اللهم صل على الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
اللهم واشفي قلب الزهراء صلوات الله عليها بظهور وليك الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعل آبائه الطيبين الطاهربن
واللعنة الدائمة على أعدائهم أجميعن إلى قيام يوم الدين
اللهم واشفي قلب الزهراء صلوات الله عليها بظهور وليك الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعل آبائه الطيبين الطاهربن
واللعنة الدائمة على أعدائهم أجميعن إلى قيام يوم الدين
سلام على الموالين المدافعين عن النبي الأعظم واله والأطهار صلوات الله عليهم أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وعجل فرج قائم آل محمد .أما بعد فهناك عدة إشكالات تطرح في المقام على شبه المدعي ( أحمد إسماعيل كاطع )
1 ـ إنه يدعي أنه موصى به حيث يقول إن الرسول ص عندما حضرته الوفاة قد أوصى به ، وبقول إت هذه الرواية منقولة عن الإمام الباقر عن الإمام علي بن الحسين عن الإمام الحسين عن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
فدعى الرسول الاكرم صلوات الله عليه وآله الإمام علي عليه السلام فقال له أحضر قرطاس ودواة و إكتب إن بعدي 12 إمام ومن بعدهم 12 مهدياً .
فالمدعي يقول أنا أحد هؤلاء المهديين فكيف تثبت ذالك ثم إن روايتك غير مسندة ولدينا رواية تبطل روايتك .
فعن أم سلمة أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله يبعث الإمام المهدي ويلبث فيكم سبع سنين ثم يموت ويصلي عليه المسلمون فأنت إذاكنت من المهديين أي من أولاد الإمام كما تدعي فكيف خرجت قبل الإمام والإمام لم يخرج ويملئ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً .
2 ـ إنك لم تؤمن بالتقليد كما تدعي وهذا مخالف للسنة والقرآن لأن أي عمل بدون تقليد غير مقبول وباطل وهذا مخالف لقولك وفعلك وهذه دعواك فارغة من الاثر والبرهان ، حيث إنك خالفت أوامر المعصومين وإرشاداتهم وخالفت العقل والعقلاء والفطرة .
3 ـ المعجزة : حيث يقول المدعي إن الله لايقبل من الناس إيمانهم بعد أن يروا المعجزة فالله لم يقبل من فرعون إيمانه لأنه لم يؤمن عندما رأى المعجزة ولو آمن لقبل الله إيمانه لكنه آمن بعد أن رأى الموت فقال له الأن وقد عصيت ..... سننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .
4 ـ يدعي المدعي أنه أعلم بالمتشابهات وهي الأيات التي لا بعلم تأويلها إلا الله والراسخون بالعلم فالراسخون بالعلم هم الانبياء والأئمة كما دلت الأية السابعة من سورةآل عمرانوإن المدعي يبغي الفتنة كما في الأية .
5 ـ يدعي المدعي أن من يريد إتباتعه على أنه ممثل المعصوم ( الحق ) عليهى أن يستخير ( بالسبحة أوبالقرآن ) ويستدل على ذلك بالرواية عن الإمام الصادق ( صلي ركعتين وإستغفر الله مستخار الله مسلم إلا وأخاره الله .
وللرد عليه نقول :
صحيح هذا الأمر ولكن ليس في المسائل المتعلقة بالعقيدة فالعقيدة تعرف بالعقللا بالخيرة بل في المسائل البسيطة ( بيع و شراء .... ) والتي لا دخل لها بالإعتقاد .
لا تنسونا من الدعاء
اللهم اجعلنا من شيعة الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ولا تفرق بيننا وبينهم في الدنيا والآخرة