أكرفيه للأبد
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 21 مايو 2008
- المشاركات
- 6,366
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه الأوفياء المنتجين واللعنه الدائمه على اعداءهم إلى يوم الدين
اليوم جايبة موضوع عاد اني ما فيني صوت عشان اقوله إليكم قلت خلني اكتبه في المنتدى ( هههه ) ( بس ما امزح بجد ما فيني صوت ) يالله حياكم
نبدأ الموضوع :
عندما نبيع ضمائرنا .... ماذا يبقى ...؟
عندما نبيع ضمائرنا بأبخس الأثمان ..
وقفة مع هذه الحياة و فاصل مع هذا الزمن ...
شريط يمر علينا يُذكرنا أن زمن الإخلاص قد ولى ..
و يعلن عن بيع الضمائر بأبخس الأثمان ...
ليس بالسهولة ان يعرض البشر ضمائرهم للبيع ..
ولكن من السهل ان تجد فئة أشهرت البيع ..
كثيرة هي المواقف و كثيرة هي الفواصل التي استوقفتني في هذه الحياة ..
شريط بيع ضمائر استوقفني في مشاهد عده فكان منها الآتي ..
لقطات بيع ضمائر تعليمية مضمونها أدفع و أنجح ..
نعم لم يعد مهماً ما مدى تحصيلك العلمي لم يعد مهما مدى التفوق ..
بل غدى المال نقطة التحول التعليمية ..
فإنك بالمال فقط تشتري فيه ضمير شخص فقد كامل قواه ( الشخصية ) ..
و بهذا الضمير تحصل الشهادة التي قد لا تحلم بالحصول عليها و انت على مقاعد الدراسة ..
حالك من حال البقية المشفقة عليهم ..
فقط عندما تبيع الضمائر ..
شريط آخر يروي بيع ضمير أبوي ...
نعم أب فقد كل معاني الأبوه و ضرب بالرحمة عرض الحائط و قرر ..
أن يبيع ابنته مقابل حفنه من المال نعم فقد هذا الأب قيمته .. فقد أبوته ..
فقد كامل قواة ( الشخصية ) و الدافع المال ..
و رما بسعادة ابنته طول الشارع حبا لهذا الشيطان الورقي ..
فقط عندما تباع الضمائر ..
شريط ثالث يشهد عن بيع ضمير جديد ..
شاهد باع ضميره و زور احداث شهادته و حول الظالم مظلوم ..
و المظلوم ظالم و اختل في واقع الحياة و ضيع مصير أنسان ..
و كل هذا في مصير مصلحة الذات ..
فقط عندما تباع الضمائر ..
شريط رابع و فاصل جديد من فصول البيع اللامحدود للضمائر البشرية الرخيصة ..
فاصل طبي .. منفذه طبيب ..انتهك حرمة الطب و استشرق الإهمال في واجبه ..
سوٌد سجلات الطب اسمى المهن الإنسانية على هذا الكون الواسع ..
و ضرب بالإنسان عرض الحائط ..
و قد تكون عمليه بيع ضمير طبيب من أبشع العمليات على الأطلاق ..
لما لهذه العملية من خطورة على أرواح البشر التي هي بيد الله عز وجل ..
فيلعن عن موت إنسان و على يد منفذ لأسمى المهن الإنسانية ..
فقط عندما تباع الضمائر ..
كثيرة هي الأشرطة و كثيرون هم الأفراد في زمن غدى بيع الضمير فيها كشرب الماء ..
لم نعد نكترث لشيء سوى لأنفسنا و مصالحنا ولا شي في طريقنا ..
عندما تكسر معاني الصداقة و الأخوة ..
عندما تنتزع الرحمة من القلوب البشرية ..
عندما تضيع الأمانات بين الأيادي الأنتهازية ..
و عندما ينتصر حب الذات على الجماعة ..
فاعلم انك في صدد رأية احداث شريط جديد تروي قصة تفاوض مع ضمير مريض ..
وكل هذا امام مرأى من الجميع
و كل هذا على مسامع الجميع
و الكل يردد
لا ارى لا اسمع لا اتكلم
آآآآسفة على الموضوع بس والله هذا الواقع بس طبعا مو مع الكل فالكثير للأسف صارو كذا ( مو الكل البعض )
الله يعطيكم العافية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه الأوفياء المنتجين واللعنه الدائمه على اعداءهم إلى يوم الدين
اليوم جايبة موضوع عاد اني ما فيني صوت عشان اقوله إليكم قلت خلني اكتبه في المنتدى ( هههه ) ( بس ما امزح بجد ما فيني صوت ) يالله حياكم
نبدأ الموضوع :
عندما نبيع ضمائرنا .... ماذا يبقى ...؟
عندما نبيع ضمائرنا بأبخس الأثمان ..
وقفة مع هذه الحياة و فاصل مع هذا الزمن ...
شريط يمر علينا يُذكرنا أن زمن الإخلاص قد ولى ..
و يعلن عن بيع الضمائر بأبخس الأثمان ...
ليس بالسهولة ان يعرض البشر ضمائرهم للبيع ..
ولكن من السهل ان تجد فئة أشهرت البيع ..
كثيرة هي المواقف و كثيرة هي الفواصل التي استوقفتني في هذه الحياة ..
شريط بيع ضمائر استوقفني في مشاهد عده فكان منها الآتي ..
لقطات بيع ضمائر تعليمية مضمونها أدفع و أنجح ..
نعم لم يعد مهماً ما مدى تحصيلك العلمي لم يعد مهما مدى التفوق ..
بل غدى المال نقطة التحول التعليمية ..
فإنك بالمال فقط تشتري فيه ضمير شخص فقد كامل قواه ( الشخصية ) ..
و بهذا الضمير تحصل الشهادة التي قد لا تحلم بالحصول عليها و انت على مقاعد الدراسة ..
حالك من حال البقية المشفقة عليهم ..
فقط عندما تبيع الضمائر ..
شريط آخر يروي بيع ضمير أبوي ...
نعم أب فقد كل معاني الأبوه و ضرب بالرحمة عرض الحائط و قرر ..
أن يبيع ابنته مقابل حفنه من المال نعم فقد هذا الأب قيمته .. فقد أبوته ..
فقد كامل قواة ( الشخصية ) و الدافع المال ..
و رما بسعادة ابنته طول الشارع حبا لهذا الشيطان الورقي ..
فقط عندما تباع الضمائر ..
شريط ثالث يشهد عن بيع ضمير جديد ..
شاهد باع ضميره و زور احداث شهادته و حول الظالم مظلوم ..
و المظلوم ظالم و اختل في واقع الحياة و ضيع مصير أنسان ..
و كل هذا في مصير مصلحة الذات ..
فقط عندما تباع الضمائر ..
شريط رابع و فاصل جديد من فصول البيع اللامحدود للضمائر البشرية الرخيصة ..
فاصل طبي .. منفذه طبيب ..انتهك حرمة الطب و استشرق الإهمال في واجبه ..
سوٌد سجلات الطب اسمى المهن الإنسانية على هذا الكون الواسع ..
و ضرب بالإنسان عرض الحائط ..
و قد تكون عمليه بيع ضمير طبيب من أبشع العمليات على الأطلاق ..
لما لهذه العملية من خطورة على أرواح البشر التي هي بيد الله عز وجل ..
فيلعن عن موت إنسان و على يد منفذ لأسمى المهن الإنسانية ..
فقط عندما تباع الضمائر ..
كثيرة هي الأشرطة و كثيرون هم الأفراد في زمن غدى بيع الضمير فيها كشرب الماء ..
لم نعد نكترث لشيء سوى لأنفسنا و مصالحنا ولا شي في طريقنا ..
عندما تكسر معاني الصداقة و الأخوة ..
عندما تنتزع الرحمة من القلوب البشرية ..
عندما تضيع الأمانات بين الأيادي الأنتهازية ..
و عندما ينتصر حب الذات على الجماعة ..
فاعلم انك في صدد رأية احداث شريط جديد تروي قصة تفاوض مع ضمير مريض ..
وكل هذا امام مرأى من الجميع
و كل هذا على مسامع الجميع
و الكل يردد
لا ارى لا اسمع لا اتكلم
آآآآسفة على الموضوع بس والله هذا الواقع بس طبعا مو مع الكل فالكثير للأسف صارو كذا ( مو الكل البعض )
الله يعطيكم العافية