والإبتعاد عن حركته. نعم الأمر بالنهوض إليه يفيد المناصرة، والظاهر أن مورده لمن كان في معرض اللقاء به والمصادفة لمسيره)) (فقه علائم الظهور: 27 – 28).

يقول الشيخ إننا لكي ننصر اليماني لابد ان نتبين أولاً هل حركته توافق الشرع أم لا؟! عجيب والله، الإمام الباقر (ع) يقول إن رايته راية هدى وإنه يدعو الى الحق والى طريق مستقيم، ويأمر بالنهوض إليه، وسماحة الشيخ الجليل يطالبنا بالبحث والتحقق من أمر اليماني، وكأن كلام الإمام الباقر لا قيمة ولا حجية له(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً). وتطل علينا العبقرية والفرادة بذلك التوجيه لحرمة الإلتواء على اليماني بأن المراد منها عدم السعي المضاد لحركته لا صرف المتاركة لحركته. أي أن سماحته يشفق علينا كثيراً ويفهمنا أن الحرمة في الإلتواء على اليماني منصبة على مناؤته والعمل المضاد لحركته فقط، أما الإبتعاد عنه وعدم نصرته فالحرمة لا تطالها.

وأنا أسأل الشيخ بحق من يعبد ما هي الحكمة والمصلحة وراء تخذيله الناس عن نصرة اليماني؟ ومن أين أتى بهذا التوجيه، والأمر بالنهوض صريح في المبادرة والإسراع للنصرة؟ ثم من أين جاء بقوله: (والظاهر أن مورده لمن كان في معرض اللقاء به والمصادفة لمسيره)؟ هل نصت الرواية على شئ من هذا أم إنها أهواء تتبع؟ إن أمرالإمام الباقر (ع) بالنهوض إليه وعدم الإلتواء عليه متوجه الى الناس جميعاً ولا دليل إطلاقاً على أنه مقتصر على من يصادف مسيره أو يلتقيه في الطريق. ثم ألا يدل الأمر بالنهوض إليه على أن المقصود منه كل إنسان يسمع بحركته؟
والحق إن تمييز الشيخ بين (الإلتواء عنه) و (الإلتواء عليه) محض تمحل ليس إلا. فطالما كانت راية اليماني راية هدى وكان هو حجة مفترض الطاعة، والأمر بالنهوض إليه يشمل الجميع، فالملتوي عنه؛ أي الذي يسمع بحركته و يتقاعس عن نصرته فهو من أهل النار حتماً، لأنه متمرد على أمر المعصوم بالنهوض إليه ونصرته. وعلى أية حال سنرى بعد قليل أن اليماني هو نفسه القائم، فالمتمرد عليه متمرد على القائم ومتخاذل عنه. وللأسف الشديد لا يبدو أن الشيخ السند يقف عند حد، ويأبى إلا التمادي، فبعد أن ينقل الرواية الآتية الواردة عن الإمام الباقر (ع)🙁(كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه، ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا الى صاحبكم. قتلاهم شهداء، أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر)) (فقه علائم الظهور: 33). يعلق الشيخ قائلاً🙁(فإرشاده الى التحفظ على النفس حتى يظهر الحجة عجل الله فرجه، وادخار النفس لنصرته مؤشر عام على اتخاذ الحيطة في التيارات والقيادات التي تظهر قبيل المهدي عجل الله فرجه، في سنة ظهوره، وعدم خلوص تلك الجماعات عن شوب الإختلاط في الأوراق والبصيرة، كما إنه دال على أرجحية إدخار النفس والنصرة الى خروج المهدي عجل الله فرجه من مكة على الإلتحاق براية اليماني فضلاً على غيرها من الرايات)) (نفسه: 33 – 34).

الشيخ إذن يقول إنه لن يلتزم بما ورد في رواية اليماني من أمر بالنهوض إليه ونصرته، ويدعو الناس الى تبني موقفه هذا، وعذره في ذلك أن الإمام الباقر نفسه يقول في الرواية الأخيرة إنه سيدخر نفسه الى ظهور صاحب الأمر!! أقول على الرغم مما ينطوي عليه فهم الشيخ من خطل سنكشف عنه عند البحث في الرايات المشرقية، فإنني أشير هنا الى عدة أمور منها؛ إن من المخجل أن يصدر مثل هذا القول عن رجل يدعي إنه من المدافعين عن الدين، ثم يلجأ الى ضرب أحاديث أهل البيت (ع) بعضها ببعض وكأنها لا تصدر عن مشكاة واحدة. أليس الشيخ يقول إنه لن يلتزم بالرواية التي تحض على نصرة اليماني، وإنما سيلتزم بتلك التي تدعو لإدخار النفس لصاحب الأمر؟ سبحان الله هل يعتقد (آية الله) الشيخ السند إن الإمام الباقر (ع) يناقض نفسه فيأمر بالشئ ثم يعود ليأمر بخلافه؟ وهل يعتقد أن راية اليماني من الرايات التي يشوبها الإختلاط في الأوراق، مع إنها موصوفة بالهدى؟ وبعد مناقشته التي عرضنا خطوطها الأساس يخلص الشيخ الى النتيجة الآتية🙁ويتحصل إن الرواية لا يستفاد منها إن اليماني من النواب الخاصين والسفراء للإمام المنتظر عجل الله فرجه، ولا تشير الى ذلك من قريب، ولا من بعيد، ولا دلالة لها على وجود ارتباط واتصال له مع الحجة (ع)) (فقه علائم الظهور: 28 – 29). أقول: كيف لا اتصال له مع الحجة، والرواية تقول (لأنه يدعو الى صاحبكم)، وكيف لا يرتبط مع الحجة وهو صاحب أهدى الرايات، أي صاحب راية القائم نفسها. فقد سمعنا قبل قليل إن كل راية ترفع قبل راية القائم فصاحبها طاغوت، وهي إذن راية ضلال لا يستثنى من ذلك غير راية القائم نفسها، وحيث كانت راية اليماني راية هدى فلاشك إنها راية القائم نفسها. والحق إن راية من شأن الملتوي عليها ورود النار، وإن كان من المصلين الصائمين لابد أن يكون الإلتواء عليها إلتواء على ولاية أهل البيت (ع)، فالخروج من الولاية وحده يجعل الصلاة والصوم غير نافعين. ولا أدري كيف فهم الشيخ السند الأمر بالنهوض لليماني، وهو أمر لا يستثنى منه أحد، كما هو واضح، وعلى الجميع أن يلتزموا به وهو يقتضي بالنتيجة أن تكون ثمة دعوة يباشرها اليماني بين الناس ليتسنى لهم معرفته من خلالها وتمييز رايته عن الرايات الأخرى المشتبهة، فسيأتي في مبحث لاحق إن إثنتا عشرة راية مشتبهة سترفع، أقول إذا كان لابد من دعوة كما ثبت فلابد من سفارة تستند عليها الدعوة، ولو قلنا بعدم السفارة كما ذهب إليه السند فالدعوة منعدمة، والأمر بالنهوض إذن يصبح لغواً لا معنى له، إذ كيف يكون النهوض وعلى أي أساس، هل ننهض لكل من هب ودب دون التثبت من أنه هو اليماني الموعود؟ أم أن علينا القبول بنظرية الشيخ السند فنقول إن الأمر بالنهوض يلزم من صادف اليماني في الطريق فقط، فهذا وحده من يجب عليه أن يحسم أمره، وفي الوقت القصير المتاح له (ربما ساعة، وربما أقل = لم يحدد لنا الشيخ السند وقتاً)، فأما الى الجنة وأما الى النار. هذا وقد علل الشيخ علي الكوراني في كتابه عصر الظهور كون راية اليماني راية هدى بقوله🙁ولكن المرجح أن يكون السبب الأساسي في أن ثورة اليماني أهدى، إنها تحظى بشرف التوجيه المباشر من المهدي عليه السلام، وإنها جزء من خطة حركته عليه السلام، وأن اليماني يتشرف بلقائه ويأخذ توجيهه منه) (عصر الظهور:114). وقد أضاف لهذا النص في كتابه (المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي) عبارة((فاليماني سفيره الخاص)) (المعجم الموضوعي: 619).

والواقع إن حديثنا عن اليماني بعنوان كونه سفيراً لا يعدو عن كونه مسامحة في الإصطلاح، وجرياً مع القوم في ما ألفوه من اصطلاحات، أما الحقيقة التي يسعى هذا البحث لإثباتها فتتعدى كثيراً حدود السفارة كما عرفت إبان الغيبة الصغرى. إن ما يسعى البحث لإقامة الدليل عليه هو أن اليماني هو نفسه (أحمد) قائم آل محمد، بأمر أبيه الإمام المهدي (ع). ويتأكد هذا الأمر بأدلة كثيرة، نذكر بعضها الآن – ويوجد المزيد منها في كتاب (اليماني حجة الله) أحد إصدارات أنصار الإمام المهدي (ع) – أقول نقل السيد ابن طاووس في ملاحمه🙁أمير جيش الغضب ليس من ذي ولا ذهو، لكنهم يسمعون صوتاً ما قاله إنس ولا جان: بايعوا فلاناً باسمه، ليس من ذي ولا ذهو ولكنه خليفة يماني) (الملاحم والفتن / ابن طاووس: 80). والصوت الذي لم يقله إنس ولا جان هو صيحة جبرائيل (ع)، وقد مر أنه ينادي باسم القائم (أحمد)، وأضاف هذا الحديث أن القائم هو اليماني، وأما جيش الغضب فهم الأصحاب ال (313). فعن علي (ع)، وقد سأله أحدهم عن جيش الغضب، فقال🙁... أولئك قوم يأتون في آخر الزمان، قزع كقزع الخريف، والرجل والرجلان والثلاثة من كل قبيلة حتى يبلغ تسعة، أما والله إني لأعرف أميرهم واسمه ومحل ركابهم، ثم نهض وهو يقول: باقراً باقراً باقراً، ثم قال: ذلك رجل من ذريتي يبقر العلم بقراً) (غيبة النعماني: 325). فاليماني أو قائد جيش الغضب من ذرية أمير المؤمنين (ع)، وكونه يبقر العلم بقرا يدل على أنه من الراسخين في العلم، وهم الأئمة والمهديين حصراً. وعن أبي عبدالله (ع)، قال🙁إذا أذن الإمام دعى الله باسمه العبراني فأتيحت له صحابته الثلاثمائة والثلاثة عشر قزع كقزع الخريف) (نفسه: 326). فقائد ال (313) إذن له منصب الإمامة، وهو منصب منحصر بأبناء الحسين كما هو معروف، و(أحمد) منهم. والحق إننا طالما علمنا أن (أحمد) هو أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) وهو وصيه والحجة على الخلق بعده فيلزمنا حتماً أن نستنتج أن اليماني قائد ال (313) – على فرض كونه شخصاً آخر غير (أحمد) – لابد أن يكون محجوجاً و تابعاً لأحمد لأن هذا الأخير وصي أبيه وأفضل الناس بعده، ولكن هذه النتيجة تعترضها الروايات التي تقطع بأن اليماني هو الحجة والملتوي عليه من أهل النار، ولا سبيل لرفع التعارض إلا إذا قلنا أن (أحمد) واليماني هما شخصية واحدة. والواقع إن عصمة اليماني التي تشير لها الروايات بعبارة (الملتوي عليه من أهل النار) و (لأنه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم) لا يتسنى له بلوغها ما لم يكن متصلاً بالإمام المهدي (ع)، و من أكثر اتصالاً به من ولده؟

و الحمد لله وحده

منتديات أنصار الإمام المهدي ع
 
عودة
أعلى أسفل