
لو دَرَى ”عيسوه“، ما شقّق ثيابه، ولا خلّى سالفته في الشوارع. لكن ”عيسوه“ ما يدري. و”اللي ما يدري“ يرتاح ويصدق اللي يشوفه هو، لا ما هو عليه صدق. هناك جارتهم ”أم حسان“ امرأة فاضلة، بلسانٍ حاد، وعينٍ ترى ما خلف الجدران. لم تكن تتدخل في شؤون الناس — كما زعمت — بل كانت تعتبر نفسها ”مرآة الفريق“، تعكس ما يفعله الجميع… حتى لو لم يطلب أحدٌ منها هذا الدور. في أحد الأيام، ارتفع صوتها...
متابعة القراءة...