منحر القداسة
توه مسجل
- إنضم
- 7 فبراير 2010
- المشاركات
- 36
- النقاط
- 0
و بعد عشرات السنين من تخرجهمذهبوا الى معلمهم الحكيم ليستعيدوا ذكريات الماضى الجميل فى الجامعه ( ايام الشقاوة و الروشنه ) ..
وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة ،
ومعه أكواب من كل شكل ولون , صيني فاخرعلى ميلامين ..
زجاج عادي على كريستال و بلاستيك..
يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظة الثمن،
بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت .
وقال لهم الأستاذ: تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة.. وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا:
هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟
ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر ..
ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب،
ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وعين كل واحد منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين..
فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعيةهي الأكواب..
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة.. ونوعية الحياة (القهوة) هي واحدة
عند جميع الناس لا تتغير، وبالتركيز فقط على الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..
وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة.
هذاالأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون،
فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح،
لأن عينه دائما على ما عند الآخرين ..
- يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان فلان وعلان تزوج ابنساء أفضل من زوجته..
- يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الأكل،
وبدلا من ان يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباق الآخرين ويقول: ليتني طلبت ما طلبوه..
-وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عنجدارة واستحقاق..
وهناك مثل انجليزي يقول ما معناه «إن الحشيش دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور"،
أي ان الإنسان يعتقدان حديقة جاره أكثر جمالا،
وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بل يحسدون الآخرين على كل شيء.
[/COLOR]
وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة ،
ومعه أكواب من كل شكل ولون , صيني فاخرعلى ميلامين ..
زجاج عادي على كريستال و بلاستيك..
يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظة الثمن،
بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت .
وقال لهم الأستاذ: تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة.. وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا:
هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟
ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر ..
ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب،
ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وعين كل واحد منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين..
فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعيةهي الأكواب..
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة.. ونوعية الحياة (القهوة) هي واحدة
عند جميع الناس لا تتغير، وبالتركيز فقط على الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..
وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة.
هذاالأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون،
فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح،
لأن عينه دائما على ما عند الآخرين ..
- يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان فلان وعلان تزوج ابنساء أفضل من زوجته..
- يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الأكل،
وبدلا من ان يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباق الآخرين ويقول: ليتني طلبت ما طلبوه..
-وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عنجدارة واستحقاق..
وهناك مثل انجليزي يقول ما معناه «إن الحشيش دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور"،
أي ان الإنسان يعتقدان حديقة جاره أكثر جمالا،
وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بل يحسدون الآخرين على كل شيء.
[/COLOR]