صـفوى حضــرات و تاريـــخ

DAWN

شعاع جديد
إنضم
21 نوفمبر 2007
المشاركات
102
النقاط
0
>>>>>>>>صفوى: مدينة وتاريخ>>>>>>تقع مدينة صفوى في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية >السعودية على خط الطول 50 درجة وخط العرض 26.37 درجة حيث الطرف الشمالي لواحة >القطيف المعروفة، وإلى جوار صفوى النخل والبحر والصحراء ومنابع النفط ومصانعه، >ونتيجة لهذه العناصر تشكّلت الشخصية البيئية لسكّان صفوى.>>>في التاريخ:>>>عُرفت مدينة صفوى في التاريخ من خلال مسمّياتها القديمة «داروش، الصفا، صفوان، >صفواء، الصفاء». وقيل أن تسميتها بداروش تسميةً فينيقية، لكن بعض الباحثين >المعاصرين يُرجِعون هذه التسمية إلى الملك الفارسي داريوش (521 – 485 قبل >الميلاد) حين نـزلها، كما قيل.>>>وفي شعر بعض شعراء العصر الجاهلي إشاراتٌ عديدةٌ لماء الصفا، هذا النهر >المحفوف بالأشجار والثمار، كما نجد إشارات عديدة لحصن الصفا، أيضا. يقول >الشاعر امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي (130 - 80 قبل الهجرة):>>فشبّهتهم في الآل لمـّا تحـمّلوا حدائق دوم أو سفـين مـقيرا>أو المكرعات من نخيل بن يامن دوين الصفا اللائي يلين المشقرا>>ويقول الشاعر طرفة بن العبد بن سفيان البكري (86 -60 قبل الهجرة) في قصيدةٍ >يهجو بها الشاعر عمرو بن هند:>>خذوا حذركم أهل المشقر والصفا عبيد إسبذ والقرض يجزي عن القرض>ستصبحك الغلباء تغلب غارة هنالك لا ينجيك عرض من العـرض>وتلبس قوما بالمشقر والصفا شآبيب موت تسـتهل ولا تـفضي>>ويقول الشاعر المخضرم لبيد بن ربيعة العامري (... -41 هجرية) واصفاً النخل >الطويل:>>سحق يمتعها الصفا وسـريه عم نواعـم بيـنـهن كـروم>>ويقول أيضاً:>>فرحن كأن الناديات على الصفا مزارعها والكارعات الحواملا>>ويذكرها الشاعر الأموي جرير بن عطية الخطفي التميمي (28-110 هـ) فيقول:>>ألا أبلغ بني حجر بن وهب بأن التمر حلو في الشتاء>فعودوا للنخيل فأبروها وعيثوا بالمشقر فالصفاء>>وفي العهد الإسلامي، وتحديداً في أثناء زيارة وفد قبيلة عبدالقيس للنبي محمد >في المدينة المنورة في السنة الهجرية السابعة، بزعامة المنذر بن العائذ >المعروف بالأشج، وبرفقته خمسة وعشرون رجلاً، روى الإمام أحمد بن حنبل في >مسنده، أن النبي رحّب به وألطفه، وسأله عن بلاده، وسمّى له قرية الصفا وقال: >«اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين، غير كارهين، غير خزايا ولا موتورين >...»، ثم قال «إن خير أهل المشرق عبد القيس...».>>>وقرية الصفا هذه في تقديرنا هي صفوى الحالية، إذ قال عن عينها ياقوت الحموي في >معجم البلدان: «إنها نهر بالبحرين يتخلج من عين محلم». ويبدو أن قرية الصفا >على هذا النهر، وعين محلم هذه هي عين الصفا المعروفة بعين داروش، إذ سمّيت >بنهر عين محلم بن عبد الله زوج هجر بنت المكفف من العرب العاربة...>>>يقول الشاعر ميمون بن قيس الأعشى (... - 7 هـ):>>ونحن غداة العين يوم فطيمة منعنا بني شيبان شرب محلم>>ويقول لبيد بن ربيعة العامري، وهو يصف ظعناً، ويشبهها بنخيل كرعت في نهر محلم:>>عصب كوارع في خليج محلم حملت فمنها موقر مكموم>>ويقول الشاعر غياث بن غوث التغلبي، الملقب بالأخطل (19 - 90 هـ):>>تسلسل فيها جدول من محلم إذا زعزعتها الريح كادت تميلها>>وقال عنها محمد بن أحمد الأزهري (282 - 370 هـ) في كتابه تهذيب اللغة:>>«ومُحلم عين فوارة بالبحرين، وما رأيت عيناً أكثر ماءً منها، وماؤها حار في >منبعه، وإذا برد فهو ماء عذب». وقال: «وأرى محلماً اسم رجل نُسبت العين إليه، >ولهذه العين إذا جرت في نهرها خلج كثيرة، تسقي نخيل جواثا وعسلج وقريات من قرى >هجر».>>>لكن بعض المصادر تشير إلى أن عين داروش تُنسب لأحد ساكنيها من بني عبد القيس >وهو محمد بن إبراهيم بن محمد بن درويش، يذكر أن لعبد القيس قرية في سكناهم >السابق (تهامة) تُعرف بدارا.>>>والبحرين إقليم قديم يعني ثلاث مناطق هي: هجر والخط وأوال، وتقابلها حالياً >الأحساء والقطيف ودولة البحرين، وربما غلب أحد الأسماء القديمة لإقليم البحرين >على غيره لأسباب سياسية.>>>ومن خلال مطالعاتنا لأمهات الكتب التاريخية، نجد أن بني حفص (حفصة) من بطون >عبد القيس نزلوا «صفوان» كما أورد ذلك علي بن الحسين المسعودي (... - 345 هـ) >في كتابه التنبية والأشراف.>>>واعتبرها أحمد بن محمد الهمذاني (000 - 365 هـ) المعروف ببن الفقيه في كتابه >«البلدان»، اعتبرها قصبة هجر.>>>وعُرف في العصر الجاهلي يوم العين (عين محلم) وهو من الوقعات الحربية لقبيلة >تميم في الجاهلية بالمنطقة، كما عُرف يوم ظاهرة الجونين (الجونان) وهو من أيام >العرب المشهورة في إقليم البحرين، ويعتقد أن تسمية الجونين (الجونان) حُرّفت >إلى كلمة جاوان التاريخية الواقعة خلف الكثيب الأحمر شمالي صفوى.>>>وقد ذكر منطقة الجونين ياقوت بن عبد الله الحموي (574 - 626 هـ) في كتابه >(معجم البلدان) بقوله: «جونان» وهي: قرية من نواحي البحرين قرب عين محلم، دون >الكثيب الأحمر، ومن أيام العرب يوم ظاهرة الجونين.>>>قال خراثة بن عمر العبسي:>>أبى الرسم من جونين أن يتحولا وقد زاد حولاً بعد حول مكملا>>ويقول محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري (630 - 711 هـ) في كتابه «لسان العرب»: >الجونان: هما معاوية وحسان بن الجون الكنديان، وإياهما عنى الشاعر جرير بن >عطية الخطفي:>>ألم تشهد الجونين والشعب والغضى وشدات قيس يوم دير الجماجم ؟>>وفي العصر العباسي نجد مدينة صفوى قد برزت في عام 579 هـ في الحرب العيونية >بين أمير الدولة العيونية - السابق - محمد بن أحمد بن محمد بن الفضل العيوني، >وبين الأمير العيوني المستقل بالقطيف الحسن بن شكر بن علي العيوني، حيث سميت >هذه الحرب بيوم صفوى، وعُرفت تاريخياً بحرب القطيف، وأدّت إلى هزيمة الأخير >وتشتيت قواته وخلعه من الحكم وتولي خصمه الأمير محمد بن أحمد العيوني إمارة >الدولة العيونية، ووحد فيما بين قسميها المنفصلين - القطيف والأحساء - ثم دب >الخلاف ثانيةً واغتيل بين صفوى والآجام عام 605 هـ على يد شيخ قبيلة بني عقيل، >راشد بن عميرة العقيلي العامري، وألهبت الشاعر على بن المقرب العيوني (572 - >630 هـ) تلك التناحرات، فورد في شعره ذكر صفواء (صفوى) كما في نونيته:>>والخط من صفواء حازوها فما أبقوا بها شبراً إلى الظهران>>ويقول في موضع آخر:>>نـزلوا على صفواء صبحاً وابتنوا فيها القباب وأيقنوا بأمان>>ويذكر «حصن الصفا» بقوله:>>وما ضرني مع قربه أن منـزلي وقومي بأكناف المشقر والصفا>>بيد أن صفوى شهدت كغيرها من مدن القطيف حركة هجرات واسعة من الأحساء والساحل >الإيراني والبحري وعمان وجنوبي العراق ونجد وحائل، وإليها، لأسباب اقتصادية >وسياسية ومذهبية واجتماعية لاسيما أن صفوى تقع بالقرب من عاصمة المنطقة آنذاك >– الزارة «في العوامية»، والتي حاصرها القرامطة وحرقوها وأبادوا زعماء عبد >القيس فيها عام 283 هـ.>>>والذي يهمنا هو أن مدينة صفوى قديمة، قدم تاريخ منطقة الخليج نفسها، مرت عليها >الحقب السياسية ذاتها، وشاطرت المنطقة الهموم والتحديات، وتوزعت فيها القبائل >عينها التي سكنت واستوطنت وهاجرت من المنطقة وإليها، وليس بمقدور أي باحث في >تاريخ المنطقة القديم أن يفصل تاريخ مدينة عن سواها في إقليم البحرين إذ >الظروف متشابهة والحوادث متداخلة.>>>ويعتقد ا لسكان المعاصرون أن مدينة صفوى – في الحقبة الأخيرة كانت قرية بحرية، >إذا كانت المرحلة السكانية المعاصرة تسكن أرض الجبل الشرقي، بين البحر وواحة >النخيل، ثم تحول أهلها إلى فلاحين، فأصبحت قرية زراعية، ثم انتقلت إلى الداخل >لتقترب من سكان البادية الذين كانوا يستوطنون غربي صفوى في منطقة الضلع >(الحزم).>>>ووقعت صفوى – كما مدن المنطقة الأخرى – ضمن الاحتلال البرتغالي مابين عامي >(927 – 958 هـ) حيث شيد البرتغاليون قلاعاً وحصوناً، من ضمنها بناء سور لصفوى >سنة 951 هـ، ثم سيطر على المنطقة العثمانيون بعد معركة بحرية دك خلالها >البرتغاليون قلاع منطقة القطيف عبر قائد حملة الجيش البرتغالي «أنطونيو >نورنها» مابين عامي (957 هـ و 958 هـ)، واستطاع القائد العسكري التركي «بربك» >السيطرة على القطيف بعد أن اصطدم البرتغاليون بالقرصان البحري المشهور «فراسر» >قبيل سواحل القطيف وبتخطيط تركي، حيث انهزم البرتغاليون وغادروا المنطقة، >وأعاد العثمانيون بناء سور صفوى بعد تدميره بمساعدة الأهالي سنة 958 هـ، ثم >أعيد بناءه للمرة الأخيرة سنة 1324 هـ، إثر وقعة المليح ووقعة أبي شميلة ووقعة >أبي الجيش، بعد غزو القبائل البدوية المجاورة للمنطقة، ووقعة صفوى سنة 1322 هـ >بين أهالي صفوى وسكان البادية، وسرعان ما شيدت المدينة داخل هذا السور ووضع له >برجان للمراقبة هما: برج العين وبرج البحر، وجهزت له بوابات (دراويز) للحراسة >هي: دروازة البحر، ودروازة الديرة، ودروازة منصور بن صالح بن جمعة الأنصار >العبدي، ودروازة الصفافير.>>ويطلق على المساكن داخل السور «الديرة» وهي تحوي مجموعة من الحارات وبلغ عدد >المنازل في سنوات البناء الأخيرة مابين 350 وَ 450 بيتاً، وتوفرت في داخل >الديرة مربعات، وهي على أنواع: إما خاصة بعشيرة صاحبها أو هي لتلقي العلم أو >هي صالات للاجتماعات العامة. ويوجد في الديرة سوق عام هي سوق الخنيزية، ومسجد >جامع هو المسجد الكبير (مسجد الخنيزية) المعروف بمسجد الشيخ راشد ثم مسجد >الإمام علي.>>>كما تميزت الديرة بوجود «سوابيط» وهي ممرات مسقوفة مابين المنازل وأشهر >سوابيطها «ساباط الظلمي»، وبعد ذلك تلاشى هذا السور بزوال أسباب بنائه، وحدثت >سنة القص سنة 1396 هـ وأزيل الحي القديم (الديرة) في جمادى الأولى 1410 هـ، >وانفتحت المدينة لتتسع من كل النواحي بشكل كبير، وهي آخذة في هذا الاتساع بفضل >الأحياء السكنية التي خططتها شركة أرامكو، وتبدو مدينة صفوى أكبر حجماً وأكثر >اتساعاً من مثيلاتها بمحافظة القطيف.>>وصفوى اليوم مركز إداري تابع لمحافظة القطيف، وتتبعها إدارياً التجمعات >السكانية في الأوجام وأم الساهك، وحزم أم الساهك، واصفيرة، ورويحة والخترشية >والدريدي وقرية المنار وأبو معن، كما تتبعها جاوان والتي شهدت أول تنقيب حديث >للآثار في شبه الجزيرة العربية سنة 1364 هـ، إذ اكتشفت فيها مدافن أثرية تعود >للعصر الروماني، أي قبل حوالي ألفي عام.>>كما تتبع صفوى مواضع: أبي شميلة والرخيمات والعباء والصبيغاوي والشغب والمقيطع >وشاهين وسعادة، وسبخة صفوى وسبخة الرياس والمِسيَح وأبي المليص وضمين ودمنة >عمار وشط المزار وجزيرة الصفوانية والقرم.>>>كما تتوفر في صفوى المؤسسات والإدارات الحكومية والخدمات الأساسية والمرافق >العامة والمؤسسات التعليمية والصحية وانتشرت فيها الحركة التجارية، ويعمل >أهلها في مختلف الأنشطة الخاصة والعامة، كالصناعة والتعدين والخدمات المصرفية >والتعليم والصحة والتمريض، وقطاعات النفط والغاز والتخطيط والتنمية، >والمقاولات العامة. وتضم هذه المدينة واحداً من أكثر الأحياء السكنية تنظيماً >في المنطقة الشرقية وهو حي الزهراء (العروبة) الذي استوعب أكثر من 1200 وحدة >سكنية.>>>وتبلغ مساحة مدينة صفوى 336 هكتاراً وكشفت النتائج الأولية للتعداد العام >للسكان والمساكن لسنة 1413 هـ الذي أجرته مصلحة الإحصاءات العامة – أن عدد >سكان صفوى بلغ حينها – (37289)، في حين أوردت صحيفة اليوم تقريراً ضمن ملحق >خاص عن القطيف أن عدد سكان صفوى قد بلغ سنة 1419 هـ أكثر من 45 ألفاً
 

DARKMAN X

أسرة شعاع القطيف
طاقم الإدارة
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
9,865
النقاط
0
العمر
42
رد: صـفوى حضــرات و تاريـــخ

مشكووورة اختي

Dawn

على المعلومااات

الجميله

وتقبلي تحياتي
 

ام حسن

شعــ V I P ــاع
إنضم
15 نوفمبر 2007
المشاركات
18,841
النقاط
38
رد: صـفوى حضــرات و تاريـــخ

شكرا لك على الموضوع
والمعلومات الحلوه
شاركينا دوما
 

DAWN

شعاع جديد
إنضم
21 نوفمبر 2007
المشاركات
102
النقاط
0

ALI ALAJMI

شعاع جديد
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
102
النقاط
0
رد: صـفوى حضــرات و تاريـــخ

مشكووورة اختي

Dawn

على المعلومااات

الجميله
 
عودة
أعلى أسفل