سحابة الرماد البركاني

سر حبي الوجودي

شعــ V I P ــاع
إنضم
31 يناير 2008
المشاركات
5,451
النقاط
0
الإقامة
beloved Qatif
04.gif


هيئة الأرصاد الجوية البريطانية ترفض اتهامها بالمبالغة بشأن مخاطر الرماد

476944718238.jpg

عضو في مجموعة مراقبة إدارة الأزمات يوضح على خريطة انتشار سحابة الرماد البركاني
لندن - د ب أ:
رفضت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية اليوم الثلاثاء الانتقادات التي وجهت لها واتهامها بالمبالغة بشأن الإضرار الناجمة عن الرماد البركاني . وفي أحدث بياناتها ، قالت هيئة الأرصاد البريطانية إن ثورة بركان آيسلندا " تراجعت عما كانت عليه مطلع هذا الاسبوع".
ورفضت متحدثة باسم هيئة الأرصاد البريطانية خلال حديث لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) الانتقادات بأن النماذج المعدة بالكمبيوتر والتنبؤات الحسابية لم تكن مدعومة باختبارات عملية على سحابة الرماد البركاني. وقالت "لقد أرسلنا أكثر من طائرة لجمع بيانات تجريبية.. الحسابات النظرية تأكدت عدة مرات".
وأوضحت أنه الآن تعتمد إرشادات سلطات الطيران على مستوى العالم على معلومات من مصنعي المحركات وهياكل الطائرات بأنه لا ينبغي تعريض الطائرات لأي رماد بركاني.




«أياتا»: الخسائر فاقت خسائر 11 سبتمبر

سحابة بركان آيسلندا ترفع درجات تعقيد إعادة جدولة رحلات شركات الطيران.. وتنعش حركتي النقل البري والبحري –

مع بدء توالي الأنباء عن قرب انقشاع سحابة الرماد البركاني المتصاعدة من آيسلندا التي أرخت كامل ثقلها على القارة الأوروبية، تتكشف غمامة من نوع آخر لتبرز الخسائر الفادحة التي تسبب بركان آيسلندا الثائر منذ الأسبوع الماضي على قطاع الطيران التجاري الذي أصيب بالشلل التام في جميع أنحاء أوروبا، إذ منع الرماد البركاني الطائرات من التحليق وتركها رابضة على أرض المطارات وترك مسؤولو شركات الطيران التجاري يقلبون أكفهم ويضربون أخماسهم بأسداسهم قلقاً وحسرة على الخسائر التي منيت به تلك الشركات ليس على المستوى الأوروبي فقط بل إن الأزمة تفاقمت حتى تأثر بها قطاع الطيران التجاري في جميع أنحاء العالم، ولا سيما منطقة الخليج، التي يتخذ منها عدد من كبرى شركات الطيران مقراً لعملياتها كالخطوط الجوية السعودية وطيران الإمارات وطيران الاتحاد في دولة الإمارات وغيرها..

وقالت أنباء صادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) إن خسائر شركات الطيران نتيجة بركان آيسلندا فاقت خسائرها جراء هجمات 11 أيلول عام 2001.
وأشارت (أياتا) يوم الاثنين إلى أن قطاع الطيران التجاري يخسر ما يفوق 250 مليون دولار في كل يوم تستمر فيه هذه الأزمة.
وكان ذات المصدر قد أكد يوم السبت الماضي أن الخسائر تتجاوز 200 مليون دولار يومياً مما يشير إلى تفاقم أحوال قطاع الطيران في أوروبا والعالم.

وفي الإمارات ، ورغم التباعد الجغرافي الواسع الذي يفصلها عن القارة الأوروبية وجزيرة آيسلندا الواقعة في شمال المحيط الأطلسي، إلا أن هذا الأمر لم يمنع تكبد شركات الطيران أفدح الخسائر، إذ تتوالى الأنباء والتقارير بشكل متسارع منذ يوم السبت الماضي حول ما آلت إليه أوضاع الملاحة الجوية في مطارات كل من دبي والعاصمة أبوظبي، فقد أكدت مصادر إماراتية أن كلاً من طيران الإمارات في دبي وطيران الاتحاد في أبوظبي قد علقتا رحلاتهما إلى الدول الأوروبية منذ بداية الأزمة مما تسبب بخسائر قدرتها طيران الإمارات بأكثر من 50 مليون دولار جراء إلغاء 250 رحلة وتأثر نحو 80 ألف راكب، كما تم إلغاء رحلات أكثر من 6 آلاف مسافر ترانزيت ما زالوا عالقين في المطارين المذكورين بسبب توقف حركة النقل الجوي إلى أوروبا، وتتكفل شركات الطيران بجميع تكاليف الإقامة الفندقية وثلاث وجبات يومياً لكل منهم بتكلفة تفوق مليون دولار يومياً.

وقال نائب رئيس دائرة العمليات التجارية في طيران الإمارات ريتشارد فون معلقاً على أزمة سحابة الرماد البركاني "لم يسبق أن واجهت صناعة الطيران العالمية مثل هذا الحجم الكبير من تعليق الرحلات، وكلما طالت فترة الإلغاء كلما أصبحت إعادة جدولة الرحلات إلى أوضاعها الطبيعية أكثر تعقيداً"

ومع تزايد المؤشرات على زوال خطر السحابة البركانية تتأهب منذ أمس شركات الطيران في دولة الإمارت لاستئناف رحلاتها إلى وجهاتها الأوروبية، وذكر بيان صادر عن طيران الإمارات إن خطط الشركة تتركز على المسارعة إلى تأمين تسيير رحلاتها إلى المملكة المتحدة بعد الحصول على موافقة سلطات رقابة الحركة الجوية هناك.
وأشار البيان الى أن طيران الإمارات على أتم الاستعداد لاستئناف الرحلات فور قيام السلطات المختصة في الدول الأوروبية برفع الحظر على الرحلات الجوية .. وأيدت هذه الأنباء أنباء أخرى واردة من أوروبا إذا أعلن وزير المواصلات الألماني فتح المجال الجوي والسماح بالسفر بعد حوالي خمسة أيام من الحظر.
كما واصلت طيران الاتحاد من جهتها تسيير رحلاتها إلى الوجهات الأوروبية بدءاً بمدينة ميلان الإيطالية والعاصمة الروسية موسكو وتنتظر رفع الحظر على الطيران في باقي الأجواء الأوروبية لاستئناف تسيير الرحلات إليها.
وفي موضوع ذي صلة، استفادت قطاعات النقل الأخرى كالنقل البري والبحري فرصة للازدهار وتعويض خسائرها جراء أزمة الكساد كما ازدهرت حجوزات الفنادق التي مدد النزلاء الذين تقطعت بهم السبل حجوزاتهم فيها إلى حين انقشاع الغمامة البركانية.

بعض الصور​

سكان المطارات في أوروبا

913157691422.jpg


سحابة بركان آيسلندا حولت عشرات المطارات في أوروبا إلى فنادق !​


439291842176.jpg


تم إلغاء الرحلات الجوية بسبب السحابة التي غطت معظم أنحاء أوروبا



140118629433.jpg






698734989272.jpg







428444206466.jpg







757539306838.jpg







768417401668.jpg







405343273783.jpg







471819040806.jpg







222491087235.jpg






324951033501.jpg







786581321702.jpg








724385132118.jpg







320436638485.jpg







570949230241.jpg






950214215706.jpg






137795769930.jpg












091886951402.jpg









534449311591.jpg































































تحياتي العلوية
سر حبي الوجودي
 

ام الحر

شعــ V I P ــاع
إنضم
14 ديسمبر 2008
المشاركات
569
النقاط
0
رد: سحابة الرماد البركاني

سبحان الله الارض تتمرد على طغيان البشر

بس منظرهم يذكرني

بالعراق اشلون ينقعونه في المطار كانه البؤساء

بس فدوه لحسين عليه السلام
 
عودة
أعلى أسفل