كـــلــــمــــــــه مـــضـــيــئــــــه
السؤال: هل يصحّ القول في غير الأنبياء والأئمة (ع) أنّه معصوم، كالسيّدة زينب (ع) وأبي الفضل العبّاس (ع)؟ هل للعصمة مراتب؟
الإجابه: العصمة التي ذكرها اللّه في آية التطهير مختصّة بالنبي (ص) وفاطمة والأئمة (ع) المعبّر عنهم بأربعة عشر معصوماً، وفي سائر الناس من المنتسبين إلى النبي أو الأئمة الأطهار لا تتحقّق هذه العصمة المنصوصة ولكن يمكن أن تكون بمرتبة أقلّ من تلك الدرجة يمتازون بها عن سائر الأتقياء والصلحاء.
كما هو الأمر في أبي الفضل العبّاس والسيدة زينب (ع) وغيرهما ممّن وردت في حقّهم ومقامهم أحاديث عن المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين.
حيث انّ صبرها وتحمّلها ومواقفها العظيمة وخطبها التي وصفتها الروايات كأنّها تنطق عن لسان وغير ذلك من الأمور المشهورة المتواترة حصل لنا الاطمئنان ببلوغها درجة كبرى من درجات الطهارة التي تمتاز بها على النساء .
وكذلك الأمر إذا تأمّلنا في شخصية أبي الفضل العبّاس (ع) وفداءه لأخيه الحسين (ع) وما تحمّل من المصائب في سبيل الدّين وتشييد مذهب التشيّع مما هو معروف بين عامّة المسلمين فضلاً عن المؤمنين .