العين الدامعه
شعــ V I P ــاع
________________________________
>
> > اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
> >
> > علم الامام جعفر ابن محمد الصادق
> >
> >
> > دخل الإمام جعفر الصادق (ع) على مجلس المنصور العباسي .... وكان عنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب.
> >
> > فجعل الإمام الصادق ينصت لقرائته , فلما فرغ الهندي قال للإمام : أتريد مما معي شيئاً؟
> >
> > قال الإمام: لا ...فأن ما معي خير مما معك ؟؟؟
> > قال الهندي: و ماهو؟
> >
> > قال : أُداوي الحار بالبارد , و البارد بالحار , و الرطب باليابس , و اليابس بالرطب , و أرد الأمر كله إلى الله عز و جل , و أستعمل ما قاله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (و أعلم أن المعدة بيت الداء و الحمية هي الدواء) و أعود البدن ما أعتاد.
> >
> > فقال الهندي : و هل الطب إلا هذا؟
> >
> > فقال الصادق عليه السلام : أفتراني عن كتب الطب أخذت ؟
> >
> > قال الهندي: نعم ,
> >
> > قال : لا و الله ما أخذت إلا عن الله سبحانه , فأخبرني أنا أعلم بالطب أم أنت؟
> >
> > فقال الهندي , لا بل أنا .
> >
> > قال الصادق عليه السلام فأسئلك شيئاً , قال سل ,
> >
> > قال : أخبرني يا هندي كم كان في الرأس شؤون ؟ قال : لا أعلم ,
> >
> > قال : فلم جعل الشعر عليه من فوقه ؟ قال : لا أعلم
> >
> > قال : فلم خلت الجبهة من الشعر , قال : لا أعلم ,
> >
> > قال : فلم كان لها تخطيط و أسارير ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم كان الحاجبان من فوق العينين ؟ قا ل : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم جعلت العينان كاللوزتين ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم جعل الأنف في بينهما , قال : لا أ علم .
> >
> > قال : فلم كان ثقب الأنف في أسفله ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم جعلت الشفة و الشارب من فوق الفم ؟ قال : لا أعلم ,
> >
> > قال : فلم احتد السن , و عرض الضرس , و طال الناب ؟ قال : لا أعلم ؟
> >
> > قال : فلم جعلت اللحية للرجال ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم خلت الكفان من الشعر ؟ قال : لا أ علم
> >
> > قال : فلم خلا الظفر و الشعر من الحياة ؟ قال : لا اعلم .
> >
> > قال : فلم كان القلب كحب الصنوبر ؟ قال : لا أعلم ,
> >
> > قال : فلم كانت الرية قطعتين و جعل حركتهما في موضعهما؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم كانت الكبد حدباء ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم كانت الكلية كحب اللوبيا ؟ قال : لا أعلم
> >
> > قال : فلم جعل طي الركبتين إلى الخلف ؟ قال لا أعلم .
> >
> > قال : فلم تخصرت القدم ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > فقال الصادق عليه السلام لكني أعلم.
> >
> > قال الهندي : فأجب عن تلك الإسئلة.
> >
> > قال الصادق عليه السلام : كان في الرأس شؤون لأن المجوف إذا كان بلا فصل أسرع أليه الصداع , فإذا جُعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد ,
> >
> > و جعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ , و يخرج بأطرافه البخار منه , و يرد الحر و البرد و الواردين عليه .
> > و خلت الجبهة من الشعر لأنها مصب النور إلى العينين .
> >
> > و جعل فيها التخطيط و الأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس عن العين بقدر ما يميطه (أي ينحاره و يبعده عن نفسه) الإنسان عن نفسه كالأنهار في الأرض تحبس المياه
> > و جعل الحاجبان فوق العينان ليراد عليهما من النور قدر الكفاف , ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على عينه ليرد عليهما قدر كفايتهما منه !
> > و جعل الأنف فيما بينهما ليقسم النور قسمين إلى كل عين سواء.
> >
> > و كانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء , و يخرج منها الداء , و لو كانت مربعة أو مدورة ما جرى فيها الميل , و ما وصل اليها دواء , و لا خرج منها داء ,
> >
> > و جعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المنحدرة من الدماغ و يصعد فيه الاراييح على المشام , و لو كان في أعلاه لما أنزل الداء و لا وجد رائحة .
> > و جعل الشارب و الشفة فوق الفم لحبس ما ينزل من الدماغ عن الفم لئلا يتنغص على الإنسان طعامه و شرابه (أي لئلا يتكدر على الإنسان طعامه و شرابه) فيميطه عن نفسه .
> > و جعلت اللحية للرجال ليُستغنى بها عن الكشف في المنظر و يُعلم الذكر من الأنثى .
> > و جعل السن حاداً لأن به يقع العض, و جعل الضرس عريضاً لأن به يقع الطحن و المضغ, و كان الناب طويلاُ ليسند الأضراس و الأسنان كالاسطوانة في البناء .
> > و خلا الكفان من الشعر لأن بهما يقع اللمس, فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسان ما يقابله و يلمسه.
> >
> > و خلا الشعر و الظفر من الحياة طولها سمع و قصها حسن, فلو كان فيهما حياة لألم الإنسان لقصها .
> > و كان القلب كحب الصنوبر لأنه منكس فجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الرية فتروح عنه ببردها, لئلا يشيط الدماغ بحره. و جعل الرية قطعتين ليدخل بين مضاغطها فيتروح عنه بحركتها .
> > و كانت الكبد حدباء لتثقل المعدة و يقع جميعها عليها فيعصرها ليخرج ما فيها من البخار .
> > و جعلت الكلية كحب اللوبيا لأن عليها مصب المني نقطة بعد نقطة , فلو كانت مربعة أو مدورة احتبست النقطة الأولى إلى الثانية فلا يتلذذ بخروج المني , إذ المني ينزل من قفار الظهر إلى الكلية , فهي كالدورة تنقبض و تنبسط , ترميه أولاً فأولاً إلى المثانة كالبندقة من القوس .
> > و جعل طي الركبة إلى الخلف لأن الإنسان يمشي إلى ما بين يديه فيعتدل الحركات , و لولا ذلك لسقط في المشي ,
> >
> > و أنا أشهد ان لا إله إلا الله .. وأن محمدا رسول الله و عبده، وانك أعلم أهل زمانك
> >
> > و جعلت القدم مخصرة لأن الشيء إذا وقع على الأرض جميعه ثقل حجر الرحى , فإذا كان على صرفه دفعه الصبى و إذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل .
> >
> > فقال له الهندي : من اين لك هذا؟
> >
> > فقال عليه السلام , أخذته من آبائي عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل عن رب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد و الأرواح .
> > فقال الهندي صدقت
> >
> > اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
منقول من ايميلــــــي:mwalat33:
>
> > اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
> >
> > علم الامام جعفر ابن محمد الصادق
> >
> >
> > دخل الإمام جعفر الصادق (ع) على مجلس المنصور العباسي .... وكان عنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب.
> >
> > فجعل الإمام الصادق ينصت لقرائته , فلما فرغ الهندي قال للإمام : أتريد مما معي شيئاً؟
> >
> > قال الإمام: لا ...فأن ما معي خير مما معك ؟؟؟
> > قال الهندي: و ماهو؟
> >
> > قال : أُداوي الحار بالبارد , و البارد بالحار , و الرطب باليابس , و اليابس بالرطب , و أرد الأمر كله إلى الله عز و جل , و أستعمل ما قاله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (و أعلم أن المعدة بيت الداء و الحمية هي الدواء) و أعود البدن ما أعتاد.
> >
> > فقال الهندي : و هل الطب إلا هذا؟
> >
> > فقال الصادق عليه السلام : أفتراني عن كتب الطب أخذت ؟
> >
> > قال الهندي: نعم ,
> >
> > قال : لا و الله ما أخذت إلا عن الله سبحانه , فأخبرني أنا أعلم بالطب أم أنت؟
> >
> > فقال الهندي , لا بل أنا .
> >
> > قال الصادق عليه السلام فأسئلك شيئاً , قال سل ,
> >
> > قال : أخبرني يا هندي كم كان في الرأس شؤون ؟ قال : لا أعلم ,
> >
> > قال : فلم جعل الشعر عليه من فوقه ؟ قال : لا أعلم
> >
> > قال : فلم خلت الجبهة من الشعر , قال : لا أعلم ,
> >
> > قال : فلم كان لها تخطيط و أسارير ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم كان الحاجبان من فوق العينين ؟ قا ل : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم جعلت العينان كاللوزتين ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم جعل الأنف في بينهما , قال : لا أ علم .
> >
> > قال : فلم كان ثقب الأنف في أسفله ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم جعلت الشفة و الشارب من فوق الفم ؟ قال : لا أعلم ,
> >
> > قال : فلم احتد السن , و عرض الضرس , و طال الناب ؟ قال : لا أعلم ؟
> >
> > قال : فلم جعلت اللحية للرجال ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم خلت الكفان من الشعر ؟ قال : لا أ علم
> >
> > قال : فلم خلا الظفر و الشعر من الحياة ؟ قال : لا اعلم .
> >
> > قال : فلم كان القلب كحب الصنوبر ؟ قال : لا أعلم ,
> >
> > قال : فلم كانت الرية قطعتين و جعل حركتهما في موضعهما؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم كانت الكبد حدباء ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > قال : فلم كانت الكلية كحب اللوبيا ؟ قال : لا أعلم
> >
> > قال : فلم جعل طي الركبتين إلى الخلف ؟ قال لا أعلم .
> >
> > قال : فلم تخصرت القدم ؟ قال : لا أعلم .
> >
> > فقال الصادق عليه السلام لكني أعلم.
> >
> > قال الهندي : فأجب عن تلك الإسئلة.
> >
> > قال الصادق عليه السلام : كان في الرأس شؤون لأن المجوف إذا كان بلا فصل أسرع أليه الصداع , فإذا جُعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد ,
> >
> > و جعل الشعر من فوقه لتوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ , و يخرج بأطرافه البخار منه , و يرد الحر و البرد و الواردين عليه .
> > و خلت الجبهة من الشعر لأنها مصب النور إلى العينين .
> >
> > و جعل فيها التخطيط و الأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس عن العين بقدر ما يميطه (أي ينحاره و يبعده عن نفسه) الإنسان عن نفسه كالأنهار في الأرض تحبس المياه
> > و جعل الحاجبان فوق العينان ليراد عليهما من النور قدر الكفاف , ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على عينه ليرد عليهما قدر كفايتهما منه !
> > و جعل الأنف فيما بينهما ليقسم النور قسمين إلى كل عين سواء.
> >
> > و كانت العين كاللوزة ليجري فيها الميل بالدواء , و يخرج منها الداء , و لو كانت مربعة أو مدورة ما جرى فيها الميل , و ما وصل اليها دواء , و لا خرج منها داء ,
> >
> > و جعل ثقب الأنف في أسفله لتنزل منه الأدواء المنحدرة من الدماغ و يصعد فيه الاراييح على المشام , و لو كان في أعلاه لما أنزل الداء و لا وجد رائحة .
> > و جعل الشارب و الشفة فوق الفم لحبس ما ينزل من الدماغ عن الفم لئلا يتنغص على الإنسان طعامه و شرابه (أي لئلا يتكدر على الإنسان طعامه و شرابه) فيميطه عن نفسه .
> > و جعلت اللحية للرجال ليُستغنى بها عن الكشف في المنظر و يُعلم الذكر من الأنثى .
> > و جعل السن حاداً لأن به يقع العض, و جعل الضرس عريضاً لأن به يقع الطحن و المضغ, و كان الناب طويلاُ ليسند الأضراس و الأسنان كالاسطوانة في البناء .
> > و خلا الكفان من الشعر لأن بهما يقع اللمس, فلو كان فيهما شعر ما درى الإنسان ما يقابله و يلمسه.
> >
> > و خلا الشعر و الظفر من الحياة طولها سمع و قصها حسن, فلو كان فيهما حياة لألم الإنسان لقصها .
> > و كان القلب كحب الصنوبر لأنه منكس فجعل رأسه دقيقاً ليدخل في الرية فتروح عنه ببردها, لئلا يشيط الدماغ بحره. و جعل الرية قطعتين ليدخل بين مضاغطها فيتروح عنه بحركتها .
> > و كانت الكبد حدباء لتثقل المعدة و يقع جميعها عليها فيعصرها ليخرج ما فيها من البخار .
> > و جعلت الكلية كحب اللوبيا لأن عليها مصب المني نقطة بعد نقطة , فلو كانت مربعة أو مدورة احتبست النقطة الأولى إلى الثانية فلا يتلذذ بخروج المني , إذ المني ينزل من قفار الظهر إلى الكلية , فهي كالدورة تنقبض و تنبسط , ترميه أولاً فأولاً إلى المثانة كالبندقة من القوس .
> > و جعل طي الركبة إلى الخلف لأن الإنسان يمشي إلى ما بين يديه فيعتدل الحركات , و لولا ذلك لسقط في المشي ,
> >
> > و أنا أشهد ان لا إله إلا الله .. وأن محمدا رسول الله و عبده، وانك أعلم أهل زمانك
> >
> > و جعلت القدم مخصرة لأن الشيء إذا وقع على الأرض جميعه ثقل حجر الرحى , فإذا كان على صرفه دفعه الصبى و إذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل .
> >
> > فقال له الهندي : من اين لك هذا؟
> >
> > فقال عليه السلام , أخذته من آبائي عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل عن رب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد و الأرواح .
> > فقال الهندي صدقت
> >
> > اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
منقول من ايميلــــــي:mwalat33: