
في زحام الأيام، وبينما كنا نظن أننا تعلمنا من تجاربنا، وأن الحذر بات رديفًا لنا، يتسلل إلينا وجه لا يثير ريبة، وصوتٌ ناعمٌ كنسيم الصباح، يقول: ”أنا هنا لأساعدك، فقط اضغط على الرابط.“ ربما كنت مرهقًا ذاك اليوم، أو مهمومًا، أو فقط إنسانًا طيب النية يبحث عن بارقة أمل. فتثق. وتضغط. منذ تلك اللحظة، تبدأ الحكاية. شخص ما، لا تعرف اسمه الحقيقي، ولا حتى وجهه، يجيد استخدام الكلمات كما لو كان نحاتًا بارعًا، يشكّل...
متابعة القراءة...