قرأت هذا الموضوع وتعجبت مما يحمله من أخبار غريبة عن عالم الحيوانات مهر أنثى البطريق::
عندما يتقدم أي شاب للزواج من أي فتاة فإنه يقدم لها مهراً وهدية يوم الخطبة وغالباً ما تكون حلية من الذهب مرصعة بالأحجار الكريمة.
وكذلك الحال عند طائر البطريق , فإن الذكر عندما يريد الزواج يبحث عن حجر من نوع نادر في الطبيعة . ويلقيه بين يدي الأنثى التي اختارها .
فإذا التقطت الحجر كان معنى ذلك أنها قبلت به , وإن تركته وذهبت فليس على الذكر إلا أن يحمل الحجر وهو كسيف البال ويبحث عن أخرى تقبل به زوجاً لها .
فسبحان من جعل حب الحلي حتى في إناث الحيوانات ..!
مزاح ثقيل::
تمتاز الغربان بروحها المرحة وولعها بمداعبة سائر الحيوانات والسخرية منها.
فمن أحب الهوايات إليها إزعاج الحيوانات أثناء نومها فهي كثيراً ما تنقض مثلاً على أرنب وتضربه بمنقارها في رأسه فتجعله يهب مذعوراً.
وعندما ترى بقرة مستلقية في غفوة فإنها تهب عليها وتعبث في أنحاء مختلفة من جسمها حتى توقضها .
ومن الطريف أنه يحدث أحياناً أن يجتمع سرب من الغربان وتأخذ في الصياح معاً في وقت واحد بطريقة تنذر بوقوع خطر . وعند ذلك تقفز جميع الحيوانات الموجودة في المكان هاربة مذعورة بينما تتسلى الغربان برؤية هذا المشهد ..
تقليد يزعج اصحاب الحروب::
الدلفين ذلك الحيوان البحري الأليف له صوت مرتفع وهو مغرم بتقليد الأصوات الأخرى التي يسمعها وخاصة أصوات السفن والغواصات
وكثيراً ما كان يبث الرعب في نفوس أصحاب الأساطيل الحربية في الحرب العالمية الثانية, إذ كان يصدر أصواتاً تشبه تماماً صوت محرك الغواصة مما كان يحمل قباطنة السفن الى الإعتقاد بأن ثمة غواصة تهاجمهم من تحت سطح البحر ويعلنون حالة الطوارئ
ومن صور الرحمة والتضحية في الحيوانات ..
البط البري::
وهو نوع من البط يعرف بالشهرمان .. لإنقاذ حياة صغارها من الخطر تقوم البطة الأم بمناورة محكمة وتجعل من نفسها هدفاً لعدوها وتضحي بحياتها من أجل إبعاده عن الصغار, وفي مشهد رائع من التكافل والتضحية تقوم بطة اخرى بكفالة الصغار اليتامى ورعايتهم بجانب صغارها .
أنثى الفيل::
هادئة .. وديعة ولكنها تثور إذا مس إبنها أذىً وتدافع عنه بكل ما أوتيت من قوة وقد يطلق عليها النار ويسيل دمها غزيراً ولكنها لا تنفك تدافع عنه حتى يدركها الموت ..
الذئاب الشرسة::
برغم ما هو معروف عن شراسة الذئاب والثعالب وفصيلة الكلاب بشكل عام إلا أن البالغ منها لا يمكن ان يعض الصغير مهما ارتكب من اعمال استفزازية ولو كان هذا الصغير من الغرباء .. ولكن متى ما بلغ هذا الصغير فإنه لا يفلت من العقاب إذا اعتدى على حق غيره ..
فسبحان الهادي لمخلوقاته
وصدق الله تعالى إذ قال "وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم امثالكم ما فرطنا فى الكتاب من شىء ثم إلى ربهم يحشرون"
عندما يتقدم أي شاب للزواج من أي فتاة فإنه يقدم لها مهراً وهدية يوم الخطبة وغالباً ما تكون حلية من الذهب مرصعة بالأحجار الكريمة.
وكذلك الحال عند طائر البطريق , فإن الذكر عندما يريد الزواج يبحث عن حجر من نوع نادر في الطبيعة . ويلقيه بين يدي الأنثى التي اختارها .
فإذا التقطت الحجر كان معنى ذلك أنها قبلت به , وإن تركته وذهبت فليس على الذكر إلا أن يحمل الحجر وهو كسيف البال ويبحث عن أخرى تقبل به زوجاً لها .
فسبحان من جعل حب الحلي حتى في إناث الحيوانات ..!
مزاح ثقيل::
تمتاز الغربان بروحها المرحة وولعها بمداعبة سائر الحيوانات والسخرية منها.
فمن أحب الهوايات إليها إزعاج الحيوانات أثناء نومها فهي كثيراً ما تنقض مثلاً على أرنب وتضربه بمنقارها في رأسه فتجعله يهب مذعوراً.
وعندما ترى بقرة مستلقية في غفوة فإنها تهب عليها وتعبث في أنحاء مختلفة من جسمها حتى توقضها .
ومن الطريف أنه يحدث أحياناً أن يجتمع سرب من الغربان وتأخذ في الصياح معاً في وقت واحد بطريقة تنذر بوقوع خطر . وعند ذلك تقفز جميع الحيوانات الموجودة في المكان هاربة مذعورة بينما تتسلى الغربان برؤية هذا المشهد ..
تقليد يزعج اصحاب الحروب::
الدلفين ذلك الحيوان البحري الأليف له صوت مرتفع وهو مغرم بتقليد الأصوات الأخرى التي يسمعها وخاصة أصوات السفن والغواصات
وكثيراً ما كان يبث الرعب في نفوس أصحاب الأساطيل الحربية في الحرب العالمية الثانية, إذ كان يصدر أصواتاً تشبه تماماً صوت محرك الغواصة مما كان يحمل قباطنة السفن الى الإعتقاد بأن ثمة غواصة تهاجمهم من تحت سطح البحر ويعلنون حالة الطوارئ
ومن صور الرحمة والتضحية في الحيوانات ..
البط البري::
وهو نوع من البط يعرف بالشهرمان .. لإنقاذ حياة صغارها من الخطر تقوم البطة الأم بمناورة محكمة وتجعل من نفسها هدفاً لعدوها وتضحي بحياتها من أجل إبعاده عن الصغار, وفي مشهد رائع من التكافل والتضحية تقوم بطة اخرى بكفالة الصغار اليتامى ورعايتهم بجانب صغارها .
أنثى الفيل::
هادئة .. وديعة ولكنها تثور إذا مس إبنها أذىً وتدافع عنه بكل ما أوتيت من قوة وقد يطلق عليها النار ويسيل دمها غزيراً ولكنها لا تنفك تدافع عنه حتى يدركها الموت ..
الذئاب الشرسة::
برغم ما هو معروف عن شراسة الذئاب والثعالب وفصيلة الكلاب بشكل عام إلا أن البالغ منها لا يمكن ان يعض الصغير مهما ارتكب من اعمال استفزازية ولو كان هذا الصغير من الغرباء .. ولكن متى ما بلغ هذا الصغير فإنه لا يفلت من العقاب إذا اعتدى على حق غيره ..
فسبحان الهادي لمخلوقاته
وصدق الله تعالى إذ قال "وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم امثالكم ما فرطنا فى الكتاب من شىء ثم إلى ربهم يحشرون"