
في وطني حين تحلّق نحلة على سواحل القطيف، فإنها لا تمرّ مرور الكرام. النحلة تُراقَب، تُفهم، وتُحتضَن، لتبدأ بعدها رحلة منسوجة بخيوط الحكمة والرؤية، حيث يتحول ما ظنه البعض مشهدًا عابرًا، إلى مشروع تنمويّ، إلى مصدر دخل، ثم فجأة، إلى إنجاز عالمي يرفع اسم المملكة في محافل التميز. ما يحدث اليوم في ربوع هذا البلد الغالي، إيمانٌ عميق بأن كل مورد طبيعي وإن صغر، يمكن أن يتحوّل إلى قصة وطنية تُروى...
متابعة القراءة...