أكرفيه للأبد
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 21 مايو 2008
- المشاركات
- 6,366
- النقاط
- 0
{.... الحَيَاةُ لا تَمْتَلِكُ أَبْجَدِيَّةٌ ثَابِتَةٌ أَوْ قِرَاءَةٌ أُحَادِيَّةٌ
وَ لِذَلِكَ فَكُلِّ شَيءٍ يَدُورُ فِي كَيَانِهَا عُرْضَةٌ للِتَغْييرِ
يدْعُوكَ مَا يَحْصُلُ فِي أَعْمَاقِهَا إِلَى أَنْ تَسْلُكَ دَرُوبَ التَعْجُبِ دُونَ أَمَلٍ بِتَوَقُّفٍ ٌَ قَرِيبٍ ..
مَبَادِئُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَهْتَرِيء
ثَوَابِتُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَهْتَزْ
أَفْعَالُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَخْتَلِفْ
أَقْوَالُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَنْقَلِبْ
نَفْسِيَاتُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَتَحَوَّل
مَوَاقِفُنُا عُرْضَةٌ لأَنْ تَتَبَّدَّلْ
كُلُّ شَيءٍ فِي أَعْمَاقِنَا يَتَّسِمُ بِصِفَةِ التَلّوَّنِ
حَتَّى مُحِيطُنُا بِتْنَا نَجْهَلُهُ
حَتَّى عَالَمُنَا بِتْنَا لا نَعْرِفُهُ
اخْتَلَطَتِ المَفَاهِيمُ
وَ ضَاعَتِ المَوازِينُ
وَ لَرُبَّمَا أَكْثَرُ مَا يَعْتَرِينَا مِنْ أَلَمٍ فِي خِضِّمِّ هَذَا التَغْيِير ِ هُوَ الاخْتِلافُ الكُلِّي لِلصُّورَةِ العَامَةِ
فِي وَاقِعِنَا عَمَّا رَسَمْنَاهُ فِي قُعْرِ عُقُولِنَا
إِذَنْ
فَمَا عَلَيْنَا سِوَى امْتِلاكُ مَفَاتِيحُ الصَدْمَةِ وَ إِيصَادُ أَبْوَابُ الدَهْشَةِ
وَ تَوقُّعُ أَنَّ كُلَّ أَمْرٍ عُرْضَةٌ للِحُدوثِّ
فَلا شَيءٌ بَاقٍ .. سِوَى الخَالِق ُ
وَ لا شّيءٌ خَالِد.. سِوَاه ....}
وَ لِذَلِكَ فَكُلِّ شَيءٍ يَدُورُ فِي كَيَانِهَا عُرْضَةٌ للِتَغْييرِ
يدْعُوكَ مَا يَحْصُلُ فِي أَعْمَاقِهَا إِلَى أَنْ تَسْلُكَ دَرُوبَ التَعْجُبِ دُونَ أَمَلٍ بِتَوَقُّفٍ ٌَ قَرِيبٍ ..
مَبَادِئُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَهْتَرِيء
ثَوَابِتُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَهْتَزْ
أَفْعَالُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَخْتَلِفْ
أَقْوَالُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَنْقَلِبْ
نَفْسِيَاتُنَا عُرْضَةٌ لأَنْ تَتَحَوَّل
مَوَاقِفُنُا عُرْضَةٌ لأَنْ تَتَبَّدَّلْ
كُلُّ شَيءٍ فِي أَعْمَاقِنَا يَتَّسِمُ بِصِفَةِ التَلّوَّنِ
حَتَّى مُحِيطُنُا بِتْنَا نَجْهَلُهُ
حَتَّى عَالَمُنَا بِتْنَا لا نَعْرِفُهُ
اخْتَلَطَتِ المَفَاهِيمُ
وَ ضَاعَتِ المَوازِينُ
وَ لَرُبَّمَا أَكْثَرُ مَا يَعْتَرِينَا مِنْ أَلَمٍ فِي خِضِّمِّ هَذَا التَغْيِير ِ هُوَ الاخْتِلافُ الكُلِّي لِلصُّورَةِ العَامَةِ
فِي وَاقِعِنَا عَمَّا رَسَمْنَاهُ فِي قُعْرِ عُقُولِنَا
إِذَنْ
فَمَا عَلَيْنَا سِوَى امْتِلاكُ مَفَاتِيحُ الصَدْمَةِ وَ إِيصَادُ أَبْوَابُ الدَهْشَةِ
وَ تَوقُّعُ أَنَّ كُلَّ أَمْرٍ عُرْضَةٌ للِحُدوثِّ
فَلا شَيءٌ بَاقٍ .. سِوَى الخَالِق ُ
وَ لا شّيءٌ خَالِد.. سِوَاه ....}