
تمتدحُ الثقافةُ السكوتَ وتُعلي من شأنِه أكثرَ من الكَلام، فكثيراً ما يستشهدُ بالمأثورِ: ”إذَا كانَ الكلامُ من فضَّة فإنَّ السُّكوت من ذهَب“، رُغم أنَّه يُشير إلى حَالات خاصَّة ومحدَّدة يكُون فيها المسكُوت عنه خَير من المُتكلَّم فيه، لكنَّ الثَّقافة بطبيعَتِها تعشَق التوسُّع وتعمِيم القلِيل وتطبِيق القاعِدة على الجمِيع؛ لذَا جعلَته شاملاً بدُون تخصِيص وتحدِيد؛ ما يُشير إلى مشكِلة ”الازدِوَاج“ بداخِلها، التي امتدَّ تأثيرُها ليَشمل التَّكوين الفِكري والعّقلي لأبنائِها، حَيث تحوَّلت...
متابعة القراءة...