
في عالمٍ يتسابق على الريادة، وتتزاحم فيه المفاهيم حول الجودة والإتقان، تبقى المؤسسات التعليمية أمام سؤال جوهري لا يغيب: كيف نتحوّل من مؤسسات أداء إلى مؤسسات تميّز؟ وكيف نصنع من بيئة التعلم منصةً مستدامةً للإبداع والابتكار؟ الإجابة لا تسكن في الأنظمة وحدها، ولا تُولد من اللوائح الجافة، بل تنبع من روح التدريب المهني المتجدد، الذي يُعيد صياغة الإنسان في المؤسسة قبل أن يُعيد ترتيب الجدران والمكاتب. فالتميّز المؤسسي ليس ترفًا تنظيميًّا، بل هو وعيٌ...
متابعة القراءة...