تكريم طالب من مدارس القطيف الأهليه
في الأولمبياد الوطني للرياضيات والفيزياء للمرحلة الثانوية
الطالب علي سلمان الحمالي من مدارس القطيف الأهليه
فائز بالترتيب السادس لتخصص الفيزياء في الأولمبياد على مستوى المملكة
أكد الدكتور سعيد بن محمد المليص نائب وزير التربية والتعليم للبنين، أن مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم يعد ترجمة حية لما توليه الدولة لتطوير مسيرة التعليم وتحسين أدائه، معرباً عن أمله في أن تمثل ثماره ونتائجه نقلة نوعية للتعليم في المملكة.
جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقامته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أمس، للفائزين والفائزات بالأولمبياد الوطني للرياضيات والفيزياء للمرحلة الثانوية لعام 1429/1428ه تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم ومعالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وسمو الأميرة مشاعل بنت محمد بن سعود آل سعود.
وقال الدكتور سعيد المليص إن تكريم الفائزين والفائزات بجوائز المسابقة الوطنية في الرياضيات والفيزياء، يأتي في إطار اهتمام وزارة التربية والتعليم ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية برعاية المتميزين في ميادين العلوم المختلفة انطلاقا من عناية الدولة بالتعليم ورعاية النابغين من أبناء هذا الوطن.
وأثنى على دور مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجهودها في سبيل تطوير التعليم، واحتضانها النابغين ورعايتها للموهوبين، وتشجيعها للمخترعين والباحثين وذلك في إطار سياسة وطنية للعلوم والتقنية، تهدف إلى توطين التقنية في المملكة وتكوين مجتمع معرفي عبر المزاوجة بين حاجة التنمية المحلية وتطبيق الأساليب التقنية.
وأضاف إن العلاقة الوثيقة بين وزارة التربية والتعليم ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية قد أثمرت عن نتائج مشرفة في ميدان التعليم، ومن ذلك تكوين فريق عمل مشترك من المؤسسات ذات العلاقة للاهتمام بمسار الرياضيات والعلوم في التعليم العام، وإيجاد نمط من الأكاديميات التي تحتضن المبدعين والموهوبين من أبناء وبنات هذا الوطن، مشيراً إلى أن الأولمبياد الوطني للرياضيات والفيزياء هو مثال آخر على هذا التعاون البناء.
في الأولمبياد الوطني للرياضيات والفيزياء للمرحلة الثانوية
الطالب علي سلمان الحمالي من مدارس القطيف الأهليه
فائز بالترتيب السادس لتخصص الفيزياء في الأولمبياد على مستوى المملكة
أكد الدكتور سعيد بن محمد المليص نائب وزير التربية والتعليم للبنين، أن مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم يعد ترجمة حية لما توليه الدولة لتطوير مسيرة التعليم وتحسين أدائه، معرباً عن أمله في أن تمثل ثماره ونتائجه نقلة نوعية للتعليم في المملكة.
جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقامته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أمس، للفائزين والفائزات بالأولمبياد الوطني للرياضيات والفيزياء للمرحلة الثانوية لعام 1429/1428ه تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم ومعالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وسمو الأميرة مشاعل بنت محمد بن سعود آل سعود.
وقال الدكتور سعيد المليص إن تكريم الفائزين والفائزات بجوائز المسابقة الوطنية في الرياضيات والفيزياء، يأتي في إطار اهتمام وزارة التربية والتعليم ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية برعاية المتميزين في ميادين العلوم المختلفة انطلاقا من عناية الدولة بالتعليم ورعاية النابغين من أبناء هذا الوطن.
وأثنى على دور مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجهودها في سبيل تطوير التعليم، واحتضانها النابغين ورعايتها للموهوبين، وتشجيعها للمخترعين والباحثين وذلك في إطار سياسة وطنية للعلوم والتقنية، تهدف إلى توطين التقنية في المملكة وتكوين مجتمع معرفي عبر المزاوجة بين حاجة التنمية المحلية وتطبيق الأساليب التقنية.
وأضاف إن العلاقة الوثيقة بين وزارة التربية والتعليم ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية قد أثمرت عن نتائج مشرفة في ميدان التعليم، ومن ذلك تكوين فريق عمل مشترك من المؤسسات ذات العلاقة للاهتمام بمسار الرياضيات والعلوم في التعليم العام، وإيجاد نمط من الأكاديميات التي تحتضن المبدعين والموهوبين من أبناء وبنات هذا الوطن، مشيراً إلى أن الأولمبياد الوطني للرياضيات والفيزياء هو مثال آخر على هذا التعاون البناء.