لقد تكلم العضو في مواضيع تاريخيه واضحه في مسألت غيبت الامام عليه السلام وقد اشار في موضوعه ان الامام مغيب وليس غائب وان غيابه من الشيعه انفسهم وليس منه ناسيا امر الله عزوجل في امرالله في خروجه وان الشيعه هم السبب في ذالك ناسيا كما قلت امرالله في هذا الموضوع
اشير عليكم بشي موجز ومفيد عن الغيبه الكبرى والغيبه الصغرى
الغيبه الصغرى مغيب الامام عن محظ الاعين والالسن منذ خليقته في صلب والده وتتالى إلى رحم امه وفي اثناء ولادته تم اخفاء معالم ظهوره وشأنه الى ان حدثة حاوادث غيبته تماما عن البصر والبصيره وبذالك كانة غيبته الصغرى عن عالمنا نحن البشر
واتكلم عن نشأته بأيجاز نشأ عليه السلام وتقلد مقاليد والده ودخل في صراعات جماعات من العدوان ومن ضمن تلك العدوان حكام ذالك الزمان وهم يجهلون من هذا ومن ورئه ليكون خلفا لوالده ومن بعدها بدئت سلسلة المناوشات والحروب على اماراتهم وامارته لانهم لايريدون حكم العسكري وما ان كشف امره في مداخلاتهم معه ومع والده قبل ان يموت عليه السلام كشفت لهم ان هذا هو المنافس لهم دبرة له المكائد وإحيكت له التهم وفي تلك الفتره كان الامام يستطيع ان لايرى بين اعينهم حتى وهو قابع في مكانه الى ان اتى امرالله بغيبته الكبرى وكانت تلك الغيبه بمعيته وتحت اعين سفرائه وهم انصارة فلبى الامر بالغيبه الكبرى التي لايعلم علمها في رجوعه الا الله
وفرق الغيبه الصغرى والكبرى اذن له في الغيبه الصغرى بأن يضهر جليا امام الاعين ويعيش بصوره طبيعيه
واما عن اعراض الناس عن الامام ومن ثم اعرض الامام عنهم وهنى ينفي مسئلت انتضار الامام لامر الله اقول له
الامه التي اعرضة عن الامام قسمين فأمة تريد وامه الاتريد فامة تريد خلفة من يريد وامة لاتريد خلفة من لايريد ولأمام يتصل بمن يريد ويعلم انه يستحق تلك المرتبه وينفصل ويغيب عن الذين لايريد ون فينفصل عن ذالك العالم واشارة الوصول بين الامام في زمن ذهب والامام في زمن حظرهو اليقين وهو موجود في شيعة محمد وال محمد يامن تقول للامام روحي فداه تيقنك بوجود الامام يقاس عليه تيقنك بعظمة ال البيت ووجودهم لذالك سهل الاتصال بين الامام وبين علمنا نحن فلا عجب ان كنت صاحب يقين
واما التشكيك الاخر وبما ان الامه معرضه فأن الامام لايأمر بالاتصال بالامه المعرضه ومن هذا الشخص الذي اخذ عن ابن مهزيار وفي استدلاله برواية وما في ثلاثين من وحشه
اقول لك شك بيقين ويقين بشك ينفي اصلا دلالاة حصولك على التيقن الكامل فأنت مشكك في ذاتك يقينين بفرضية انك منهم اي من اتباعهم وتريد دلائل التيقن فكيف يحق لك الحوار والنقاش اكنت من اتباعهم
واما ضربك وتشكيك في المراجع العظام بشكل خاص وعام كما تقول
ولكل حجه خليفه ولكل امام مبتغى واتباع ولكل اتباع اتباع العلماء ورثة للانبياوالانبيا عصمة من الله فكيف يلفت الانتباه ان الامام يخلف ورثة الانبياء هم الائئمه عليهم السلام وورثة العلماء هم ورثة من يتبعهم وهم العلماء ولتصحييح المقال ننظر من خلفة الأئمه عليهم السلام في الارض ليبقى التواصل بين ال البيت وبين شيعتهم ومحبيهم ايات الله الذي خلف بعدهم وتميز بخصائصهم ال محمد وهم علمائنا الافاضل هنا كان الوصل والوصول
واما عن قولك بلقب اية الله لايطلق الى على الامام علي عليه اسلام دون غيره فكيف يطلقون على انفسهم وهم اناس عاديون بهذ القب
عظم الشي لاينقص احقية صاحبه ولايزيده بشي الى بأمره فلو ان العالم المتلفف والمتعفف ببصيره لم يصل ايصل صاحب الاهواء والشهوات من بني البشر ان لم يصلوهم إلى درجة من شمولية في اتخاذه ابواب العصمه ليصبح نزيه بطهره فيها لما قيل له اية الله العظمى ولان زمانكم اي زماننا يشمل كل مفسدات روحيه وجسديه خلقا وخليقه في اطباعنا ويأخذ منها المتميز المنزه المصفى من كل ذالك فبني ادم خطائون ولاينزهون من الخطى ولا كن ميزات وصفات مثله في هذه الشخصيه المعين بعينه واكملها بعلمه ومعرفة الدينيه فلفهما وحفهما ببركات محمد واله وقبع في ان يكون ذات تميز لانظير لها اما شهوات ورغبات البشر فحاول ان يكون حرا بهما لتصل ذروت تمثله بأئئمته وتقيده بما سعو في طلبه فيكون في نظرهم وزمنهم اية عظمى امام من ينقصهم التزود بما نزد به هذا العالم ليكون ايه تستحق ان تلقب بل عظمه والعظمه ليسة في مفهومك انت فحلل العظمه بين سيدنا على عليه السلام وبين عظمة الله عزوجل فهل تستطيع ان تقول ان علي عليه السلام ليس بعظيم لان العظمه لاتطلق الى على الله عزوجل حللها وافهم ما تقول وعي ماتفهم
واما عن ظربك بمقدس كريم على طائفه الاوهم حملة علم اهل البيت والتي انت تستدل بروياتها وإلى كيف تصلك هذه الروايات امن الله والرسول ثم انت اذن اوليس عن طرق علم الرجال والتي اساسا انت لاتؤمن به وتعتقد انت ببطلانه كما تقول في موضوعك والى كيف تفقه فيه وتبطله و تستدل بروايايت وكيف تعرف الروايه الصحيحه من غيرها الى عن طريق علم الرجال وباب هاذا العلم والذي انت تتوج مواضيعك من بدايته الى نهايته بروايات اهل البيت عليهم السلام انت تناقض نفسك وهروبك من وجه العلماء بحيث لاتؤمن الى براسخون في العلم ولذي بنظرك ليس لهم وجود غير اهل البيت اوما سمعت المقوله التي تقول ليس العلم بكثرة التعلم وانما العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء وتبطل دور العلماء والذي برز في هذا العلم اية الله العظمى المرحوم السيد الخوئي في هذا القرن وغيره من العلماء الاعلام هذا الخط الذي اسسه اساس الراسخون في العلم
اما عن علم الرجال
ما كل عالم عليم عليم بعلمه ولاكل جاهل حليم بجهله وانما ان العالم عليم بعلمه فكتب على تيقن بدرايته فلا تتخبط وتصول في ساحةعراك وانت لاتملك اسلوب ادارة الحروب فلو وقفت بعقلك هذا على عالم بسيط في علمه لا اوقفك عن الكلام لان حجتك الان في الكلام وفي سرد تلك الاسئله تجعلنا نلتفة مهما كان تبريرك عذرا منك ان يقينك ناقص وعندك قصر اكتمال مذهبيتك لانك تحاول في فراغ وشئ اسسه من قبل اسياد نا الى خدامنا فنحن الخدام عالم كان اوفقير لايمتلك من العلم حتى ان يكتب اسمه فلاتنصب نفسك في بسطة العلم وانت تجهل النقاش فيه
واكتفي هنا عن الاجابه عن باقي كتابته التي تغني في سد هذه الثغرات والسلام
ملاحظه هنا كبت الموضوع اكثر من ثلاث مرات ويختفي من الصفحه ما العله
اشير عليكم بشي موجز ومفيد عن الغيبه الكبرى والغيبه الصغرى
الغيبه الصغرى مغيب الامام عن محظ الاعين والالسن منذ خليقته في صلب والده وتتالى إلى رحم امه وفي اثناء ولادته تم اخفاء معالم ظهوره وشأنه الى ان حدثة حاوادث غيبته تماما عن البصر والبصيره وبذالك كانة غيبته الصغرى عن عالمنا نحن البشر
واتكلم عن نشأته بأيجاز نشأ عليه السلام وتقلد مقاليد والده ودخل في صراعات جماعات من العدوان ومن ضمن تلك العدوان حكام ذالك الزمان وهم يجهلون من هذا ومن ورئه ليكون خلفا لوالده ومن بعدها بدئت سلسلة المناوشات والحروب على اماراتهم وامارته لانهم لايريدون حكم العسكري وما ان كشف امره في مداخلاتهم معه ومع والده قبل ان يموت عليه السلام كشفت لهم ان هذا هو المنافس لهم دبرة له المكائد وإحيكت له التهم وفي تلك الفتره كان الامام يستطيع ان لايرى بين اعينهم حتى وهو قابع في مكانه الى ان اتى امرالله بغيبته الكبرى وكانت تلك الغيبه بمعيته وتحت اعين سفرائه وهم انصارة فلبى الامر بالغيبه الكبرى التي لايعلم علمها في رجوعه الا الله
وفرق الغيبه الصغرى والكبرى اذن له في الغيبه الصغرى بأن يضهر جليا امام الاعين ويعيش بصوره طبيعيه
واما عن اعراض الناس عن الامام ومن ثم اعرض الامام عنهم وهنى ينفي مسئلت انتضار الامام لامر الله اقول له
الامه التي اعرضة عن الامام قسمين فأمة تريد وامه الاتريد فامة تريد خلفة من يريد وامة لاتريد خلفة من لايريد ولأمام يتصل بمن يريد ويعلم انه يستحق تلك المرتبه وينفصل ويغيب عن الذين لايريد ون فينفصل عن ذالك العالم واشارة الوصول بين الامام في زمن ذهب والامام في زمن حظرهو اليقين وهو موجود في شيعة محمد وال محمد يامن تقول للامام روحي فداه تيقنك بوجود الامام يقاس عليه تيقنك بعظمة ال البيت ووجودهم لذالك سهل الاتصال بين الامام وبين علمنا نحن فلا عجب ان كنت صاحب يقين
واما التشكيك الاخر وبما ان الامه معرضه فأن الامام لايأمر بالاتصال بالامه المعرضه ومن هذا الشخص الذي اخذ عن ابن مهزيار وفي استدلاله برواية وما في ثلاثين من وحشه
اقول لك شك بيقين ويقين بشك ينفي اصلا دلالاة حصولك على التيقن الكامل فأنت مشكك في ذاتك يقينين بفرضية انك منهم اي من اتباعهم وتريد دلائل التيقن فكيف يحق لك الحوار والنقاش اكنت من اتباعهم
واما ضربك وتشكيك في المراجع العظام بشكل خاص وعام كما تقول
ولكل حجه خليفه ولكل امام مبتغى واتباع ولكل اتباع اتباع العلماء ورثة للانبياوالانبيا عصمة من الله فكيف يلفت الانتباه ان الامام يخلف ورثة الانبياء هم الائئمه عليهم السلام وورثة العلماء هم ورثة من يتبعهم وهم العلماء ولتصحييح المقال ننظر من خلفة الأئمه عليهم السلام في الارض ليبقى التواصل بين ال البيت وبين شيعتهم ومحبيهم ايات الله الذي خلف بعدهم وتميز بخصائصهم ال محمد وهم علمائنا الافاضل هنا كان الوصل والوصول
واما عن قولك بلقب اية الله لايطلق الى على الامام علي عليه اسلام دون غيره فكيف يطلقون على انفسهم وهم اناس عاديون بهذ القب
عظم الشي لاينقص احقية صاحبه ولايزيده بشي الى بأمره فلو ان العالم المتلفف والمتعفف ببصيره لم يصل ايصل صاحب الاهواء والشهوات من بني البشر ان لم يصلوهم إلى درجة من شمولية في اتخاذه ابواب العصمه ليصبح نزيه بطهره فيها لما قيل له اية الله العظمى ولان زمانكم اي زماننا يشمل كل مفسدات روحيه وجسديه خلقا وخليقه في اطباعنا ويأخذ منها المتميز المنزه المصفى من كل ذالك فبني ادم خطائون ولاينزهون من الخطى ولا كن ميزات وصفات مثله في هذه الشخصيه المعين بعينه واكملها بعلمه ومعرفة الدينيه فلفهما وحفهما ببركات محمد واله وقبع في ان يكون ذات تميز لانظير لها اما شهوات ورغبات البشر فحاول ان يكون حرا بهما لتصل ذروت تمثله بأئئمته وتقيده بما سعو في طلبه فيكون في نظرهم وزمنهم اية عظمى امام من ينقصهم التزود بما نزد به هذا العالم ليكون ايه تستحق ان تلقب بل عظمه والعظمه ليسة في مفهومك انت فحلل العظمه بين سيدنا على عليه السلام وبين عظمة الله عزوجل فهل تستطيع ان تقول ان علي عليه السلام ليس بعظيم لان العظمه لاتطلق الى على الله عزوجل حللها وافهم ما تقول وعي ماتفهم
واما عن ظربك بمقدس كريم على طائفه الاوهم حملة علم اهل البيت والتي انت تستدل بروياتها وإلى كيف تصلك هذه الروايات امن الله والرسول ثم انت اذن اوليس عن طرق علم الرجال والتي اساسا انت لاتؤمن به وتعتقد انت ببطلانه كما تقول في موضوعك والى كيف تفقه فيه وتبطله و تستدل بروايايت وكيف تعرف الروايه الصحيحه من غيرها الى عن طريق علم الرجال وباب هاذا العلم والذي انت تتوج مواضيعك من بدايته الى نهايته بروايات اهل البيت عليهم السلام انت تناقض نفسك وهروبك من وجه العلماء بحيث لاتؤمن الى براسخون في العلم ولذي بنظرك ليس لهم وجود غير اهل البيت اوما سمعت المقوله التي تقول ليس العلم بكثرة التعلم وانما العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء وتبطل دور العلماء والذي برز في هذا العلم اية الله العظمى المرحوم السيد الخوئي في هذا القرن وغيره من العلماء الاعلام هذا الخط الذي اسسه اساس الراسخون في العلم
اما عن علم الرجال
ما كل عالم عليم عليم بعلمه ولاكل جاهل حليم بجهله وانما ان العالم عليم بعلمه فكتب على تيقن بدرايته فلا تتخبط وتصول في ساحةعراك وانت لاتملك اسلوب ادارة الحروب فلو وقفت بعقلك هذا على عالم بسيط في علمه لا اوقفك عن الكلام لان حجتك الان في الكلام وفي سرد تلك الاسئله تجعلنا نلتفة مهما كان تبريرك عذرا منك ان يقينك ناقص وعندك قصر اكتمال مذهبيتك لانك تحاول في فراغ وشئ اسسه من قبل اسياد نا الى خدامنا فنحن الخدام عالم كان اوفقير لايمتلك من العلم حتى ان يكتب اسمه فلاتنصب نفسك في بسطة العلم وانت تجهل النقاش فيه
واكتفي هنا عن الاجابه عن باقي كتابته التي تغني في سد هذه الثغرات والسلام
ملاحظه هنا كبت الموضوع اكثر من ثلاث مرات ويختفي من الصفحه ما العله