العاشقة الصغيرة
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 20 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 1,435
- النقاط
- 0
بسم الله الحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك أعدائهم
هذا القصة من أغرب وأعجب ما سمعت
ارادة الله
ان رجل بدوى أصيب بالعمى وفقد البصر في أوج شبابه وكان هذا الرجل متـــــزوج ومنجب ابنة وحيدة من زوجته،بعد مضي عدة سنوات سئمت زوجته معاشــــــــــرته وطلبت منه الطلاق باصرار متحججة انها لا تستطيع العيش مهه بهذه الحالة،فطلقها وبقي هو وابنته يحل ويرحل مع بقية (أهل البادية)هذا الرجل أنعم الله عليه بما لا يعد ولا يحصى من مختلف الانعام من ابل وضأن وغيرها،وستمر على مــجابهة الحياة البدوية القاسية وحيدا هو وابنته التي أصبحت في ريعان الشباب فتخلى عـــــــــــنه
الجميع من الأهل والأصدقاء والمعارف ولم يبقى له من معين بعد الله سوى هــــــذه الابنة التي تحملت أعباء الاعداد الهائلة من القطعان في حياة قاسية لا يقوى الكـــثير من الرجال على مجابهتها،فصبرت وصابرت وأمضت على تلك الحال سنوات عدة حتى تجاوزت سن الثلاثين وهي تكافح الظروف الصعبة في صحارى قاحلة خالية من البشر بعد ان رحل جميع من بها من أناس الى أمكنة أخرى بحثا عن المراعــي الخصبة والمياه الوفيرة،وكان من عادة هذه الابنة ان تذبح شاة كل مساء لأبيـــــــها وتطعمه من الشواء واللحوم ما يرغب في تلذذه وأكله، وفي أحد الليالي وهي تحضر الشواء لابيها كعادتها على نار مضرمة أمامها قدمت إليها حية كبيرة تسللت من بين الحصى على وهج النار،فأخذت عصى وضربتها ثم وضعتها داخل النار علـــــــــى الحطب...وبينما هي كذلك وسوس لها الشيطان وأضمرت بنفسها أمراً، إذ عزمـــت على أن تطعم ابيها هذه الحية على انها جزء من الشواء وتتخلص بذلك مـــــــــــــن حياتة،وفعلا قامت بتقطيع الحية السامة الى اجزاء وأخذت تطعمها ابيها حتى التهم تلك الحية بأكملها،فما هي إلا لحظات حتى عاد له بصره بقدر الله وارادته،فـــــرأى النور بعد ظلام سنوات عديدة، وسر لذلك فكان في غاية السادة والفرح ، وتسل ابنته كيف عاد له بصره؟!لكن الابنة التي أدهشها مارات وقعت مغشيا عليها.
التمنى أن تعجبكم
تحياتي / العاشقة الصغيرة)(*
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك أعدائهم
هذا القصة من أغرب وأعجب ما سمعت
ارادة الله
ان رجل بدوى أصيب بالعمى وفقد البصر في أوج شبابه وكان هذا الرجل متـــــزوج ومنجب ابنة وحيدة من زوجته،بعد مضي عدة سنوات سئمت زوجته معاشــــــــــرته وطلبت منه الطلاق باصرار متحججة انها لا تستطيع العيش مهه بهذه الحالة،فطلقها وبقي هو وابنته يحل ويرحل مع بقية (أهل البادية)هذا الرجل أنعم الله عليه بما لا يعد ولا يحصى من مختلف الانعام من ابل وضأن وغيرها،وستمر على مــجابهة الحياة البدوية القاسية وحيدا هو وابنته التي أصبحت في ريعان الشباب فتخلى عـــــــــــنه
الجميع من الأهل والأصدقاء والمعارف ولم يبقى له من معين بعد الله سوى هــــــذه الابنة التي تحملت أعباء الاعداد الهائلة من القطعان في حياة قاسية لا يقوى الكـــثير من الرجال على مجابهتها،فصبرت وصابرت وأمضت على تلك الحال سنوات عدة حتى تجاوزت سن الثلاثين وهي تكافح الظروف الصعبة في صحارى قاحلة خالية من البشر بعد ان رحل جميع من بها من أناس الى أمكنة أخرى بحثا عن المراعــي الخصبة والمياه الوفيرة،وكان من عادة هذه الابنة ان تذبح شاة كل مساء لأبيـــــــها وتطعمه من الشواء واللحوم ما يرغب في تلذذه وأكله، وفي أحد الليالي وهي تحضر الشواء لابيها كعادتها على نار مضرمة أمامها قدمت إليها حية كبيرة تسللت من بين الحصى على وهج النار،فأخذت عصى وضربتها ثم وضعتها داخل النار علـــــــــى الحطب...وبينما هي كذلك وسوس لها الشيطان وأضمرت بنفسها أمراً، إذ عزمـــت على أن تطعم ابيها هذه الحية على انها جزء من الشواء وتتخلص بذلك مـــــــــــــن حياتة،وفعلا قامت بتقطيع الحية السامة الى اجزاء وأخذت تطعمها ابيها حتى التهم تلك الحية بأكملها،فما هي إلا لحظات حتى عاد له بصره بقدر الله وارادته،فـــــرأى النور بعد ظلام سنوات عديدة، وسر لذلك فكان في غاية السادة والفرح ، وتسل ابنته كيف عاد له بصره؟!لكن الابنة التي أدهشها مارات وقعت مغشيا عليها.
التمنى أن تعجبكم
تحياتي / العاشقة الصغيرة)(*