
هذه الأيام ليست عابرةً في الذاكرة، ولا لحظاتٍ موسمية في دفتر الأحزان، بل هي أيّامٌ تنبضُ بالدمعِ ودمِ الولاية… أيامٌ كتبها الحسنُ بسطرِ صبرٍ مُرّ، ووشّاها الحسينُ بنقطةِ دمٍ على جبين الطفّ، فصارت بين ”الصلح“ و”الإصلاح“ مرآةُ أجيالٍ ما زالت تفتّش في وجوهها عن معنى البقاء نقيًّا في عالمٍ يساومك على كل شيء… حتى على الحقّ. في ليلةٍ من ليالي العشرة، وأنا أرتّق حروفًا لصغارٍ يسألون ببراءةٍ: ”ليش الإمام الحسن ما...
متابعة القراءة...