[glow=ffcc33]
السلام عليكم
أولاً يَجِبُ أَنْ تَفْهمَ ما هو الخيال... فهو مُدانٌ كثيراً جداً في هذه الأيام.
عندما تَسْمع كلمة " تَخيَّل" سَتَقُول أنه شيء غير مفيد... نحن نريد شيئاً حقيقياً، ولَيس خيالياً.... لكن هل تعلم أن الخيال حقيقة؟
إنه قدرةٌ وقوةٌ كامنة فيك.
يُمكنك أَن تَتخيّل... مما يدلّ أن جوهرك الداخلي قادرٌ على التخيّل.... هذه القدرة حقيقية.... بهذا الخيالِ يُمكنك أَن تحطّم أو تصنع ذاتك، وهذا يعتمد عليك.
التخيّل قويٌ جداً. إنه قوة كامنة عظيمة.
ما هو الخيال؟؟؟ إنه الدخول في وضعٍ عميق جداً إلى درجة أن الوضع ذاته يصبح واقعياً.
اجلس في مكانِ مُنعزل: إن كُنتَ مُحاطاً بالطبيعة، فهذا جيد، وإن لم تكن فأي غرفة تؤدي المطلوب.
أغمض عينيك وَتخيّل قوةً روحيةً شفافة تَشْعر بها داخلك وخارجك.. هنالك نهرٌ من الوعيِ يَتدفق فيك ومنك ويملأ الغرفةَ بكاملها.. يفيض.. داخلك وخارجك.. حولك.. وفي كل مكان.... الروح حاضرة .. الطاقة حاضرة.. ولا تتخيّله فقط في العقل.. بل ابدأ بتوسيع هذا الشعور عبر جسمك، عندها سَيَبْدأُ جسمك بالاستجابة، وهذا يدلّ أن التخيل قد بَدأَ يعمل!!
تخيّل أن الكونَ بكامله سيصبح روحياً عما قريب (سيَتَرَوحَن متل ما بيقولوا)..
كل شيء.. جدران الغرفةِ.. الأشجار حولك.. كل شيء قد أَصْبَحَ غيرَ مادي..
أَصبح روحياً خفيفاً.. أما المادة فقد انتهَت.
إنك تصل تدريجياً من خلال الخيالِ إلى نقطة تستطيع فيها أن تُحطِّم التركيبات الفكرية وأنماط الفكر بجُهدكَ الواعي. وتَشْعر أنّه لا يوجد أي مادة، بل طاقة فقط... روحٌ داخلك وخارجك.
سَتَشْعرُ قريباً بأنّ الداخل والخارج قَدْ اختفيا.
فعندما يُصبح جسمكَ روحياً وتَشْعرُ به كطاقة، لن يوجد عندها أي اختلاف بين الداخل والخارج. فالحدود قد زالت.
والآن هناك فقط تدفّق أو محيط يتذبذب. وهذه هي الحقيقة أيضاً - إنك تقترب من الحقيقة من خلال الخيالِ.
تذكَّرْ شيئاً أساسياً واحداً: ما لَم تَرمِ نمطَ تفكيرك العقلي بعيداً، وتكون غير مُنَمَّطٍ....
"غير مُشفَّر"...... وما لم ترمِِ اشتراطَك العقلي (أحكامَك المُسبَقة) وتكون غير مُشْتَرِط، فسوف لن تَعْرف الحقيقة الكليّة... بل سَتَعْرف فقط التفسيرات. وتلك التّفسيرات هي من عمل عقلك الخاص الجزئي.
الحقيقة "الغير نمطيّة" هي الحقيقة الوحيدة. وهذه تقنيّةٌ لكي تُساعدك على حذف الأنماط والاشتراطات المُسبَقة، وعلى إذابة الكلمات المتجمّعة في العقل.
فأنت لا تستطيع النّظر بسببها. ومهما بَدَت لك حقيقية.... فدَعها تذوب.......
ولانمزج ياسادة بين الحقيقة والخيال فعندما اتخيل نفسي في قصر واكن اثرى الأثرياء فهذه شطحة من شطحات الخيال ليس إلا لانجعلها تسيطر على حياتنا وتنجب لنا المشاكل مع أناس محيطين بنا فهي إن صح التعبير طموح شخصي مستقبلا وليس حلم او خيال تتوهم حقيقته وتزعج به الاخرين وتطالب بالمستحيل
[/glow]
السلام عليكم
أولاً يَجِبُ أَنْ تَفْهمَ ما هو الخيال... فهو مُدانٌ كثيراً جداً في هذه الأيام.
عندما تَسْمع كلمة " تَخيَّل" سَتَقُول أنه شيء غير مفيد... نحن نريد شيئاً حقيقياً، ولَيس خيالياً.... لكن هل تعلم أن الخيال حقيقة؟
إنه قدرةٌ وقوةٌ كامنة فيك.
يُمكنك أَن تَتخيّل... مما يدلّ أن جوهرك الداخلي قادرٌ على التخيّل.... هذه القدرة حقيقية.... بهذا الخيالِ يُمكنك أَن تحطّم أو تصنع ذاتك، وهذا يعتمد عليك.
التخيّل قويٌ جداً. إنه قوة كامنة عظيمة.
ما هو الخيال؟؟؟ إنه الدخول في وضعٍ عميق جداً إلى درجة أن الوضع ذاته يصبح واقعياً.
اجلس في مكانِ مُنعزل: إن كُنتَ مُحاطاً بالطبيعة، فهذا جيد، وإن لم تكن فأي غرفة تؤدي المطلوب.
أغمض عينيك وَتخيّل قوةً روحيةً شفافة تَشْعر بها داخلك وخارجك.. هنالك نهرٌ من الوعيِ يَتدفق فيك ومنك ويملأ الغرفةَ بكاملها.. يفيض.. داخلك وخارجك.. حولك.. وفي كل مكان.... الروح حاضرة .. الطاقة حاضرة.. ولا تتخيّله فقط في العقل.. بل ابدأ بتوسيع هذا الشعور عبر جسمك، عندها سَيَبْدأُ جسمك بالاستجابة، وهذا يدلّ أن التخيل قد بَدأَ يعمل!!
تخيّل أن الكونَ بكامله سيصبح روحياً عما قريب (سيَتَرَوحَن متل ما بيقولوا)..
كل شيء.. جدران الغرفةِ.. الأشجار حولك.. كل شيء قد أَصْبَحَ غيرَ مادي..
أَصبح روحياً خفيفاً.. أما المادة فقد انتهَت.
إنك تصل تدريجياً من خلال الخيالِ إلى نقطة تستطيع فيها أن تُحطِّم التركيبات الفكرية وأنماط الفكر بجُهدكَ الواعي. وتَشْعر أنّه لا يوجد أي مادة، بل طاقة فقط... روحٌ داخلك وخارجك.
سَتَشْعرُ قريباً بأنّ الداخل والخارج قَدْ اختفيا.
فعندما يُصبح جسمكَ روحياً وتَشْعرُ به كطاقة، لن يوجد عندها أي اختلاف بين الداخل والخارج. فالحدود قد زالت.
والآن هناك فقط تدفّق أو محيط يتذبذب. وهذه هي الحقيقة أيضاً - إنك تقترب من الحقيقة من خلال الخيالِ.
تذكَّرْ شيئاً أساسياً واحداً: ما لَم تَرمِ نمطَ تفكيرك العقلي بعيداً، وتكون غير مُنَمَّطٍ....
"غير مُشفَّر"...... وما لم ترمِِ اشتراطَك العقلي (أحكامَك المُسبَقة) وتكون غير مُشْتَرِط، فسوف لن تَعْرف الحقيقة الكليّة... بل سَتَعْرف فقط التفسيرات. وتلك التّفسيرات هي من عمل عقلك الخاص الجزئي.
الحقيقة "الغير نمطيّة" هي الحقيقة الوحيدة. وهذه تقنيّةٌ لكي تُساعدك على حذف الأنماط والاشتراطات المُسبَقة، وعلى إذابة الكلمات المتجمّعة في العقل.
فأنت لا تستطيع النّظر بسببها. ومهما بَدَت لك حقيقية.... فدَعها تذوب.......
ولانمزج ياسادة بين الحقيقة والخيال فعندما اتخيل نفسي في قصر واكن اثرى الأثرياء فهذه شطحة من شطحات الخيال ليس إلا لانجعلها تسيطر على حياتنا وتنجب لنا المشاكل مع أناس محيطين بنا فهي إن صح التعبير طموح شخصي مستقبلا وليس حلم او خيال تتوهم حقيقته وتزعج به الاخرين وتطالب بالمستحيل
[/glow]