
في رحيل الكبار، لا تُفقد الأرواح فقط، بل تُفتقد معها الصفات النادرة والمآثر الطيبة التي لا تُشترى ولا تُصطنع. نكتب اليوم بقلوب دامعة ونفوس يعتصرها الحنين، عن رجلٍ لم يكن عابرًا في الذاكرة، بل محفورًا في وجدان كل من عرفه، هو الأستاذ علي الفريد «أبو حسام»، رحمه الله. لم يكن مجرد رجل، بل مؤسسة من القيم والمروءة، تمشي على الأرض. قلبه الكبير كان بيتًا للجميع، ويداه ممدودتان دائمًا بالعطاء، لا يسأل...
متابعة القراءة...