فصل الفصول في الرد على مدعي الرسول

SH3A3-Q

ابو الميرزا
طاقم الإدارة
إنضم
14 نوفمبر 2007
المشاركات
48,690
النقاط
113
العمر
49
الإقامة
QATIF-القطيف
المقدمة: بسم الله الرحمن الرحيم

((الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً قيما لينذر بأساً شديداً من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسناً ماكثين فيه أبدا وينذر الذين قال اتخذا لله ولداً مالهم به من علم ولا لآبائهم كبُرت كلمته تخرجُ من أفواههم أن يقولون الاكذباً)) الكهف أية (5)

بسم الله الرحمن الرحيم ( اللهم عرفني نفسك فأنك إن لم تعرفني نفسك لم اعرف رسولك اللهم عرفني رسولك فانك إن لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فانك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني اللهم لاتمتني ميتة جاهلية ولاتزغ قلبي بعد إذ هديتني )

وبعد..
أولا:ـ الحمد لله الذي انعم علي وعلى والدي بأنعُمهِ الكثيرة المتواصلة وذلك بمعرفة الطريق الحق ومابعد الحق إلا الضلال .

ثانياً:ـ عندما نعلم إن المعصومين اخبرونا بمجيء الفتن كتطع الليل المظلم و أن حسن الظن لايحل في بلدٍ كثر فيه الباطل فأن الواجب الشرعي والأخلاقي والأوامر الولائية تلزمنا إن نحذر كل الحذر من هذا الزمان وان نحصن الفكر بالعلم والمعرفة ولايقبل عمل إلا بمعرفة.

ثالثاً:ـ لتسهيل الأمر على القارئ اللبيب فاني تعرضت في هذه الوريقات إلى طرح دليل المدعي ( احمد الحسن ) وبينت الإشكالات الواردة على تلك الادله ولايحتاج القارئ إلى مراجعة الأدلة التي ذكرها المدعي .

رابعاً:ـ اعتمدنا بعض الأساليب البسيطة وذكر بعض الحوادث التي قد تنفع في المقام ولأجل الاستئناس ببعض القصص واخذ العضة والعبرة منها ومن الله التوفيق وحده سبحانه .


***
الدليل الأول:ـ

1ـ ((الله (له الحمد وحده): فنحن في زمن حيرة ولاينك ذلك إلا مكابر والله دليل المتحيرين ولا يرد سائله ويستجيب لمن يدعوه وليس من خلقه إن يأمر بالسؤال ويمنع العطية فيمكن لأي فرد إن يسأل الله (جل جلاله) عن حقيقة السيد احمد الحسن وسوف يبين الله له ذلك إن شاء من الطرق الغيبية التي أيدها الله في كتابه وعلى لسان أولياءه المعصومين. ))

ونرد عليه بوجهين :ـ

الوجه الأول :ـ (فنحن في عصر حيرة ولاينكر ذلك الامكابر00000)أن هذه العبارة غير تامة ولو بالجملة وذلك لأن الذي في حيرة هو فقط الذي لايهتدي إلى سبيل الحق الذي رسمه أهل البيت (عليهم السلام) وهو الطريق الصحيح السوي الذي هو أبين من الشمس لمن كان يبصر أو القي السمع وهو شهيد الذي يتبع الدليل العلمي والشرعي والعقلي والأخلاقي وذلك بإتباع العلماء الربانيين الذين أمر المعصومين (عليهم السلام)باتباعهم حيث قال الإمام العسكري(عليه السلام)((فأما من كان من الفقهاء صائنا لفسه حافضا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلده))الاحتجاج ج2 صــــ458 الوسائل ج2 صـــــــــ131باب10
وما وارد عن الإمام صاحب الزمان (عليه السلام)((وأما الحوادث الواقعة فأرجعوا فيها إلى رواة حديثنا000)) . إذن مادام الأمر أبين من الشمس فلا حيرة الأ على الذي هدم عقله بيده كما يقول الإمام الصادق (عليه السلام)وتاه في بحر الشبهات والأهواء الضالة المضلة . إذن في النتيجة لايبقى داعي لقولك (إلا مكابر ) .
الوجه الثاني :ـ وهو بتقريبيين :ـ
الأول :ـ ولو سلمنا إننا في حيرة وعلينا الرجوع إلى الطرق الغيبية فماهي تلك الطرق؟ هل تقصد الرؤيا والاستخارة ومع ذلك فان الاستخارة طريق ظني وكذلك الرؤيا وكل ظن ليس بحجة شرعا ً كما قال تعالى في محكم كتابه العزيز((أن الظن لايغيني من الحق شيئا )) وقال تبارك وتعالى (( أن يتبعون إلا الظن وان هم الايخرصون )) يعني أن الاستخارة والرؤيا لاتنجزان العقاب في حالة عدم إتباعهما وكذلك لاتعذران عن العقاب في حالة إتباعهما ، الاماخرج بدليل أو قام عليه دليل قطعي يثبت حجية ولابد أن يُثبت الدليل (الإطلاق) أي إتباع الرؤيا والاستخارة حتى في الإحكام الشرعية فما هو الدليل المطلق القطعي السند والدلالة ياترى ؟؟؟

الثاني :ـ ولوسلمنا بالاستخارة وغيرها فقد استخرت الله سبحانه وتعالى بالقران الكريم عن الحق والفصل في قضيتكم وهذا أيام سقوط الطاغية وبداية إعلان دعوتكم عندما كنتم في النجف قرب المرآب الشمالي عندما انشق منكم ((المدعي رسول الإمام أيضا وبنفس ماطر حتم من الأدلة وأهمها الرؤيا المدعو (حيدر مشتت ) )) وعندما ادعى( أنور المنصوري صاحبكم ) انه هو رسول الإمام ولست أنت ولا حيدر مشتت!!! وكان قد دعاكم للمناظرة في بيته الكائن في النجف /الحي العسكري . فقد استخرت الله على قضيتكم جميعاً فخرج لي قوله تعالى ((فلما أحست بمكرهن أرسلت إليهن واعتدت لهن متكئاً واتت كل واحدة منهن سكيناً000))سورة يوسف أية 31 ، والمعلوم أن الإطراف الثلاثة في الآية كلها باطلةً وهي امرأة العزيز ونساء المدينة وهذا رداً قاطعاً عليك لأنك تعتبر الاستخارة حجة ((من فمك أدينك)) وهذا رداً على قولك وسوف يبين الله له ذلك أن شاء من الطرق الغيبية فماذا تقول ألان وقد بين الله سبحانه ؟؟!! .
***
الدليل الثاني :ـ رسول الله محمد (صلى الله عليه واله الأئمة والمهديين وسلم تسليما) : حيث ذكر رسول الله (ص) السيد احمد في وصيته وثبت انه وصي الإمام المهدي (ع) وانه أول المؤمنين به كما كان علي (ع) وصي محمد (ص) وأول المؤمنين به ويمكن أن تقرأها في غيبة للطوسي ص. 150 (وقد نقلنا نص عبارة المستدل باللفظ) .

ويرد عليه عدة أمور :ـ
الأمر الأول :ـ أنت أيها المستدل في صدد إثبات أن الإمام المهدي (عليه السلام) يبعث رسولا ً قبل الظهور العلني إمام العالم ، وان المدعو(احمد الحسن ) هو الرسول الذي يبعثه الإمام (عليه السلام) ! ولكن الرواية التي طرحتها كدليل فهي تخالف المدعى أو المراد إثباته لأنها في صدد إثبات مهديين بعد وفاة الإمام المهدي وبعد حكمه لا قبل حكمه وما طرحته كدليل غريب وأجنبي عن المطلوب إثباته وهو غير صالح للاستدلال به في هذا المجال بل في مجال أخر ، وهل ان ماتريد إثباته (هوبعد حكم المهدي يوجد مهديين ويحكمون العالم بعد وفاة الإمام (عليه السلام) فما هذا الخلط والعشوائية في الإتيان بالا دله في غير محلها .

الأمر الثاني :ـ أن الرواية تقول أن الإمام (عليه السلام) يسلم القيادة لأول المهديين بعد حكمه في عصر ظهوره العلني بل في نهاية الظهور وانتهاء حياته ، وقالت الرواية بعد وفاته! وألان نسأل المدعي (احمد الحسن) هل نحن في عصر الظهور؟!!! وهل نحن في الظهور فعلاً وحكم الإمام (عليه السلام) ؟!!! وهل اشرف حكم الإمام على الانتهاء ؟!!! وهل توفى الإمام (عليه السلام) في نهاية الظهور؟!!! وهل نحن ألان حقاً في دولة العدل الإلهية التي يسودها الأمان والعدل والصلاح وفي وسط المجتمع الذي رباه الإمام (عليه السلام)في زمن حكمه ؟!!! وهل حقاً جاء ألان حكم المهديين من بعد الإمام ليحكموا العالم؟!!! فيآل العجب كل العجب هل أن الفهم والاستيعاب المتبحر في فهم الروايات بهذا الشكل وبهذا المستوى أم عندكم غيره؟!!! فأتقي الله أيها المدعي(احمد الحسن) وارحم الناس الذين يسيرون خلفك وتب إلى الله وحده واترك هذا الهراء والسير في الأحلام والكوابيس المزعجة التي هي من زخرف الشيطان الرجيم.

الأمر الثالث :ـ إضافة ً إلى ذلك فأن الرواية قابلةً للإثبات التاريخي ليس إلا فقط وفقط وهي ضعيفة السند وغير متواترةً فهل تؤخذ الروايات الضعيفة لإثبات خبر خطير وشيء عظيم وحكم مبرم وبهذه البساطة (كلمن يعبر رحله على مايصلحله)أيها المدعي (احمدا لحسن) عذراً يا ايهاالمدعي لكن الأمر الذي ادعيته والفعلة التي فعلتها ليس بصحيح مطلقاً واصلاً وهكذا المعروف عرفاً وشرعاً وأخلاقا وعقلاً وإسلاميا أن الرواية الضيفة السند لايؤخذ بها في إثبات شيء من هذا القبيل فارجع إلى صوابك أيها المدعي (احمد الحسن) .

الأمر الرابع :ـ وان هذه الرواية وغيرها من الروايات بهذا الخصوص في إثبات المهديين بعد حكم الإمام ووفاته (عليه السلام) لها معارضة وهي روايات الرجعة للائمة (عليهم السلام) فكيف تحل هذا التعارض وتأخذ بروايات الأولياء والمهديين مع أن حل التعارض (أن لم يكن مستقراً ) كما هو معروف أن التعارض هو باب من أبواب الأصول (أصول الفقه) بل هو القسم الثالث من أقسام علم الأصول ، الذي أنت تنكره وتشجبه وتقول عنه بأنه عجل ألسامري فهل تأتي برجلك إلى عبادة عجل ألسامري! حسب ماانت تزعم وتقول ، يآل العجب منك ومن قولك ومن فكرك وإجهاد نفسك بالإطاحة بعلم الأصول فأين المفر أيها المدعي (احمد الحسن) من علم الأصول وهل أن المسألة كما ظننت وسولت لك النفس الإمارة بالسوء وزين لك الشيطان اللعين((أن الشيطان عدواً فاتخذوه عدواً )) فانتبه قليلاً وفكر قليلاً بصدق وسوف تعرف الصحيح من الفاسد إنشاء الله تعالى وهو يهدي من يشاء وهو على كل شيء قدير .
***
الدليل الثالث:ـ القران الكريم : فالقران الكريم يذكر إرسال الإمام المهدي (ع) رسول قبل قيامه (ع) في عدة مواضع منها سورة الدخان .

أن ماذكرته في هذا الدليل غير تام وذلك لأمرين :ـ

الامرالاول :ـ إذا كنت تقصد الآية (13)((أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين )) فان كلمة الرسول هنا لها عدة معاني أي أنها لفظ مشترك فتارةً يقصد به(النبي) وأخرى (العلم والبيان) كما يقول الله سبحانه وتعالى ((وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً)) وهنا جاءت الكلمة بمعنى التبيان ماكنا معذبين حتى نبين للناس وهناك موار كثيرة تشير إلى ذلك ، وثالثة قد يقصد بها النبي الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) اوغيره من الانبياء (عليهم السلام) إذن لها عدة معاني وتأتي بحسب استعمالها في موردها وتعيين احد تلك المعاني يحتاج إلى قرينة تدل عليه فما هي القرينة التي دلت على أن المقصود بكلمة (رسول) هو المدعي (احمد الحسن) ؟!!!
الأمر الثاني :ـ أن الكلام وبحسب الضوابط العرفية والمناسبات المركزة في أذهان العرف فان السامع يفسر الكلام على ضوء تلك الضوابط وان الله قد خاطب الناس بحسب مايفهمون (( ....... بلسان عربي مبين ..........بلسان قومه................رسولاً منكم...........ولله الحجة البالغة ............لكي لايكون للناس على الله حجة............)) وان المنصرف إلى الأذهان من كلام الله في هذه الاية الكريمة هو الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وان ماذكرته هو معنى أخر من معاني الرسول وان تعيينه يحتاج إلى قرينة وهي مفقودة هذا وان القرينة قائمة على خلاف ماذكرت والمراد هو النبي الأكرم (عليه أفضل الصلاة والسلام) !!!

وان قلت :ـ أن المراد من سورة الدخان هو الآية (17 ـــ 18)((ولقد فتنا إل فرعون وجاءهم رسول كريم ......... أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسل أمين)) .

فنقول :ـ أن الأمر واضح بوضوح الشمس فان المقصود من الرسول في زمن فرعون هو النبي موسى (عليه السلام ) وليس غيره رسول في ذلك الزمن ، أم تريد أن تقول أن الذي ذهب إلى فرعون هو المدعي (احمد الحسن) واخبره برسالة السماء ؟!

وان قلت :ـ إني اعتمدت على تفسير البرهان والآية مفسرة بما تريده في ذلك التفسير .

فنقول :ـ انه يوجد في التفاسير الأخرى (كالميزان وغيره ) غير هذا المعنى الذي تريده ومع هذا تحصل مكافئة بين التفاسير فلا يرجح احدهما على الأخر الابدليل وان رجحت البرهان بدون مبرر فهو قبيح عقلاً ،هذا فضلاً عن كون تفسير البرهان هو ضعيف في الاعتماد عليه لأنه يفسر على ضوء روايات غير موثوق في اغلب الاحيان وان التفاسير الأخرى اقوى بالاعتماد عليها لأنها تعتمد روايات موثوقة وصحيحة السندفي اغلب الاحيان.
***

الدليل الرابع :ـ فاطمة الزهراء والائمة الأطهار (ع) حيث بشروا عن طريق الرؤيا ، الكشف والشهود بان السيد احمد الحسن (ع(حق وكذا شهد رسول الله محمد (ص)بالطرق الغيبية مصداقاً لقولهم (ع) : (إذا رأيتمونا اجتمعنا على رجل فانهدوا إليه بالسلاح )واجتماعهم في وقت الظهور محال إلا في عالم الملكوت (عالم الرؤيا.( .

ويرد عليه عدة أمور :ـ
الأمر الأول :ـ أن إثبات دعوى عن طريق الكشف والشهود (الرؤيا) غير ممكن وذلك:ـ
أولا / لان الدعوى تتألف من مفاهيم ذهنية والكشف والشهود فاقد للمفاهيم الذهنية لأنه شيء خارج عن مساحة الذهن .
ثانياً / أن تفسير المشاهدات والمكاشفات وعرضها من خلال الألفاظ والمفاهيم الذهنية يحتاج إلى قدرة ذهنية معينة ، لايمكن الحصول عليها إلا بخلفية طويلة من الجهود العقلية والتحقيقات الفلسفية . والذين لايمتلكون هذه القدرة الذهنية فأنهم يستخدمون ألفاظا وتعابيرا مشابهة للكشف والشهود وليس هو الكشف والشهود الحقيقي وهذا يكون عاملاً خطيراً في الانحراف والضياع والضلال .
ثالثاً / في الكثير من الحالات ربما يشتبه الشهود الحقيقي ،بالصورة الخيالية للشهود الحقيقي وان تفسير الذهن لهذا الشهود المزيف الخيالي يحصل فيه الخلط والاشتباه حتى على المشاهد نفسه والرائي نفسه.
رابعاً / لايتمكن التوصل إلى إثبات صدق أي دعوى بالكشف والشهود (الرؤيا وغيرها) الأبعد العمر الطويل من السير والسلوك ألعرفاني الصحيح.
خامساً / أن السير والسلوك الصحيح يتوقف على كون الدعوى والخط الذي أسير فيه والراية التي انطوي تحتها هي راية حق وطريق حق وبعد معرفة المنهج الحقيقي يكون السير والسلوك صحيحاً .
سادساً / إذن تبين أن هذا الدليل أشبه بالمصادرة لأنه يقدم السير والسلوك على إثبات الدعوى أولا إذن عليك أن تثبت أن دعوت المدعي (احمد الحسن ) هي دعوة حق بعد ذلك سير واسلك كما يحلو لك حتى تصل إلى شهود وكشف حقيقيين فما هذا التخبط يامدعي أو يصاحب (رسول الإمام !!! ووصي الإمام!!! وابن الإمام!!! ) هل غابة عليك هذه القضية مع انك تدعي العرفان والعصمة و و و ؟!!!! .

الأمر الثاني :ـ أن الكشف والشهود (الرؤيا ) هي عبارة عن دليل ظني ناقص ولايمكن الأخذ به إلا إذا قام عليه دليل قطعي وثبت انه مطلقاً وغير مقيد فيمكن الأخذ به ، ولكن ذلك كله مع عدم توفر الدليل القطعي اليقيني المحرز الشرعي أو العقلي القائم على أساس إثبات إتباع المجتهد الأعلم الجامع للشرائط .

الأمر الثالث :ـ ومع التنزل وغض النضر عن كل ذلك فهل الخطاب بالكشف والشهود هو بقدر عقولنا نحن الفقراء إلى الله يامدعي (رسول الإمام !!! ووصي الإمام !!! وابن الإمام !!!) إذن أين الكلام مع الناس بقدر عقولهم وأين مدارات الناس كمداراة الفرائض كما قال أهل بيت العصمة (عليهم السلام)((نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس بقدر عقولهم ...........أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بمداراة الفرائض .........)) فهل هذا صحيح ياايها المدعي (احمد الحسن) .
الأمر الرابع :ـ أنصحك ومن واجبي أن أنصحك لأنك أخي في الإسلام وان لم تكن فأنت شبيهي بالخلق أنصحك أن تترك إضلال نفسك وإضلال الناس الفقراء إلى الله إلا يكفينا يا أيها المدعي (احمد الحسن ) مايمر به العراق من ويلات ونزيف دم ودمار من أعداء الدين والإنسانية وإزهاق أرواح وسلب خيرات وتكالب من كل حدب وصوب فأين حب الناس والرأفة بهم والعطف عليهم يا أيها المدعي (احمد الحسن ) فهل هذه هي سيرة أهل البيت (عليهم السلام)مع الخلق ؟!.
***

الدليل الخامس :ـ ((الامام المهدي (ع) فعدم تصدي الامام المهدي (ع) لابطال هذه القضية بعد عجز العلماء عن ابطالها دليل بان المهدي (ع) هو القائد الحقيقي لهذه الدعوة والسيد احمد الحسن حجرة بيده (ع) يدمغ به من يشاء من اعداء الله الواحد القهار . ))

ويرد عليه عدة امور :ـ
الامر الاول :ـ ان هذه مصادرة لان هذا يستدعي اننا في عصر ظهور الامام (عليه السلام)وان الامام (عليه السلام )ظاهر وحاكم وهذا لادليل عليه وبعد إن تثبت ذلك يأتي النقاش ؟؟؟!!!

الأمر الثاني :ـ الكل يعلم إن الإمام (عليه السلام) في زمن غيبته وانه في زمن الغيبة لايكون مكلفاً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك من الثابت عند جميع العقلاء والمتشرعة وعند جميع المسلمين إن سكوت المعصوم (عليه السلام)وهو في زمن الغيبة ليس بحجة ولو تنزلنا وقلنا إن سكوته حجة فهذه طامة كبرى لانه قد سكت عن آلاف القضايا الفاسدة والمحرفة والباطلة والمخالفة للشرع وللعقل وللاخلاق وللانسانية فهل يثبت احقية وصدق تلك الدعاوى ؟؟؟!!! فما هذا التهافت ابهذا الشك ايها المدعي (احمد الحسن ) تخدع نفسك والناس فلا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم وهو المستعان وحده على ماتقول وهو المنجي من هذا الافك العظيم وهذا القول الخطيروالمصير الاسود من وراء الاعتقادات الفاسدة والمنحرفة فانا لله وانا اليه راجعون . .

الامرالثالث :ـ ان افترائك وزعمك على ان العلماء عجزوا عن مثل هذه الخزعبلات ما هذا الا بهتان عظيم وهذا يكشف عن انك قد استغشيت ثيابك ولاترى ولا تريد ان ترى الم تسمع برد العلماء وكتبهم التي ابطلوا بها ماتدعي من زخرف القول وذلك بالادلة والبراهين وكان ذلك منذو بروزك على الساحة والى الان لازالة الردود تلو الردود واليك منها ((1ـ كتاب ايمان فرعون وجهل المدعي للسيد الحسني (دام ظله) ، وقد تبيين بطلان دعواك منذوثلاث سنوات اواكثر باستفتاء مفصل للسيد الحسني (دام ظله)، كتاب اضاءات ام سفسطة وحكايات بقلم خادم المنتظر ، كتاب المقال في دحض أئمة الظلال بقلم العمراني ، كتاب السيف القاطع بقلم اية الله الشيخ الجناحي (دام عزه) ،كتاب سهم الانصار في الرد على مدعي اليماني المحتار بقلم ناصر المهدي ، كتاب الرد الحاسم على مدعي القائم بقلم السيد عبد الزهرة ، كتاب سبيل الهدى في كشف الدجى بقلم الشيخ فرقد الربيعي ، كتاب احمد ابن الحسن في الميزان بقلم الشيخ كامل الكرعاوي ، كتاب السهام في ضرب الضلال الذي في الظلام بقلم الشيخ مهدي القاسمي ، كتاب الزام اتباع مدعي الامام بقلم الشيخ الربيعي ، كتاب كشف اللثام وايضاح الايهام في الرد على مدعي رسول الامام بقلم الشيخ حبيب الديواني ، مناظرت حجة الإسلام والمسلمين الشيخ اسعد الخاقاني اقراص مصورة ومنشورة قبل اكثر من سنه )) والان هل عجز العلماء ام كذب وبهتان يا ايها المدعي (احمد الحسن) .
***
الدليل السادس :ـ ((المتشابهات : وهو كتاب في متشابات القران ونحن نتحدى كل علماء الارض بان يفندوا هذا الكتاب او ياتو بمثله (قل لئن اجتمعت الأنس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القران لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً(الاسراء:88( .))

ويرد عليه امران :ـ
الامر الاول :ـ ان التحدي الذي ذكرته يناقض الاية التي سقتها للا ستدلال اوللبيان والمشابهة ((بين الكتاب المزعوم ( المتشابهات ) وبين القران الكريم كتاب الله عز وجل ))وبيان التناقض :ـ
أـ ان كتاب المتشابهات يشبه القران ، وان الثابت في الادلة القرانية والنصوص الشرعية الاخرى ان القران لايمكن لاي شخص ان يرد عليه بنفس البلاغة والفصاحة .
ب ـ واذا كان كتاب المتشابهات يشبه القران الكريم وبما ان القران لايمكن الردعليه لانه كتاب الله فكذلك كتاب المتشابهات لايمكن الرد عليه !!! فلماذا تطرحونه في الساحة وتطلبون الرد عليه !!!مع انكم لاتؤمنون مسبقاً باي رد لانكم تساوون بين القران الذي هو من صنع الله و كتاب المتشابهات الذي هو من صنع البشر ، ولزيادة البيان نقول ان هناك ردود كثيرة على القران الكريم من قبل بعض الاديان وخصوصاً على الانترنيت ولكن نحن المسلمون لا ننضر اليها ولا حتى الى ادلتها لاننا نؤمن تعبداً ان الله جل جلاله قال في محكم كتابه الكريم ((قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القران لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً )) هذا بعد اثبات الخالق والنبي(صلى الله عليه واله ) بالادلة العقلية والنقلية وهكذا ياتي الكلام على كتابكم (المتشابهات ) فانتم تضعون اصابعكم في اذانكم وتستغشون ثيابكم عندما يصدر رد على كتاب (المتشابهات) ويفند مافيه مع انكم لم تاتوا ولوبدليل واحد مقنع وهل يقبل بهذا انسان عاقل وعقله سليم ؟!!! .
ج ـ وهذا الكلام المطروح والاية المسوقة والمتبادر الى الذهن والمنصرف الى اذهان الناس جميعاً البسطاء والفقراء الى الله والعلماء وغيرهم هو انكم من هذا تريدون ان تقولوا بعصمت المدعي (احمدالحسن ) !!! وكذلك تساوون بين الخالق والمخلوق يعني بين مايصنعه الله وهو القران الكريم وبين مايصنعه المخلوق ـ المدعي احمدالحسن ـ (المتشابهات ) !!! وهل انكم تعتقدون ان قدرة المدعي احمد الحسن كقدرة الله عز وجل ؟؟؟!!! أو انكم تعتقدون ان المدعي (احمد الحسن ) هو الهاً اخر مع الله !!! أو اعلى من من مقام الربوبية !!! ((لو كان فيهما الهين لفسدتا ))ام ماذا تعتقدون ؟؟؟؟؟؟ لاحول ولاقوة الابالله الواحد القهار يقول الامام الصادق (عليه السلام) من سلط ثلاثاً على ثلاث فكأنما اعان على هدم عقله ((من اظلم نور تفكره بطول امله ، ومحا طرائف حكمته بفضول كلامه ، واطفى نور عبرته بشهوات نفسه فكأنما اعان هواه على هدم عقله ومن هدم عقله افسد دينه ودنياه )).

الأمر الثاني :ـ انه قد صدر رد على كتاب (المتشابهات ) وقد فنده بالدليل وهو كتاب أية الله الشيخ الجناحي (دام عزه ) (تذكرة أولي الالباب في معنى المحكم والمتشابه من الكتاب ) فماذا تقول الان يامدعي ( رسول الامام !!! ووصي الامام !!! وابن الامام !!! وخالق الامام !!! على النتيجه التي قدمناها من المساواة بين الخالق والمخلوق) .

***

الدليل السابع :ـ((المناظرة :تحدى السيد احمد الحسن (ع)علماء المسلمين والنصارى واليهود بان يناظروه بكتبهم وانه اعلم من اهل التوراة بتوراتهم ومن اهل الانجيل بانجيلهم ومن اهل القران بقرانهم .))

ويرد عليه عدة امور :ـ

الامر الاول :ـ ان علماء النصارى واليهود لم يدعوا الى المناظرة بل انت صاحب الدعوى فانت من يناظرهم ولا داعي من قولك((……يناظروه بكتبهم وانه ……))واما بالنسبة لعلماء المسلمين بصورة عامة فكذلك واما علماء الشيعة فقد طلب السيد الحسني (دام ظله) المناظرة فقط وفي كتبه الفقه والاصول المطروحة في الساحة العلمية فلماذا لاتناظره اذا كنت تريد المناظرة ،او هو من طلب فلماذا لم تتصدى لمناظرته والرد عليه؟

الامر الثاني :ـ انت تقول(……يناظروه بكتبهم وانه اعلم……) وتقصدمناظرتهمم فهاهي كتب العلماء مطروحة في الساحة ككتاب (الفكر المتين) وكتاب ( نجاسة الخمر ) وهذه الكتب وغيرها الكثير من الكتب الاصولية والفقهيه لسماحة السيد الحسني (دام ظله) وكذلك كتاب( محاظرات في اصول الفقه) للشيخ الفياض(دام ظله) وكتاب(منهج الاصول) للشهيد السعيد السيد محمدمحمد صادق الصدر (قدست نفسه الزكيه) وغيرها فلماذا لاترد عليها ان استطعت ؟

الامر الثالث:ـ انت تقول (…… يناظروه بكتبهم ……) وكتب العلماء والفن المتبع هو علم الاصول وعلم الفقه ، وانت تقول في مقام اخر(……الاصول كفر والحاد……) فما هذه الدعوى للمناظره وهل تناظرهم بالكفر والالحاد !!! وهل انت عالم بالكفر والالحاد!!! فيتبين من كلامك انك لاتناظرهم بالفقه والاصول فالمسلمين اذن غير مشمولين بهذه الدعوى وهذه الدعوى تخص مناظرة علماءالنصارى واليهود فقط لانهم لايدرسون الفقه والاصول فاذهب و
ناظرهم فلماذا هذا الكلام على العلماء مع انك لاتعنيهم بزعمك ومناظرتك فآولى لك إن تقول(… علماء النصارى واليهود …… وهو اعلم من اهل التوراة واهل الانجيل إن ثبت ذلك بانجيلهم وتوراتهم ……) ((وكفى الله المؤمنين القتال))0

الامر الثالث:ـ وتماشياً مع ماذكرته من المناظرة فقد تصدت الحوزة العلمية التي تعمل تحت مشروعية السيد الحسني (دام ظله) لمناظرة كل اصحاب شبهة واعتقاد فاسد ، وتحدت المدعي(احمد الحسن) وذلك بالدليل العلمي والشرعي والاخلاقي وبالحكمة والموعظة الحسنة هذا اضافةً لمناظرة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ الدكتور اسعد الخاقاني المصورة قبل اكثر من سنة ونصف تقريباً واليك اسماء الحوزات ومناطقها:ـ

1ـ حوزة الامام علي (عليه السلام) في النجف الاشرف 0
2ـ حوزة الامام الصادق(عليه السلام) في كربلاء المقدسة0
3ـ حوزة امل المستضعفين(عجل الله فرجه الشريف) في بغداد0
4ـ حوزة الامام السجاد(عليه السلام) في الحلة الفيحاء0
5ـ حوزة الامام الجواد(عليه السلام) في الديوانية 0
6ـ حوزة الامام الحسن الزكي(عليه السلام ) في السماوة0
7ـ حوزة الامام الحسن العسكري (عليه السلام) في الكوت0
8ـ حوزة الامام الباقر (عليه السلام) في الناصرية0
9ـ حوزة الامام الهادي (عليه السلام) في العمارة0
10ـ حوزة الامام الكاظم (عليه السلام) في البصرة0
(قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) اذن اين انتم من المناظرة ياايها المدعي (احمد الحسن)؟؟؟0

***
الدليل الثامن :ـ((الاخبار بالمغيبات:بشهادة عشرات المؤمنين وهناك اثبات في الاقراص المصورة لمناظرة انصار الامام المهدي (مكن الله له في الارض) مع مكتب السيد الشهيد محمدمحمد صادق الصدر (عليه السلام) في البصرة حيث اراد الشيخ اسعد البصري ممثل السيد مقتدى في البصرة آنذاك اثبات بطلان ادعاء السيد احمد الحسن (ع)بان السيد احمد الحسن (ع) اخبره بمغيبات ولم تحدث ومنها انه سيكون احد قادة جيش الامام المهدي (ع) مع العلم بان اخبار السيد احمد الحسن كان متحققا لان الشيخ اسعد البصري كان آنذاك قائد جيش الامام المهدي (ع) في البصرة ، واخبارات اخرى تحققت ايضا ولزيادة الاطلاع يمكن للفرد الرجوع الى (كرامات وغيبيات ) وهو احد اصدارات انصار الامام المهدي(ع( 0))

ويرد عليه عدة امور :ـ

الامر الاول :ـ هل ان دعوى الاخبار بالمغيبات هي الطريق والميزان لمعرفة الحق من الباطل !!! فهذه دعوى بدون دليل فماهو الدليل على ذلك ؟ وهل يساق مالم يثبت لااثبات من لم يثبت فعليك اثبات دليلية الدليل الاول ومن ثم تطرحه كدليل لااثبات زعمك 0

الامر الثاني :ـ واود ان اذكرك بشيء ان العلم المطروح الان والذي يمكن للمدعي ان يحتج به هو (علم اصول الفقه) الذي درسه العلما ء السابقين ومنهم السيد الشهيد محمدمحمد صادق الصدر (عليه السلام) والذي انت تصفه ـ الاصول ـ بعجل السامري وتصفه بالكفر وهل ان العلماء هم السامري الذي اتى بالعجل ام ماذا وهل يقال لمن اوجد عجل السامري في هذا الزمان للعباده (عليه السلام) ! ((تبت يدآ أبي لهب وتب……سيصلى ناراً ذات لهب))، ومع ذلك ففي هذا الزمان المليء بالفتن والانحرافات الباطلة التي هي كطع الليل المظلم ، ونحن في هذا الزمان الذي لايحل فيه حسن الظن باحد كما ورد عن مصابيح الدجى (عليهم السلام) وما اكثر السحرة والمشعوذين ، والكشافات والطريحات والمطوعات ، وابو مراية وغيرهم الكثير الذين يخبرون بالمغيبات عن طريق التسخير والتحضير وغيره فهل نصدق بهولاء ونسلم لهم زمام الامور ونسير تحت رايتهم وهل يقبل بذلك عاقل ؟؟؟!!!

الامر الثالث :ـ اذا كان الاخبار بالمغيبات هو الطريق السوي والسبيل لمعرفة الحق من الباطل فلماذا اعرض عنه اهل البيت (عليهم السلام) في الكثير من المواقف المهمة ولماذا لم يجعلوه الدليل الاساسي لاثبات صدق دعواهم ؟ ((يريد كل امرء منهم ان يؤتى صحفاً منشرة )) 0
***
الدليل التاسع :ـ ((دفاع السيداحمد الحسن عن القران: وعدم دفاع احد غيره عن القران دليل على عدم وجود من هو اهل للقران غير السيد احمد الحسن (ع) ولو كان احد غيره من اهل القران لدافع عنه فهو الوحيد الذي استنكر في وقت الطاغيه صدام تنجيسه للقران وطاردته الاجهزة الامنية المجرمة على اثر ذلك وطالب العلماء بان يستنكروا في حينها هذا الفعل الشنيع لكنهم امنتعوا بحجة التقية ناسين ان القران هوعدل الحسين (ع) وانهم لو كانوا في زمن الحسين (ع) لما نصروه احتجاجاً بالتقية وعلى اثر ذلك طالب بعد اعتقال صدام المجرم باعدامه لعنه الله بهمة تنجيس القران الكريم ولحد الان لا يقبل أي واحد من العلماء بان يضم صوته لصوت السيداحمد الحسن بالمطابة بتهمة تنجيس القران 0))

ويرد عليه عدة امور:ـ

الامر الاول :ـ ان ماذكرته مجرد دعوى بدون دليل وتحتاج الى بينة، فماهي البينة على ان المدعي (احمد الحسن ) قد استنكر على هذه الجريمة؟


الامر الثاني :ـ ان الدفاع عن القران الكريم واجب على كل مسلم ومسلمة ومع الاستطاعة وذلك امر واضح ، ولكن هل ان كل من يدافع عن القران الكريم نتيجة تنجيسه من قبل هدام اللعين هو الرجل الواجب اتباعه والانصياع الى امره وتسليم الامور السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية بيده ! فهذا امر غير واضح وغير معقول ؟

الامر الثالث :ـ وقد ورد عن الائمة المعصومين (عليهم السلام) ((من راى منكم منكراً فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان) مضمون الحديث ، وما يدريك انه لايوجد من دافع عن القران الكريم من العلماء والمسلمين بصورة عامة ؟ اثناء تنجيسه من قبل هدام الملعون 0

الامر الرابع :ـ ان ماذكرته ماهو الا افتراء على العلماء وبهتان عظيم وان عدم الوجدان لايدل على عدم الوجود , وان السيد كاظم الحائري (دام ظله) قد استنكر على ذلك الامر ومن مكانه وغيره من علماء الجمهورية الاسلامة في ايران وبقية البلدان الاسلامية وعليك ان تراجع التاريخ جيداً 0

الامر الخامس :ـ ان حرمة دم المسلم اشرف من بيت الله الحرام وهذا مضمون ماورد في النصوص الشرعية الشريفة ، واقول لك ياايها المدعي ( احمد الحسن) لو حصلت مقارنة وطلب رايك وعليك ان تصوت لواحد من المقارنه، بين قتل مسلم وهتك حرمته وانتهاك عرضه وأخذ ماله وبين تنجيس القران بالدم فبماذا تحكم ياترى ؟ والجواب الذي ينبع من الوجدان والشرع والاخلاق من تقديم الاهم على المهم وهو الحفاظ على المسلم وحرمته وعرضه وماله 0 اذن فلماذا لم يستنكر المدعي ( احمد الحسن ) عندما انتهك المجرم صدام حرمة الائمة الاطهار وسفك دم المسلمين الاخيار وهتك حرمتهم وانتهك عرضهم وسلب اموالهم و دفنهم احياء وشق بطون الحوامل وقتل الاطفال وامام مرأى ومسمع المدعي ( احمد الحسن) وهل انهم كانوا يستحقون براي المدعي( احمد الحسن) أم انه قد عمل بالتقية وسكت أم ماذا ؟؟؟

الامر السادس:ـ ان القران هو عدل الحسين (عليه السلام) وعدل جميع الائمة (عليهم السلام) وهو الثُقل الاول ولكن كلامك غريب ومن اين اتيت بنتيجة عدم الاستنكار على تنجيس القران يساوي عدم نصرة الامام الحسين (عليه السلام) ؟!!! وبهذه النتيجة قد ظلمت الجميع اذا سلمنا بعدم الاستنكار ؟ مع انه بالامكان ان يكون الانسان ناصراً لاامير المؤمنين علياً (عليه السلام) الذي هو القران الناطق وممزقاً لمن يحمل المصاحف على اسنة الرماح وبعد تمزيقهم بالطبع سيتنجس المصحف الشريف من دمائهم القذرة ولكن المهم هو أمير المؤمنين (عليه السلام) كما حدث ذلك في معركة صفين اثناء اقدام مالك الاشتر النخعي (عليه السلام) مع سرية واحجام الغير من الخوارج والذين كانت فكرتهم ان تنجيس القران امر عظيم اعظم من أمير المؤمنين (عليه السلام) وكانت فكرة الاشتر النخعي (عليه السلام) هو تمزيقهم وبالتالي تسيل دمائهم على المصحف الشريف وقتل من هو خلفهم من اولاد النوابغ معاوية عليه اللعنة والعذاب ولو كنت ايها المدعي (احمد الحسن ) مكانهم فسوف ماذا تقول على مالك الاشتر !!! لانه فصل بين القران الصامت والناطق ، وفضـل الانتصار للقران الناطق علياً (عليه السلام) مع انك تقول من يخذل القران فانه يخذل الامام الحسين (عليه السلام) فرأيك غيرصحيح ونعم لرأي الاشتر النخعي (عليه السلام) ((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ))0

الامر السابع :ـ ان الوارد عن الائمة المعصومين (عليهم السلام) اخبار كثيرة ومسندة تشير الى العمل بالتقية ومن خالف التقية اثم ولادين له ولايقبل عمله واليك بعض تلك الاخبار :ـ


1ـ ماورد في كتاب الكافي ج2 باب اختلاف الحديث ص62 ((عن سهل بن زياد عن ابي جعفر (عليه السلام) قال :قال لي يازياد ما تقول لو افتينا رجلاً ممن يتولانا بشيء من التقية قال قلت له انت اعلم جعلت فداك قال ان اخذ به فهو خيرا له واعظم اجرا وفي رواية اخرى ان اخذ به أُجر وإن تركه والله اثم)) 0

2ـ وورد في الكافي ايضاً ج2باب التقية ص217 ((عن ابي عبد الله الصادق(عليه السلام) في قول الله عزوجل (أولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا )قال بماصبروا على التقية ( ويدرؤن بالحسنة السيئة ) قال الحسنة التقية والسيئة الاذاعة ))0

3ـ وورد في الكافي ايضاً ج2 باب التقية ص217(( عن ابي عمر الاعجمي قال: قال لي ابوعبد الله (عليه السلام) ياابا عمر ان تسعة اعشار الدين في التقية ولادين لمن لاتقية له والتقية في كل شيء الا في النبيذ والمسح على الخفين ))0


4ـ وورد في الكافي ايضاً ج2 ص218 ((عن ابي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال:اتقوا على دينكم فأحجبوه بالتقية فأن لاايمان لمن لاتقية له ……………)) وآلان يامدعي (رسول الامام ! وابن الامام ! ووصي الامام ) هل ان العمل بالتقية اصبح عيب في اخر الزمان واصبحت انت وغيرك تردون احاديث اهل البيت (عليهم السلام ) وتنكلون بمن يعمل بالتقية ويسير بسيرة الائمة ونتسبون له البراءة من القران الكريم ، فهذا من هوان الدنيا ، وانا لله وانا اليه راجعون 000
***


الدليل العاشر :ـ ((المباهلة : فقد دعى العلماء الى المباهلة فامتنعوا كما امتنع وفد نصارى نجران عن مباهلة الرسول محمد )ص) (فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين ))

ويردعليه عدة امور :ـ

الامر الاول :ـ ان الاحكام الشرعية تارة تجعل على نحو القيضة الحقيقه مثلاً ان الله تعالى يقول ((اذا جاءكم فاسق بنباء فتبينوا ……)) يعني كلما جاء فاسق بنبأ وجب علينا التبين والتاكد والتفحص فوجوب التبين موضوعه هو مجيء الفاسق بالنبأ المفترض وجوده ومتى تحقق الموضوع صار الحكم واجباً وهو(وجوب التبين ) ، وتارةً اخرى تجعل الاحكام على نحو القضية الخارجية فان المولى يحصي عدداً معيناً من الناس سواى كانوا موجودين فعلاً او لا، مثلاً ويأمر بتطهيرهم من الرجس ((انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيراً ….)) ولايمكن لأحد ان يدخل معهم في هذه القضية ولايمكن لأحد ان يحقق او يلغي الموضوع لاي فرد كان بخلاف القضية الحقيقية لان موضوعها مفترض فاي شخص يمكنه ان يتدخل بايجاده ، والمباهلة هنا كانت من الله سبحانه وتعالى على نحو القضية الخارجية ان صح التعبير فان الله تعالى مجده قد احصى الموضوع(الاشخاص ) للمباهلة وهم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) اما غيرهم من الناس والاشخاص فلاينطبق عليهم الموضوع الا بتشريع المعصوم وامضائه اذن لايتدخل شخصاً اخراً لتحقيق المباهلة لانه لايستطيع ان يحقق الموضوع لانه من مختصات المولى ولايمكن لأحد ان يحقق الموضوع الا بوجود الخمسة اصحاب الكساء (عليهم السلام) وهل المدعي (احمد الحسن) قد اوجد الخمسة اصحاب الكساء للمباهلة مرةً اخرى !!!


الامر الثاني :ـ ولو سلمنا بالمباهلة فهي انما تكون في حالة كون المتباهلان كلا ً يقطع بقضيته بعد النقاش والمجادلة بالحسنى فهل تجادلت وتجادلت وتجادلت كما فعل النبي (صلى الله عليه واله وسلم) مع نصارى نجران وبعد ذلك لجئت الى المباهلة ؟؟؟

الامر الثالث :ـ ان مبدأ الاجتهاد والتقليد والاتباع مبدأ فطري ، والمباهلة انما تكون في الامور غير البديهية والفطرية ، فهل يعقل ان شخصاً يباهل اخر على ان 1+1= 5 مع ان النتيجة واضحة بوضوح الشمس وهي =2 وليس =5 ، فكذلك مبدأ تقليد العلماء فعلى أي شيء تكون المباهلة ؟!

الامر الرابع :ـ ان مثل هذه الدعوات ليست بجديدة ( حل المتشابهات …… احياء الموتى …… ادعاء السفاره كذبا وزوراً…… الدعوة الى علم لا يشتهر مداولته في الوقت الحاضر …)) فكل ذلك موجود في التاريخ السابق فراجع وكان سببه اما التعصب والعمى واما الجهل و الهوى واما لمرض في النفس حقيقةً كمرض الشوزفرينيا الحادة (الانفصام بالشخصية) فعلى كل من يحس بنفسه انهافي اوهام واحلام وتسويلات عليه ان يراجع الطبيب المختص لأحد هذه الامراض ((ولاترموا بايديكم الى التهلكة …)) وان الله جل وعلا جعل لكل داء دواء هذا اضافةً إلى فتح باب التوبة 0


في المرفقات تجد كتاب بعنوان قد خاب من افترى قسمته الى قسمين لان حجمه اكبر من الحد المسموح به
اتمنى ان ينال رضاكم
الكتاب يناقش ادلة اليماني المبثوثة في منشوره والبالغ عددها 20 دليلا
 
عودة
أعلى أسفل