
نفخر بأغلب شباب مجتمعنا ووطننا لما حققوه من نجاحات في العالم التقني والأكاديمي والتجاري والعلمي والمهني. وفي ذات الوقت نقيم موضوعيًّا الفجوة القائمة لدى البعض الآخر من شباب المجتمع، آمِلين أن يستنطق الآخرين سُبلاً للنجاح، وتُعمّم نماذجه، ويتفادى شباب المستقبل إخفاقات النماذج غير الناجحة. لا عجب أن كان بعض الشباب والفتيات في مطلع عمر العشرينات لا يعرفون كيف يتصرفون بحكمة وثقة وفطنة وكياسة ورزانة واستقلاليّة إن وقع أيٌّ منهم في معضلة ما تتطلب التفاعل...
متابعة القراءة...