بودي ان اطرح هذا الموضوع والذي سوف يحتوي على معلومات تفصيلية عن كل منطقة من مناطق القطيف تشمل الموقع والمساحة وعدد السكان ونبذة تاريخية ووصف ميداني وأبرز المعالم فيها وان شاء الله اذا الله قدرني راح اكتب مابين فترة وفترة عن منطقة من مناطق القطيف واليوم راح ابتدي بمنطقة
(صفوى)
موقعها وحدودها:
تقع على الساحل الشمالي للخليج العربي وعلى بعد ثلاثين كيلو متر إلى الشمال من مدينة الدمام وتبعد 14 كيلو متراً إلى الشمال من واحة القطيف الأم. ويحدها من الشرق البحر ومن الغرب أم الساهك ومن الجنوب العوامية ومن الشمال رأس تنورة. وتقع صفوى على الخط السريع بين الظهران والجبيل ويمر منها طريقاً سريعاً لمرفأ راس تنورة.
مساحتها وسكانها: تبلغ مساحتها حوالي 336 هكتارا ويبلغ عدد سكان صفوى نحو 45.000 نسمة لمحة تاريخية: تعتبر مدينة صفوى من أعرق مدن المنطقة الشرقية على ساحل الخليج العربي وهي واحة خضراء هادئه منببسطة وقد عرفت تاريخياً بعدة أسماء منها: (الصفا) نسبة لعين الصفا والمعروفة اليوم بأسم الداروش كشهرة لها، كما عرفت بأسم (جونان أو جاوان) نسبة لمدفن جاوان إلى الشمال منها، وسميت في حقبة أخرى (صفوان) و (صفواء) كما تدل على ذلك المصادر التاريخية حيث كان يسكنها بنز حفص بن عبد القيس وقد تعرض اسمها للتغير مرات عديدة في تاريخها. كما تم العثور فيها على مجموعة من الآثار ترجع إلى العصر الهيليني والروماني الأول ودلت المكتشفات الأثرية فيها إلى وجود ترابط قوي بين سكانها وحضارة بلاد ما بين النهرين وحضارة دلمون. كما وجد بها ضريح وقطع ذهبية معروضة بالمتحف الوطني بالرياض. وكانت صفوى مسورة بسور بناه البرتغاليون ثم أعيد بناؤه أواخر العهد التركي وكانت له ثلاث بوابات (بوابة الصفافير، بوابة الخويدعة، وبوابة حسنينية بيت بن جمعة) وبرجين هما برج العين القريب من عين داروش وبرج البحر.
وصف ميداني: تتميز صفوى بكثرة نخيلها وقربها من البحر ومجاورتها للصحراء. ومن الأحياء القديمة الماهولة برزان وارفاع والمعامرة والديرة والقوع والصولية كما تم استحداث مناطق جديدة بنى معظمها موظفو شركة ارامكو كمدينة العمال ومدينة الزهراء والزينبية والرضا وكلها تقع في غرب صفوى حيث يفصل الشارع الرئيسي بينها وبين الأحياء القديمة. والى غرب الحي القديم مرتفع يسمى حزم صفوى كان يقطن فيه بعض البدو وبها سوق سمك رئيس.
أبرز معالمها: - مدفن جاوان (ياوان) الأثري: وهو الامتداد الشمالي لمدينة صفوى وهو من المواقع التي تزخر بالآثار ولم تبق منه الا العين المسماة باسمه. وتكثر فيه الهضبات الصخرية ولذا فقد اتخذنه شركة ارامكو مقلعا للصخور لردم البحر أثناء عملية بناء مرفأ رأس تنورة فأطلق عليه "مقلع جاوان". وعثر فيه على مقبرة تتألف من طابقين مبنية من صخور الملح ومسيعة بالجص ولها ممر مسقوف على كل جانب منه عدد من الغرف تحتوي كل غرفة على قبر، وإلى جانبها عند المدخل قبور صغيرة يبدو أنها مخصصة للأطفال. وقد تم تسويره أخيرا للمحافظة عليه. - عين داروش: ويُقال أن هذه العين سميت بإسم الملك (دارا يوس) ملك الفرس (521 – 485 قبل الميلاد) حيث نزل بصفوى وهي عين جوفية اشتهرت بعذوبة وقوة مائها الذي يتدفق منها بغزارة شديدة عبر سبعة أنهر ليسقي واحات ونخيل صفوى، وكانت تُسمى (عين الصفا) لصفاء مائها ومن إسمها أشتق الإسم الذي حملته المدينة (صفوى).
موقعها وحدودها: تقع شمال غرب مدينة القطيف على الطريق المؤدي إلى صفوى وتبعد عن القطيف بحوالي 6 كيلومترات. وتحدها من جهة الجنوب القديح والبحاري والقطيف ومن جهة الشمال "السبخة" التي تفصلها عن صفوى ومن الغرب سبيخة النخيل أما من الشرق فبعض أطراف مدينة القطيف وساحل الخليج العربي وتتماس معه بمنطقة الرامس الزراعية الشهيرة.
مساحتها وسكانها: تقدر مساحة العوامية ب 40كم مربع تقريبا، وتشكل نسبة المساحة المأهولة بالسكان حاليا حوالي 45% من المجموع الكلي. أما عدد سكانها فهو حوالي 16،071نسمة (1419هـ، المركز الصحي) وعدد مساكنها يتجاوز 2،000 منزل.
لمحة تاريخية: العوامية مدينة عريقة حيث يتصل تاريخها ب (الزارة) المدينة التاريخية المشهورة، التي كانت حاضرة الخط، وعاصمة بلاد البحرين طيلة العصر الجاهلي وحتى العصور الأولى من الإسلام. وكانت مقر والي البحرين من قبل الفرس حين كان نفوذهم ممتداً إلى هذه البلاد في العهد الجاهلي، كما أنها كانت حاضرة القطيف وبرز اسمها ضمن مجموعة من الأحداث البارزة في التاريخ الإسلامي كحركتي الردة والقرامطة، لذا قلما تجد كتاباً تاريخياً يخلو من ذكرها. أما العوامية فيظهر أنها كانت إحدى ضواحي مدينة الزارة، وتم تعميرها على يد زعيم الأزد وأمير الزارة الحسن بن العوام في القرن الثالث الهجري حيث ترجح نسبتها إليه، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى اسمه، ويبدو أن العوامية كانت خارجة عن أسوار الزارة، لذا كانت بمنأى عن العمل العدواني الانتقامي الذي قام به القرامطة تجاه الزارة التي نقل المؤرخون عنها بأنها "دمرت تماماً وبقيت خراباً ثم صارت نخيلا وأشجاراً وأنهاراً تبعا للعوامية".
وصف ميداني: يخترق الشارع الرئيسي الواصل بين القطيف وصفوى العوامية مع أن أكثر أحيائها المسكونة القديمة والحديثة تقع غرب هذا الشارع. ومن أبرز أحيائها التاريخية الفريق الشملي، الديرة، كربلاء، القوع، حي الريف، الجميمة، والجبل. وقد اتسع العمران في العوامية كثيرا
أبرز معالمها: - فريق الزارة: ويتكون من مجموعة من البيوت، ويقع في الناحية الجنوبية الشرقية من مدينة العوامية، وتحيطه مجموعة من بساتين النخيل، كما لا تزال في هذا الحي عين ماء تعرف بعين الزارة وبها مسجد يحمل اسمها ايضا. الرامس - الرامس: وهي منطقة زراعية موقوفة لاعمال الخير وتتميز بالمحاصيل الزراعية الجيدة لاسيما الطماطم والخضروات الاخرى وذلك ناتج من عذوبة الماء وجودة التربة. - الجميمة: حيث يعتقد أنها مقبرة قديمة لأنه تم العثور فيها على بعض الجماجم وقبور موجهة إلى بيت المقدس من زمن الجاهلية
موقعها وحدودها: تقع شمال غرب مدينة القطيف وتبعد عنها حوالي كيلومترين ويحدها شرقاً بلدة البحاري ومدينة القطيف وغرباً تلال رملية وطريق الظهران الجبيل السريع وشمالاً العوامية وجنوباً بعض أحياء القطيف وبلدة التوبي
مساحتها وسكانها: تقدر مساحتها بـ نصف كم مربع أما عدد سكانها فيقدر بـأكثر من 40 ألف نسمة
لمحة تاريخية: القديح تصغير قدح وهو الإناء الفارغ أو سهم الميسر ويقال أن اسمها محرف عن (القديح) بكسر الدال بمعنى ما تبقى في أسفل القدر نسبة لما يتجمع في أوديتها سابقاً من المياه الضحضاحة. وكانت قرية كبيرة مسورة وفيها أكواخ وبيوت من الحجارة والطين وحولها من الناحية الجنوبية الغربية توجد منطقة واسعة تسمى (البرية) يستخرج منها كميات كبيرة من الملح بعد أن تجف مياه الأمطار فيها، كما يستخرج من حولها أيضاً الطين القديحي الأبيض الذي كان يستعمل لغسيل الملابس قبل انتشار استعمال الصابون. وللقديح تاريخ قديم حيث تعود العيون الجوفية الأثرية التي اكتشفت فيها إلى عصر العمالقة إبان تواجدهم في المنطقة، ويرجع السكان نسبهم إلى مضر وينسبون مؤسساتهم الاجتماعية إليها.
وصف ميداني: لازالت بلدة القديح محافظة على أحيائها التقليدية الشعبية وبسبب ضيق مساحتها فقد امتلأت بالمساكن والأبنية دونما تخطيط ونزح كثير من سكانها إلى مناطق أخرى في القطيف سيما الناصرة. ولها مداخل رئيسية أحدها قادما من البحاري والآخر من الطريق العام بين القطيف والعوامية كما أن هناك بعض المداخل عبر الباتين والمزارع ويخترقها شارع رئيسي توجد على جانبيه محلات تجارية صغيرة وفي جنوبها سوق شعبي خاص لبيع الخضار والفواكه والأسماك وفيها أسواق شعبية متنقلة. ويتم الآن بناء بعض المجمعات والمباني الحديثة حوالي بلدة القديح وعلى أطرافها. أبرز معالمها: العيون الجوفية: هنالك العديد من العيون الجوفية في بلدة القديح كانت مصدرا للري وتقع في مناطق مختلفة في داخل أحياء البلدة وحولها ومن أبرزها عين الشيباني والمحارق وساداس وأم المجالس والديسمية وأم الحمير والوسايع والجبيس والحليلة والمهنا وغيرها العديد.
ان شاء الله تستفيدوا بهذه المعلومات وبامكانكم يااعزائي الاعضاء تختاروا المنطقة او القرية الي تبوني اعطيكم نبذة عنها في المرة القادمة بحيث تكون من قرى القطيف او منطقة من مناطق القطيف وذلك من خلال التصويت
موقعها وحدودها: تقع على الطريق العام المؤدي إلى العوامية وصفوى وعلى بعد ميل ونصف عن مدينة القطيف (من الناحية الجنوبية لحاضرة القطيف القلعة) وتقع مباشرة في الجهة الجنوبية الشرقية من بلدة القديح. يحدها من الشمال والغرب نخيل ومزارع القديح، ومن الجنوب حي الوسادة بالقطيف ومن الشرق حي الحسين بالقطيف. لمحة تاريخية: ينسب اسمها الى البحار (جمع بحر) على غير القياس لغلبة اعمال اهاليها في البحر وصيد الاسماك قديما. وتكونت بلدة البحاري من قسمين رئيسين من السكان وهم سكان قرية الحريف التي تقع إلى الشمال من مدينة القطيف وعلى بعد ستة كيلو مترات من القلعة حاضرة القطيف، وسكان بلدة البشاري، وهو بستان موجود حاليا جنوب بلدة القديح وغرب البحاري.كانت القرية محاطة بسور له بوابتان البوابة الأولى في الجهة الشرقية الجنوبية وتعرف بالبوابة الشرقية الجنوبية نسبة إلى الجهة التي تقع فيها، والبوابة الثانية في الجهة الشمالية وتعرف بالبوابة الشمالية. وبالسور الذي يحيط بالبوابتين ثلاثة أبراج مراقبة البرج الأول في الجهة الجنوبية، والبرج الثاني في الجهة الجنوبية أيضاً يبعد عن الأول بمسافة عشرين متراً والبرج الثالث في الجهة الشمالية. وتكونت البحاري في بداية نشأتها من حي واحد يعرف بحي (البراحه) وهو المكان الواسع الذي يتجمع فيه كبار القرية في المناسبات وأيام الجمع.
وصف ميداني: عبارة عن قرية ترتبط بيوتها المتلاصقة ببعضها البعض المبنية من الطوب والاسمنت على الطريقة التقليدية ولا توجد بها اسواق كبيرة حيث يستفيد أهلها من الأسواق المجاورة في القديح والقطيف وبها مزارع وبساتين عديدة ويخترقها شارع موصل لبلدة القديح. وقد انتقل معظم سكانها الى الأحياء الحديثة في مناطق القطيف المختلفة
أبرز معالمها: حمام أبو لوزة: وهو عين ماء ذات مياه معدنية بنيت عليه قبة وعدد من المباني جددت في العهد العثماني، وفيه حمام للرجال وآخر للنساء والى جانب القبة من الغرب اقيم مسجد لأداء فريضة الصلاة. الحباكة: وهي عين مكشوفة قريبة من حمام ابو لوزة يستحم فيها الرجال وحولها خي يسمى باسمها وعلى مقربة منه تقع مقبرة الحباكة بقسميها الشرقي والغربي. الرواسية: عين قوية مكشوفة مخصصة لاستحمام الرجالوتقع على بعد 500 متر من المقبرة غربا في الطريق المؤدي إلى بلدة الأوجام.
معلومات أخرى: شهدت هذه القرية وقعة الشربة: وهي من الأحداث المهمة في تاريخ منطقة القطيف عموماً وبدأت هذه الحادثة بسبب مشاجرة وقعت في قلعة القطيف بين أحد أفراد البادية وأحد أبناء القطيف في السوق، وأطلق فيها الرصاص وسرعان ما تحولت هذه المشاجرة إلى حرب بين الطرفين وفزع لكل شخص بنو قومه وامتدت أحداث هذه المعركة إلى جميع المناطق والقرى في القطيف وعدد كبير من أبناء البادية، ومن ضمن القرى التي شاركت في أحداث هذه المعركة قرية البحاري
قرية التــوبي
موقعها وحدودها: تقع إلى الغرب من مدينة القطيف على مسافة ميل تقريبا وتحيط بها المزارع والبساتين من جميع الجهات في منطقة زراعية بين بلدتي الخويلدية جنوبا والبحاري شمالا.
مساحتها وسكانها: يقدر عدد سكانها بأربعة آلاف نسمة ومنازلها بحوالي 100 بيت.
لمحة تاريخية: بضم التاء مشربة بفتح ، ويظهر من نطقها الغريب أنها من الأسماء القديمة جداً كسيهات وتاروت، وكانت قرية مسورة صغيرة، وتعتبر سيحتها من أجود الأراضي الزراعية في الواحة ، وفيها عدد من العيون ، أشهرها عين القصير ، التي كانت مخصصة لا ستحمام النساء لا سيما في حفلات الأعراس
موقعها وحدودها: تقع الجارودية على بعد ميلين ونصف جنوب غرب مدينة القطيف ولها شهرة بين القرى، ويحدها من الشمال الخويلدية و التوبي ثم القديح و العوامية ويحدها من الشرق حلة محيش،ويحدها من الجنوب أم الحمام و الملاحة و الجش،ويحدها من الغرب بر البدراني
مساحتها وسكانها: تشير التقديرات إلى أن عدد سكانها في الوقت الحالي يفوق 7000 نسمة
لمحة تاريخية: يرجع تاريخ قرية الجارودية إلى بدايات العهد الإسلامي عندما وفد نفر من الصحابة إلى البحرين لجباية أموال الصدقة وذلك في السنة الرابعة للهجرة وكان على رأسهم الحارود بن النعمان الذي استقر في هذه المنطقة وسميت فيما بعد باسمه. ويقال أنها منسوبة إلى الجارود بن بشر بن عمرو العبدي أحد سادة بني عبد القيس الذين قطنوا المنطقة.ومع مرور الزمن أخذت رمال بر البدراني القريبة منها تزحف عليها حتى أوشكت أن تندثر تحت الرمال فنزح أهلها عنها إلى واحات قريبة منها وهي الآن الموقع الحالي للقرية وبنوا لهم سور من الحجارة والطين يحميهم من الهجمات الخارجية السائدة في ذلك الوقت ولا يزال في موقعها القديم بعض الآثار والأطلال. وتعتبر سيحتها من أجود الأراضي الزراعية وتسقى أغلبها من العيون البرية العذبة واشتهرت بكثرة مزارعها وبساتينها التي كانت تصدر منها ألوان الفواكه والخضار. كما كان يطلق عليها لملوم في مرحلة من المراحل وصف ميداني: تشتهر الجارودية بأنها أرض زراعية خصبة وتكثر بها البساتين ومن أسماء بساتينها : أبو السرب ، البيضانية ، الجنوبي ، الحبيس ، الخارجية ، الدغيمي ، الدوارة ، أبرز معالمها: بر البدراني: يقع غرب الجارودية وكان مكان إنطلاق رحلات الحج سابقا عندما كانت وسائل النقل هي الدواب. عين الصدين: عين ماء مشهورة عذوبة مائها وتقع على مقربة من الجارودية. عين القشورية: عين ماء غنية وعذبة كانت تسقي أهالي القطيف جبل براق: موقع أثري قديم يقع شمال الجارودية أزيل عام 1403هـ بسبب زحف السكان وأقيمت المساكن على أنقاضه. عين الخسيفانية: وهي من العيون المعدنية وتكون في الصيف باردة جداً وفي الشتاء دافئة. مركز الوالي: وهو المكان الذي بناه العثمانيون أيام تواجدهم وكان موجودا إلى عهد قريب وقد حلت محاه بعض المباني السكنية.
معلومات أخرى: هناك بعض الأحداث التي مرت على الجارودية ويبدو أنه لا يمكن تجاهلها ومنها: سنة الطبعة (1332هـ): وهي من السنوات البارزة في تاريخ الجارودية حيث غرق أكثر من سبعين شخصا من القرية عندما كانوا عائدين من زيارة مرقد الإمام الحسين عليه السلام في العراق. سنة الطاعون (1055هـ): من السنوات البارزة تلك السنة التي عم بها الطاعون أرجاء القرية فهلك كثير منهم. سنة الحريقة: وهي السنة التي نشب فيها حريق كبير قبل حوالي 35 سنة أثناء إعداد ولائم أحد الأعراس ودمرت القرية حيث إستمر حوالي سبعة أيام.
بما اني درست فيها آخر سنة دراسية وكونت علاقات مع اصدقاء عزيزين على قلبي فأخذت انطباع طيب عن اهالي هذه القرية موقعها وحدودها: تقع جنوب غرب مدينة القطيف وتبعد عنها حوالي سبعة كيلومترات، وتحدها شمالا الجارودية وجنوبا اللملاحة وأطراف سيهات وغربا الجش وشرقا عنك.
لمحة تاريخية: كانت قرية مسورة صغيرة بها منازل طينية داخل السور وأكواخ خارجه وكانت محاطة بالمزارع والبساتين من جميع الجهات. وكانت تسمى إلى عهد قريب بأم الخمام حتى في السجلات الرسمية بسبب أن الشعير كان يزرع في أرضها بكثرة وعندما يتم نقله للقرية كانت تتراكم في طرقاتها الأوساخ والقش، ويقال أن اطلاق أم الحمام عليها لكثرة الحمام التي تأوي إلى القش لتلتقط الحب المتخلف منه، وقد أحيا إسمها الحالي أحد علمائها وهو الشيخ منصور المرهون فاشتهرت به.
احدى قرى القطيف تقع إلى الشمال الغربي من سيهات وتحدها من الغرب بلدة الجش ومن الشرق عنك ومن الشمال بلدة أم الحمام ومن الجنوب سيهات
مساحتها وسكانها:
تبلغ مساحتها حوالي 36184.86 مترا مربعاً، كما يبلغ عدد سكانها حوالي 6000 نسمة ،
لمحة تاريخية:
تعتبر قرية الملاحة من أكبر القرى لأنها أقدم من القرى المجاورة لها وتاريخها يمتد إلى قديم العصور،كانت الملاحة قرية مسورة تتألف من مجموعة من البيوت(حوالي 50 منزلاً) مبنية بالطين والحجارة ومحاطة بالنخيل من كل جانب،فهي تقع بين البساتين الغناء التي تحيط بها من جميع الجهات . ويقدر نخلها بنحو خمسة عشر ألف نخلة في عشر السنين من القرن الماضي، أما الآن فحالة العناية ضعفت. أول اسم أطلق على هذه القرية في موقعها القديم (أرض المنزل)* ومازال هذا الاسم باقياً إلى الآن على النخل المسمى بـ (أرض المنزل) لأنه بعد أن انتهت معالم القرية من موضعها القديم ، زرعوا تلك البقعة وأبقوا الاسم. ثم أطلق عليها (المَّلاحة) والمَّلاحة في اللغة: منبت الملح*وأما ما اصطلح عليه الأهالي فإنها منذ عهد بعيد تقع مساكنها في الجهة الغربية من الجبل الموجود آنذاك وموقعه بين المقبرتين ، وفي تلك الجهة، أي جنوب نخل (ضريفة) الآن توجد مملحة وفي الجهة الجنوبية للمقبرة الكبيرة (اليرش أو القبة) توجد مملحة أخرى فلقربها للمملحتين سميت بـ ( الملاحة) وصار علماً لتلك البقعة وما حولها ، وكان الأهالي يقومون بتصدير الملح منها إلى أسواق القطيف وإلى القرى المجاورة حتى عام 1395هـ، وقد اندثرت هاتان المملحتان، فلم يبق لهما أثر حالياً. تدهورت هذه البلدة بسبب ضيق مساحتها وانتقال الكثير من أهلها إلى مناطق أخرى. كانت البلدة مسورة حتى عام 1374 هـ وقد زال هذا السور إثر حريق كبير أزال الملاحة عن بكرة أبيها ومنها السور. يوجد سابقاً جبل كان ينبت عليه العوسج، وتتجمع فيه الأمطار، ويرتاده الشباب والصبيان في الشتاء، كما كان يعتبر مصيفاً لأهالي القرية، لموقعه بين النخيل، ولكنه أزيل عام 1381هـ، ووضعت أحجاره في الجسر الذي يربط بين جزيرة تاروت والقطيف . وصف ميداني:
اتسعت البلدة في الآونة الأخيرة وانتشر فيها العمران والتهم البساتين المجاورة لها. ونظرا لقربها من بلدتي الجش وأم الحمام فقد تداخلت معهما في المباني والنشاطات التجارية والمهنية. وقد تداخلت عمرانياً مع كل من الجش وأم الحمام
أبرز معالمها:
من المساجد القديمة التي يرجع تأسيسها إلى ما قبل أكثر من قرن مرت بأطوار من البناء والترميم وهي كالتالي : مسجد القاسم - مسجد العباس - مسجد الخضر - مسجد الزهراء - مسجد الحرة أشهر عيونها الاول : عين أرض المعلا , وعين الصانعية
سيــــــهات
موقعها وحدودها: تقع سيهات على الساحل الجنوب الغربي للخليج العربي وتحدها من الشمال عنك والقطيف ومن الجنوب الدمام ومن الشرق الخليج العربي ومن الغرب النابية والمنطقة الصناعية الأول .
مساحتها وسكانها: تبلغ مساحة سيهات حوالي وعدد سكانها هو فوق 45 الف لمحة تاريخية: كانت سيهات قبل حوالي نصف قرن مغلقة من جميع الجهات، يحيط حولها سور له ثلاث بوابات واحدة في منطقة السوق الحالية بالقرب من مسجد الإمام الرضا وثانية قرب حسينية خليفة والثالثة قرب حسينية الناصر بمحاذاة شارع مكة الحالي وكانت هذه البوابات تغلق محافظة على البلد إذ أن هناك باب صغير داخل هذه الأبواب يسمى (الخادعة) لمرور الأشخاص، أما البوابة الكبيرة فكانت تفتح لمرور الأفواج من الناس أو الإبل التي كانت تقدم للبلد. وكانت سيهات مزدهرة اقتصاديا حيث كانت أغنى منطقة في الواحة بسبب انشغال اهلها بصيد اللؤلؤ وكانوا يملكون اكثر القوارب في المنطقة. وقد كانت الظهران احدى توابعها الا أنها ضعفت بسبب هجمات الغزاة المتكررة عليها. وكان السوق العام للبلدة بالقرب من مكان البوابة الأولى أي بمحاذاة مسجد الرضا حالياً وكان يجتمع فيه الكثير من الناس من الباعة والتجار.
وصف ميداني: كانت سيهات قبل عقدين ونيف تتألف من عدة حارات تتمثل في الديرة وهي مركز سيهات، والحالة، ومدينة العمال (الطابوق) و الخصاب، والدولاب، والنقا بشقيه (الغربي والخيال). أما الآن فقد استحدثت المناطق الجديدة وهي السلام، الفردوس، النمر الشمالي والجنوبي، المحدود، الجمعية، الكويت، وحديثاً حي المهندسين وحي الخليج العربي. ويخترق سيهات طريقا رئيسيا يصل بين الدمام والقطيف، واقتربت أحياؤها الجديدة من مناطق شمال الدمام.
أبرز معالمها : جبل القرين: ويقع خارج المدينة إلى أقصى الغرب بالقرب من مزارع السيهاتي البرج (البري): وهو هضبة صغيرة كانت تقع في منطقة السوق الحالية بالقرب من مركز المنتزه للتسويق حالياً وكان إلى جانبه مركزاً لخفر السواحل أيضاً وقد اندثر حالياً ولا يوجد له أي أثر يدل عليه العيون: مثل عين العوده وعين الشمالية وهي عيون ماء يستخدمها الناس للتروية والسباحة وقد اندثر معظم هذه العيون
وهي منطقة للاسف بعض الاخوان لم يسمعوا بها ولايعلمون ان هذه المنطقة في القطيف
موقعها وحدودها: تقع الحلة (حلة محيش) في وسط غابة من النخيل والبساتين التي تحيط بها من جميع الجهات بالقرب من مدينة القطيف بمسافة لا تتجاوز كيلو متر واحد ويحدها من الجنوب الغربي أم الحمام ومن الغرب الجارودية ومن الشمال الخويلدية ومن الشمال الشرقي مدينة القطيف.
مساحتها وسكانها: يقطن الحلة حوالي 47 عائلة يشكل مجموع أفرادها عدد السكان البالغ 5،672 نسمة كما أن عدد منازلها يزيد عن 300 بيتا.
لمحة تاريخية: اسمها مركب من (حلة) ومعناها المجلس أو مجموعة البيوت و(محيش) تصغير محش ومعناها المكان الكثير الكلأ والعشب. وكانت البلدة مسورة إلى عهد قريب وتحيط بها المزارع والبساتين التي قدرت في إحدى الفترات بمائة وتسعة وستين بستانا تحتوي على أكثر من ثلاثين ألف نخلة علاوة على الفواكه والخضروات المتنوعة، وتكثر فيها عيون الماء القوية.
أبرز معالمها: عين أم عمار: تعتبر من أقوى عيون الماء في واحة القطيف بعد عين داروش بصفوى وقد نضب ماؤها وهي أكبر عيون الحلة حجماً وأقواها ماءً وأصغرها عمقاً وتقع في الجهة الشمالية الغربية من البلدة. عين المروانية : تقع في الجهة الغربية من الحلة في موقع يتوسط عين أم عمار وعين الخليلية، ويتردد على ألسنة الأهالي وخصوصاً كبار السن كموروث عن الأباء والأجداد بأن مروان بن الحكم قد عسكر بخيله بالقرب منها وهذه العين قد غطت مياهها الكثير من البساتين وعدداً من المزارع. عين الخليلية: تقع إلى الجنوب من عين المروانية بمسافة تقدر بـ ( 500 ) متراً وهي توأم عين المروانية لكنها أكثر منها عمقاً وتسقي كثيراً من البساتين. عين الجزيرة (الخسيف): تقع في الجهة الجنوبية للبلدة وهي غير معروفة العمق لأن ماءها حائر منذ مائة سنة تقريباً ولذا سميت بـ (الخسيف) وتختلف عن غيرها من العيون بأنها غير مجصصة.